
المدرب البرتغالي يحلل أداء الفريق ويؤكد على أهمية التطور التكتيكي للاعبين الشباب
أشاد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بأداء ديوماند وأردا غولر عقب الفوز على رايو فايكانو 4-1. وأقر مورينيو بتراجع المستوى البدني والذهني في الشوط الثاني، مؤكداً ثقته في تطور اللاعبين الشباب وقدرة فينيسيوس جونيور على استعادة مستواه التهديفي.
AI-generated summary
ريال مدريد حقق فوزاً بنتيجة 4-1 على رايو فايكانو في الدوري الإسباني. مورينيو يتولى تدريب الفريق منذ ثلاثة أشهر.
أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بالإمكانات التي يمتلكها عدد من لاعبي فريقه، وفي مقدمتهم الإيفواري الشاب ديوماند، والتركي أردا غولر، وذلك عقب قيادة فريقه إلى الفوز على رايو فايكانو 4 - 1، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة شهدت تبايناً واضحاً في أداء الفريق بين شوطيها.
وعاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في الدوري بعد عرض قوي خلال الشوط الأول، قبل أن يتراجع مستواه بدنياً وذهنياً في النصف الثاني من اللقاء. وأقر مورينيو بأن فريقه لم يكن قادراً على الحفاظ على الإيقاع ذاته طوال المباراة، مشيراً إلى أن التراجع كان متوقعاً في ظل الظروف البدنية للاعبين.
وقال المدرب البرتغالي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، وفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «أستطيع وصف المباراة بأنها كانت من 45 دقيقة. خلال هذا الشوط، انتهى كل شيء. كنت أعلم أن الفريق لا يملك القوة البدنية والذهنية لخوض الشوط الثاني بالطريقة التي لعب بها الأول، وكنت أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو».
وضرب مورينيو مثالاً بالإنجليزي جود بيلينغهام، الذي عانى من تراجع الأداء في الدقائق الأخيرة، موضحاً أن اللاعب ارتكب أخطاء عدة في بناء اللعب، كما تراجعت قدرة الفريق على الضغط والتسديد على المرمى. وأضاف: «الصورة التي تلخص كل شيء هي الطريقة التي لعب بها بيلينغهام آخر عشر دقائق. تقريباً ارتكب أخطاء في كل محاولات البناء، وكانت هناك صعوبة في الضغط والتسديد على المرمى».
وفي حديثه عن المنافسة على مراكز التشكيلة الأساسية، أشاد مورينيو بالمستوى الذي يقدمه أردا غولر، مؤكداً أن اللاعب التركي يترك أثراً إيجابياً واضحاً عندما يكون داخل الملعب، وأن دخوله أمام رايو أسهم في استعادة استقرار أداء الفريق.
وقال مورينيو: «أردا يلعب كثيراً عندما يكون في الملعب. وسأقول بكل تأكيد إن ديوماند لو لم يبدأ أساسياً اليوم، لكان السؤال الأول الذي سأواجهه هو: لماذا لا يلعب ديوماند؟ على مقاعد البدلاء، لا ترى سوى الجودة». وأوضح أن التبديلات ستختلف من مباراة إلى أخرى، مشيراً إلى أن غولر «يملك تأثيراً إيجابياً جداً في طريقة لعب الفريق»، وأنه «عندما دخل، صنع الفارق في استقرار اللعب».
وحظي ديوماند بإشادة خاصة من المدرب البرتغالي، الذي أكد أن اللاعب لا يزال في مرحلة التطور، لكنه يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لشغل أكثر من مركز هجومي. وقال مورينيو: «أنا أكبر سناً بقليل من أن أشعر بالضغط. هناك تشكيلات مختلفة؛ أحياناً يتعين عليك أن تصلي كي لا يتعرض أحد للإصابة، وأحياناً تكون لديك حلول كثيرة».
وأضاف: «سيتحسن تدريجياً. لا يملك وقتاً طويلاً في المستوى العالي، ولا يزال أمامه الكثير ليتعلمه من الناحية التكتيكية، لكنه يمتلك إمكانات مذهلة. في المواجهات الفردية، والتمرير، والتسديد، يمنحنا خيارات كثيرة».
وكشف مورينيو عن قدرته على توظيف ديوماند في أكثر من موقع، موضحاً: «يمكنه اللعب في مركز فينيسيوس، أو في الجهة اليمنى، كما يستطيع أردا اللعب هناك أو في مكان بيلينغهام. في الوقت الحالي، أريد أن أساعده على التطور».
وفيما يتعلق بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، أبدى مورينيو ثقته بقدرة اللاعب على استعادة أفضل مستوياته التهديفية، مؤكداً أن حالته البدنية باتت أفضل من أي وقت مضى، رغم حاجته إلى استعادة جزء بسيط من سرعته القصوى.
وقال: «بدنياً، فينيسيوس أفضل من أي وقت مضى. ينقصه ملليمتر واحد للوصول إلى سرعته القصوى. قدرته على تكرار المجهودات هائلة، وهو يمر بمرحلة استيعاب ذلك». وأردف: «إنه قوي ذهنياً جداً، ويعرف ريال مدريد أكثر من أي شخص آخر. يلعب بمسؤولية كبيرة، وهي مسؤولية اللعب لريال مدريد والمنتخب البرازيلي. إنه هادئ، وستأتي الأهداف».
وعن رضاه عن العمل الذي يقدمه الفريق منذ توليه المهمة، أكد مورينيو أن هناك جوانب إيجابية كثيرة، مشيراً إلى أن الانسجام يحتاج إلى الوقت، خصوصاً أن المجموعة لم تكتمل إلا قبل فترة قصيرة.
وقال: «أنا سعيد، لأننا نعمل معاً منذ ثلاثة أشهر، رغم أننا لا نستطيع احتساب الفترة إلا منذ اكتمال المجموعة. ما نقوم به يحمل كثيراً من الأمور الإيجابية، ونحن نتقدم خطوة بخطوة، ونحاول التحسن دائماً».
وتطرق المدرب البرتغالي إلى قراره إنهاء المباراة بصورة أكثر تحفظاً بعد تقدم ريال مدريد 3 - 1، موضحاً أنه فضّل تأمين النتيجة بدلاً من البحث عن مزيد من الاستعراض الهجومي، قبل أن ينجح فريقه في تسجيل الهدف الرابع.
وقال مورينيو: «الأمر بسيط. أريد الفوز، وأريد الفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف. لكن عندما تكون متقدماً 3 - 1، ولا يتبقى سوى خمس دقائق، ويكون لديك ظهير قوي جداً في رايو وقادر على تشكيل الخطورة، شعرت بأن الأفضل هو إغلاق الباب».
واختتم بالحديث عن الهدف الأخير الذي سجله الفريق: «بالنسبة لي، انتهى وقت المراوغات وتسجيل الأهداف. وبعد ذلك سجلنا الهدف الرابع، وكان ذلك أفضل».

