Saudi National Football Team Departs for USA, Esports World Cup Moves to Paris
Quick Look
- The Saudi national football team departed for the USA amid a warm send-off.
- Meanwhile, the Esports World Cup, after successful editions in Riyadh, will be held in Paris, with French government support.
AI-generated summary
Why It Matters
The Saudi national football team is departing for the USA, while the Esports World Cup, previously held in Riyadh, is moving to Paris. This move is described as a natural progression for the project, supported by the French government.
«الأبطال.. إن شاء الله نستقبلكم بعدين مثل ما استقبلتمونا»... بهذه العبارة افتتح فهد المفرج مشهد مغادرة المنتخب السعودي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وسط أجواء حماسية جمعت نجوم «الأخضر» بمواهب واعدة من فئة تحت 14 عاماً في صالة الطيران الخاص.
ووصلت بعثة الأخضر إلى صالة المغادرة عند الساعة 1:32 مساءً بتوقيت الرياض، قبل موعد الرحلة بأقل من نصف ساعة، يتقدمها فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب الذي تم تعيينه مؤخراً، الذي حرص على السلام على الإعلاميين، كما وجّه تحية خاصة للاعبي منتخب الناشئين من فئة تحت 14 عاماً الموجودين في الصالة، قائلاً لهم: «الأبطال... إن شاء الله نستقبلكم بعدين مثل ما استقبلتمونا».
وشهدت الصالة حضور عدد من اللاعبين الناشئين مواليد 2011، بعضهم من أكاديمية مهد، وآخرون من أندية أخرى، حيث تفاعل نجوم المنتخب الأول معهم بصورة لافتة، وحرصوا على التقاط الصور وتوقيع القمصان.
وتقدم الحارس محمد العويس لاعبي المنتخب لدى وصولهم، فيما تبادل اللاعبون وأعضاء الأجهزة المختلفة التحية مع لاعبي الناشئين، يتقدمهم قائد المنتخب سالم الدوسري الذي وقّع عدداً من القمصان والتذكارات.
كما شهدت صالة المغادرة تحية خاصة جمعت المهاجمين صالح الشهري وعبد الله الحمدان، اللين سبق أن لعبا معاً في الهلال، وسط أجواء ودية بين أفراد البعثة قبل المغادرة.
وكان آخر الواصلين رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الذي حرص كذلك على تحية الناشئين والإعلاميين، ولكن رئيس اتحاد كرة القدم اكتفى بالتحية دون الإدلاء بأي تصريحات، فيما اسُتقبلت البعثة بالقهوة السعودية والتطيب بالعود في أجواء احتفالية معتادة.
وتوزع لاعبو المنتخب داخل صالة الانتظار على شكل مجموعات؛ حيث جلس ناصر الدوسري ومتعب الحربي وعبد الله الحمدان معاً، في حين ضمت مجموعة أخرى نواف بوشل وحسان تمبكتي وفراس البريكان.
كما جلس مصعب الجوير وعبد الإله العمري وخالد الغنام في مجموعة واحدة، إلى جانب مجموعة ضمت عبد الله الخيبري وصالح الشهري وأحمد الكسار، في حين جلس سلطان مندش ونواف العقيدي معاً.
وضمت بقية المجموعات عبد القدوس عطية وعلاء آل حجي، بينما جلس صالح أبو الشامات ومحمد أبو الشامات وعبد الله آل سالم وجهاد ذكري في مجموعة أخرى، إلى جانب مجموعة ضمت أيمن يحيى وزياد الجهني وعلي مجرشي وزكريا هوساوي.
بعدما نجحت في صناعة نسخ مبهرة على أرض المملكة، وتحديداً في العاصمة الرياض، اختارت مؤسسة «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» الانتقال إلى العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي للرياضات الالكترونية، فيصل بن حمران، بأنها «نتاج جاهزية مشروع بات قادراً على مغادرة الرياض دون أن يفقد هويته».
وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، كشف بن حمران أن المؤسسة درست عدة خيارات لاستضافة البطولة خارج السعودية، قبل أن يقع الاختيار على باريس، مشيراً إلى أن الاهتمام الفرنسي بالحدث لم يكن عادياً، بل امتد إلى أعلى المستويات السياسية، مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصياً استضافة البطولة، وتشكيل فريق حكومي خاص لتسهيل الملفات المرتبطة بالتأشيرات والدعم اللوجستي والتنظيمي.
وأكد بن حمران أن الاستعدادات دخلت مراحلها الأخيرة رغم ضيق الوقت، موضحاً أن المؤسسة حددت مقر البطولة والشركاء الرئيسيين، وأن العمل جارٍ لتجهيز نسخة وصفها بـ«الاستثنائية»، في إطار رؤية المؤسسة لتوسيع حضور البطولة عالمياً.
ورغم انتقال الحدث إلى باريس، شدد الرئيس التنفيذي على أن الرياض ستظل «بيت كأس العالم»، معتبراً أن نجاح النسختين الأوليين في السعودية هو ما منح المشروع القدرة على التوسع خارجياً خلال فترة زمنية قصيرة، في تجربة وصفها بأنها نادرة حتى على مستوى المشروعات العالمية الكبرى.
