
رئيس الوزراء الكندي يعلن عن حزمة مساعدات بقيمة 350 مليون دولار كندي وشراكة أمنية واقتصادية طويلة الأمد مع أوكرانيا خلال زيارة زيلينسكي
تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية وتزويدها بطائرات مسيّرة ضمن حزمة مساعدات بقيمة 350 مليون دولار كندي، وذلك خلال زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي لكندا، حيث اتفق الطرفان على إرساء شراكة أمنية واقتصادية تمتد لمائة عام.
AI-generated summary
تواصل كندا تقديم دعم عسكري ومالي لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022. يركز التعاون الحالي على الدفاع الجوي وأمن الطاقة.
عرضت كندا تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية والإسهام في تجديد مخزون أوكرانيا من المسيّرات، فيما تعهّد البلدان بتعميق تحالفهما خلال زيارة حالية يجريها الرئيس فولوديمير زيلينسكي. واستضاف رئيس الوزراء مارك كارني زيلينسكي في مدينة كالغاري الواقعة في مقاطعة ألبرتا الغربية، حيث نشأ الزعيم الكندي في مجتمع يضم كثراً من المتحدرين من أصول أوكرانية. وقال كارني لزيلينسكي: «ستكون كندا دوماً إلى جانبكم».
ووقّع كارني وزيلينسكي إعلاناً تلتزم الدولتان بموجبه بإبرام شراكة في المجالين الأمني والاقتصادي تمتد لمائة عام. يرمي الاتفاق الذي سيتم التفاوض بشأنه في الأشهر المقبلة، إلى إرساء إطار رسمي للتعاون في مجموعة من المجالات، من بينها الدفاع والمعادن الاستراتيجية والطاقة. وقال كارني: «إن بلدينا مترابطان منذ عام 1893»، في إشارة إلى موجة الأوكرانيين الذين هاجروا إلى الدولة الكندية الناشئة آنذاك. ويُقدَّر عدد الكنديين من أصول أوكرانية في ألبرتا بنحو 350 ألف شخص.
وتابع كارني: «لقد أسهم الأوكرانيون في إعمار كندا، والكنديون سيساعدون في إعادة إعمار أوكرانيا».
ويشمل الدعم الذي أُعلن عنه مساهمة بقيمة 350 مليون دولار كندي (260 مليون دولار أميركي) تُقدَّم عبر برنامج «جامب ستارت» الأميركي المتعدد الجنسيات لدعم أوكرانيا، والخاص بتوفير الخدمات والتدريب والمعدات على وجه السرعة.
وتشدّد أوكرانيا على حاجتها الملحّة لتحسين قدرات الدفاع الجوي في مواجهة تزايد الضربات الروسية بواسطة الصواريخ الباليستية. وقال كارني، كما نقلت عنه «الصحافة الفرنسية»، إن كندا عرضت أيضاً تقديم 450 مليون دولار كندي في شكل ضمانات قروض لتعزيز إمدادات الطاقة الأوكرانية. وستساعد هذه الأموال في إصلاح البنية التحتية المتضررة وزيادة قدرات التخزين، وتحسين إمدادات الكهرباء للمستشفيات.
وقال كارني إن الهدف من دعم قطاع الطاقة هو «مساعدة الأوكرانيين على اجتياز فصل الشتاء»، في حين تعاني البلاد انقطاعات دورية للكهرباء وسط برد غالباً ما يكون قارساً.
وقال كارني إن كندا تسعى بشكل حثيث لزيادة مخزونها من الطائرات المسيّرة، معلناً عن صفقة سيتم بموجبها توجيه 30 في المائة من الإنتاج الكندي الجديد إلى أوكرانيا.
وأضاف كارني: «في ظل تصعيد روسيا لحربها الجوية الوحشية التي تستهدف المدنيين بلا تمييز، تكتسب أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أهمية بالغة». وأضاف: «وضعت كندا وأوكرانيا في وقت سابق اليوم اللمسات الأخيرة على اتفاق لتوريد صواريخ اعتراضية حيوية للدفاع الجوي... ستسهم حزمة المعدات، التي تبلغ قيمتها 350 مليون دولار كندي، في حماية شعب أوكرانيا وبنيتها التحتية وأجوائها».
ولم يتطرق كارني إلى أنواع الصواريخ الاعتراضية التي سيتم توريدها أو موعد بدء تدفقها. وقال زيلينسكي: «أشكركم على هذه الحزمة. فهي بالغة الأهمية، لا سيما في الوقت الراهن».
وتعهدت كندا، وهي من بين أبرز الداعمين لأوكرانيا، بتقديم مساعدات إجمالية تتجاوز 25.5 مليار دولار كندي منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، من بينها مساعدات عسكرية بقيمة 8.5 مليار دولار كندي. وذكر كارني أيضاً أن كندا تهدف إلى زيادة إنتاج الطائرات المسيرة لتتمكن من تصنيع ملايين الوحدات خلال العامين المقبلين، مشيراً إلى أن ثلث هذه الكمية سيخصص لأوكرانيا. وأكد زيلينسكي حاجة أوكرانيا إلى المزيد من التكنولوجيا والتمويل لإنتاج أعداد كافية من الطائرات المسيرة للتصدي للهجمات الروسية واسعة النطاق.
وقال زيلينسكي للصحافيين إن «هذه الطائرات المسيّرة ستتجه فوراً إلى أوكرانيا، مباشرة إلى ساحة المعركة، مباشرة إلى شعبنا، إلى جنودنا... لإنقاذ أطفالنا وعائلاتنا».
ولدى سؤاله عن احتمال إجراء مفاوضات لخفض حدة القتال، قال زيلينسكي إنه لا يتوقع أي محادثات جدية خلال فترة الانتخابات الجارية في روسيا.
لكنه قال إنه يتطلّع إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نيويورك في أواخر سبتمبر (أيلول)، على الأرجح، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع سعي واشنطن لإحياء محادثات متعثرة منذ وقت طويل لإنهاء الحرب. وقال زيلينسكي: «لكن في نهاية سبتمبر، سنحظى على ما أعتقد بفرصة للاجتماع مع الجانب الأميركي في نيويورك». وأضاف: «وأعتقد أنه... يمكنني أن أكون أكثر انفتاحاً بعد اجتماع نيويورك مع الرئيس ترمب».
بعد لقائه كارني في كالغاري، توجّه زيلينسكي إلى بانف، الحديقة الوطنية الشهيرة، حيث سيلقي كلمة في خلوة وزارية لحكومة كارني الليبرالية. ويتوجه زيلينسكي بعد ذلك إلى تورونتو، أكبر مدينة في كندا، وإلى نورث باي في شمال مقاطعة أونتاريو.
وميدانياً، أعلنت روسيا، الجمعة، أنها أسقطت خلال الليل 777 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق نحو 15 منطقة روسية وشبه جزيرة القرم، في هجمات أسفرت عن مقتل شخصين وفق السلطات. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 777 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية».
وفي منطقة تولا الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب موسكو، كتب حاكم المنطقة ديمتري ميلياييف على تطبيق «تلغرام» أن شخصين قُتلا وأصيب ثلاثة آخرون جراء هجمات بطائرات مسيّرة.
من جانبه، أفاد حاكم منطقة فولغوغراد (جنوب) أندريه بوتشاروف في بيان، بنقل شخصين إلى المستشفى إثر هجوم صاروخي أوكراني استهدف مبنى سكنياً.
وقتل شخصان وأُصيب أربعة آخرون في ضربة بمسيّرة روسية استهدفت محطة وقود في العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب ما أعلن رئيس بلدية المدينة، الجمعة.
لكن يتعذر التأكد بشكل مستقل من هذه التقارير.
ويتزايد القلق في العاصمة الأوكرانية من الهجمات الروسية الجديدة التي تستهدف محطات الوقود، وهو تكتيك لطالما استخدمته القوات الروسية في المناطق الأقرب إلى خطوط المواجهة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على وسائل التواصل الاجتماعي: «سقط قتيلان نتيجة الهجوم الصباحي على محطة للوقود في كييف». وبثت أجهزة الطوارئ مشاهد تُظهر ساحة محطة الوقود وقد احترقت بالكامل، وتتصاعد منها أعمدة الدخان عقب الهجوم. وأعلنت شركة النفط الأوكرانية «أوكرنافتا» أن محطتي وقود تابعتين لها تعرضتا لضربتين متزامنتين صباح الجمعة.
وكتب الرئيس التنفيذي بوهدان كوكورا على وسائل التواصل: «هذه ضربات متعمدة أخرى على منشآت مدنية توفر للناس الوقود والسلع الأساسية». وأضاف، كما نقلت عنه «الصحافة الفرنسية»: «لا يوجد أي هدف عسكري في مثل هذه الهجمات، هذا إرهاب موجّه ضد السكان المدنيين». وتتعرض كييف منذ أسابيع لهجمات روسية بطراز جديد من الطائرات المسيّرة الأسرع والمزوّدة بمحركات نفاثة، استُخدمت أيضاً في استهداف مراكز لوجستية ومستودعات.
وتبلغ سرعة هذه الطائرات نحو 600 كيلومتر في الساعة، ما يجعل اعتراضها من جانب أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أكثر صعوبة. وقال الخبير العسكري في معهد التعاون الأوروبي الأطلسي في كييف إيغور كوزي للتلفزيون المحلي: «الهدف الرئيسي من هذه الضربات هو شل النشاط الاقتصادي، وجعل نقل أي شيء إلى أي مكان مهمة بالغة الصعوبة».
AI outlook — possibilities, not facts
لقاء زيلينسكي وترمب في نيويورك أواخر سبتمبر
Likely · Within weeks