Competition is escalating between Spain and Morocco to host the 2030 World Cup final, with the Santiago Bernabeu Stadium tipping the balance. In another context, Jose Mourinho praised the performance of Real Madrid's young players after beating Rayo Vallecano 4-1 in the Spanish League.

Zamalek qualified for the round of 32 in the African Champions League after defeating AS Port Djibouti, while Egypt national team coach Hossam Hassan faces media pressure due to family and judicial issues before the start of the African Nations qualifiers.

Competition is escalating between Spain and Morocco to host the 2030 World Cup final, with the tip in favor of the Santiago Bernabeu Stadium in Madrid, according to media reports, while the International Federation of Association Football (FIFA) is still far from making the final decision, which may extend until 2028.

Munich is competing to host the World Athletics Championships, while Sebastian Coe adheres to the ban on Russian athletes, at a time when Borussia Mönchengladbach sacked its coach Eugene Polanski after a series of defeats.

IAAF President Sebastian Coe confirmed the continued ban on Russian athletes, while Liverpool goalkeeper Alisson Becker criticized his team's performance after the draw with Fulham in the English Premier League.

Borussia Mönchengladbach announced the dismissal of its coach Eugene Polanski after successive losses, while Liverpool drew 0-0 with Fulham in the English Premier League, and Alexander Zverev is preparing to face Ben Shelton in the US Open tennis final.