
أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تأجيل تكليف تشكيل الحكومة إلى الغد، مبرراً ذلك بالسعي لرؤية حكومة مستقرة، في حين يعترض معسكر غادي آيزنكوت على ذلك citing توصيات أكثرية 67 عضو كنيست مقابل 46 لنتنياهو. في سياق منفصل، عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، مع ترقب قرار ترمب بشأن استئناف الضربات على إيران.
AI-generated summary
أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تأجيل تكليف تشكيل الحكومة إلى الغد، مبرراً ذلك بالسعي لرؤية حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، في حين يعترض معسكر غادي آيزنكوت على ذلك citing توصيات أكثرية 67 عضو كنيست مقابل 46 لنتنياهو. في سياق منفصل، عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، مع ترقب قرار ترمب بشأن استئناف الضربات على إيران، وتصاعد الدعوات في طهران لمراجعة العقيدة النووية والخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي.
تعرض الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لموجة انتقادات شديدة من «معسكر التغيير» بزعامة غادي آيزنكوت، بعد إعلانه تأجيل التكليف بتشكيل الحكومة إلى الغد، مبرراً موقفه بالسعي لرؤية حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، فيما كشفت مصادر مقربة منه أنه خائف من ردود فعل اليمين الحاكم، الذي يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات وقد يلجأ إلى نشر الفوضى والعنف لمنع تكريس هذه النتائج واقعاً.
ويعترض معسكر آيزنكوت على أساس أن مشاورات هرتسوغ مع الأحزاب، أظهرت أن آيزنكوت حصل على توصيات أكثرية 67 عضو كنيست، مقابل 46 لبنيامين نتنياهو، وهو بالتالي المرشح المفضل للحصول على التكليف.
بيد أن هرتسوغ رأى، كما صرح، أن «نتائج المشاورات تبدو واضحة، لكن الصلاحية المخولة لي بموجب القانون تتمثل في التحقق من القدرة على تشكيل حكومة، وهذه القدرة ليست واضحة تماماً في ظل الرفض المتبادل بين المعسكرين وبداخلهما».
عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، في وقت يقترب الرئيس دونالد ترمب من قرار بشأن استئناف الحرب على إيران، وتتصاعد في طهران دعوات إلى مراجعة العقيدة النووية.
وقال برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، التابع لجهاز الأمن الدبلوماسي في الوزارة، في إعلان على منصة «إكس»، إن الحكومة الأميركية «لا تزال ملتزمة بالتصدي لأي محاولة من إيران لتطوير برنامج أسلحة نووية».
وأضاف أنه يسعى إلى معلومات عن العلماء والعاملين في البرنامج النووي، والتقنيات والقدرات المرتبطة به، والمنظمات والأفراد المرتبطين بأنشطته.
ودعا من يملكون معلومات إلى إرسالها عبر تطبيق «سيغنال» أو خط إبلاغ على شبكة «تور». وقال إنهم قد يكونون مؤهلين للحصول على مكافأة وإعادة توطين. ولم يسمِّ الإعلان أشخاصاً أو منشآت بعينها.
ترقب القرار
وصدر الإعلان بعد يوم من قول ترمب إنه سيقرر «قريباً» ما إذا كان سيستأنف الضربات «لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني». وأضاف: «أفضّل ألا أدمر بقية البلاد إن أمكن، لكن ربما سأضطر إلى ذلك».
ويبقى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. ويطالب ترمب بتخلي طهران عنه، بينما ترفض نقله إلى الخارج.
وتتضمن مسودة قطرية لبناء الثقة دعوة إيران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية المقصوفة، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي قد قال، الخميس، إن مضيق هرمز لن يُفتح ولن تجرى أي مفاوضات قبل تنفيذ واشنطن «الشروط السبعة» الإيرانية.
مراجعة العقيدة
وفي طهران، تتزايد الدعوات إلى مراجعة العقيدة النووية والخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي. وقال رضائي، مطلع الشهر، إن طهران لم تتخذ «قراراً جديداً»، لكن النقاش «مطروح» إذا اندلعت الحرب مجدداً.
ودعا خطيب جمعة طهران المؤقت محمد جواد حاج علي أكبري إلى «إعادة النظر» في العقيدة النووية. وطالب رئيس لجنة المادة 90 في البرلمان نصر الله بجمانفر بوضع الخروج من المعاهدة «على جدول الأعمال بجدية».
ووصف النائب محمد تقي نقدعلي، الخميس، شعار المجتمع اليوم بأنه «الرأس الحربي النووي حقنا الثابت». ويدور نقاش بين كبار المسؤولين ورجال الدين بشأن الانسحاب من المعاهدة، بحسب «نيويورك تايمز».
ولم يتخذ المرشد مجتبى خامنئي موقفاً صريحاً من المسألة. وكان والده، المرشد السابق علي خامنئي، قد قال قبل نحو عقدين إن إنتاج السلاح النووي وتخزينه واستخدامه «حرام».
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أمام مجلس الأمن أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، إن الوكالة «لم ترصد منذ يونيو (حزيران) 2025 أي نشاط لإصلاح أو إعادة بناء أي من المنشآت التي تضررت في الهجمات العسكرية في 2025 و2026».
ودعا غروسي إيران إلى السماح للمفتشين بالوصول إلى كل المواقع، بما فيها المتضررة. ولم تتمكن الوكالة من التحقق من وضع المخزون الإيراني منذ الضربات الأميركية العام الماضي. وتقدّره بنحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة.
ورصد تحليل لصور أقمار اصطناعية نشرته «بي بي سي»، الجمعة، أعمال إنشاء وحفر جديدة خارج مداخل أنفاق قرب مدينة قم، على مقربة من منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتخذ دونالد ترمب قراراً بشأن استئناف الضربات على إيران قريباً
Likely · Within days
ستستمر الدعوات في إيران لمراجعة العقيدة النووية والخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي
Possible · Within weeks

