الاتحاد الأوروبي يهدد بمقاطعة كأس العالم ويحقق النصر، وماركيز يسيطر على سباق أراغون، وليفربول يتعادل مع نوتنغهام فورست
Quick Look
قالت لورا ماكاليستر نائبة رئيس يويفا إن تهديد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة فيفا الاستثمارية كان ناجحاً، بينما هزم مارك ماركيز شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة في أراغون، وتعادل ليفربول مع نوتنغهام فورست 2-2 في الدوري الإنجليزي.
AI-generated summary
Why It Matters
هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة فيفا لبيع حقوق البطولة لمستثمرين خاصين، بينما تنافس دراجو ماركيز في سباق أراغون، وتعادل ليفربول مع نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي.
ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.
وقالت في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»: «لقد انتصرنا في هذه المعركة، وكان ذلك مهماً لأن بعض المنتخبات الأوروبية ستشارك قريباً في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة (5-27 سبتمبر/أيلول). لقد نجحت المقاطعة حتى الآن».
وكان رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، قد تعرض لانتقادات حادة لأسابيع بعد كشفه، الشهر الماضي، عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد احتجاجات واسعة، من بينها تهديد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم، سحب إنفانتينو اقتراحه.
وقد سحب الاتحاد الأوروبي تهديده، لكنه لا يزال يناقش احتجاجات أخرى ضد إنفانتينو وإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية.
وأكدت ماكاليستر أن الاتحادات الأوروبية، خلال اجتماعها الأخير على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا في موناكو، الخميس، «أظهرت وحدةً وتماسكاً» في دعمها للتغيير.
وقالت: «لقد سحبنا المقاطعة لأن جميع الشروط المتعلقة بسحب المبادرة كانت مضمونة، وتلقينا تأكيداتٍ بعدم إحيائها بأي شكلٍ من الأشكال».
وقالت: «هناك سلسلة من المشاكل المتعلقة بقيادة كرة القدم العالمية».
تغلب مارك ماركيز على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة بجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، ليؤكد حامل اللقب هيمنته على أرضه وسط جمهوره.
وكان ماركو بتسيكي قد حسم مركز أول المنطلقين بعدما سجل رقماً قياسياً للفة في وقت سابق، السبت، لكن انطلاقته كانت سيئة، وتجاوزه كل من مارك وأليكس ليتراجع إلى المركز الثالث بعد المنعطف الأول.
وبمجرد أن تقدم مارك في الصدارة، لم يكن هناك مجال للحاق به وانطلق بعيداً برفقة أليكس، بينما لم يجد بتسيكي أي ثغرة لمهاجمة دراجتي دوكاتي اللتين كانتا تستخدمان إطارات خلفية متوسطة، مقارنة بالإطار الخلفي اللين الذي كان يستخدمه الإيطالي.
وقال مارك بعد فوزه بسباق السرعة في بطولة العالم للمرة الـ20 وهو رقم قياسي: «كنت أعلم أن ماركو يستخدم إطاراً ليناً، لذا كانت الفرصة (الأفضل) للفوز بالسباق في المنعطف الأول. سيكون الوضع غداً مشابهاً إلى حد ما، لذا سنرى. بالطبع، ساعدني الانطلاق الجيد كثيراً وكنت أقود بوتيرة جيدة، لكنني لاحظت أن المجموعة كانت سريعة جداً أيضاً، خاصة أليكس. لنرى ما إذا كان بإمكاننا غداً تحسين أدائنا قليلاً (في السباق) ومحاولة الحفاظ على المستوى نفسه الذي أظهرناه اليوم».
للمرة الثانية على التوالي هيمن الأخوان ماركيز على أول مركزين في سباق السرعة في أراغون، مما أسعد الجماهير المحلية التي ملأت المدرجات، التي تحمل اسميهما، في أثناء توزيع الجوائز.
وانطلق مارك، الفائز بسباق أراغون سبع مرات، من خط التسابق الداخلي للمنعطف الأول ليتصدر السباق، دافعاً بتسيكي جانباً وتسبب في فجوة استغلها أليكس أيضاً لتجاوز المتسابق الإيطالي.
قال بتسيكي: «كنت أعلم قدرات مارك وأليكس. للأسف، أخطأت في نقطة الكبح في المنعطف الأول».
وخلفهما، خسر مارتن، زميل بتسيكي في الفريق، مركزه في أثناء صراعه مع راؤول فرنانديز من فريق (تراكهاوس ريسنغ) وبيدرو أكوستا متسابق (كيه. تي. إم). ومع ذلك، تمكن مارتن في النهاية من تجاوز فرنانديز.
وبهذا يفوز مارك بسباق السرعة في أراغون للمرة الثالثة ليتقدم إلى المركز الثالث في الترتيب العام خلف المتصدر خورخي مارتن وبتسيكي.
