Saudi Sports Arbitration rules in favor of Al-Ahli, Al-Nassr leads Saudi League
Quick Look
- The Saudi Sports Arbitration ruled against Al-Qadisiyah's request, upholding Al-Ahli's victory.
- Meanwhile, Al-Nassr leads the Saudi League ahead of Al-Hilal with one round remaining.
AI-generated summary
Why It Matters
The Saudi Sports Arbitration ruled on a dispute between Al-Qadisiyah and Al-Ahli regarding player registration. The article also covers the draw for the 27th Gulf Cup and the ongoing Saudi League title race between Al-Nassr and Al-Hilal.
أصدرت هيئة التحكيم بمركز التحكيم الرياضي السعودي حكماً نهائياً وبإجماع الأصوات يقضي برفض طلب التحكيم المقدم من شركة نادي القادسية، وتأييد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم الصادر لصالح النادي الأهلي، ليسدل الستار رسمياً على القضية المشتعلة بين الطرفين منذ عدة أشهر بشأن نظامية قائمة لاعبي الأهلي في مواجهة الفريقين بدوري روشن للمحترفين.
وتضمن الحكم، الذي قبل الطلب من حيث الشكل ورفضه موضوعاً، تحميل نادي القادسية كامل التكاليف المالية المترتبة على تقديم طلب التحكيم أمام المركز، والمقدرة بمبلغ 46 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى إلزامه بدفع مبلغ 6 آلاف ريال سعودي للنادي الأهلي مقابل أتعاب المحاماة، مع رد ما دون ذلك من طلبات، ليصبح هذا القرار حكماً باتاً وملزماً لجميع أطراف المنازعة، وغير قابل للاستئناف أمام أي جهة رياضية أو قضائية داخلية أو خارجية، ونهائياً لأغراض التنفيذ.
وتعود تفاصيل الخلاف القانوني إلى المباراة التي جمعت الفريقين في جدة خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وانتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف، حيث تقدمت إدارة القادسية باحتجاج رسمي مستندة إلى إرسال إدارة الأهلي قائمتين للاعبي المباراة؛ الأولى قبل الموعد المحدد بـ75 دقيقة، والثانية بعد انتهاء الوقت التنظيمي المعتمد، متضمنة إضافة 7 لاعبين، شارك بعضهم بصفة أساسية وآخرون على مقاعد البدلاء، وهو ما اعتبره النادي الشرقاوي مخالفة صريحة للمادة «21» من لائحة المسابقات التابعة لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، مطالباً بنقض النتيجة بدعوى وجود اختلاف بين القائمة التي شاركت فعلياً وتلك المسجلة في قاعدة البيانات المعتمدة.
وجاء هذا اللجوء إلى مركز التحكيم الرياضي خطوة تصعيدية أخيرة من القادسية، بعد أن قوبل احتجاجه بالرفض الأول من لجنة الانضباط والأخلاق، تلاه تأييد قرار الرفض من لجنة الاستئناف، قبل أن تحسم هيئة التحكيم الموقف تماماً بإقرار قانونية الإجراءات الأهلاوية وتثبيت النتيجة لصالح «الراقي»، مع تحميل القادسية التكاليف المالية للقضية.
سُحبت، (الثلاثاء)، في جدة مراسم قرعة بطولة «كأس الخليج 27»، على مسرح ميدان الثقافة، وسط أجواء حملت كثيراً من البُعد التاريخي والرمزية الخليجية، في نسخة تبدو مختلفةً حتى قبل انطلاقها، بعدما أصبحت الأولى في تاريخ البطولة التي ستشهد مشاركة 3 منتخبات حجزت مقاعدها في منافسات كأس العالم 2026 المقرَّرة في يونيو (حزيران) المقبل، وهي السعودية وقطر والعراق، في مؤشر جديد على التحوُّل الذي تعيشه كرة القدم الخليجية قارياً ودولياً.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية، صاحب الألقاب الخليجية الثلاثة، في المجموعة الأولى إلى جانب العراق المُتوَّج بالبطولة 4 مرات، ومنتخب عمان بطل نسختَي 2009 و2017، والكويت صاحبة الرقم القياسي التاريخي في عدد مرات الفوز باللقب بـ10 بطولات.
