
الطرح يعد الأكبر في تاريخ الهند وسط اهتمام مؤسسي قوي وحصص خليجيّة بارزة
بدأت شركة «جيو بلاتفورمز» الهندية اكتتابها العام الأولي لجمع ما يصل إلى 3.2 مليار دولار في أكبر طرح بتاريخ الهند، وسط اهتمام مؤسسي قوي وإبقاء الصناديق السيادية الخليجية على استثماراتها.
AI-generated summary
تأسست جيو بلاتفورمز عام 2019 ضمن مجموعة ريلاينس إندستريز واستقطبت استثمارات دولية عام 2020.
تبدأ شركة «جيو بلاتفورمز» الهندية يوم الأربعاء اكتتابها العام الأولي، في طرح يستهدف جمع ما يصل إلى 3.2 مليار دولار، ويُتوقع أن يكون الأكبر في تاريخ الهند، وسط اهتمام قوي من المستثمرين المؤسسيين، رغم تباطؤ سوق الأسهم الهندية واشتداد المنافسة في قطاع الاتصالات. ويأتي الاكتتاب فيما تبلغ القيمة التقديرية لحصص ثلاثة صناديق سيادية خليجية في الشركة نحو 5.6 مليار دولار، وفقاً لبيانات نشرها موقع «غلوبال إس دبليو إف» المتخصص في الصناديق السيادية.
ويحتفظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى جانب شركة «مبادلة» الإماراتية وجهاز أبوظبي للاستثمار، باستثماراتها في الشركة مع الطرح، بعدما ارتفعت القيمة التقديرية للحصص الثلاثة من استثمارات أصلية بلغت 3.45 مليار دولار في عام 2020 إلى نحو 5.6 مليار دولار حالياً، بزيادة تقارب 63 في المائة بالدولار، وفقاً للموقع. وتمثل هذه الزيادة ارتفاعاً تقديرياً في قيمة الحصص، وليست أرباحاً محققة من البيع.
وحسب البيانات المنشورة، ارتفعت القيمة التقديرية لحصة صندوق الاستثمارات العامة من 1.5 مليار دولار عند الاستثمار في 2020 إلى نحو 2.44 مليار دولار حالياً، فيما زادت قيمة حصة «مبادلة» من 1.2 مليار دولار إلى نحو 1.95 مليار دولار، وحصة جهاز أبوظبي للاستثمار من 750 مليون دولار إلى نحو 1.22 مليار دولار.
ويطرح الاكتتاب 270 مليون سهم جديد، بسعر يتراوح بين 1065 و1119 روبية هندية للسهم، على أن يستمر تلقي طلبات الاكتتاب من 21 إلى 23 أكتوبر (تشرين الأول). وعند الحد الأعلى للسعر، تصل القيمة السوقية المستهدفة للشركة إلى نحو 108.3 مليار دولار، فيما تشير تقديرات نشرتها «فاينانشال تايمز» إلى تقييم يقارب 107 مليارات دولار. ويعكس هذا المستوى تراجعاً عن توقعات أولية تجاوزت 150 مليار دولار، وفقاً للصحيفة.
وتعتزم الشركة توجيه معظم حصيلة الطرح إلى خفض ديون ذراعها للاتصالات «ريلاينس جيو إنفوكوم»، إذ تخطّط لاستخدام ما يصل إلى 275 مليار روبية (نحو 2.9 مليار دولار) لسداد قروضها أو سدادها مقدماً، فيما يخصص الجزء المتبقي للأغراض العامة للشركة. ولا يتضمن الطرح بيع حصص من المساهمين الحاليين، بل إصدار أسهم جديدة.
وسبق فتح الاكتتاب أمام الجمهور استقبال طلبات المستثمرين الرئيسيين، الذين تقدموا بعروض تجاوزت 25 مليار دولار، مقابل أسهم مخصصة لهذه الفئة بقيمة نحو 853 مليون دولار، أي أكثر من 30 ضعف الكمية المتاحة، وفقاً لـ«رويترز». وشملت قائمة المستثمرين الذين حصلوا على تخصيصات جهاز أبوظبي للاستثمار، إلى جانب «بلاك روك» و«فيديلتي» ومؤسسات مالية أخرى، فيما يشارك جهاز الاستثمار السنغافوري، وجهاز قطر للاستثمار، وإدارة استثمارات بنك النرويج، ضمن المستثمرين السياديين المهتمين بالطرح.
تقييم مرتفع في سوق صعبة
ويأتي الاكتتاب في وقت تواجه فيه «جيو» تحديات تتعلق بنضج سوق الاتصالات الهندية وتزايد المنافسة، إلى جانب ضغوط السوق على تقييمات الشركات. ووفقاً لـ«فاينانشال تايمز»، خفّضت الشركة تقييمها المستهدف من أكثر من 150 مليار دولار إلى نحو 107 مليارات دولار، وسط تراجع الأسهم الهندية وتفضيل بعض المستثمرين أسواقاً أخرى في ظل محدودية الشركات الهندية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
ونقلت الصحيفة عن محللين أن فرص نمو قاعدة المشتركين باتت أضيق مع ارتفاع انتشار خدمات الاتصالات في الهند، ما يجعل زيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم عاملاً أكثر أهمية في المرحلة المقبلة. كما أشارت إلى أن سهم الشركة الأم «ريلاينس إندستريز» تراجع بنحو 23 في المائة منذ بداية العام، مقارنة بانخفاض بلغ 12 في المائة لمؤشر «نيفتي 50» الهندي، في ظل الضغوط على أعمال التكرير المرتبطة باضطرابات تدفقات النفط والتوترات الجيوسياسية.
في المقابل، تراهن «جيو» على حجم قاعدة عملائها وتوسعها في الخدمات الرقمية والتقنيات المتقدمة. وبلغ عدد مشتركيها 533 مليون مستخدم بحلول يونيو (حزيران) 2026، ما يجعلها ثالث أكبر شركة اتصالات في العالم من حيث عدد المشتركين، وفقاً للصحيفة. وتستحوذ الشركة على نحو 60 في المائة من حركة البيانات في الهند، حسب بيانات «رويترز».
من الاتصالات إلى الذكاء الاصطناعي
تأسّست «جيو بلاتفورمز» عام 2019 ضمن مجموعة «ريلاينس إندستريز» التي يرأسها الملياردير موكيش أمباني، فيما أطلقت خدمة «ريلاينس جيو» للاتصالات عام 2016، معتمدة على الأسعار المنخفضة للبيانات والمكالمات لتوسيع الوصول إلى الإنترنت في الهند. واستقطبت الشركة في عام 2020 استثمارات دولية، من بينها استثمار «ميتا» الذي منحها حصة تقارب 10 في المائة، واستثمار «غوغل» الذي منحها حصة تقترب من 8 في المائة.
وتتوسع المجموعة حالياً في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، كما تسعى إلى دخول خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية. ويشكل الاكتتاب جزءاً من إعادة ترتيب أعمال مجموعة «ريلاينس» وخطط انتقال القيادة إلى الجيل التالي من عائلة أمباني، مع تولي أكاش أمباني قيادة «جيو».
ويضع الطرح الشركة أمام اختبار مزدوج: مدى استعداد المستثمرين لدفع تقييم مرتفع مقابل قاعدة مستخدمين ضخمة وأعمال تقنية متنامية، وقدرتها على تحويل هذا الحجم إلى إيرادات أعلى في سوق اتصالات تزداد نضجاً وتنافسية.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تلقي طلبات الاكتتاب حتى 23 أكتوبر
Very likely · Within days

