Newsgather
BackSomali referee denied US entry, sparking national outcry
Somali referee denied US entry, sparking national outcry
Urgent
الشرق الأوسط6/10/2026World7 min readArgentina

Somali referee denied US entry, sparking national outcry

Quick Look

  • Somali international referee Omar Abdikadir Artan was denied entry into the US for the 2026 World Cup, sparking a public outcry and becoming a national symbol.
  • Despite being selected by FIFA, Artan was interrogated for 11 hours and deported to Istanbul.
  • The US cited alleged links to terrorist organizations, while Somalia's government failed in diplomatic efforts.

AI-generated summary

Why It Matters

Somali international referee Omar Abdikadir Artan was selected to officiate at the 2026 World Cup, a historic first for Somalia. However, he was denied entry into the United States, the host country, after an 11-hour interrogation.

Font size

تحولت قضية الحكم الصومالي الدولي عمر عبد القادر أرتان من حادثة مرتبطة بكأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في الصومال، بعدما حُرم من دخول الولايات المتحدة رغم اختياره ضمن قائمة الحكام المعتمدين من الاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة في البطولة.

وكان أرتان يستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الرياضة الصومالية؛ إذ كان سيصبح أول حكم صومالي يدير مباريات في نهائيات كأس العالم، بعد أشهر فقط من تتويجه بجائزة أفضل حكم في فئة الرجال لعام 2025 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وبحسب ما نشره موقع «غاروي أونلاين» الصومالي، فإن أرتان كشف عن أنه خضع لاستجواب استمر نحو 11 ساعة قبل إبلاغه بعدم السماح له بدخول الأراضي الأميركية وإعادته إلى إسطنبول، ما أنهى حلم مشاركته في أول كأس عالم في مسيرته التحكيمية. وأوضح الحكم الدولي أن ما حدث شكّل صدمة كبيرة له بعدما أمضى سنوات طويلة في العمل للوصول إلى هذا المستوى.

أما موقع «شابيل ميديا» الصومالي، فركز على ردود الفعل الرسمية داخل البلاد، مشيراً إلى أن وزارة الشباب والرياضة الصومالية أعربت عن أسفها لغياب أرتان عن البطولة، معتبرة أن القرار حرم الصومال من لحظة تاريخية كان ينتظرها الوسط الرياضي المحلي، خصوصاً أن الحكم الدولي كان سيصبح أول صومالي يشارك في إدارة مباريات كأس العالم.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الأميركية أن قرار منعه من الدخول جاء بسبب ما وصفته بوجود صلات مع أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية، فيما أكدت الحكومة الصومالية أنها بذلت جهوداً دبلوماسية من أجل تمكينه من دخول الولايات المتحدة، لكنها لم تنجح في ذلك.

ولم تتوقف التغطية الإعلامية الصومالية عند تفاصيل المنع فقط، بل ركزت بشكل كبير على الإنجاز الذي حققه أرتان بوصوله أساساً إلى قائمة حكام المونديال. فوسائل الإعلام المحلية اعتبرت أن مجرد اختيار حكم صومالي ضمن نخبة حكام العالم يمثل حدثاً غير مسبوق في تاريخ الرياضة الصومالية.

وفي الأيام التي تلت عودته إلى العاصمة مقديشو، تحوّل أرتان إلى حديث الشارع الرياضي في البلاد. وتداولت وسائل إعلام وصحافيون صوماليون صوراً ومقاطع فيديو من الاستقبال الشعبي الذي حظي به، فيما انتشرت على نطاق واسع صور الحشود التي تجمعت للترحيب به.

كما تم تداول منشورات وتقارير إعلامية أفادت بأن آلاف الأشخاص بدأوا بالتجمع في ملعب مقديشو لاستقبال الحكم الدولي العائد من رحلته المونديالية التي لم تكتمل. وبعد ساعات من وصوله، تدفق المشجعون إلى الملعب وهم يحملون الأعلام والصور الخاصة بأرتان، الذي حضر إحدى المباريات المحلية بوصفه ضيف شرف وسط أجواء احتفالية لافتة.

