إجراءات احترازية روسية بعد وفاة باحثة بالتهاب رئوي، وسانشيز يدعو لانتخابات مبكرة
Quick Look
فرضت السلطات الروسية تدابير لمكافحة الأوبئة إثر وفاة فنية مختبر بمعهد سيبيريا للطاعون بالتهاب رئوي مجهول، بينما دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر إثر أزمة السكن.
AI-generated summary
Why It Matters
وفاة فنية مختبر في سيبيريا بالتهاب رئوي مجهول أثار مخاوف بشأن الطاعون. وفي إسبانيا، أدت أزمة السكن ورفض البرلمان لتدابير الحكومة إلى دعوة لانتخابات مبكرة.
فرضت السلطات الروسية «تدابير لمكافحة الأوبئة» بعد وفاة باحثة في مختبر بمعهد في سيبيريا مختص بدراسة الطاعون وغيره من الأمراض المعدية، إثر إصابتها بالتهاب رئوي لم يُحدد مصدره.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، عن هيئة «روسبوتريبنادزور» (Rospotrebnadzor) الروسية المعنية بمكافحة الأمراض المعدية، قولها إن السيدة، وهي فنية مختبر تبلغ من العمر 28 عاماً وتعمل في «معهد إيركوتسك للأبحاث ومكافحة الطاعون» في سيبيريا، توفيت بعد تشخيص إصابتها بالتهاب رئوي «مجهول» المصدر.
وقال مكسيم مودين، رئيس مقاطعة شيليخوفسكي في شرق روسيا، إن السلطات الروسية تطبق «مجموعة شاملة من تدابير مكافحة الأوبئة».
وأوضح أن القسم الداخلي بالمستشفى الذي عولجت فيه الباحثة وُضع تحت الحجر الصحي، بينما أوقفت عدة أقسام استقبال المرضى أو السماح لهم بالمغادرة. وأفادت تقارير محلية بإغلاق مستشفيات أخرى في المنطقة.
وأشار مودين إلى عدم تسجيل أي حالات إصابة بأمراض معدية بين العاملين في المعهد خلال الأيام العشرة السابقة، مؤكداً أن جميع الأشخاص الذين خالطوا الباحثة مؤخراً يخضعون للفحص والمراقبة.
وذكرت تقارير غير رسمية أن نحو 200 شخص يخضعون للمراقبة الصحية.
وأثار احتمال ارتباط الوفاة بالطاعون حالة من القلق، بعدما قال أليكسي تسيدينوف، حاكم منطقة بورياتيا الروسية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق إن الباحثة توفيت «ربما بسبب الطاعون»، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه «لا توجد حالات تفشٍّ للطاعون» في بورياتيا.
ويُعد الطاعون الرئوي واحداً من ثلاثة أنواع من الطاعون تسببها بكتيريا «يرسينيا بيستيس» (Yersinia pestis)، ويمكن أن ينتقل بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي.
أما النوعان الآخران، فينتشران عادةً نتيجة الاتصال ببراغيث أو حيوانات مصابة أو أنسجة ملوثة بالعدوى.
وتشمل أعراض الطاعون الرئوي الحمى والصداع والضعف والالتهاب الرئوي سريع التطور، المصحوب بضيق التنفس وألم في الصدر والسعال، وقد يظهر أحياناً مخاط دموي أو مائي.
في المقابل، قال غينادي أونيشينكو، الرئيس السابق لهيئة «روسبوتريبنادزور»، إن العدوى في منطقة إيركوتسك «على الأرجح ليست الطاعون»، مضيفاً أنه «حتى في حال تأكيد ذلك، فلن يكون هناك انتشار لهذا المرض». ورأى أن انخفاض درجات الحرارة مع حلول الطقس البارد من المرجح أن يحد من انتقال العدوى.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، طلب مصنع للألمنيوم يقع بالقرب من المختبر من موظفيه ارتداء الكمامات. ودعا مدير المصنع أرتيم فومينيخ إلى الهدوء، مشيراً إلى أن «هناك الكثير من الشائعات والتقارير المتضاربة المتداولة».
