Breaking
ARتصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشةINTLUS launches new airstrikes on Iran after Trump threatINTLPalestinian Aid Driver Killed by Israeli Soldier in Gaza, Truckers May StrikeITCarta d'identità cartacea non più valida dal 3 agosto 2026: ecco cosa cambiaITZelensky: Accordi tecnici necessari per produzione missili Patriot in UcrainaARكأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟INEngland vs India T20 Series: India Post 158/7 in Final InningsINTLJustin Baldoni Breaks Silence on Legal Battle with Blake LivelyCN一文讀懂貝安德拜相之路:英國工黨如何選舉新黨魁SERättssystemet misslyckas med långlivade miljögifterARتصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشةINTLUS launches new airstrikes on Iran after Trump threatINTLPalestinian Aid Driver Killed by Israeli Soldier in Gaza, Truckers May StrikeITCarta d'identità cartacea non più valida dal 3 agosto 2026: ecco cosa cambiaITZelensky: Accordi tecnici necessari per produzione missili Patriot in UcrainaARكأس العالم 2026: هل هي الأفضل على الإطلاق؟INEngland vs India T20 Series: India Post 158/7 in Final InningsINTLJustin Baldoni Breaks Silence on Legal Battle with Blake LivelyCN一文讀懂貝安德拜相之路:英國工黨如何選舉新黨魁SERättssystemet misslyckas med långlivade miljögifter
Newsgather
BackIraq's "Coordination Framework" fractured by government formation, Syrian farmers protest wheat prices, and Baghdad expresses concern over Saudi drone attacks
Iraq's "Coordination Framework" fractured by government formation, Syrian farmers protest wheat prices, and Baghdad expresses concern over Saudi drone attacks
Developing
الشرق الأوسط5/18/2026Politics10 min readArgentina

Iraq's "Coordination Framework" fractured by government formation, Syrian farmers protest wheat prices, and Baghdad expresses concern over Saudi drone attacks

Quick Look

  • Iraq's "Coordination Framework" faces deep divisions following the formation of Ali Al-Zaydi's government, with factions clashing over ministerial appointments.
  • Meanwhile, Syrian farmers protest low wheat prices set by the government, and Iraq's Foreign Ministry expresses concern over drone attacks targeting Saudi Arabia, originating from Iraq.

AI-generated summary

Why It Matters

The article discusses three distinct but interconnected events: internal political strife within Iraq's "Coordination Framework" during the formation of a new government, protests by Syrian farmers against government-set wheat prices, and Iraq's response to drone attacks targeting Saudi Arabia originating from Iraqi territory. The events highlight ongoing political instability in Iraq, economic hardship in Syria, and regional security concerns.

Font size

كشفت جلسة البرلمان العراقي للتصويت على حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، الخميس الماضي، عن حجم الانقسامات الخطيرة داخل قوى «الإطار التنسيقي».

وفي نظر كثير من المراقبين والمحللين، فإن الجلسة أكدت ذلك الانقسام الذي كان حاضراً منذ أشهر وسنوات طويلة، غير أن سياق المصالح الحزبية والسياسية سمح له بالبقاء كامناً تحت رماد التسويات والترضيات المؤقتة.

ومن ضمن تلك المصالح، محاولة هذه القوى تطويق نفوذ زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر داخل الحاضنة الشيعية، وعدم السماح له بالحصول على موطئ قدم راسخة في البرلمان والحكومة، مثلما حدث عقب انتخابات 2022 التي حصد فيها تياره غالبية مقاعد البرلمان (73 مقعداً).

وطبقاً لمراقبين، فإن حالة الانقسام تجلت بشكل واضح خلال تمرير الكابينة الحكومية، بعد أن صوت البرلمان بالأغلبية المطلقة لصالح 14 وزارة من أصل 23 حقيبة ضمن تشكيلة الزيدي الوزارية، في حين قام باستبعاد مرشحي ائتلاف «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي بـ«شكل متعمد»، طبقاً لاتهامات هذا الائتلاف.