وخلال حديثه للصحافيين بعد وصوله إلى مقديشو، بدا أرتان حريصاً على توجيه رسالة إيجابية إلى أبناء بلاده؛ إذ قال: «ما حدث قد حدث، وكان قدراً»، معرباً عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من الاتحاد الدولي لكرة القدم والجماهير الصومالية، كما دعا الشباب إلى عدم فقدان الأمل بمستقبل بلادهم.

وأضاف: «الصومال بلدنا سواء كانت الأوضاع جيدة أم سيئة، وأريد أن أقول لشبابنا ألا يفقدوا الأمل. أنا الآن في بلدي ولا أريد أن أكون في أي مكان آخر». ونشرت تقارير صحافية صومالية صوراً من استقبال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للحكم الدولي في القصر الرئاسي، فيما أوردت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا» أن الرئيس هنأ أرتان مجدداً على إنجازه التاريخي المتمثل بالفوز بجائزة أفضل حكم في أفريقيا لعام 2025.

وأكد الرئيس خلال اللقاء أن نجاح أرتان أسهم في رفع اسم الصومال على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن الجائزة تعكس احترافيته وتفانيه والجهود الكبيرة التي بذلها طوال مسيرته التحكيمية، كما أعرب عن ثقته بقدرته على تحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

كما حظي الحكم الدولي بدعم من كبار المسؤولين في البلاد؛ إذ التقى رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري الذي أكد أن أرتان «فاز بقلوب الملايين وحجز مكانه في التاريخ»، معتبراً أن قصته أصبحت مصدر إلهام لكل شاب صومالي يحلم بالوصول إلى أعلى المستويات العالمية.

وبينما أثار قرار منعه من دخول الولايات المتحدة الكثير من التساؤلات، بدا واضحاً أن الشارع الصومالي اختار التركيز على الجانب الآخر من القصة. فبالنسبة لكثيرين، لم يعد عمر أرتان مجرد حكم حُرم من إدارة مباريات كأس العالم، بل تحول إلى رمز وطني نجح في إيصال اسم الصومال إلى أكبر محفل كروي في العالم.

ولهذا السبب، لم تكن عودته إلى مقديشو عودة شخص غاب عن البطولة، بل عودة بطل استقبلته الجماهير والمسؤولون كما لو أنه عاد من المشاركة في المونديال نفسه، في مشهد عكس حجم الفخر الذي يشعر به الصوماليون تجاه أحد أبرز ممثليهم على الرياضية الدولية.

يستعد ديدييه ديشان المدير الفني لفرنسا (الديوك) لإنهاء مسيرته في قيادة المنتخب، في الولايات المتحدة، ويأمل أن تكون محطته الأخيرة نيويورك ليخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

ومن السهل قول ذلك، لكنه ليس كافياً. فرغم أنه لم يكن محبوباً من الجميع، فإنه يرحل فخوراً مرفوع الرأس، بعد أن خدم بلاده.

وأجرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، إلى جانب مجموعة صغيرة من وسائل الإعلام الدولية، مقابلة مع المدرب الذي تعامل مع أكبر عدد من النجوم ذوي الشخصيات القوية في هذه النسخة من كأس العالم.

ويحلل ديشان هذا الأمر، وأكثر من ذلك بكثير. فهو يرى أن لامين يامال أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، ويعتقد أن إسبانيا أضافت عنصراً إلى أسلوب لعبها كان ينقصها سابقاً وهو السرعة، كما أكد حرصه على حماية كيليان مبابي، مبيناً أهمية دوره والتزامه به كونه مهاجماً صريحاً.

وبسؤاله عن قدرته على تجديد دوافعه باستمرار في رحلته بصفته مدرباً، قال: «إن وجودي هنا اليوم يعود الفضل فيه إلى فوز المنتخب الفرنسي بالعديد من المباريات، وإلا لكنت اعتزلت مبكراً».