وتحمل هذه المجموعة ثقلاً تاريخياً استثنائياً، إذ تضم وحدها 19 لقباً خليجياً، يتصدَّرها المنتخب الكويتي الذي ارتبط اسمه بالبدايات الذهبية للبطولة منذ انطلاقها عام 1970، بعدما فرض هيمنته على النسخ الأولى وحقَّق ألقابه الـ10 أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.
في المقابل، يدخل المنتخب العراقي البطولة بوصفه أحد أكثر المنتخبات الخليجية حضوراً وهيبة في تاريخ المسابقة، بعدما حقَّق 4 ألقاب أعوام 1979 و1984 و1988 و2023، بينما يسعى المنتخب السعودي إلى استعادة اللقب الغائب منذ تتويجه الأخير في 2003، بعدما حقَّق بطولاته الثلاث في 1994 و2002 و2003، إلى جانب 7 مرات حلَّ فيها وصيفاً، أكثر من أي منتخب آخر.
أما المنتخب العُماني، الذي تحوَّل خلال العقدين الماضيين إلى أحد أكثر المنتخبات استقراراً في البطولة، فيدخل النسخة الجديدة بطموح استعادة اللقب الذي حقَّقه مرتين في 2009 و2017، بعدما خسر نهائي نسختَي 2023 و2024.
وفي المجموعة الثانية، جاء منتخب الإمارات، بطل نسختَي 2007 و2013، إلى جانب قطر المُتوَّجة بالبطولة 3 مرات أعوام 1992 و2004 و2014، إضافة إلى البحرين حاملة لقب النسختين الأخيرتين 2019 و2024، واليمن.
وتحمل المجموعة الثانية بدورها كثيراً من التوازن التاريخي، خصوصاً مع وجود البحرين التي حقَّقت لقبين في آخر نسختين، مقابل الإمارات التي تسعى لاستعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقد، وقطر التي تواصل ترسيخ حضورها الخليجي والقاري بعد سنوات من الاستقرار الفني والظهور العالمي.
ومن المقرر أن تستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث سيُقام للمرة الأولى في تاريخ كأس الخليج بمدينة جدة، بعدما استضافت السعودية البطولة سابقاً في العاصمة الرياض أعوام 1972 و1988 و2000 و2014، لتدخل جدة للمرة الأولى سجل المدن المنظِّمة للبطولة الخليجية الأعرق.
وتحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير، ليس فقط لقيمة البطولة الخليجية التقليدية، بل لأنَّها تأتي بعد أشهر قليلة من كأس العالم 2026، ما يمنحها بعداً فنياً مختلفاً مع وجود منتخبات عائدة مباشرة من المونديال.
وعبر تاريخ البطولة، يبقى المنتخب الكويتي الأكثر تتويجاً بـ10 ألقاب، يليه العراق بـ4 ألقاب، ثم السعودية وقطر بـ3 ألقاب لكل منهما، في حين حقَّقت الإمارات وعمان والبحرين لقبين لكل منتخب.
وعبر تاريخ البطولة، لا يتوقف التنافس الخليجي عند عدد مرات الفوز باللقب فقط، بل يمتد أيضاً إلى سجل الوصافة، الذي يعكس حجم الحضور والاستمرارية في المنافسة على القمة عبر مختلف الأجيال والنسخ.
ورغم أنَّ المنتخب السعودي حقَّق البطولة 3 مرات أعوام 1994 و2002 و2003، فإنَّه يُعدُّ أكثر المنتخبات تحقيقاً للوصافة في تاريخ كأس الخليج، بعدما حلَّ ثانياً في 7 مناسبات أعوام 1972 و1974 و1998 و2009 و2010 و2014 و2019.
