Breaking
BRTrump declara fim de acordo de paz com Irã e ordena novos ataquesKR국민의힘 장동혁, 한 총리 회동 취소하고 '장윤기 사건' 현장 방문BRCriança de 7 anos desaparece em praia no Rio Tocantins, em PeixeCN中央气象台发布台风黄色预警:超强台风“巴威”逼近台湾CN蘋果測試中國長鑫DRAM晶片,並遊說美政府放寬使用RUЕвропарламент дал сигнал Зеленскому из-за названия подразделения ВСУ именем «героев УПА»RUШвейцарский полковник: ЕС не может в достаточной мере финансировать КиевKR아산시, 삼성 투자 유치 위한 행정지원체계 구축KR'투표용지 상자 폐기' 관련 서울선관위 관계자 등 참고인 조사 계속KR다올투자증권, 삼성SDI 목표주가 77만원으로 하향 조정BRTrump declara fim de acordo de paz com Irã e ordena novos ataquesKR국민의힘 장동혁, 한 총리 회동 취소하고 '장윤기 사건' 현장 방문BRCriança de 7 anos desaparece em praia no Rio Tocantins, em PeixeCN中央气象台发布台风黄色预警:超强台风“巴威”逼近台湾CN蘋果測試中國長鑫DRAM晶片,並遊說美政府放寬使用RUЕвропарламент дал сигнал Зеленскому из-за названия подразделения ВСУ именем «героев УПА»RUШвейцарский полковник: ЕС не может в достаточной мере финансировать КиевKR아산시, 삼성 투자 유치 위한 행정지원체계 구축KR'투표용지 상자 폐기' 관련 서울선관위 관계자 등 참고인 조사 계속KR다올투자증권, 삼성SDI 목표주가 77만원으로 하향 조정
Newsgather
BackSaudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance
Saudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance
Sports
الشرق الأوسط6/22/2026Sports7 min readArgentina

Saudi Arabia's heavy defeat to Spain: Tactical breakdown and player performance

Quick Look

  • Saudi Arabia suffered a significant 4-0 loss to Spain, attributed to excessive caution and tactical inflexibility.
  • Spain's early dominance, fueled by Lamine Yamal and Mikel Oyarzabal, exposed Saudi Arabia's defensive frailties and lack of confidence, leading to individual and collective errors.

AI-generated summary

Why It Matters

The article analyzes Saudi Arabia's 4-0 loss to Spain, focusing on tactical decisions and player performance. It questions coach Georgios Donis's overly cautious approach and the team's inability to adapt.

Font size

لم تكن الخسارة السعودية أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون مقابل مجرد فارق فني بين منتخبين، بل بدت نتيجة طبيعية لمعركة تكتيكية حسمت مبكراً، بعدما دخل الأخضر المباراة بحذر مفرط أمام منتخب أوروبي استعاد هويته الهجومية، فدفع ثمن البداية المرتبكة وانعدام الثقة وعدم قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات التي أرادها المدرب جورجيوس دونيس.

بدا السؤال حاضراً منذ الدقائق الأولى: هل بالغ دونيس في احترام المنتخب الإسباني؟

المدرب اليوناني، الذي بنى صورته منذ وصوله على فريق مبادر يلعب بشدة عالية وهوية واضحة، ظهر في الأيام التي سبقت المباراة بواقعية مفرطة، مكرراً الحديث عن قوة إسبانيا وأهمية الدفاع بكتلة منخفضة وتقليل المساحات. كان الطرح منطقياً من الناحية النظرية، لكن تكراره وترسيخه في أذهان اللاعبين خلق حالة ذهنية مختلفة، انعكست على أرض الملعب منذ اللحظة الأولى.

فالثلاثي الذي لعب في الخط الخلفي لم يبدُ منسجماً أو مرناً بما يكفي، وكان الوصول إلى مرمى محمد العويس سهلاً، فيما بدا كل مدافع وكأنه يبحث عن موقعه أكثر من مراقبة منافسه.

هذا الارتباك جعل غياب الأمان، وهو الوصف الذي استخدمه دونيس لاحقاً، سيد الموقف حتى التوقف الأول لشرب المياه، حيث ظهر الفريق أكثر هدوءاً بعد ذلك وحاول المشاركة في اللعب، لكن بعدما أصبحت النتيجة تشير إلى تقدم إسبانيا بثلاثة أهداف كاملة.

ولم يجد لاعبو المنتخب الوطني أنفسهم داخل المباراة، إذ فرض الإسبان ضغطاً عالياً منذ البداية، بينما تحولت نتيجة التعادل مع كاب فيردي إلى ما يشبه إيقاظ الوحش النائم لبطل أوروبا وأحد أبرز المرشحين للقب العالمي.

سيطر الخوف على أداء اللاعبين، وبدا ذلك واضحاً في التمريرات الأولى وفي التردد أثناء الخروج بالكرة، ليتحول الضغط الإسباني إلى سلسلة من الأخطاء الفردية والجماعية، ويجد اللاعب السعودي نفسه في كل مرة محاصراً بإغلاق محكم لزوايا التمرير وسط ضغط متواصل جعل الاحتفاظ بالكرة مهمة شبه مستحيلة.

