خبير اقتصادي يحذر من اختلالات هيكلية في قطاع التطوير العقاري عقب إعلان الفنان عن مشاريعه الجديدة في الجيزة
انتقد الخبير الاقتصادي توفيق دخول الفنان محمد رمضان سوق العقارات، محذراً من وجود "فقاعة" عقارية واختلالات تمويلية، وذلك بعد إعلان رمضان عن مشروعي "MR1 Hotels" و"Giza Downtown" في محافظة الجيزة.
AI-generated summary
يشهد السوق العقاري المصري نقاشات حول استدامة النمو في ظل ارتفاع تكاليف البناء وتراجع القدرة الشرائية.
وقال توفيق: "وبدخول الأخ محمد رمضان سوق التطوير العقاري، تكتمل كافة أركان الفقاعة دون استثناء... هي المشرحة ناقصة جثث!"، في إشارة ساخرة إلى مخاوفه من اختلالات هيكلية وتمويلية يقول إنها تتزايد داخل السوق.
وجاء تعليق الخبير الاقتصادي عقب إعلان رمضان إطلاق أول مشاريعه العقارية تحت اسمي "MR1 Hotels" و"Giza Downtown"، بالشراكة مع رجل الأعمال محمد شبل، مستهدفاً قطاعي الضيافة والتطوير التجاري في محافظة الجيزة.
واختار رمضان الجيزة نقطة انطلاق لمشروعه، مشيراً إلى دراسة مواقع عدة في القاهرة والجيزة، من بينها موقع مبنى مديرية أمن الجيزة السابق المطل على النيل. ويضم المشروع فندقاً يحمل اسم "MR1"، إلى جانب مشروع تجاري تحت اسم "Giza Downtown".
وأعلن الفنان في السادس من أكتوبر إغلاق باب الحجوزات والمبيعات بعد أقل من 48 ساعة على الإعلان عن المشروع، قائلا إن الوحدات حُجزت بالكامل، رغم أنه لم تتوافر في الإعلان تفاصيل مستقلة توضح حجم المبيعات الفعلية أو قيمة التحصيلات النقدية الناتجة عنها.
ويستند تحذير توفيق من الفقاعة العقارية إلى ما يصفه بوجود فجوة بين المبيعات المعلنة وقيمة الأموال التي تحصل عليها الشركات فعلياً، فضلاً عن اعتماد بعض المطورين، وفق تقديره، على تدفقات مالية من مبيعات مراحل جديدة لتمويل التزامات ومشروعات سابقة، وهو ما قد يرفع مخاطر التعثر إذا تباطأ الطلب أو تراجعت السيولة.
وكان توفيق قد حذر في تصريحات سابقة من تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين بالتزامن مع ارتفاع تكاليف البناء والتنفيذ، معتبرا أن هذه العوامل قد تضغط على مبيعات الشركات وتزيد صعوبة الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء والبنوك والمقاولين.
وتشير بيانات لشركة "ذا بورد كونسلتنج" إلى تراجع عدد الوحدات المباعة لدى أكبر عشر شركات تطوير عقاري في مصر بنسبة 15% خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلى نحو 15.5 ألف وحدة.
وفي المقابل تراجعت قيمة المبيعات بنسبة أقل بلغت 6.5%، لتسجل نحو 271 مليار جنيه، وهو ما يعكس تأثير ارتفاع الأسعار في إجمالي القيمة رغم انخفاض عدد الوحدات المبيعة.
ودعا توفيق إلى تنظيم العلاقة بين المطورين والمشترين، وتطبيق حسابات ضمان تحمي أموال العملاء وتربط المدفوعات بمراحل التنفيذ، كما طرح مقترحا باستحواذ صناديق استثمار عقاري على حصص أغلبية في شركات متعثرة لاستكمال مشروعاتها وتسليم الوحدات إلى أصحابها، مع الاستفادة من بعض الوحدات في أنشطة الشقق الفندقية.

The public transportation network in Riyadh is heading to become a major factor in the calculations of real estate investors, with the Kingdom’s trains exceeding 40.9 million passengers in the third quarter of 2026, in conjunction with developments in global metals markets.

The Saudi Ministry of Municipalities and Housing announced that 7 million square meters of white land had entered development paths, while Egypt and the World Bank launched a mining development charter, and the Modern Mills Company recorded growth in its profits.

Dar Global's CEO, Ziad Al-Shaar, revealed the company's plans to launch 3 new projects in Saudi Arabia, explaining that it aims to attract foreign investment through its network of investors, which extends to 120 nationalities, in conjunction with the growth of its profits.

Dar Global aims to attract more foreign investments to the Saudi real estate market with new projects, in parallel with a global report that highlights the varying movements of the Russian, Kazakh, Chinese and Polish central banks in the gold market.

“ARADA” Real Estate Development Company entered the Saudi market by launching “ARADA Saudi Arabia” in partnership with the local “Extopia”, within a portfolio of projects worth 50 billion riyals, starting with a residential project in the Al-Rimal neighborhood in Riyadh, worth 14 billion riyals.

The article examines the phenomenon of “stigmatized properties” (gekkōbōken) in Japan, which are homes that have witnessed tragic deaths or crimes, which Japanese people avoid due to beliefs about “impurity.” The article reviews the efforts of companies such as Kachimudi and Akya Mart to manage and re-rent these properties through services such as “ghost investigations” and purification rituals.