من جهتها، صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية لشبكة «سي إن إن» يوم الأحد بأن الوزارة على علم بحالة الوفاة المحتملة الناجمة عن الطاعون الرئوي في روسيا.
وقالت المتحدثة: «نحن نراقب الوضع عن كثب بالتعاون مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وشركائنا الآخرين في الوكالات الحكومية. لم يتم تأكيد العديد من التفاصيل بعد، ونحن نحث السلطات الروسية على مشاركة معلومات دقيقة بسرعة وشفافية».
وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية أن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض تتابع الوضع في روسيا عن كثب، وأن «سلامة وأمن المواطنين الأميركيين يمثلان أعلى أولوياتنا».
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت إلى أن الطاعون يتمتع بمعدل وفيات مرتفع، لكنه قابل للعلاج بسهولة بالمضادات الحيوية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى.
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، أنه سيدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة، في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بعدما رفض البرلمان، الجمعة، تدابير عرضتها حكومته لمحاولة الخروج من أزمة السكن.
وقال رئيس الوزراء الاشتراكي، في خطاب ألقاه من قصر مونكلوا: «من أجل القيام بالإصلاحات العميقة العالقة التي نحتاج إليها... علينا حشد طاقاتنا.. والحصول على غالبية أكبر بكثير، تقدّمية، تُمكّننا من إرضاخ النخب وانتزاع مكتسبات اجتماعية جديدة ومواصلة تغيير إسبانيا»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأكد سانشيز، الذي يتولى منصبه منذ عام 2018، في خطاب مُتَلفز: «للقيام بالمزيد، نحتاج إلى تجديد وتوسيع نطاق الدعم الشعبي»، مضيفاً أن هدفه هو «تأمين أغلبية تقدمية أوسع بكثير في البرلمان».
وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في مَسيرات بمدريد ومدن إسبانية أخرى، أول من أمس السبت، للمطالبة بتوفير سكن بأسعار معقولة.
وكانت أحزاب المعارضة في البرلمان الإسباني قد أسقطت بالتصويت التدابير التي اقترحتها حكومته، والتي شملت التجديد التلقائي عقود الإيجار، وفرض قيود على إخلاء المستأجرين من الفئات الأكثر احتياجاً.
وقد أثارت هذه الهزيمة غضب المحتجّين على ارتفاع تكاليف سوق الإسكان في البلاد، كما سلّطت الضوء على الصعوبات التي تُواجهها حكومة الائتلاف التي تقودها الأقلية في تمرير التشريعات.
وتعمل إسبانيا، منذ عدة سنوات، بموجب ميزانية عام 2023، وهي آخِر خطة إنفاق وطني أقرتها حكومة سانشيز.
ويمثّل توفير السكن بتكلفة ميسّرة إحدى أبرز المشكلات الاجتماعية في إسبانيا، خلال السنوات الأخيرة، لكن الاحتجاجات اتّخذت بُعداً واسعاً بعد إجبار المستأجرة المسنّة ماريكارمن أباسكال على تَرك شقة أمضت فيها نحو 70 عاماً، بعدما استحوذت شركة على العقار، ورفعت الإيجار بنسبة 275 في المائة.
وعلى أثر ردود الفعل الغاضبة، توصّل المالكون الجدد للعقار إلى اتفاق يسمح لها بالعودة إلى الشقة مقابل إيجار منخفض.
ويعتصم مئات المتظاهرين في مخيم أُقيمَ قبل أكثر من أسبوع في قلب مدريد للضغط من أجل إجراء إصلاحات.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة عموماً إلى تقدم حزب الشعب المحافظ - وهو حزب المعارضة الرئيسي - على الاشتراكيين.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء الانتخابات التشريعية الإسبانية في 29 نوفمبر
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هو السبب الدقيق لوفاة الباحثة في سيبيريا؟
- هل ستنجح الحكومة الإسبانية في تأمين أغلبية جديدة بالانتخابات؟





