مقترحات أمريكية مرتقبة لإنهاء النزاع في أوكرانيا وسط تحذيرات من تحديات الثقة
جورج بيب يعتبر زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف موضع ترحيب مع وجود أسباب لإنهاء القتال
Quick Look
نقلت مجلة عن المسؤول السابق بالاستخبارات الأمريكية جورج بيب ترحيبه بزيارة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المرتقبة إلى موسكو وكييف لتقديم مقترحات لإنهاء الحرب، محذراً من تحديات انعدام الثقة وضمانات الدعم.
AI-generated summary
Why It Matters
استئناف الحراك الدبلوماسي الأمريكي تجاه روسيا وأوكرانيا بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ونقلت المجلة عن جورج بيب المدير السابق للتحليل الروسي في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أن هذه الزيارة المرتقبة لويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف "موضع ترحيب كبير"، معتبرا أن لدى جميع الأطراف أسبابا قوية لإنهاء القتال.
وحذر بيب من أن اغتنام هذه اللحظة المواتية يتطلب التغلب على انعدام الثقة العميق بين البلدين، إضافة إلى معالجة الشكوك بشأن امتلاك إدارة ترامب النفوذ السياسي والقدرة على المثابرة للتغلب على المعارضة في أوروبا وداخل مؤسسات السلطة في واشنطن.
وقال بيب إن موسكو وكييف ستسعيان خلال المفاوضات إلى الحصول على ضمانات معينة، إذ ستطلب أوكرانيا ضمانات باستمرار الدعم لها في حال وقوع هجوم روسي مستقبلا، بينما ستسعى موسكو إلى تفاهمات بشأن قضايا الأمن الأوروبي وتطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع واشنطن.
وأكد بيب أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكنا من دون مشاركة أمريكية، مشيرا إلى أن روسيا وأوكرانيا لا تستطيعان الحصول على الضمانات التي تحتاجان إليها لإنهاء القتال من دون أن تؤدي الولايات المتحدة دورا محوريا في المفاوضات.
وستكون هذه أول زيارة للمبعوثين إلى كييف منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتأتي بعد زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى موسكو الأسبوع الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيقدمان خلال الزيارة المرتقبة إلى روسيا مقترحات لإنهاء النزاع في أوكرانيا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء زيارة لستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف لتقديم مقترحات السلام
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي تفاصيل المقترحات الأمريكية المقدمة لموسكو وكييف؟
- كيف ستتفاعل الدول الأوروبية مع المبادرة؟


