
السلطات الإيرانية تعزو الأزمة إلى شائعات وتأخر في التوزيع، بينما يربطها مراقبون بتداعيات الضربات على البنية التحتية
يواجه سائقو السيارات في طهران طوابير طويلة ونقصاً في الوقود، وسط تقارير عن إغلاق محطات بنزين. الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية تنفي وجود أزمة إمدادات وتصف الوضع بأنه ناتج عن شائعات وتأخر في التوزيع، مع الإشارة إلى أضرار في البنية التحتية.
AI-generated summary
تواجه إيران تحديات في البنية التحتية للطاقة نتيجة العقوبات والضربات العسكرية. السلطات تحاول احتواء الذعر الشعبي الناتج عن نقص الوقود.
يواجه السائقون في العاصمة الإيرانية طهران طوابير طويلة عند محطات الوقود ونقصًا مؤقتًا في الوقود، وفقًا لوكالات أنباء إيرانية، رغم تأكيد السلطات أن سلسلة إمداد الوقود تظل مستقرة بشكل عام.
ويأتي ذلك في ظل الاعتقاد بأن الضربات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية لتخزين النفط الإيراني، والحصار الأمريكي، والمخاوف من تصاعد التضخم، هي عوامل تتسبب في نقص الوقود وما يليه من تهافتٍ على محطات التزود بالوقود.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "روكنا" بأن سكان طهران أشاروا إلى خلو بعض محطات الوقود من البنزين، مما اضطرها للإغلاق مؤقتاً، في حين شهدت محطات أخرى طوابير طويلة يومي الاثنين والثلاثاء.
ونشرت وكالة أنباء أخرى، وهي "تابناك"، تقريراً مماثلاً الاثنين، أفادت فيه بتلقيها تعليقات من قراء واجهوا قيوداً في توفر الوقود في شرق وجنوب طهران.
كما أفاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في طهران بوجود محطات وقود خالية من البنزين في الأحياء الشمالية الأكثر كثافة سكانية. وخارج العاصمة، وردت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن نقص في وقود الديزل والبنزين في محافظتي مازندران وفارس. ولا تستطيع شبكة CNN التحقق بشكل مستقل من صحة هذه التقارير.
وصرحت الشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية (NIOPDC) بأن سلسلة توريد الوقود في البلاد لا تزال مستقرة، وأن حالات النقص وطوابير الانتظار الطويلة ناجمة عن شائعات تدفع الناس إلى الشراء بدافع الذعر، فضلاً عن تأخر عمليات تسليم الوقود. وذكرت الشركة أن هذه المشكلة "من المتوقع أن تُحل خلال الأيام القليلة المقبلة"، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة "روكنا".
كما صرّح مدير منطقة طهران في الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع المنتجات النفطية (NIOPDC) بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لتخزين وتوزيع المنتجات النفطية في طهران إبان الحرب قد فرضت بعض القيود على عمليات توزيع الوقود.
AI outlook — possibilities, not facts
حل أزمة طوابير الوقود خلال الأيام القليلة المقبلة
Possible · Within days

تشهد الأسواق العالمية طفرة في المنتجات بنكهة المخلل، حيث ارتفعت مبيعات الوجبات الخفيفة بنسبة 30% في عام 2026. يعود هذا النمو إلى تفضيل جيل Z والألفية للنكهات القوية والحامضة، بالإضافة إلى دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج لهذه الصيحة الغذائية.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السيارات والشاحنات والصلب الكندي بدءاً من 2027، وذلك عقب فشل المفاوضات التجارية واتهامات متبادلة بين الجانبين حول عدالة الشروط الاقتصادية.

أعلنت شركة المعمر عن توسعة مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي مع هيوماين ليصل إلى 250 ميغاواط. بالتوازي، أطلقت تداول السعودية تحسينات في سوق المشتقات، بينما تترقب الأسواق العالمية نتائج إنفيديا وتطورات مضيق هرمز وتأثيرها على أسعار النفط.

تزيد الاضطرابات في تدفقات الطاقة عبر مضيخ هرمز من جاذبية مشروع غاز تنزانيا، حيث تتوقع تنزانيا تكلفة 42 مليار دولار لتطوير حقل غاز ضخم.

أبرمت السعودية وفرنسا اتفاقاً بقيمة 6 مليارات يورو لإنشاء ثلاثة متنزهات ترفيهية قرب باريس، أحدها مستوحى من سلسلة "دراغون بول" اليابانية، وذلك خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا.

سجلت أسعار البنزين في ألمانيا مستويات قياسية بلغت 2.165 يورو للتر، مدفوعة بأزمة مضيق هرمز وانخفاض منسوب نهر الراين. يضع هذا الارتفاع ضغوطاً اقتصادية كبيرة على حكومة المستشار فريدريتش ميرتس، وسط دعوات لفرض ضرائب على أرباح شركات النفط.