وهذا الاستبعاد رسم مساراً واضحاً للانقسام بين قوى «الإطار»؛ إذ وضع المالكي وحلفاءه في حلقة محددة، وائتلاف «الإعمار والتنمية» الذي يقوده محمد شياع السوداني، وحركة «العصائب» بقيادة قيس الخزعلي، في الحلقة المقابلة.

ومع حالة الانقسام القائمة لا يُعرف على وجه التحديد تأثير ذلك على عمل حكومة الزيدي، الذي اختارته قوى «الإطار» نفسها للمنصب. لكن تكهنات غير قليلة تشير إلى إمكانية قيام بعض القوى «الغاضبة»، مثل ائتلاف «دولة القانون»، بوضع العديد من العراقيل أمامها، خصوصاً في حال إصرار الزيدي والبرلمان على عدم تمرير مرشحيه المفضلين لحقيبتَي الداخلية والتعليم العالي، مثلما حدث في جلسة التصويت الأولى على الحكومة.

ويلمّح بعض المراقبين إلى إمكانية أن يساهم الدعم الذي أظهره الصدر للزيدي في مزيد من الانقسام داخل قوى «الإطار»، مع حالة الخصام السياسي الشديد بين الصدر وجماعة «الإطار».

ويأخذ مراقبون في الاعتبار إمكانية عدم انضمام رئيس الوزراء إلى الاجتماعات الدورية لقوى «الإطار». وفي حال حصل ذلك، فإن «الإطاريين» سيكونون خارج عملية صنع القرار السياسي، ما يؤدي إلى تراجع أوزانهم البرلمانية، ويقلل تأثيرهم السياسي.

وهناك من يرى أن التشكيلة الحكومية الجديدة وما تتضمنه من وجوه شابة، بمنزلة «إزاحة جيلية»، ومقدمة لإزاحة الوجوه القديمة من المشهد السياسي مع مرور الوقت، خصوصاً أن معظم قادة «الإطار» من تلك الوجوه التي ملأت المشهد السياسي خلال العقدين الأخيرين.

انقسامات داخلية

ولا تقتصر الانقسامات الطولية والعرضية على قوى «الإطار» الرئيسية فحسب، بل شملت حتى القوة الواحدة داخل «الإطار»؛ إذ انشطر تحالف «الإعمار والتنمية» الذي يقوده السوداني إلى نحو خمس قوى، بعد عمليات الانسحاب الواسعة من التحالف، ممثلة في انسحاب كتلة «العقد الوطني» التي يتزعمها رئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض، والتي تمتلك 14 مقعداً برلمانياً، إضافة إلى «تجمع خدمات» الذي يرأسه وزير العمل السابق أحمد الأسدي، والذي يمتلك 5 مقاعد برلمانية، إلى جانب الجناح السياسي لحركة «أنصار الله الأوفياء» بقيادة حيدر الغراوي، المطلوب أميركياً، وبعض النواب المستقلين.

وثمة انقسامات أخرى داخل «دولة القانون»؛ إذ أصرّ «حزب الفضيلة» الإسلامي الذي ينتمي للائتلاف على الحصول على حصته الحكومية من دون التنسيق مع بقية حلفائه في «دولة القانون».

«موت سريري»

ويقول القيادي في ائتلاف «الإعمار والتنمية» عبد الأمير التعيبان، إن «الخلافات الداخلية بين فرقاء (الإطار التنسيقي) سوف تخلق أحجار عثرة أمام الحكومة، وفي الظرف الراهن فإن (الإطار) أصبح (ميتاً سريرياً) في ظل الخلافات الموجودة، والتي أدت إلى انشقاقات».

ولمّح التعيبان، في تصريحات صحافية، إلى إمكانية «تأسيس تحالفات جديدة تنبثق من (الإطار التنسيقي)».

وأضاف أن «(الإطار التنسيقي) أصبح في ذمة الماضي ولن تعاد تجربته، والدليل على ذلك هو التشكيلات التي ستتكون في الأيام المقبلة، فاليوم اختلفوا على الوزارات وعلى المرشحين، لكن الخلافات في المستقبل ستكون أكبر».