وكان دونيس قد لمح إلى هذه المشكلة حتى قبل المباراة، عندما تحدث عقب مواجهة أوروغواي عن افتقاد فريقه للمرونة التكتيكية.

وقال حينها: «ليس لدينا الوقت في الحصص التدريبية لنكون مرنين بما يكفي».

ثم شرح فكرته بصورة أكثر وضوحاً قائلاً: «ربما أتقنا اللعب بطريقة 4 - 4 - 2 دفاعياً أو 4 - 2 - 3 - 1 هجومياً، لكن قد نحتاج إلى اللعب بثلاثة لاعبي وسط وربما بخمسة مدافعين، وللأسف لا نمتلك هذه المرونة ونحتاج إلى الوقت لتعلم ذلك».

هنا يبرز السؤال الأكبر: إذا كان المدرب يعترف بعدم امتلاك الوقت الكافي لإتقان هذه التحولات، فهل كانت الحصتان التدريبيتان اللتان أعقبتا مواجهة أوروغواي كافيتين لإيصال الأفكار الجديدة إلى اللاعبين أم أنهما وضعتا المجموعة أمام اختبار تكتيكي لم تكتمل جاهزيتها له؟

كما أن رفض دونيس الحديث عن غياب محمد كنو، أحد أعلى لاعبي المنتخب تقييماً أمام أوروغواي، والاكتفاء بالقول: «لا أود الحديث عن الأفراد»، ترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات كثيرة حول الخيارات الأساسية.

ومن الجانب الإسباني، جاءت المباراة لتؤكد أن عودة لامين يامال أعادت الحياة للهجوم بصورة كاملة، بعدما شكل مع ميكيل أويارزابال ثنائياً أنهى المباراة عملياً خلال أول أربع وعشرين دقيقة.

فمنذ الدقيقة الأولى، فرض يامال شخصيته على اللقاء، متجاوزاً متعب الحربي، ومرسلاً أول كرة عرضية، قبل أن يسدد مبكراً ويصنع فرصة لبيدرو بورو، ثم يسجل هدف التقدم بعد عشر دقائق إثر متابعة عرضية أرضية من أويارزابال.

هذا الهدف منح إسبانيا السيطرة الكاملة على المباراة، وأجبر المنتخب السعودي على التراجع أكثر، بينما تحرك أويارزابال ويامال وداني أولمو بحرية كبيرة بين الخطوط، مستفيدين من البطء في التغطية والمساحات التي ظهرت خلف الخط الدفاعي.

واعتماد دونيس على ثلاثة قلوب دفاع مع كتلة دفاعية منخفضة، لكن سرعة تداول الكرة الإسبانية والضغط العالي منذ البداية حرما لاعبيه من تنفيذ الفكرة بالصورة المطلوبة.

واعترف المدرب بعد اللقاء بأن فريقه لم يكن بالقوة الكافية في محيط منطقة الجزاء، وأن الهدف المبكر أثر على ثقة اللاعبين، لتزداد الأخطاء مع كل محاولة للخروج بالكرة، مؤكداً أن المشكلة لم تكن في الرسم التكتيكي بقدر ما كانت في عدم القدرة على تنفيذ التفاصيل الدفاعية أمام منافس يتحرك بسرعة كبيرة ويهاجم بعدد أكبر.

وتجسد هذا المشهد في أداء عدد من لاعبي المنتخب السعودي.

محمد العويس كان أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للاختبار، وحصل على تقييم ثلاثة من عشرة. ورغم أن الأهداف الثلاثة الأولى جاءت نتيجة التفوق الهجومي الإسباني ولم يتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر، فإن خروجه غير الموفق بالكرة في الدقيقة السادسة والثلاثين منح ميكيل أويارزابال فرصة محققة كادت تتحول إلى الهدف الرابع بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة.

كما وجد نفسه في لقطة الهدف الرابع ضحية لسوء الحظ، بعدما تصدى لتسديدة مارك كوكوريا لترتد الكرة مباشرة إلى حسن تمبكتي وتدخل الشباك، لتنتهي ليلته بصورة مختلفة تماماً عن ظهوره المميز أمام أوروغواي.

أما حسن تمبكتي فكان صاحب أقل تقييم في المباراة بحصوله على درجتين من عشرة، بعد مواجهة صعبة مع التحركات الإسبانية المستمرة.

بدأت معاناته بتأخره في التغطية خلال الهدف الأول، إذ لم ينجح في التعامل مع التحرك الذي سبق عرضية أويارزابال، ما سمح ليامال بالوصول إلى الكرة والتسجيل من مسافة قريبة.

وفي الشوط الثاني ارتدت كرة كوكوريا التي أبعدها العويس من جسده إلى داخل المرمى معلنة تسجيل الهدف الرابع، قبل أن يقترب من تسجيل هدف آخر بالخطأ بعدما ارتدت كرة ثانية من فخذه، لينقذ العويس الموقف هذه المرة. كما واجه صعوبة كبيرة في التعامل مع التحركات المتبادلة بين أويارزابال ويامال، وفقد السيطرة على منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، ليعيش واحدة من أصعب مبارياته الدولية.