ويأتي خلفه منتخبات كل من قطر وعمان والإمارات والبحرين، بعدما حقَّق كل منتخب الوصافة 4 مرات. إذ جاء المنتخب القطري ثانياً أعوام 1984 و1990 و1996 و2002، بينما حقَّق المنتخب العُماني الوصافة في نسخ 2004 و2007 و2023 و2024.
أما المنتخب الإماراتي، فحلَّ وصيفاً أعوام 1986 و1988 و1994 و2017، بينما جاء المنتخب البحريني ثانياً في نسخ 1970 و1982 و1992 و2003، قبل أن ينجح لاحقاً في حصد اللقب مرتين.
ويظهر المنتخب العراقي في القائمة بوصافتين فقط عامَي 1976 و2013، رغم تتويجه بالبطولة 4 مرات، بينما تبقى الكويت، صاحبة الرقم القياسي التاريخي بـ10 ألقاب، الأقل تحقيقاً للوصافة بين المنتخبات الكبرى، بعدما جاءت ثانية مرة واحدة فقط في نسخة 1979.
وتعكس هذه الأرقام جانباً مهماً من تاريخ كأس الخليج، حيث لا تُقاس الهيمنة بعدد البطولات فقط، بل أيضاً بالقدرة على البقاء ضمن دائرة المنافسة جيلاً بعد جيل، في بطولة ظلّت لعقود المرآة الأوضح لتوازنات كرة القدم الخليجية وتحولاتها التاريخية.
لكن بعيداً عن الأرقام والسجلات، تبقى كأس الخليج البطولة الأكثر خصوصية في المنطقة، لأنها لا تُقاس فقط بعدد البطولات، بل بقدرتها الدائمة على إعادة إحياء الذاكرة الخليجية، وصناعة مواجهات تحمل حساسية التاريخ والجغرافيا والجماهير، وهو ما يجعل كل نسخة تبدو كأنها بطولة جديدة تماماً مهما تكرَّر المشاركون وتغيَّرت الأجيال.
ظل التنافس بين النصر والهلال، العنوان الأبرز في تاريخ الدوري السعودي، ليس فقط بسبب الجماهيرية والنجومية، بل لأن كثيراً من مواسم البطولة كُتبت تفاصيلها الأخيرة بين الفريقين، في سباق امتد لعقود وتغيّرت فيه الأجيال وبقيت فيه القمة تدور غالباً بين الأزرق والأصفر.
ومنذ النسخ الأولى للدوري، ظهر الهلال والنصر بوصفهما القوتين الأكثر حضوراً في معركة الصدارة، حيث شهد موسم 1977 واحدة من أولى المواجهات المباشرة بينهما على اللقب، عندما نجح الهلال في إنهاء الموسم بطلاً بعدما جمع 20 نقطة، متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن النصر الذي حل وصيفاً بـ17 نقطة.
وبعد عامين فقط، عاد الفريقان لاحتلال المركزين الأول والثاني في موسم 1979، لكن الفارق تقلص هذه المرة إلى نقطتين فقط، بعدما تُوج الهلال باللقب برصيد 30 نقطة، مقابل 28 للنصر، في مؤشر مبكر على أن المنافسة بينهما لن تعرف الفوارق المريحة كثيراً.
وفي موسم 1980، شهد الدوري أول تفوق نصراوي على الهلال في سباق القمة، حين نجح النصر في انتزاع اللقب بعدما جمع 29 نقطة، متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن الهلال صاحب الـ26 نقطة، وهو أكبر فارق حققه النصر لاحقاً أمام غريمه في سباقات اللقب المباشرة.
واستمر التفوق النصراوي في الموسم التالي 1981، لكن بفارق أقل، بعدما أنهى النصر الموسم بطلاً برصيد 26 نقطة، مقابل 24 للهلال، ليؤكد أن الصراع بينهما بدأ يتحول تدريجياً إلى ثنائية ثابتة في الكرة السعودية.
ثم مرت سنوات طويلة شهدت تغيرات واسعة في شكل المسابقة وعدد فرقها ونظامها، قبل أن يعود الصراع المباشر بين الهلال والنصر بقوة مع عصر الاحتراف.