لليوم الثاني على التوالي، تظاهر مئات المزارعين في عدد من المحافظات السورية احتجاجاً على تحديد وزارة الاقتصاد والصناعة تسعيرة شراء القمح للموسم الحالي، بوصفها «مجحفة»، ولا تغطي تكاليف الإنتاج، ومن شأنها أن تؤدي إلى العزوف عن زراعة القمح، وطالب المحتجون بإقالة وزير الاقتصاد؛ لأن قراره يعني سلب المزارعين أرزاقهم وتعبهم، بينما تعاني البلاد من مشكلات اقتصادية معقدة.

بينما قالت محافظة الرقة إنها تعمل بشكل مستمر لضمان «حقوق الفلاحين، وتقدير جهودهم في هذا الموسم المهم». وفي بيان موجه للمزارعين في المحافظة، خرج المزارعون في الرقة، يوم الاثنين، في احتجاجات غاضبة حاملين سنابل القمح، مطالبين بإقالة وزير الاقتصاد والصناعة.

وكانت الوزارة قد أصدرت قراراً حدد سعر شراء طن القمح القاسي لموسم عام 2026 من الدرجة الأولى المشوّل بـ46 ألف ليرة سورية (بالعملة الجديدة)، أي ما يُعادل نحو 330 دولاراً، وفق سعر الصرف يوم الإعلان. (بسعر صرف في السوق الموازية 138 ليرة للدولار الواحد).

القرار أثار موجة غضب واسعة بين المزارعين، لا سيما في مناطق شرق وشمال سوريا (الجزيرة السورية) التي تعد سلة القمح لسوريا. وقال خليل النعيمي مهندس زراعي ومزارع لـ(الشرق الأوسط)، إن مزارعي القمح كانوا ينتظرون الموسم بفارغ الصبر، هذا العام، الذي شهد أمطاراً غزيرة، لتسديد ديونهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية القاسية بعد سنوات من الجفاف والحرب والدمار، لكنهم صُدموا بتسعيرة قضت على آمالهم.

ولفت النعيمي، المقيم في محافظة الرقة، إلى أن معظم المزارعين يضطرون لاستدانة تكاليف الزراعة بشرط التسديد بعد الحصاد، كما أن الغالبية العظمى من أهالي الريف يؤجلون خططهم الحياتية إلى ما بعد موسم القمح، كالخطوبة والزواج، والعلاج، وترميم منزل، وشراء مركبة... إلخ، ولذلك فإن قراراً مثل هذا له انعكاسات اجتماعية خطيرة.

وشدد النعيمي على أنه كان على الحكومة أن تدرس انعكاسات قرارها قبل إصداره، خصوصاً في مناطق شرق وشمال سوريا، حيث تشعر الغالبية بالغبن لأسباب كثيرة تتعلق بالوضع السياسي والاقتصادي المعقد في المنطقة. ولفت النعيمي إلى وجود فجوة كبيرة بين التكاليف والتسعيرة الجديدة، أحدثتها سياسة الحكومة التي سبق أن حددت سعر بيع البذار للموسم الزراعي 2025 - 2026 بـ500 دولار للطن الواحد، بينما سعر شراء الإنتاج أقل من ذلك!

وأضاف: «هذه الفجوة لا يمكن للمزارع أن يتحملها»، مؤكداً أنه حتى في السنوات السابقة والتي كانت قاسية جداً لم تبلغ الفجوة هذا الحد، وأنه حتى لو وصلت تسعيرة الشراء إلى 500 دولار للطن لن تسد الفجوة، في ظل تذبذب سعر الصرف والشراء حسب درجات التصنيف.

واختتم كلامه بأن الحكومة تواجه معضلة اقتصادية، بلا شك، ولكن لا يمكنها تجاهل حقيقة أن «دعم المزارع جزء لا يتجزأ من عملية دعم وتنمية الريف، وركن أساسي في اقتصاد بلد زراعي مثل سوريا».

يشار إلى أن الحكومة بررت السعر الجديد لشراء القمح القاسي بأنه يعادل السعر العالمي، ويزيد عليه بنحو 10في المائة، لدعم الفلاحين محلياً، وتغطية فروق النقل والجهد، وفق وسائل الإعلام الرسمية.