US Secretary of Defense Pete Hegseth linked the response to the September 11 attacks to the current war against Iran, stressing that the Pentagon will continue to confront enemies, stressing preventing Iran from possessing a nuclear weapon and destroying its terrorist capabilities.

A court in Hong Kong issued prison sentences ranging between 5 and 7 years against three activists on charges of undermining national security, against the backdrop of their organizing protests to commemorate the events in Tiananmen Square, in a move that sparked widespread international condemnation.

Opinion polls indicate a significant decline in the popularity of the Likud Party led by Netanyahu, with the rise of the Yashar Party led by Gadi Eisenkot. The left and liberals fear that Netanyahu will resort to a military escalation to postpone the elections, and that Eisenkot will move towards extreme right-wing positions that are not fundamentally different from the policies of the current government.

Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Ghayy confirmed that the Sultanate of Oman will host a meeting between Iran and Gulf foreign ministers on Monday to discuss regional issues and identify safe trade routes in the Strait of Hormuz.

The Speakers of the House of Representatives and the Supreme Council of State in Libya agreed to resume the work of the 6+6 Committee in Turkey, while Egypt affirmed its constants regarding Sudan and the Renaissance Dam, and Morocco denied its involvement in the flow of migrants to Ceuta.

The Houthi group announced its control of strategic locations on the western coast of Yemen, including Perim Island and the city of Mokha, stressing that navigation in the Bab al-Mandab Strait is safe for all ships except Saudi ships.