
الخطوة تمهد لدعم عسكري تركي للسعودية وسط تصعيد الحوثيين
صادق البرلمان التركي على اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا، مما يمهد الطريق أمام أنقرة لتقديم دعم عسكري للرياض في ظل هجمات الحوثيين على المملكة. يأتي ذلك amid استمرار التصعيد العسكري، حيث أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة، وأعلنت الجماعة هجمات على مطارات سعودية، بينما تجري اتصالات دبلوماسية إقليمية لخفض التصعيد.
AI-generated summary
وقعت باكستان والسعودية وتركيا اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس/آب، والتي تنص على أن أي هجوم على أحد أطرافها يعتبر هجوماً على الجميع. يأتي تصديق البرلمان التركي في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية والحوثيين، بما في ذلك هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت سعودية، ورد التحالف باعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
صادق البرلمان التركي، يوم الخميس، على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا، مما يمهد الطريق أمام أنقرة لتقديم دعم عسكري للرياض في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة.
ويأتي ذلك بعد إقرار لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، الأسبوع الماضي، مشروع قانون التصديق على الاتفاقية المذكورة.
وفي أغسطس/آب، وقعت القوى الإقليمية الثلاث الاتفاقية التي تقضي بأن أي هجوم على أحد أطرافها إنما هو هجوم على الجميع.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث من خلال الردع والدفاع المشترك، في إطار رؤية تتبناها أنقرة وإسلام آباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وكان البرلمان المصري قد وافق الشهر الماضي على تقديم دعم عسكري للسعودية، كما أعلنت بريطانيا في أكتوبر/تشرين الأول أنها ستنفذ طلعات جوية دفاعية بمقاتلات عسكرية للمساعدة في حماية المدن السعودية من الهجمات الجوية الحوثية.
وميدانياً، أعلن التحالف بقيادة السعودية، الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قال إن جماعة أنصار الله الحوثية أطلقته باتجاه منطقة المدينة المنورة.
في حين تنفي الجماعة استهداف المدينة، مؤكدة أن عملياتها تقتصر على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.
ويتهم الحوثيون السعودية باستخدام هذه الاتهامات لتأليب الرأي العام الدولي وحشد الدعم لحملتها العسكرية ضد اليمن.
وأعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الخميس، تنفيذ هجوم على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، شرقي السعودية، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه.
ولم يصدر تأكيد فوري من السلطات السعودية بشأن الهجوم الذي أعلنت الجماعة تنفيذه.
جاء ذلك بالتزامن مع إصدار السلطات السعودية تحذيرات من خطر محتمل في ينبع وشرورة، قبل إعلان زوال الخطر، وسط استمرار التصعيد العسكري بين المملكة والحوثيين.
وفي وقت لاحق الخميس، أعلن التحالف اعتراض وإسقاط طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالسعودية، التي تضم عدداً من أبرز المنشآت النفطية في المملكة.
ولم يتضح ما إذا كان الإنذار في ينبع مرتبطاً بالصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه.
وتُعد ينبع من أبرز مراكز تصدير النفط السعودي، إذ تقع عند نهاية خط أنابيب شرق-غرب، المعروف باسم "بترولاين"، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج شرقي المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، ما يتيح تصديره بعيداً عن مضيق هرمز الذي يشهد حصاراً في ظل الحرب الإقليمية.
واكتسب ميناء ينبع وخط الأنابيب أهمية متزايدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لدورهما في استمرار شحن النفط الخام والوقود السعودي إلى الأسواق العالمية.
استهداف مطار الرياض
وتأتي تطورات الخميس بعد يوم من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، دون تأكيد من السلطات السعودية بشأن وقوع الهجوم.
كما أعلنت الجماعة تنفيذ هجمات أخرى بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية في جنوب السعودية، من دون أن تتضمن التقارير معلومات تؤكد نتائج تلك الهجمات بصورة مستقلة.
وجاء إعلان الجماعة الأربعاء خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة، حيث شهد إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان توقيع اتفاقية دفاعية بين البلدين، من دون الكشف عن تفاصيلها.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن دمشق تدرس بحذر إمكانية تقديم مساعدات عسكرية للرياض.
ودبلوماسياً، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات تناولت آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الجارية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، والمساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي تؤدي فيها قطر دوراً في الوساطة.
كما بحث عراقجي التطورات الإقليمية مع نظيريه الأردني أيمن الصفدي والعُماني بدر البوسعيدي، في إطار الاتصالات الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد.
وفي تطور آخر، رفضت إيران، الخميس، اتهامات الاتحاد الأوروبي لها بتقديم دعم عسكري لجماعة الحوثيين في اليمن. ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في اليمن، معتبراً أن التقارير التي تتحدث عن وجودهم تهدف إلى "تضليل الرأي العام". وجاءت تصريحاته رداً على دعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، إيران إلى وقف دعم الحوثيين، معتبرة أن هذا الدعم ينتهك قرارات لمجلس الأمن الدولي. وأكد بقائي أن التوصل إلى السلام في اليمن يتطلب وقف الهجمات العسكرية ورفع الحصار البحري والجوي، إلى جانب الحوار على أساس خارطة طريق متفق عليها بين اليمنيين والسعودية. وفي السياق نفسه، بحث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية الحوار والدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار، وفقاً لوزارة الخارجية الباكستانية. كما بحث دار التطورات الإقليمية مع السفير الإيراني لدى إسلام آباد، رضا أميري مقدم، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز علاقاتها مع طهران وأهمية الحلول الدبلوماسية. مساعدات طبية إلى تعز وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، إيصال أربع شاحنات محملة بمساعدات طبية أساسية إلى مدينة تعز اليمنية، التي يحاصرها الحوثيون منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول. وتضمنت الشحنة مستلزمات جراحية لمساعدة المستشفيات على علاج المصابين جرّاء المعارك. وقال مسؤول العلاقات العامة العالمية في اللجنة، هاشم عسيران، لوكالة فرانس برس، إن هذه أول شحنة طبية تصل إلى مستشفيات المدينة منذ 23 سبتمبر/أيلول، أي قبل تصاعد القتال في المنطقة. وقال إن الأمم المتحدة لديها مواد غذائية وأدوية جاهزة للإرسال، داعياً إلى السماح بمرورها وعدم ترك المدنيين رهائن للقتال. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الأحد نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن نتيجة تصاعد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجلت خلال الشهرين الماضيين.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجهود الدبلوماسية بين إيران والسعودية والولايات المتحدة بوساطة قطر لوقف التصعيد
Likely · Within weeks
ستواصل الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى تعز ومناطق النزاع الأخرى في اليمن
Likely · Within weeks

