Newsgather
Backبنما تبني سجناً شديد الحراسة على غرار السلفادور.. وفنزويلا تعلن الحداد على ضحايا الزلزال
بنما تبني سجناً شديد الحراسة على غرار السلفادور.. وفنزويلا تعلن الحداد على ضحايا الزلزال
Developing
الشرق الأوسط2h agoWorld3 min readArgentina

بنما تبني سجناً شديد الحراسة على غرار السلفادور.. وفنزويلا تعلن الحداد على ضحايا الزلزال

Quick Look

أعلن رئيس بنما بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات، مستلهماً نموذج السلفادور. وفي فنزويلا، أعلنت السلطات الحداد سبعة أيام على ضحايا زلزالين عنيفين، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 1943 قتيلاً.

AI-generated summary

Why It Matters

أعلن رئيس بنما عن خطط لبناء سجن شديد الحراسة لعزل قادة العصابات، مستوحى من نموذج السلفادور. وفي تطور منفصل، أعلنت فنزويلا الحداد الوطني على ضحايا زلزالين عنيفين.

Font size

أعلن رئيس بنما خوسيه راوول مولينو، الأربعاء، بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات، على غرار النموذج الذي بناه الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة.

وتحاول دول عدة في أميركا اللاتينية استنساخ تجربة السجون الصارمة التي ينتهجها رئيس السلفادور نجيب بوكيلة الذي احتجز في إطار «حربه على العصابات» 92 ألف شخص منذ العام 2022.

ومن دون الإشارة إلى السياسة الأمنية لنظيره السلفادوري، أكد مولينو رغبته في تشديد النظام العقابي داخل السجون لمنع السجناء من مواصلة إدارة نشاطاتهم الإجرامية من داخل زنزاناتهم.

وقال مولينو أمام البرلمان «سنشيد سجنا شديد الحراسة وسنشدد النظام العقابي من خلال عزل زعماء العصابات بشكل كامل».

ويأتي إعلان الرئيس البنمي في وقت تشهد البلاد موجة عنف صدمت الرأي العام إثر مقتل طفلة في العاشرة من العمر في هجوم نفذه قتلة مأجورون كان يستهدف والدها، بالإضافة إلى هروب حوالى 200 سجين قبل نحو شهر، أُعيد توقيف معظمهم لاحقا.

وقال مولينو «أفضل أن أُتهم بجعل السجون مكتظة على أن أترك أفراد العصابات يواصلون ممارسة الابتزاز والقتل والسرقة وترويج المخدرات في شوارع بلادنا».

وبدأت الإكوادور وكوستاريكا أيضا تشييد سجون شديدة الحراسة مستوحاة من «مركز حجز الإرهابيين» في السلفادور حيث يُكدَّس السجناء بالعشرات داخل الزنزانات في ظل نظام عقابي بالغ القسوة.

أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وأسفرا عن مقتل نحو ألفي شخص وترك آلاف آخرين في عداد المفقودين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتبت رودريغيز على حسابها على «تلغرام»: «روح فنزويلا ممزقة بفعل الخسائر البشرية الناجمة الزلزالين المدمّرين»، معلنة الحداد الوطني سبعة أيام اعتباراً من الساعة السادسة من مساء الأربعاء.

ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، بحسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، يوم الثلاثاء.

وقال رودريغيز: «أحصينا حتّى الساعة 1943 قتيلاً»، مع الإشارة إلى أكثر من 10 آلاف و500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6 آلاف و461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة.

أُخرج طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حياً من تحت الأنقاض بعد ستة أيام من الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، حسبما أفاد فريق إنقاذ أردني.

وقالت الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، إن الطفل، ويدعى كليبر موران، انتُشل من تحت الأنقاض في ولاية لا غوايرا. ووصفت رودريغيز إنقاذ الطفل بأنه «مصدر أمل لشعبنا»، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف من الأشخاص بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى.

ارتفع عدد ضحايا الزلازل التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي - والتي بلغت قوتها 7.2 و7.5 درجة - إلى 1943 قتيلاً، مع إصابة أكثر من 10000 شخص، وفقدان عشرات الآلاف.

ووفقاً لتقييم أولي لبيانات الأقمار الاصطناعية من وكالة ناسا، يُرجح أن تكون الهزات الأرضية العنيفة قد ألحقت أضراراً أو دمرت 58870 مبنى.

وأفاد الدفاع المدني الأردني بأن كليبر تلقى الإسعافات الأولية، ونُقل إلى المستشفى، وأن حالته الصحية مستقرة. وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز إنه كان يتلقى العلاج في العاصمة كاراكاس.

تأتي عملية الإنقاذ بعد انقضاء الأيام الثلاثة الأولى التي أعقبت الزلزال مباشرةً، والتي يقول الخبراء إنها الفترة التي يكون فيها الأشخاص المحاصرون تحت الأنقاض أكثر عرضةً للنجاة.

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة، «نقص الأغذية واسع النطاق والخدمات الأساسية منهارة وشبكات الاتصال مقطوعة بجزء كبير منها. وتتصاعد التوتّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، بحسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • زيادة تبني دول أميركا اللاتينية لسياسات أمنية صارمة على غرار السلفادور.

    Likely · Within months

  • استمرار جهود الإغاثة والبحث عن ناجين في فنزويلا، مع تزايد الحاجة للمساعدات الإنسانية.

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي التكاليف المتوقعة لبناء السجن الجديد في بنما؟
  • ما هي الآثار طويلة الأمد لسياسات السجون الصارمة في أميركا اللاتينية؟
  • ما هي تفاصيل خطة الإغاثة وإعادة الإعمار في فنزويلا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز
Developing·32m ago

عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز

سلطنة عُمان تطرح خطة لفرض رسوم على شركات الشحن مقابل عبور مضيق هرمز، مستلهمة من نموذج مضيقي ملقا وسنغافورة، بهدف تمويل إعادة إعمار إيران وضمان سلامة الملاحة، لكن هناك خلافات حول آلية التطبيق والإلزامية.

CNN بالعربية
قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط
Developing·44m ago

قادة عسكريون إقليميون يناقشون الأمن والتعاون الدفاعي في الشرق الأوسط

اجتمع قادة عسكريون من 12 دولة عربية مع القيادة المركزية الأمريكية لمناقشة الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون الدفاعي، مع التركيز على ضمان حرية التجارة عبر مضيق هرمز وإنشاء خلية تنسيق للدفاع الجوي.

RT عربي
فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة
Developing·1h ago

فنزويلا: تسجيل 782 هزة ارتدادية منذ الزلازل المدمرة

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، تسجيل 782 هزة ارتدادية في فنزويلا منذ الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في 24 يونيو الماضي. وأشار إلى أن معدل تكرار الهزات الارتدادية وقوتها يستمران في الانخفاض.

RT عربي
More on this topicبنما