
انتخب مجلس النواب الليبي، المنعقد في بنغازي، النائب الصالحين عبد النبي رئيساً له للدورة البرلمانية الجديدة، خلفاً لعقيلة صالح الذي تولى الرئاسة منذ 2014، وسط خلافات داخلية ودعم من خليفة حفتر لتوحيد مؤسسات الدولة، في حين يتابع عبد النبي ملفات خارجية مثل الصداقة الليبية-التركية والشؤون الخارجية.
AI-generated summary
يعقد مجلس النواب الليبي جلساته في بنغازي منذ انقسام المؤسسات بعد عام 2014، حيث تولى عقيلة صالح رئاسة البرلمان منذ ذلك الحين، بينما يواجه المجلس انقسامات داخلية بين الموالين له والداعمين لإصلاحات تشمل تعديل اللائحة الداخلية وانتخاب هيئة رئاسة جديدة.
انتخب مجلس النواب الليبي - الذي يعقد جلساته في مدينة بنغازي (شرق البلاد) - النائب الصالحين عبد النبي، رئيساً له للدورة البرلمانية الجديدة، لتطوى بذلك صفحة المستشار عقيلة صالح، الذي يتولى رئاسة البرلمان منذ عام 2014.
وقال عبد الله بليحق، المتحدث باسم المجلس، مساء الثلاثاء، إن عبد النبي انتخب خلفاً لصالح، وذلك خلال جلسة عقدت برئاسة النائب الثاني لصالح، مصباح دومة. وينتسب عبد النبي إلى قبيلة العبيدات التي ينحدر منها صالح الذي ناهز 82 عاماً.
وكان مجلس النواب قد عقد جلسته، بمقره في بنغازي، برئاسة النائب الثاني؛ بقصد انتخاب هيئة الرئاسة، في أجواء سابقة على الجلسة شابتها خلافات عميقة وانقسام بين موالين لصالح من بينهم نائبه الأول فوزي النويري، وآخرين يدعون لإعادة مناقشة تعديل اللائحة الداخلية كي يتم انتخاب رئيس جديد للمجلس.
يُمثّل عبد النبي الدائرة الفرعية طبرق في مجلس النواب منذ عام 2014، وتتوزع نشاطاته بين عضوية لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ورئاسة لجنة الصداقة البرلمانية الليبية - التركية، فضلاً عن مشاركاته في لقاءات ومؤتمرات برلمانية إقليمية ودولية، وأنشطة الاتحاد البرلماني العربي.
وعقب انتخاب عبد النبي، بحضور 110 نواب، شرع المجلس مساءً الثلاثاء في انتخاب النائب الأول لرئيس المجلس من بين المرشحين: طارق الأشتر، الصديق حمودة، وعز الدين قويرب. والعبيدات، وهي إحدى أكبر وأبرز القبائل الليبية في منطقة الجبل الأخضر وطبرق وما حولها بشرق ليبيا.
ويتألف مجلس النواب الليبي قانوناً من 200 مقعد، شُغِل منها 188 مقعداً فقط في انتخابات عام 2014 تعذراً للاقتراع في بعض الدوائر لأسباب أمنية، بينما يتراجع عدد الأعضاء الممارسين فعلياً اليوم عن ذلك الرقم من جراء حوادث الوفاة والاستقالة والمقاطعة.
وكان المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني»، قد التقى الأسبوع الماضي عدداً من نواب البرلمان على خلفية أزمة مع رئيسه صالح، وانتهى الاجتماع بتأكيد دعم حفتر «للجهود الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة، مثمناً دور مجلس النواب في المسار السياسي ومخرجات لجنة (4+4)".
وقال النائب عصام الجهاني الذي حضر اللقاء إنه «تم التوافق على دعم ما من شأنه توحيد البرلمان من أجل الإصلاحات، وعلى رأسها تعديل اللائحة الداخلية، واختيار رئاسة جديدة للمجلس، بالإضافة إلى المضي قدماً باستمرار دعم اتفاق 4+4 والتعديل الدستوري».
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل مجلس النواب الليبي مناقشة تعديل اللائحة الداخلية خلال الأسابيع القادمة.
Likely · Within weeks
سيتم انتخاب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي في الجلسات القادمة.
Very likely · Within days

French Prime Minister Sebastien Lecornu is preparing to deliver a speech on the student protests and the public finance crisis, coinciding with the Interior Minister’s announcement of suspending the use of stun grenades after a demonstrator suffered an amputated hand.
Quebec Prime Minister-elect Plamondon renewed his refusal to take the oath of loyalty to King Charles III, stressing the study of alternative constitutional options and adhering to holding a referendum on the province’s independence before 2030, after ensuring the formation of a minority government.

US President Donald Trump's statement that Iran "could destroy" Los Angeles and San Diego sparked widespread anger from California politicians, with the state's governor, Gavin Newsom, describing the comment as "unhinged and dangerous" and Los Angeles Mayor Karen Bass as a threat to encourage attacks, while the White House defended the statement, saying that Trump meant that the cities would have been threatened by Iran had he not taken previous measures, and stressed that Iran does not possess nuclear or military capabilities that threaten the United States.

Democratic Representative Robert Garcia calls on Jared Kushner to reveal details of his investments in the Middle East after a CNN investigation showed that Kushner's investment company, Affinity Partners, is the largest shareholder in an Israeli company that supports businesses involved in Israeli military campaigns, warning of a conflict of interest between his diplomatic role and his financial investments.
An emergency meeting was held at the Elysee, bringing together French President Emmanuel Macron with the Prime Minister and the Ministers of the Interior and Education, after protests in which about half a million demonstrators participated. They began with schoolchildren’s demands for reforms in education and expanded to include protests against the government’s economic policies and support for the Kiev regime at the expense of the French citizen, while decisions were absent and the protests were not devoid of police violence.
Field Marshal Khalifa Haftar welcomed the election of Al-Salihin Abdulnabi as Speaker of the Libyan House of Representatives, succeeding Aguila Saleh, stressing the armed forces’ respect for the independence of national institutions and calling for their unification.