The Turkish Parliament approved the Mecca Joint Defense Agreement between Turkey, Saudi Arabia, and Pakistan, after the Parliament’s Foreign Affairs Committee approved it last week, at a time when Saudi Arabia is being targeted by the Iran-backed Houthi group.

About 575,000 demonstrators participated in protests across France on Thursday, according to government estimates, the largest number since the unrest began in September. The protests coincided with a national strike that partly included schools, universities, railway services and hospitals, and limited confrontations broke out in cities including Rennes, Nantes, Lyon and Marseille, where police arrested 448 people.

Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Baghaei said that establishing peace in the Arabian Peninsula requires stopping military attacks, respecting the right of the Yemeni people to self-determination, ending the sea and air blockade on Yemen, and holding a dialogue based on the road map agreed upon between the Yemenis and Saudi Arabia. He stressed Iran’s readiness to provide any assistance, while strongly denying the presence of Iranian military experts in Yemen. For his part, the Minister of the Interior of the internationally recognized Yemeni government revealed the presence of 21 foreign experts working with the Houthi militia, including 14 from the Iranian Revolutionary Guard and 7 from the Lebanese Hezbollah, distributed across 6 Yemeni governorates.

Italian Prime Minister Giorgia Meloni criticized what she described as European confusion in the Ukraine negotiations, demanding that the European Union clarify who speaks on its behalf at the negotiating table, in a letter to European Council President Antonio Costa, who agreed to raise the issue at the next leaders' meeting.

Iranian regional contacts have intensified to curb the return of war with America, amid anticipation of Trump's decisions. In Israel, opposition leader Gadi Eisenkot was recommended by 67 Knesset representatives to form the government after Netanyahu's allies retreated and supported the Joint List.

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.