الفيصل لـ«الشرق الأوسط»: كنا بحاجة للقب كأس الخليج... سنبني على هذا الإنجاز
Quick Look
أكد المدرب اليوناني جيورجوس دونيس أن المنتخب السعودي استحق الفوز بلقب كأس الخليج 27، مشيرًا إلى أن الالتزام والعمل الجماعي كانا مفتاح النجاح، ولفت إلى أن البطولة منحته فرصة أكبر للتعرف على اللاعبين وتطويرهم، وشكر الجماهير على دعمها، وتحدث عن مسار الفريق الفريد الذي واجه خمسة منتخبات مختلفة دون استقبال أي هدف.
AI-generated summary
Why It Matters
تحدث المدرب جيورجوس دونيس بعد فوز المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج 27، مشيرًا إلى أن البطولة منحته فرصة أكبر للتعرف على اللاعبين وتطويرهم، وشدد على أن الالتزام والعمل الجماعي كانا من أبرز أسباب النجاح.
أكد اليوناني جيورجوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» استحق التتويج بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن البطولة منحته فرصة أكبر للتعرف على لاعبيه ومشاهدة تطورهم، ومشدداً على أن الالتزام والعمل الجماعي كانا من أبرز أسباب النجاح.
وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب النهائي: «نحن سعداء جداً، وأهنئ اللاعبين. هذه البطولة كانت مهمة لنا، وشاهدت تطور اللاعبين وأصبحت أعرفهم بصورة أكبر. مررنا بالكثير من الصعوبات وتجاوزناها، واللاعبون تميزوا دائماً بالالتزام، وكنا الفريق الأفضل في البطولة».
وعن المباراة النهائية، قال: «سجلنا مبكراً واستطعنا التحكم في مجريات المباراة وصناعة العديد من الفرص. واجهنا صعوبات، خصوصاً مع خوض فراس وكنو والدوسري دقائق كثيرة وسط ضغط وإرهاق، ومع ذلك قدم اللاعبون أداءً رائعاً، وأنا سعيد بتحقيق البطولة».
وأوضح المدرب اليوناني أن روح المجموعة كانت حاضرة منذ بداية المشوار، مضيفاً: «منذ اليوم الأول كانت لدى اللاعبين الرغبة والشغف، وكانت هناك لُحمة وتناغم داخل الفريق. تعلمنا كثيراً من تجربة كأس العالم، ومع التعليمات والعمل تحسنا وتطورنا خطوة بخطوة، وأعتقد أن اللاعبين يستحقون هذه النتيجة».
وقدم دونيس شكره للجماهير السعودية، وقال: «أهنئ الجماهير، فقد قدموا لنا أفضل مساندة طوال البطولة. شاهدنا منهم رغبة وحباً وشغفاً كبيراً، وكانوا داعمين لنا في كل وقت. كنت أنظر إليهم وأشعر بأنهم يستحقون هذه الفرحة، واليوم أسعدناهم».
وأضاف: «اللاعبون يشعرون الآن بالثقة والفخر، وبإمكانهم تحقيق المزيد معاً. أشكر كل من عمل في هذه البطولة، وكل من منحني هذه الفرصة لتحقيق هذا الإنجاز».
وعبر دونيس عن اعتزازه بالعمل في السعودية، قائلاً: «أريد أن أقدم الكثير من العمل لهذا البلد الذي أحبه، وأنا فخور بوجودي هنا. لدي الكثير من الأصدقاء هنا، وفي السعودية أجمل الناس».
وعن مستقبل المنتخب، قال: «أتوقع أن نواصل تقديم الأداء نفسه. عندما توليت المهمة لم أكن أعرف اللاعبين بشكل كامل، ولم نخض مباريات كثيرة، لكن مع مرور الوقت تحسنا كثيراً، والآن نرى حجم التفاهم والتطور داخل الفريق».