وإثر صدور القرار، نظم مئات المزارعين مظاهرات، يومي الأحد والاثنين، في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة ودرعا وحماة وإدلب والمناطق التي تتركز فيها زراعة القمح، انتقدوا فيها اعتماد السعر قياساً إلى السعر العالمي، على أساس أن ظروف الإنتاج في الدول الأخرى لا تشبه ظروف الإنتاج في سوريا، التي تعاني من آثار حرب مدمرة، وموجة جفاف ألحقت أضراراً فادحة بالقطاع الزراعي خلال السنوات الماضية، حولت سوريا من بلد مصدر للقمح إلى مستورد له.

بدورها، أعلنت 8 أحزاب كردية في محافظة الحسكة رفضها التسعيرة الجديدة للقمح بوصفها «غير واقعية»، محذّرةً من «تداعيات سلبيّة على الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد».

كما نوه البيان إلى أنّ خطورة القرار تتضاعف في محافظة الحسكة، التي تنتج نحو نصف محصول القمح في سوريا، وتعتمد بشكل أساسي على القطاع الزراعي مصدراً رئيساً للنشاط الاقتصادي، داعية الحكومة السورية إلى إعادة النّظر في القرار، واعتماد سعر شراء جديد لا يقلّ عن 50 سنتاً أميركيّاً للكيلوغرام، بما يضمن هامش ربح منصف للمزارعين، ويدعم استمراريّة القطّاع الزّراعي والإنتاج المحلّي.

تجدر الإشارة إلى أن سوريا تحتاج إلى 2.55 مليون طن سنوياً من القمح لتغطية الاستهلاك الأساسي، وتأمين مادة الخبز.

وبلغ حجم استيراد القمح خلال 18 شهراً من المرحلة الانتقالية نحو 1.3 مليون طن من القمح، حصلت عليها من روسيا وأوكرانيا بشكل أساسي، وتعول الحكومة على الإنتاج المتوقع لهذا العام لتغطية الاحتياج المحلي كاملاً.

أعربت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تعرض منشآت في المملكة العربية السعودية إلى استهداف بثلاث طائرات مسيرة، وأكدت موقفها الرافض لتعرض الدول الشقيقة لأي اعتداء.

وجاء البيان العراقي عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية، الأحد، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة مقبلة من العراق.

وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إنها «تعرب عن قلقها البالغ إزاء ما تم تداوله بشأن تعرض منشآت في المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى استهداف بثلاث طائرات مسيرة»، مؤكدةً «عمق العلاقات الأخوية، والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وحرص العراق الدائم على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، واستمرار الموقف الثابت الرافض لتعرض الدول الشقيقة لأي استهداف».

وأضافت الوزارة أنها «تلقت معلومات أولية بشأن وجود استهداف للمملكة بثلاث طائرات مسيرة، وهي تتابع هذه المعلومات من كثب، وقد باشرت الجهات المختصة فوراً إجراءات التحقق والتحقيق اللازمة لمعرفة ملابساتها، وظروفها»، لكنها أكدت أنه «لم يتم تأشير أي معلومة بشأنها من خلال وسائل الدفاع الجوي والمعدات البصرية العراقية».

ودعت الوزارة، بحسب البيان، «الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى التعاون، وتبادل المعلومات ذات الصلة، بما يسهم في التوصل إلى معلومات دقيقة تعزز الأمن والاستقرار لدى البلدين الشقيقين».

وشددت على «موقف جمهورية العراق الثابت في احترام أمن وسلامة وسيادة الدول الشقيقة، ورفضها لأي أعمال من شأنها المساس باستقرارها، أو تهديد أمنها الوطني، وتسيء إلى العلاقات الأخوية مع الدول الشقيقة».

وسبق أن شنت الفصائل المسلحة الموالية لإيران مئات العمليات العسكرية داخل الأراضي العراقية، وخاصة إقليم كردستان وخارجه، على بعض الدول الخليجية من دون أن تتمكن السلطات العراقية من ملاحقتها، وغالباً ما كانت تكتفي ببيانات الإدانة.