The Yemeni army accused the Houthis of targeting the popular Hadara market in Al-Wazzaiya district, west of Taiz, with a ballistic missile, resulting in dozens of deaths and injuries, coinciding with the expansion of confrontations on the Taiz, Lahj, Al-Jawf and Marib fronts. The UN experts' report also revealed that the Houthis rely on external supply networks to develop their military arsenal. In Iraq, the Prime Minister authorized army commanders to confront possible violations by factions that updated their targets due to signals of imminent US strikes on Iran, with security measures on the borders with Iran, Syria, and Kuwait. In Lebanon, Hezbollah opened a political battle with the “Friends of Lebanon” after a joint statement by the embassies of five countries demanded that weapons be restricted to the state, while Israel resumed military activity in southern Lebanon that included incursions, bombings, raids, and artillery shelling.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi authorizes army commanders to immediately respond to violations that may be committed by factions that have updated their targets due to signs of imminent US strikes on Iran, with strict control measures on border cities. In Lebanon, Hezbollah opens a political battle with friends of Lebanon after an embassy statement demanding that weapons be restricted to the state, while Israel resumes military activity in southern Lebanon and destroys homes in Hebron during an 11-day operation.

Hezbollah opened a political battle with friends of Lebanon after a joint statement by the embassies of the United States, the United Kingdom, Japan, Canada and Australia demanded that weapons be restricted to the state and not interfere in a judicial process prosecuting those involved in a shipment of explosives to the party. Meanwhile, Israel resumed remarkable military activity in southern Lebanon, while the Iraqi government developed a multi-track contingency plan in anticipation of the possibility of a military confrontation between Washington and Tehran.

Dozens of European flights were disrupted due to repeated bomb warnings, prompting some planes to land at their wrong destination and escort fighters to others. Threats targeted low-cost airlines, while British Ofcom said that Snapchat had stopped the feature to search for friends for children in Britain, and demonstrators stormed the construction site of a Microsoft data center in Amsterdam as part of global protests against the expansion of artificial intelligence capabilities.

Tasnim Agency reported that two missiles hit the Iranian island of Qeshm, without official information about the damage, while Washington offered a $20 million reward for information about the Iranian nuclear program, and Trump is close to a decision to resume the strikes, and calls are mounting in Tehran to review the nuclear doctrine and exit the Non-Proliferation Treaty.

Trump announced talks with Iranian representatives while maintaining the option of targeting Iran. The Revolutionary Guard announced the downing of two American drones over Qeshm Island, and Washington imposed sanctions on eight Canadian companies, amid Qatari, Egyptian, and Iraqi diplomatic efforts to reduce the escalation between Washington and Tehran.