وفي الجهة اليسرى، نال متعب الحربي ثلاثة من عشرة بعد مباراة بالغة الصعوبة، إذ وجد نفسه منذ الثواني الأولى في مواجهة مباشرة مع لامين يامال، وخسر أغلب المواجهات الفردية أمام الجناح الإسباني الذي تجاوزه أكثر من مرة، وفرض عليه التراجع المستمر إلى مناطقه الدفاعية.

ولم يتمكن الحربي من تقديم أي إسهام هجومي طوال المباراة، بعدما فرضت السيطرة الإسبانية عليه أدواراً دفاعية متواصلة، ليغيب تأثيره المعتاد في الانطلاقات على الطرف الأيسر.

وفي المقابل، قدم ميكيل أويارزابال واحدة من أفضل مبارياته الدولية، فسجل هدفين وصنع الهدف الأول، مستفيداً من تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال المساحات، ليحصل على أعلى تقييم في اللقاء بثماني درجات من عشر.

ولم يكن لامين يامال أقل تأثيراً، بعدما منح الهجوم الإسباني السرعة والجرأة والمراوغة، وأعاد الحيوية إلى الطرف الأيمن، مكتفياً بشوط واحد سجل خلاله هدفاً وهدد المرمى بخمس محاولات قبل أن يقرر لويس دي لا فوينتي استبداله بين الشوطين حفاظاً عليه بعد حسم النتيجة.

كما فرض رودري إيقاع اللعب من وسط الملعب، وتحرك داني أولمو بحرية بين الخطوط ليصنع الهدف الثالث، بينما تولى إيمريك لابورت قيادة الخط الخلفي والخروج بالكرة وصناعة الهدف الثاني.

وبينما نجحت السعودية أمام أوروغواي في فرض إيقاعها الدفاعي وتقليص المساحات، كشفت مواجهة إسبانيا أن سرعة التنفيذ، والتحرك المستمر، وتبادل المراكز، والضغط العالي منذ الدقيقة الأولى، كانت كافية لتفكيك المنظومة السعودية مبكراً، ليصبح الهدف الأول نقطة التحول التي فقد بعدها الأخضر توازنه الذهني والفني، ولم يستطع العودة إلى المباراة حتى صفارة النهاية.

Open Questions

  • Was the coach's excessive respect for Spain justified?
  • Were the training sessions sufficient for new tactical ideas?
  • What were the reasons for the exclusion of Mohammed Kanno?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Coldplay و Justin Bieber و Burna Boy و Gustavo Dudamel و PS22 Chorus للمشاركة في حفل ختام كأس العالم FIFA
Developing·21m ago

Coldplay و Justin Bieber و Burna Boy و Gustavo Dudamel و PS22 Chorus للمشاركة في حفل ختام كأس العالم FIFA

سيشارك فنانون عالميون مثل Coldplay و Justin Bieber و Burna Boy، بالإضافة إلى قائد الأوركسترا غوستافو دوداميل وجوقة PS22 Chorus، في حفل ختام كأس العالم FIFA. يهدف العرض إلى دعم صندوق FIFA وGlobal Citizen للتعليم، وجمع 100 مليون دولار لتوسيع فرص حصول الأطفال على التعليم وكرة القدم.

RT عربي
اليويفا يعرقل عودة روسيا للمنافسات الدولية.. وصراع مرتقب مع الفيفا
Developing·58m ago

اليويفا يعرقل عودة روسيا للمنافسات الدولية.. وصراع مرتقب مع الفيفا

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لعرقلة أي محاولة لإعادة المنتخبات والأندية الروسية للمنافسات الدولية، رغم قرار اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف عن روسيا. يمهد موقف اليويفا لصدام جديد مع الفيفا، الذي يبدو أكثر استعداداً لإعادة روسيا.

الشرق الأوسط
مصر تتقدم بشكوى ضد حكم مباراة الأرجنتين بعد هزيمة مثيرة للجدل
Developing·1h ago

مصر تتقدم بشكوى ضد حكم مباراة الأرجنتين بعد هزيمة مثيرة للجدل

تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه وطاقم التحكيم بعد هزيمة الفراعنة أمام الأرجنتين 3-2 في مباراة شهدت قرارات جدلية، بما في ذلك إلغاء هدف لمصر وعدم احتساب ركلة جزاء للأرجنتين.

RT عربي
اليويفا يمهد لصدام جديد مع الفيفا بشأن عودة روسيا للمنافسات
Developing·1h ago

اليويفا يمهد لصدام جديد مع الفيفا بشأن عودة روسيا للمنافسات

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لمنع عودة روسيا للمنافسات الدولية، مما قد يشعل مواجهة مع الفيفا الذي يدرس رفع الإيقاف. الاتحادات الأوروبية الكبرى ترفض عودة روسيا، بينما يبدو الفيفا أكثر استعداداً، مما يفتح الباب لصراع جديد.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم