إعلام حوثي: ضربات سعودية على شركة نفط غرب صنعاء
Quick Look
أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن تعرض شركة النفط في منطقة الصباحة غرب صنعاء لضربات جوية من التحالف بقيادة السعودية، وذلك عقب إصدار التحالف أمر إخلاء للموقع تمهيداً لعملية عسكرية.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعدت الهجمات المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين في اليمن خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إغلاق مطارات ومنشآت حيوية.
قالت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، الثلاثاء، إن ضربات "سعودية" استهدفت شركة النفط غرب العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد وقت قصير من إصدار "تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية، أمر إخلاء للموقع.
وذكرت القناة في حسابها على منصة إكس: "عدوان سعودي يستهدف شركة النفط في الصباحة غرب صنعاء".
فيما ذكر مصدر بشركة النفط لوكالة "سبأ" اليمنية التي يديرها الحوثيون: "نطمئن جميع المواطنين بأن الوضع التمويني مستقر تمامًا ولا داعي لأي قلق".
كما نقل المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن مصدر بالشركة النفطية أن "محطة الشركة في الصباحة فارغة من المشتقات النفطية ولا يوجد أي قيمة عسكرية للاستهداف".
يأتي ذلك بعد إصدار "التحالف" بقيادة السعودية أمر إخلاء للشركة في صنعاء، تمهيدًا لتنفيذ "عملية نوعية".
ورد الحوثيون على أمر الإخلاء بأمر مشابه بشأن مطار الملك خالد في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية في الرياض والدمام.
وتصاعدت هجمات جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، على السعودية خلال الأسبوع الماضي، مستهدفة مطارات ومنشآت حيوية، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين، في تطور أبقى مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقاً.
وذكر الجيش السعودي أنه اعترض صاروخًا فوق الرياض ودمر صاروخين آخرين فوق خميس مشيط، جنوب غربي البلاد. وأعلنت القوات المسلحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرة إلى أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض وقاعدة عسكرية. كما جددت الجماعة تحذيراتها لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية.
وجاءت هذه الهجمات بعيد إعلان السلطات السعودية أن مطار الملك خالد الدولي سيظل مغلقاً حتى إشعار آخر، إذ يشير إشعار موجّه إلى الملاحة الجوية (NOTAM) إلى أن المطار سيبقى مغلقاً حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل.
وكانت السعودية قد شنت هجوماً واسع النطاق الأسبوع الماضي، دعماً للقوات الحكومية اليمنية في مواجهتها مع الحوثيين، لكن الجماعة تمكنت حتى الآن من الصمود والحفاظ على مواقعها.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري في صنعاء والرياض
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤدي هذه الضربات إلى توقف فعلي لعمليات شركة النفط؟
- ما هو الرد القادم من الحوثيين تجاه المنشآت السعودية؟