ورغم أن مارتن أنهى السباق في المركز الخامس، فإنه حصد ما يكفي من النقاط للاحتفاظ بصدارة الترتيب العام بغض النظر عن نتيجة سباق الأحد.
أفلت فريق ليفربول بنقطة بعد تعادل بشق الأنفس أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 2 - 2 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.
تقدم نوتنغهام في النتيجة مرتين، حيث أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دان ندوي في الدقيقة 24 من المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد».
وفي الشوط الثاني، أدرك ليفربول التعادل بهدف لنجمه السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، وتقدم الضيوف مجدداً بهدف مورغان غيبس وايت في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
وتفادى ليفربول الخسارة بهدف ثانٍ سجله فيكتور مونيوز في الدقيقة 82، ليخطف نقطة التعادل.
واصل الليفر نزيف النقاط تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا بعد التعادل 2 - 2 مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على إبسويتش تاون، الجمعة، في افتتاح منافسات الجولة الثالثة.
أما نوتنغهام فورست فقد حصد أول نقطة هذا الموسم بعد خسارته أمام ليدز يونايتد بهدف في الجولة الأولى، وينتظره اختبار صعب في الجولة الثالثة عندما يستضيف توتنهام، يوم السبت المقبل.
مرت أول ربع ساعة من اللقاء وسط تبادل سيطرة بين الفريقين وإن غابت الخطورة الحقيقية على المرميين.
وبمرور الوقت فرض نوتنغهام سيطرته على اللقاء وكاد دان ندوي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 20 عندما قابل عرضية من جيمس ماك آتي بضربة رأس مرت بجوار القائم.
وبعد 4 دقائق فقط، ترجم نوتنغهام أفضليته إلى هدف التقدم، عندما أرسل الحارس ماتز سيلس كرة طويلة وصلت إلى إيغور جيسوس، الذي سيطر عليها بلمسة مميزة، قبل أن تصل الكرة إلى مورغان غيبس - وايت، الذي مررها إلى ندوي، ليسدد الجناح السويسري كرة رائعة استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
وحاول ليفربول العودة سريعاً، ونجح فلوريان فيرتز في هز الشباك بعدما استغل خطأ في بناء هجمة نوتنغهام، قبل أن يتلقى تمريرة من جيريمي فريمبونغ، ويسدد كرة زاحفة في المرمى، لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، بداعي تسلل فريمبونغ.
واستمر ضغط ليفربول، وتصدى الحارس ماتز سيلس لركلة حرة نفذها دومينيك سوبوسلاي، ثم أبعد دفاع الفريق الضيف محاولة خطيرة بعد تمريرة من أليكسيس ماك أليستر إلى ألكسندر إيزاك.
وفي الدقيقة 39، تألق سيلس مجدداً عندما ارتقى لضربة رأس من فلوريان فيرتز إثر عرضية كودي خاكبو، وأبعد الكرة ببراعة فوق العارضة.
وفي الوقت بدل الضائع، أنقذ أليسون ليفربول من استقبال الهدف الثاني بتصدٍّ مذهل لتسديدة قوية أطلقها إيغور جيسوس من داخل منطقة الجزاء.
ضغط ليفربول بقوة في انطلاقة الشوط الثاني سعياً للتعادل، وهدد مرمى منافسه بمحاولات غير مكتملة للثنائي إيزاك وفيرتز، وترجم «الريدز» الصحوة بهدف التعادل الذي سجله إيزاك مستفيداً من عرضية متقنة من كودي خاكبو.
لكن ليفربول لم يهنأ بالتعادل كثيراً، بل احتسب الحكم ركلة جزاء ضد الحارس البرازيلي أليسون بيكر بعد عرقلة نيكو ويليامز مهاجم نوتنغهام، وسدد غيبس وايت الركلة بنجاح في الزاوية اليمنى، ليتقدم الضيوف مجدداً في الدقيقة 70.
دفع أندوني إيراولا مدرب الليفر بأكثر من بديل سعياً لإنقاذ الموقف، حيث أشرك ريان خرافينبرخ ورونالد أراوخو المعار من برشلونة وكوستاس تسيميكاس الذي حرمه حارس نوتنغهام من هز الشباك في الدقيقة 74.
أهدر إيزاك ودومينيك سوبوسلاي أكثر من محاولة، قبل أن يمرر فيرتز كرة بينية إلى فيكتور مونيوز، الذي سدد كرة رائعة من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك بعد الارتطام بالعارضة لينقذ ليفربول بهدف التعادل مجددا في الدقيقة 82.
Open Questions
- ما هي الشروط التي ضمنها الاتحاد الأوروبي لسحب خطة فيفا؟
- هل سيواجه فيفا عقوبات قانونية بسبب خطته الاستثمارية؟
- هل سيستمر ليفربول في تحسين نتائجه تحت قيادة إيراولا؟







