Breaking
RUThe US representative left the hall during the Iranian president's speech at the UN General AssemblyINTLTreasury yields rise on strong US business data and Fed rate hike concernsITDeath of Andrea Moretti, a 22-year-old worker who fell from the Colosseum during workRUThe meeting between Sergei Lavrov and Marco Rubio on the sidelines of the UN General Assembly endedINTLHurricane Polo intensifies off Mexico's Pacific coastINTLJustice Department Defends White House Press Ban on National Security GroundsINDisagreement in the Election Commission and divided decision of the Supreme CourtRUUrsula von der Leyen’s Admiration for Mark Carney Highlights Canada-EU Strategic TiesRUA friend of the Usoltsev family received a voice message from the missing IrinaINTLFederal Government Invests $30 Million in Wild Horse Fertility Control Amid Population Surge and DroughtRUThe US representative left the hall during the Iranian president's speech at the UN General AssemblyINTLTreasury yields rise on strong US business data and Fed rate hike concernsITDeath of Andrea Moretti, a 22-year-old worker who fell from the Colosseum during workRUThe meeting between Sergei Lavrov and Marco Rubio on the sidelines of the UN General Assembly endedINTLHurricane Polo intensifies off Mexico's Pacific coastINTLJustice Department Defends White House Press Ban on National Security GroundsINDisagreement in the Election Commission and divided decision of the Supreme CourtRUUrsula von der Leyen’s Admiration for Mark Carney Highlights Canada-EU Strategic TiesRUA friend of the Usoltsev family received a voice message from the missing IrinaINTLFederal Government Invests $30 Million in Wild Horse Fertility Control Amid Population Surge and Drought
Backالبنك المركزي الأوروبي يلوح برفع الفائدة مجدداً وسط تقلبات أسعار الطاقة العالمية
البنك المركزي الأوروبي يلوح برفع الفائدة مجدداً وسط تقلبات أسعار الطاقة العالمية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness3 min readArgentinaView translation

البنك المركزي الأوروبي يلوح برفع الفائدة مجدداً وسط تقلبات أسعار الطاقة العالمية

غابرييل مخلوف يحذر من انتقال ضغوط التضخم لقطاعات أخرى، بينما تواصل أسعار النفط تذبذبها وتوقعات اقتصادية متباينة للسعودية

Quick Look

حذر غابرييل مخلوف من احتمالية رفع أسعار الفائدة الأوروبية لمواجهة التضخم، في وقت تشهد فيه أسواق النفط تقلبات حادة بسبب اضطرابات الإمدادات العالمية، مع توقعات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنمو الاقتصاد السعودي في 2027.

AI-generated summary

Why It Matters

يواجه الاقتصاد العالمي ضغوطاً تضخمية ناتجة عن صدمات أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد. تعتمد السياسة النقدية في السعودية على ربط العملة بالدولار الأمريكي مما يؤثر على استجابتها للصدمات.

Font size

قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، محافظ البنك المركزي الآيرلندي، غابرييل مخلوف، إن البنك قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى انتقال الضغوط التضخمية إلى قطاعات أخرى.

وأضاف مخلوف، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية «آر تي إي»، أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدف البنك، لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات على ما يُعرف بـ«الآثار التضخمية من الدرجة الثانية»، التي تؤدي إلى انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.

وقال: «إذا حدث ذلك، وظلت أسعار الطاقة مرتفعة وانتقلت آثارها إلى قطاعات أخرى، فسيتعين علينا اتخاذ إجراءات مجدداً» لضمان تحقيق هدف التضخم.

وكان مخلوف قد حذّر في وقت سابق من الشهر الحالي، عقب رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، من أن إجراء زيادات كبيرة إضافية قد يضر بالنمو الاقتصادي.

ارتفعت أسعار النفط، خلال النصف الثاني من جلسة يوم الأربعاء، ليتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار من جديد، وذلك بعد أن تنفست الأسواق الصعداء مؤخراً بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية، وضخ إنتاج النفط السعودي إلى الأسواق.

وبحلول الساعة 12:43 بتوقيت غرينتش، سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 1.03 في المائة في السوق الفورية، ليصل إلى 100.27 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط (الأميركي) ارتفاعاً بنسبة 0.25 في المائة ليصل إلى 90.76 دولار للبرميل.

كان خام برنت قد هبط، في الجلسة السابقة، إلى أدنى مستوياته منذ الثامن من سبتمبر (أيلول) الحالي، مسجلاً 97.36 دولار للبرميل، في حين لامس الخام الأميركي أدنى مستوى له منذ أول سبتمبر، في وقت سابق من جلسة الأربعاء.