وأشار بن حمران إلى أن النسخة الفرنسية تُمثل فرصة لتوسيع قاعدة البطولة جماهيرياً، مع المحافظة على ارتباطها بالمجتمع السعودي، قائلاً إن الجمهور المحلي كان جزءاً أساسياً من هوية الحدث، وإنه لا يمكن تعويضه، لكنه عبَّر في الوقت ذاته عن أمله في حضور جماهيري سعودي لافت في باريس، متوقعاً أن تعمل الأندية المشاركة على استقطاب مشجعيها إلى العاصمة الفرنسية.
وفيما يتعلق بتزامن البطولة مع مونديال 2026، أوضح بن حمران أن المؤسسة تعمل بالتنسيق مع الجهات الفرنسية لتجنب أي تعارض كبير في المواعيد، إلى جانب تطوير مناطق فعاليات مصاحبة تستفيد من الزخم الجماهيري المتوقع في باريس خلال فترة الصيف الرياضي المزدحم.
وبرر بن حمران اختيار باريس بعدة عوامل، أبرزها جاهزية المدينة للتعامل مع قطاع الرياضات الإلكترونية، والخبرة الفرنسية السابقة في استضافة بطولات كبرى، إضافة إلى الدعم الحكومي، والانطباعات الإيجابية التي نقلتها الأندية والناشرون عن التجارب السابقة في فرنسا.
وكشف بن حمران عن أن المؤسسة تعمل حالياً مع الجهات الفرنسية المختصة لتسهيل إجراءات التأشيرات واستضافة الإعلاميين والفرق، مؤكداً أن الدعم الحكومي الفرنسي لعب دوراً محورياً في تسريع عملية الانتقال.
وفي معرض حديثه عن تأثير الظروف الإقليمية على الأحداث الرياضية، اعتبر بن حمران أن سرعة نقل البطولة تعكس مرونة قطاع الرياضات الإلكترونية، قائلاً إن المملكة استثمرت مبكراً في هذا المجال لأنها تدرك قدرته العالية على التكيف مع المتغيرات، مضيفاً أن المؤسسة كانت «أكثر جاهزية من قطاعات أخرى» للتعامل مع مثل هذه التحولات.
وعن توقعاته لنسخة باريس بعد الأرقام القياسية التي سجلتها نسخة 2025 من حيث المشاهدات، أكد أن نجاح البطولة «غير مرتبط بمدينة بعينها»، مشيراً إلى أن المشروع أثبت قدرته على تحقيق الأرقام المستهدفة، مع توقعاته بأن تحظى النسخة الفرنسية بزخم إضافي نتيجة الفضول الجماهيري العالمي تجاه أول نسخة تقام خارج السعودية.
وفيما يخص البطولات الأخرى التابعة للمؤسسة، أوضح أن الخطة الحالية تقضي بإقامة بطولة «Esports Nation Cup» في الرياض، نافياً وجود نية حالية لنقلها إلى مدينة أخرى.
واعترف بن حمران بأن عامل الوقت يُشكل تحدياً حقيقياً، لكنه أبدى ثقة كبيرة بقدرة فرق العمل على تقديم بطولة عالية الجودة، حتى إن تأثرت بعض الفعاليات المصاحبة بضيق الفترة الزمنية.
وأضاف أن المؤسسة تعمل على تطوير منطقة الجماهير ودمجها بشكل أكبر مع محيط البطولة، إلى جانب بحث بعض المبادرات الخاصة بالأندية تجاه الجمهور السعودي.
كما كشف أن الرياض ستستضيف نسخة 2027 مجدداً، وأن المؤسسة تنظر إلى كل نسخة باعتبارها فرصة لتقديم إضافات جديدة وتطوير التجربة عاماً بعد آخر، على غرار ما حدث في النسخ السابقة.
وأشار أيضاً إلى أن معايير اختيار المدن المستضيفة مستقبلاً تعتمد على جاهزية البنية التحتية والخبرة في استضافة الأحداث الكبرى، موضحاً أن المؤسسة تتابع من كثب تجارب دول مثل بريطانيا وألمانيا في قطاع الرياضات الإلكترونية، ضمن دراسة أوسع لاحتمالات التوسع الدولي مستقبلاً.
وختم بن حمران حديثه بتأكيد أن الأسابيع التي سبقت الإعلان الرسمي شهدت تعاوناً مكثفاً بين الجهات السعودية المختلفة، واصفاً حجم الدعم الحكومي بأنه «غير مسبوق»، سواء على مستوى التواصل مع الحكومات والسفارات أو التنسيق مع الشركاء الدوليين، في مرحلة وصفها بـ«الاستثنائية» في تاريخ البطولة.
Open Questions
- Specific details of the football team's itinerary in the USA.
- The exact dates and schedule for the Esports World Cup in Paris.
- The impact of the Esports World Cup's move on Saudi Arabia's domestic esports scene.
- Further details on the collaboration between Saudi and French entities for the event.


