
الشركة الألمانية تعلن عن تحويل مدينة خفي إلى مركز رئيسي لتطوير وتصدير السيارات والتقنيات للأسواق الناشئة في الجنوب العالمي
تعلن فولكسفاغن عن تحول استراتيجي في عملياتها بالصين، حيث ستتحول مدينة خفي من مركز للسوق المحلي إلى قاعدة عالمية لتطوير وتصدير السيارات والتقنيات للأسواق الناشئة، في ظل تراجع المبيعات في السوق الصينية والمنافسة الشرسة.
AI-generated summary
تواجه فولكسفاغن تراجعاً في مبيعاتها بالسوق الصينية وضغوطاً تنافسية من العلامات التجارية المحلية. تسعى الشركة لتقليل التكاليف عبر تحويل خفي إلى مركز تصدير عالمي.
يقوم عملاق السيارات الألمانية فولكسفاغن بعمليات تقشف وتقليص واسعة تشمل إلغاء عشرات آلاف الوظائف وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، لكن في المقابل تعتزم توسيع عملياتها بمدينة خفي في شرق الصين وتحويلها إلى مركز عالمي. وأعلن رئيس فرع الشركة في الصين، رالف براندشتيتر، خلال أول "يوم للتكنولوجيا" تنظمه المجموعة في الصين اليوم الأربعاء (28 تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، أن الاستراتيجية السابقة للشركة التي كانت تقوم على مبدأ "في الصين من أجل الصين" تتحول الآن إلى "في الصين من أجل ما وراء الصين".
ومدينة خفي بمقاطعة أنهوي التي تعرف بمدينة العلوم والتكنولوجيا في الصين، هي ثاني أكبر مركز تطوير تابع لشركة فولكسفاغن بعد فولفسبورغ حيث مقرها الرئيسي في ألمانيا. وخلال السنوات الأخيرة، حولت الشركة المدينة الصينية إلى مركز رئيسي لأنشطتها الموجهة إلى أسواق دول الجنوب العالمي. وتشير المعطيات إلى أن غالبية العاملين هناك صينيون ويبلغ عددهم نحو 3 آلاف مهندس ومطور، فيما بلغت استثمارات فولكسفاغن في الموقع نحو 3,5 مليار يورو.
وقال براندشتيتر إن فولكسفاغن بدأت هذا العام بتصدير سيارات من الصين إلى سبع دول. وتهدف الشركة إلى رفع الصادرات إلى 300 ألف سيارة سنويا بحلول نهاية العقد الجاري، وإلى مختلف أنحاء العالم.
كما طورت فولكسفاغن هناك منظومة تكنولوجية متكاملة خاصة بها، تشمل بنية إلكترونية تحمل اسم "البنية الإلكترونية الصينية"، وبرمجيات للقيادة الذاتية، إضافة إلى منصات تقنية متعددة تشكل الأساس لطرازات سيارات مختلفة. وتعتزم فولكسفاغن أيضا تصدير هذه التقنيات إلى الأسواق العالمية.
وفي خطوة تعكس هذا التوجه الجديد، تعتزم الشركة تحويل أول مصنع لها في أمريكا اللاتينية، والذي يرجح وفق مصادر داخلية أن يكون في البرازيل، إلى إنتاج الطرازات المطورة في الصين. ولذلك سيتم تغيير اسم منصة "الصين الرئيسية"، التي طُورت في خفي كأساس للسيارات المدمجة المخصصة للسوق الصينية، إلى "المنصة العالمية الرئيسية"، في إشارة إلى تحولها إلى منصة عالمية تخدم أسواقا متعددة حول العالم، حسب تقرير اقتصادي لموقع صحيفة فرانكفورتر ألغمانيه تسايتونغ الألمانية.
وفي ظل تراجع سوق السيارات الصينية بما في ذلك تراجع مبيعات فولكسفاغن أيضا، واشتداد المنافسة من الشركات الصينية في الأسواق الخارجية، يعتزم عملاق السيارات الألمانية تعديل استراتيجيته في الصين، ووصف هذه الخطوة بأنها "تغيير حاسم" يرسخ مكانة الصين ليس فقط كأحد أهم أسواق المجموعة، بل أيضا كمركز رئيسي للابتكار والتصدير في أعمالها العالمية. وتهدف فولكسفاغن مستقبلا إلى استخدام شبكة التطوير والإنتاج التابعة لها في الصين لخدمة أسواق إضافية في جنوب شرق آسيا وجنوب أفريقيا وأمريكا الجنوبية.
ويرى رالف براندشتيتر أن سوق السيارات في البلاد يتعرض لضغوط كبيرة، مشيراً إلى أن السوق الصينية بأكملها في حالة هبوط حر، مرجعاً ذلك إلى مخاوف المستهلكين بشأن وظائفهم وتراجع ثقتهم بالمستقبل. وأضاف أن مبيعات السيارات في الصين بلغت أكثر من 24 مليون مركبة خلال عام 2025، في حين يتوقع باحثو السوق أن تنخفض خلال العام الجاري إلى أقل من 19 مليون سيارة.
ورغم التوسع العالمي المتزايد لفرع فولكسفاغن الصيني، رفض براندشتيتر بشدة مسألة وجود منافسة بين خفي وفولفسبورغ، موضحاً أن لدى فولكسفاغن مجالين تكنولوجيين منفصلين: أحدهما مخصص للعالم الغربي، والآخر في الصين يغطي أسواق دول الجنوب العالمي. وبحسب فولكسفاغن، فإن التكنولوجيا التي يتم تطويرها في الصين هي التي تجعل توسيع التصدير ممكناً، بفضل انخفاض تكاليف التطوير وفترات أقصر للوصول إلى السوق.
وأكد رئيس مجموعة فولكسفاغن أوليفر بلومه أيضاً على أهمية الصين ووصفها بأنها "محرك الابتكار" للمجموعة. ووفقاً للاستراتيجية الجديدة، بدأت فولكسفاغن بالفعل بتصدير سيارات مصنعة في الصين إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها الشرق الأوسط وكازاخستان وأوزبكستان، وتخطط لتوسيع القائمة لتشمل المكسيك ومصر وفيتنام وأستراليا.
AI outlook — possibilities, not facts
تصدير 300 ألف سيارة سنوياً من الصين بحلول نهاية العقد.
Likely · Within years

Daniela Cavallo, head of the Volkswagen Works Council, criticized the appearance of Audi Chairman Gerno Dollner at a Trump rally, considering it a violation of the company's values and principles, while Audi announced plans to build a factory in Georgia at a cost of $4 billion amid fears for jobs in Germany.

Saudi Arabia is a strategic market for Ferrari, as it is witnessing growth in demand and an expansion of the young customer base. At the same time, global energy markets are facing pressure as oil and diesel prices rise as a result of geopolitical turmoil in the Strait of Hormuz.

Egyptian businessman Naguib Sawiris criticized the traffic chaos in the streets of Egypt due to congestion, pedestrian overtaking, and lack of respect for the laws, and proposed solutions such as strictly enforcing the laws, tightening the procedures for issuing driver’s licenses, regulating taxis, and examining public transport drivers to detect drugs, after the Ministry of Interior announced the arrest of more than 106,000 traffic violations within 24 hours.

Jaguar unveiled its new luxury electric car, the Type 01, in Manhattan, at a price of $130,000, in an attempt to rebuild the British brand’s identity and attract a younger segment of buyers after years of challenges.