وشدد على أهمية البناء على المجموعة الحالية، مضيفاً: «أركز دائماً على العمل الجماعي، وعلينا تطوير كرة القدم والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. بعد نتائج كأس العالم تحدثت مع المسؤولين وقدمت بعض الحلول، وهناك رغبة كبيرة في تحقيق نتائج أفضل، لكن علينا مواصلة العمل وتقديم أداء أفضل».
وطالب المدرب بالصبر على اللاعبين، وقال: «أحترم وسائل الإعلام، وأطلب منكم الصبر والدعم. نريد تطوير كرة القدم والاستمرار مع هذه المجموعة من اللاعبين، مثل همام وفراس. علينا أن نتحلى بالصبر معهم، وسنقدم أفضل ما لدينا في الاستحقاقات المقبلة».
واختتم دونيس حديثه بالتأكيد على أن مرحلة التقييم ستبدأ بعد الاحتفال باللقب، قائلاً: «سنستمتع بهذه اللحظة، ثم نقيّم عملنا وندرس جميع المباريات فنياً، ونبحث عن أفضل الحلول. سنختار اللاعبين الأنسب لنا، وسنرى ما سيحدث الشهر المقبل، على أن تكون اختياراتنا المقبلة في شهر ديسمبر».
لم تكن رحلة تتويج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج مجرد سباق اعتيادي نحو الذهب، بل كانت مسحاً شاملاً وخالياً من الأخطاء لخريطة الكرة الخليجية، ففي بطولة تُعرف عادة بتكرار مواجهاتها في الأدوار النهائية، صنع «الأخضر» حالة استثنائية أفرزتها لغة الأرقام ، حيث عبر إلى منصة التتويج بعد مواجهة خمسة منتخبات مختلفة في مبارياته الخمس، مكللاً هذا المسار الفريد بحصانة دفاعية كاملة وشباك لم تهتز .
فمنذ اعتماد النظام الجديد للبطولة القائم على المجموعتين وخروج المغلوب عام 2004، ظلت قاعدة «المواجهة المكررة» هي السائدة في المشهد الختامي لغالبية النسخ ولم تنجح سوى حالتين سابقتين فقط في عبور البطولة بمواجهة خمسة منتخبات مختلفة دون تكرار ، الأولى كانت مع المنتخب العُماني عام 2009 حين واجه الكويت والعراق والبحرين ثم قطر والسعودية لكنه تعادل في مواجهتين، والثانية مع المنتخب الإماراتي عام 2013 حين تجاوز قطر والبحرين وعُمان ثم الكويت والعراق، إلا أن مرماه اهتزت بالأهداف خلال تلك الرحلة.
وجاء المسار السعودي ليعيد كتابة هذا التاريخ بطريقة أكثر استثنائية وببصمة غير مسبوقة ،فقد بدأ الأخضر منافسات دور المجموعات بالتغلب على الكويت ثم عُمان والعراق، وعند العبور للأدوار الإقصائية أوقعه السلم مع المتأهلين من المجموعة الأخرى دون أن يتقاطع مجدداً مع رفاق الدور الأول، فواجه قطر في نصف النهائي وتجاوزها بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، قبل أن يتوج مسيرته بالانتصار في المباراة النهائية أمام الإمارات.
إن السر الحقيقي في التفرد السعودي يكمن في الربط بين مواجهة خمسة منتخبات مختلفة والخروج بشباك نظيفة بالكامل ، إذ لم يسبق لأي بطل في تاريخ البطولة بالنظام الحديث أن واجه خمسة خصوم مختلفين وصل منصة الذهب دون أن تستقبل شباكه هدفاً واحداً طوال دقائق البطولة ، وبهذا الرقم الصامد، أثبت الأخضر أن معانقة الكأس جاءت لتثبت تميز وعلو كعب الكرة السعودية .
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل المنتخب السعودي تقديم الأداء نفسه في الاستحقاقات المقبلة
Likely · Within months
سيبدأ مرحلة التقييم بعد الاحتفال باللقب لاختيار اللاعبين الأنسب للمنتخب
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي الخطط المستقبلية لتطوير المنتخب السعودي بعد هذا الفوز؟
- كيف سيؤثر هذا الإنجاز على استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة؟






