
استطلاع يكشف تراجع القدرة الشرائية للعائلات الألمانية ومطالبات بتدخل حكومي لمكافحة فقر الأطفال
كشف استطلاع لمعهد 'فورسا' بتكليف من منظمة 'انقذوا الأطفال' عن ارتفاع نسبة الأسر الألمانية القلقة مالياً إلى 27%، مع اضطرار الكثيرين لتقليص الإنفاق على أنشطة الأطفال، وذلك في ظل تضخم متصاعد في منطقة اليورو وتوقعات برفع أسعار الفائدة.
AI-generated summary
يعاني الاقتصاد الألماني ومنطقة اليورو من تضخم مرتفع يتجاوز هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
ارتفعت نسبة الأسر الألمانية القلقة بشأن مستقبلها المالي مقارنة بسبتمبر/ أيلول من العام الماضي من 25 إلى 27%. وكانت النسبة لا تزال عند 15% في يناير/ كانون الثاني 2025، وذلك وفقا لاستطلاع أجراه معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من منظمة "انقذوا الأطفال" الإغاثية. وشمل الاستطلاع 1001 والد ووالدة لأطفال قصر، وجرى خلال الفترة من 13 إلى 30 يوليو/ تموز الماضي.
ووفقا لمنظمة "انقذوا الأطفال"، تراجعت نسبة المشاركين الذين لا يشعرون بمخاوف مالية بشأن المستقبل من 48% في سبتمبر/ أيلول 2025 إلى 40% الآن. وقال 21% من المشاركين إن أشياء مثل الأثاث الجديد أو الرحلات أو زيارة المطاعم أو العطلات أو هوايات الأطفال أصبحت "غير متاحة إلى حد كبير" أو "غير متاحة على الإطلاق".
وقال 22% إنهم اضطروا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية إلى تقليص الإنفاق على أطفالهم أو التفكير على الأقل في ذلك، على سبيل المثال فيما يتعلق بالأنشطة الترفيهية والهوايات وكذلك الاحتفالات والهدايا.
وترى منظمة "انقذوا الأطفال" اتجاها مثيرا للقلق، وقالت "النفقات اليومية، مثل الإنفاق على التغذية الصحية أو الملابس، تسبب ضغوطا في الأسر".
وأضافت أن كثيرا من الأطفال يضطرون إلى الاستغناء عن أشياء تعد أمرا مسلما به بالنسبة لآخرين، مثل ممارسة إحدى الهوايات أو زيارة مطعم أو قضاء عطلة. وترى المنظمة أن الوقت حان للتحرك لمواجهة ذلك. وقال 83% من المشاركين في الاستطلاع إن على الحكومة الألمانية بذل مزيد من الجهود لمكافحة فقر الأطفال.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه اقتصاد ألمانيا من ارتفاع معدلات التضخم في البلاد وتراجع القدرة الشرائية. كما ارتفع التضخم في منطقة اليورو بشكل حاد في أغسطس/ آب الماضي مع ارتفاع أسعار الطاقة، وفقا لبيانات أولية أصدرتها وكالة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" في لوكسمبورج اليوم الثلاثاء.
وبحسب البيانات، ارتفعت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بنسبة 3ر3% مقارنة بالعام السابق، مقابل معدل تضخم سنوي بلغ 9ر2% في يوليو/ تموز الماضي. وأصبح التضخم الآن أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% على المدى المتوسط.
ويتوقع خبراء اقتصاد على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في 10 سبتمبر/ أيلول.
وفي هذا السياق قال كبير خبراء الاقتصاد في مصرف "كومرتس بنك" الألماني، يورغ كريمر: "رفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر الأسبوع المقبل تأخر كثيرا"، مضيفا أنه من المرجح أن تنقل شركات كثيرة ارتفاع تكاليف الطاقة إلى العملاء.
وقالت شتيفاني شونفالد، خبيرة الاقتصاد في بنك التنمية الألماني "كيه إف دبليو"، إن أحدث الأرقام ينبغي أن تكون كافية لدفع البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة مجددا في سبتمبر/أيلول الجاري. وقالت شونفالد: "بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، من المرجح أن تكون هذه النتائج كافية لاتخاذ خطوة أخرى نحو رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/ أيلول"، مضيفة في المقابل أنها لا ترى حاجة إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة بعد ذلك، ما دامت أسعار الطاقة تظل المحرك الرئيسي للتضخم.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر
Likely · Within weeks
وصل سعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية في إسرائيل إلى 8.25 شيكل (نحو 2.75 دولار)، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2012، بسبب ارتفاع تكلفة الوقود عالميا وتعديلات ضريبية وهوامش ربح محطات الوقود.

استعرض محافظ هيئة الحكومة الرقمية السعودية أحمد الصويان استثمارات بـ 15 مليار دولار في مؤتمر «ليب 2026» بالرياض، بينما استأنفت البرازيل محادثات مع واشنطن بشأن رسوم جمركية وصفتها بـ«التمييزية» وتؤثر على انتخابات الرئاسة.

استأنفت البرازيل محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية، في وقت تشهد فيه الأسواق الصينية حذراً مع استقرار المؤشرات وتراجع قطاع التكنولوجيا، وسط ضغوط عالمية وتوقعات بتباطؤ وتيرة صعود اليوان.

تثير صفقة نفطية بين واشنطن وشركة «نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز» تساؤلات حول مدتها، حيث تمنح الولايات المتحدة حصة 35% وحق نقض في إدارة 17 حقلاً نفطياً فنزويلياً، بهدف تعزيز أمن الطاقة الأميركي وإزاحة النفوذ الروسي والصيني.

أطلقت باكستان عملية إصدار سندات دولارية دولية لأجل 5 و10 سنوات للعودة لأسواق المال. في سياق منفصل، تجاوزت قدرة الطاقة الشمسية في الصين قدرة محطات الفحم، بينما ارتفعت أسعار النفط عالمياً وسط توترات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط.

تثير صفقة نفطية بين واشنطن وفنزويلا تساؤلات حول مدة الامتيازات، حيث تتضمن استثمارات بـ100 مليار دولار، حصة أميركية بـ35% في شركة 'نابيب'، وحق النقض على مجلس إدارتها، بهدف تعزيز أمن الطاقة الأميركي وإزاحة النفوذ الروسي والصيني.