Investor sentiment declined in Germany during October due to energy price pressures, while the Saudi market recorded a decline of 1.7 percent to close at the lowest level since April 2021.

The repercussions of the protests in France extended to include the looting and vandalism of more than 3,000 stores and luxury brands, amid estimates of losses amounting to hundreds of millions of euros and demands to accelerate compensation.

We review the British newspapers' roundup of articles dealing with Saudi Arabia's postponement of the Davos in the Desert conference due to Houthi attacks, the rise of nationalism and unrest in Europe, and the challenges of artificial intelligence in increasing administrative burdens.

The auction of 20-year Japanese Treasury bonds witnessed a record demand with a coverage ratio of 5.84 times, coinciding with the decline in Nasdaq 100 contracts and the rise in oil prices amid anticipation of the results of major technology companies.

Producer prices in Germany rose by 6.7% annually in September, driven by higher energy prices as a result of the conflict in the Middle East. In this context, the two presidents of HSBC expected alternative investments to bypass the Strait of Hormuz, while Saudi real estate recorded an increase in the third quarter of 2026.

Japan seeks to invest $21 billion in chip factories in America in response to pressure from the Trump administration, coinciding with the entry of the “Arada” real estate development company into the Saudi market through an investment portfolio and residential projects worth 50 billion riyals.