السعودية بين خياري "الحسم أو الهزيمة.. لماذا تركت واشنطن الرياض لوحدها في مواجهة الحوثيين؟
Quick Look
تواصل المعارك بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في منطقة باب المندب، مع تصعيد هجمات الحوثيين على منشآت النفط والمطارات السعودية، ورد السعودية بقصف أهداف للحوثيين في اليمن، amid claims of limited U.S. support under Trump and Saudi efforts to strengthen cooperation with other partners like Pakistan and Turkey.
AI-generated summary
Why It Matters
يستمر الصراع في اليمن منذ سنوات بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية، مع تدخل عسكري تقوده السعودية لدعم الحكومة المعترف بها دوليا، وقد شهد التصعيد الأخير renewed هجمات الحوثيين على المنشآت السعودية وردود فعل عسكرية سعودية مكثفة.
تتواصل المعارك بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في منطقة باب المندب، فيما تواصل المليشيات الحوثية استهداف المملكة، حيث كثفت مؤخرا مهاجمة منشآت النفط والمطارات السعودية. وترد السعودية بقصف أهداف للحوثيين في اليمن .
معارك باب المندب
التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويقدم دعما للحكومة في اليمن، أعلن عن عملية واسعة ضد الحوثيين المدعومين من إيران. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي على إكس "ننفذ عملية واسعة تستهدف عناصر وقدرات الميليشيا الحوثية الإرهابية".
وتستمر معارك عنيفة على الأرض في مناطق عدّة باليمن منذ أسابيع، وشهدت تصعيدا جديدا منذ إعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد على الحوثيين لاسترجاع مناطق سيطروا عليها أخيرا.
وتشارك السعودية في العملية لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية.
وأفادت مصادر عسكرية حكومية يمنية بأن القوات المدعومة من التحالف تتقدم في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي سعيا لاستعادته، بينما أكد الحوثيون المدعومون من إيران أنهم يواصلون إحكام قبضتهم على هذه المنطقة والساحل الغربي للبلاد.
وتتضارب الروايات بشأن تطورات العمليات العسكرية، ويصعب التحقق من سير المعارك بشكل مستقل بسبب القيود والمخاطر الميدانية.
دعم ترامب، ولكن؟
يقول محللون ومسؤولون أمريكيون إن السعودية تتلقى دعما استخباراتيا من الولايات المتحدة، لكن إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لم تصل إلى مستوى الدعم الذي كانت الرياض وحلفاؤها في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا يأملون الحصول عليه.
في المقابل، عمدت السعودية إلى الاعتماد على شركاء آخرين، بينهم باكستان وتركيا عقب توقيع اتفاقية مكة رغم أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكد أن التحالف "دفاعي بطبيعته" وأن بلاده لن تنفذ عمليات عسكرية داخل اليمن.
بدوره، يرى الكاتب والمعلق السعودي علي الشهابي، المطلع على توجهات الحكومة السعودية، إن المملكة تقدر المساعدات الأمريكية، خصوصا المعلومات الاستخباراتية الفورية الخاصة بتحديد الأهداف الحوثية، لكنها كانت تأمل في دعم أمريكي أكبر.
وأضاف في تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" أنه في ضوء سيطرة "جماعة مسلحة غير تابعة لدولة" على باب المندب وهو ممر مائي دولي رئيسي"، كان "من غير المتصور أن تسمح الولايات المتحدة بحدوث ذلك في السابق".
وأشار إلى أن السعودية لا تنتظر الدعم الأمريكي فقط، بل تسعى إلى تعزيز تعاونها مع أعضاء "تحالف مكة".
"الحسم أو الهزيمة"
وشهدت العاصمة السعودية في الآونة الأخيرة هجمات غير مسبوقة منذ بدء حرب إيران في شباط/فبراير، في ظل تصاعد النزاع في اليمن بعد أعوام من التهدئة.
وكثّف الحوثيونمهاجمة أراضي السعودية ومنشآتها التحتية والنفطية. وجددوا قبل أيام تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية.
من جانبه، قال آدم بارون، الباحث في مؤسسة "نيو أمريكا"، إن التقدم الذي حققه الحوثيون الشهر الماضي جعل السعودية تشعر بأن الوقت أصبح "إما الحسم أو الهزيمة".
وأضاف في مقابلة مع الصحيفة "رأت السعودية أنها أمام خيارين: القبول بسيطرة الحوثيين على اليمن أو المضي في هجوم واسع، فاختارت الهجوم. الطرفان باتا الآن على سلم التصعيد".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد العسكري في اليمن مع زيادة حدة الهجمات المتبادلة بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية
Very likely · Within weeks
ستسعى السعودية لتعزيز تعاونها مع شركاء مثل تركيا وباكستان ضمن 'تحالف مكة' لتعويض ما تراه دعما أمريكيا غير كاف تحت إدارة ترامب
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو مدى فعالية الغارات الجوية السعودية في إضعاف قدرات الحوثيين؟
- هل سيؤدي تصعيد الحوثيين لهجماتهم على السعودية إلى ردود فعل دولية أقوى؟
- ما هو الدور الفعلي للدعم الاستخباراتي الأمريكي في العمليات العسكرية ضد الحوثيين؟
- هل سيؤدي تشكيل 'تحالف مكة' إلى تغيير موازين القوى في الصراع؟