وضغط تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج على السوق، في حين سجلت هوامش تكرير الديزل مستوى قياسياً، وسط احتمال فرض قيود على صادرات الديزل الأميركية.

وبلغت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود برنت الآجلة، مستوى قياسياً يُقارب 95 دولاراً للبرميل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يؤيد فكرة حظر صادرات الديزل بهدف خفض الأسعار، التي بلغت مستويات قياسية بسبب نقص الإمدادات العالمية.

وحذَّر محللون ومراقبون للسوق من أن مثل هذا الإجراء لن يسهم كثيراً في تخفيف ارتفاع أسعار الطاقة، وقد يؤدي إلى تفاقم تعطل الإمدادات والأوضاع الاقتصادية حول العالم.

وأصبحت أوروبا تعتمد، بدرجة كبيرة، على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.

في وقت تتزايد فيه الضغوط التضخمية عالمياً بفعل صدمة الطاقة، تتوقع «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» أن يظل التضخم في السعودية تحت السيطرة عند 1.8 في المائة في عام 2026 و2.1 في المائة في عام 2027، مقارنة بـ3.6 في المائة لتضخم مجموعة العشرين خلال العام المقبل.

وتعكس هذه الفجوة اختلافاً في أثر صدمة الطاقة بين الاقتصادات، إذ يزيد معدل التضخم المتوقع في مجموعة العشرين خلال 2027 بنحو 1.5 نقطة مئوية على نظيره في السعودية، في وقت تتوقع فيه المنظمة استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز واضطرابات الإمدادات على الأسعار العالمية لفترة أطول.

انكماش مؤقت

وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، تتوقع المنظمة انكماش الناتج المحلي الإجمالي السعودي 1.8 في المائة خلال 2026، قبل أن يعود إلى النمو بنسبة 4.1 في المائة خلال 2027.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تظهر فيه البيانات الرسمية تأثر الاقتصاد بالتراجع الحاد في النشاط النفطي. ووفق أحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 4.7 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2026، متأثراً بانخفاض النشاط النفطي 24.8 في المائة، في حين نما النشاط غير النفطي 0.9 في المائة، وارتفعت أنشطة الحكومة بالنسبة نفسها.

وعلى أساس ربعي، انخفض الناتج المحلي الحقيقي بنحو 4.8 في المائة، مع تراجع النشاط النفطي 21.6 في المائة، مقابل انخفاض النشاط غير النفطي 0.4 في المائة ونمو الأنشطة الحكومية 0.2 في المائة.

وتوفر هذه البيانات خلفية لتوقع المنظمة عودة الاقتصاد إلى النمو في 2027، مع استمرار النشاط غير النفطي في إظهار قدر أكبر من التماسك مقارنة بالنشاط النفطي.

صدمة الطاقة والتضخم

وترى المنظمة أن تجدّد صدمة الطاقة في سبتمبر (أيلول) سيبقي التضخم العالمي مرتفعاً لفترة أطول، بعدما دفعت زيادة أسعار النفط والغاز إلى رفع توقعاتها للتضخم في 2026 و2027. كما تُعد اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط من أبرز المخاطر المحيطة بالتوقعات الاقتصادية العالمية.

وفي السعودية، يأتي بقاء التضخم عند مستويات منخفضة نسبياً رغم هذه الصدمة في سياق اقتصادي مختلف تحدده عوامل محلية، إلى جانب ارتباط السياسة النقدية بالدولار الأميركي.

ويشير ذلك إلى أن انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسعار المحلية قد يظل محدوداً، مقارنة بما تواجهه اقتصادات مجموعة العشرين، وفق تقديرات المنظمة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رفع أسعار الفائدة الأوروبية في حال استمرار ضغوط التضخم.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل سيتم فرض حظر فعلي على صادرات الديزل الأمريكية؟
  • ما مدى استدامة انكماش النشاط النفطي السعودي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Total Energy decides final investment in Nigerian gas field, FATF ratings for Turkey and China examine their dependence on Broadcom
Developing·

Total Energy decides final investment in Nigerian gas field, FATF ratings for Turkey and China examine their dependence on Broadcom

Total Energy and its Nigerian partner Amni have taken the final investment decision to develop the Ima offshore gas field in Nigeria, which is expected to begin production in 2028 and reach 350 million cubic feet per day, while Turkey is improving its anti-money laundering efforts according to a FATF assessment, and China is considering reducing the dependence of government data centers on American Broadcom equipment to enhance technological independence.

الشرق الأوسط
2 min read