ففي موسم 2014، عاش الدوري واحدة من أكثر نسخه إثارة، بعدما تُوج النصر باللقب برصيد 65 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين فقط عن الهلال الذي أنهى الموسم بـ63 نقطة، في سباق ظل مفتوحاً حتى الجولات الأخيرة.
لكن النسخة الأكثر درامية جاءت في موسم 2019، عندما خطف النصر اللقب بفارق نقطة وحيدة فقط، بعدما جمع 70 نقطة مقابل 69 للهلال، ليصبح ذلك أصغر فارق نقطي بين الفريقين في تاريخ المنافسة المباشرة على المركزين الأول والثاني، في موسم بقي معلقاً حتى الجولة الأخيرة.
وفي المقابل، فرض الهلال هيمنة واضحة في موسم 2020، حين استعاد اللقب بفارق كبير بلغ 10 نقاط كاملة، بعدما أنهى الموسم بـ72 نقطة، مقابل 62 للنصر، في واحدة من أكثر النسخ تفوقاً للأزرق خلال عصر الاحتراف.
ثم جاء موسم 2024 ليحمل أكبر فارق نقطي في تاريخ صراع الفريقين على القمة، بعدما حقق الهلال لقب الدوري برصيد تاريخي بلغ 96 نقطة، بينما اكتفى النصر بالمركز الثاني بـ82 نقطة، بفارق 14 نقطة كاملة، وهو أكبر فارق عرفته مواجهات الفريقين المباشرة في سباق اللقب.
وعند قراءة الأرقام الإجمالية، يتضح أن الهلال والنصر تقاسما مشهد التفوق عبر العقود، لكن الأفضلية بقيت طفيفة للهلال في عدد المواسم التي أنهى فيها الدوري بطلاً أمام النصر وصيفاً.
فالهلال تفوق على النصر في أربعة مواسم هي: 1977، و1979، و2020، و2024.
في المقابل، نجح النصر في التفوق على الهلال في أربعة مواسم هي: 1980، و1981، و2014، و2019.
كما تكشف الأرقام أن أكبر فارق لصالح الهلال بلغ 14 نقطة في موسم 2024، فيما كان أكبر فارق لصالح النصر 3 نقاط في موسمي 1980 و1981، أما أصغر فارق بين الفريقين فكان نقطة واحدة فقط في موسم 2019.
ومع اقتراب نهاية موسم 2026، حيث يتصدر النصر ترتيب الدوري السعودي برصيد 83 نقطة، مقابل 81 نقطة للهلال الوصيف، يعود السؤال القديم ليتكرر مجدداً: من يكتب الفصل الجديد في الصراع الأزلي بين الهلال والنصر؟
ويدخل النصر الجولة الأخيرة بشعار «الفوز فقط» عندما يواجه ضمك، إذ إن أي تعثر بالتعادل قد يفتح الباب أمام الهلال لخطف اللقب في حال انتصاره على الفيحاء. وفي المقابل، لا يملك الهلال خياراً سوى الفوز وانتظار تعثر غريمه، لأن أي نتيجة غير الانتصار ستمنح النصر اللقب رسمياً مهما كانت نتيجة مواجهته أمام ضمك.
وبين حسابات النقاط وضغط الجولة الأخيرة، يبقى احتمال الحسم حتى الأنفاس الأخيرة قائماً، في مشهد يعيد إلى الذاكرة مواسم خالدة ظل فيها لقب الدوري معلقاً حتى اللحظة الأخيرة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
Al-Nassr will win the Saudi League title if they win their final match.
Very likely · Within days
Al-Hilal will win the Saudi League title if they win their final match and Al-Nassr draws or loses.
Likely · Within days
Open Questions
- What were the specific details of the player registration dispute between Al-Qadisiyah and Al-Ahli?
- Which teams will participate in the 27th Gulf Cup besides those mentioned?
- What are the specific fixtures for the final round of the Saudi League?