وينظر بعض المحللين للهجمات الجديدة التي تشنها الفصائل المسلحة بوصفها «تحركات وبالونات اختبار» حيال الحكومة الجديدة، ورئيس الوزراء علي الزيدي الذي وضع على أولويات برنامجه الحكومي مسألة حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب تأكيده على تمتين علاقات العراق بجواره الإقليمي، وخاصة الخليجي، والعربي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Further fragmentation within Iraq's "Coordination Framework" leading to potential government reshuffles or early elections.

    Likely · Medium term

  • Increased pressure on the Syrian government to revise wheat prices due to widespread farmer protests and potential impact on food security.

    Likely · Short term

  • Heightened diplomatic tensions between Iraq and Saudi Arabia, with potential for further investigations and information sharing regarding the drone attacks.

    Likely · Short term

Open Questions

  • What will be the long-term impact of the "Coordination Framework's" divisions on the stability of Al-Zaydi's government?
  • Will the Syrian government reconsider its wheat pricing policy in response to farmer protests?
  • What is the extent of Iran-aligned factions' involvement in the drone attacks targeting Saudi Arabia?
  • How will Iraq's investigation into the drone attacks affect its relations with Saudi Arabia and other regional powers?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الجمهوريون والديمقراطيون يواجهون تحديات سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي
Developing·36m ago

الجمهوريون والديمقراطيون يواجهون تحديات سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي

تتزايد المخاوف لدى الجمهوريين من أن تتحول الحرب مع إيران إلى تحدٍّ سياسي قبل انتخابات التجديد النصفي، بينما يواجه الديمقراطيون صعوبة في الموازنة بين التيار التقدمي والوجوه التقليدية مع اقتراب الانتخابات.

الشرق الأوسط
بورنهام يترشح لرئاسة حزب العمال البريطاني ويعلن مواقفه من السياسة الخارجية
Developing·45m ago

بورنهام يترشح لرئاسة حزب العمال البريطاني ويعلن مواقفه من السياسة الخارجية

أعلن كير ستارمر ترشحه لرئاسة حزب العمال البريطاني، مؤكداً أنه المرشح الوحيد حالياً. حدد مواقفه من السياسة الخارجية لأول مرة، داعياً لدعم كييف ومؤكداً التزام بريطانيا تجاه الناتو والقدرات النووية.

RT عربي
ترمب يطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم الجنسية بالولادة.. وديمقراطيون يواجهون تحديات قبل الانتخابات
Developing·1h ago

ترمب يطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم الجنسية بالولادة.. وديمقراطيون يواجهون تحديات قبل الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن نيته الطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم يلغي قراراً تنفيذياً يهدف لإلغاء حق المواطنة بالولادة، بينما يواجه الديمقراطيون تحديات قبل الانتخابات النصفية بسبب قضايا داخلية.

الشرق الأوسط
تونس: مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً
Developing·1h ago

تونس: مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً

قدمت نائبة تونسية مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً، بهدف حماية الأمن القومي ومنع استغلال الأحزاب كواجهات. تأتي هذه الخطوة بعد تجميد الحركة سياسياً واعتقال قياداتها بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة.

الشرق الأوسط
رجل أعمال أوكراني يحذر من وقف إطلاق النار ويشير إلى فساد في ميزانية الدفاع
Developing·1h ago

رجل أعمال أوكراني يحذر من وقف إطلاق النار ويشير إلى فساد في ميزانية الدفاع

يحذر رجل الأعمال الأوكراني دينيس شتيلرمان من أن وقف إطلاق النار سيكون أسوأ سيناريو لأوكرانيا، مؤكداً أنه سيؤدي إلى نسيان البلاد وعدم وصول أي استثمارات. وتأتي تصريحاته وسط تحقيقات فساد واسعة النطاق في أوكرانيا تشمل شركته ومقربين من الرئيس زيلينسكي.

RT عربي
روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين
Developing·1h ago

روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين

اتهمت روسيا ودول الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع جماعات إرهابية نفذت هجمات في المنطقة، وذلك في بيان مشترك صدر عقب مشاورات وزراء الخارجية في نيامي، مع دعوة لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري لمواجهة "الاستعمار الجديد".

الشرق الأوسط
More on this topiciraqi politics