وأضاف: «الأجيال التي كانت موجودة عندما بدأت مسيرتي عام 2012 تختلف تماماً عن الأجيال الحالية. قد يقول البعض: «لا، أنا أرى الأمور من منظور مختلف، وعليك أن تفعل ما أقوله». قد ينجح هذا الأسلوب، ولا أنتقده، فهو احتمال وارد. لكنني أعتقد العكس. أقول لنفسي: حسناً، اعتمد على الأشخاص الذين أتعامل معهم، وأتأقلم معهم».

وسئل ديشان عما إذا كان سيقود نادياً عقب المونديال، ليرد قائلاً: «لست مهتماً بذلك الآن، الأهم بالنسبة لي هو اليوم وغداً، فغدا كأس العالم، ولطالما اعتبرت نفسي في خدمة المنتخب الفرنسي».

وقال المدرب إنه لم يصادف أي شعور بالندم في مسيرته، لكن هناك بعض اللحظات التي كان من الممكن أن يحظى فيها بشعور مختلف، لو سنحت له الفرصة بنيل الألقاب، مثلما حدث في نهائي يورو 2016 الذي قال إنه كان مؤلماً، مثلما هو الحال بالنسبة لنهائي كأس العالم في قطر 2022، فهي لحظات صعبة ومؤلمة.

ولفت إلى أنه كانت هناك لحظات أسعد أيضاً، لكن هاتين اللحظتين هما الأشد وطأة، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بطرح أسئلة على نفسه، بل بما إذا كان قد فعل هذا أو ذاك، لأنه لا يملك الإجابات.

وعلق ديشان أيضاً على ترشيحه من قبل لتولي تدريب ريال مدريد، حيث قال: «كنت ضمن قوائم المرشحين، ضمن القوائم المختصرة، أتذكر أن ابني أخبرني بذلك مازحاً، لأن هذا ما حدث معي لمدة عامين، عندما غادرت يوفنتوس عام 2007؛ كنت ضمن جميع قوائم المرشحين تقريباً، لكن ابني أخبرني بأن المشكلة كانت أنني كنت دائماً ضمن قائمة المرشحين. سواء كان ذلك صحيحاً أم لا، لن أخوض في التفاصيل لأنها غير مهمة. هل تلقيت عروضاً؟ نعم، بالطبع».

كما سئل مدرب فرنسا عن لاعبه كيليان مبابي، بعدما أمضى موسمه الثاني بقميص ريال مدريد الإسباني دون ألقاب كبرى، فقال ديشان: «لطالما اعتقدت، وسأكرر ذلك اليوم، أن المنتخب الفرنسي سيكون دائماً أقوى بوجوده، لكن لم يكن الأمر كذلك دائماً. لسوء حظه، وصل إلى بطولة أمم أوروبا قادماً من باريس سان جيرمان بعد ستة أشهر عصيبة للغاية، ولم يحصل على أي فرصة للعب، الآن، لدينا عشرة أيام فقط للمباراتين؛ لا يوجد تحضير يذكر. علاوة على ذلك، منعته إصابته من تقديم أفضل ما لديه».

وتطرق ديشان للحديث عن لامين يامال نجم برشلونة، وما إذا كان بمقدوره أن يصبح أفضل لاعب في كأس العالم، متفوقاً على مبابي وديمبلي، حيث قال: «لقد شاهدته بالفعل، إذا استطاع أن يثبت نفسه بأنه أفضل لاعب في كأس العالم، متفوقاً على كيليان أو ديمبيلي، فسنرى. إنه أحد أفضل لاعبي العالم».

وأضاف: «سيحتاج المنتخب الإسباني بلا شك إلى لامين في أفضل حالاته. لا أعرف تحديداً طبيعة إصابته، أو ما إذا كان سيتعافى تماماً، ولكن بناء على ما قدمه حتى الآن وما هو قادر عليه، فهو بلا شك لاعب أساسي وحاسم».

وعن المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم قال المدرب: «نفس ما لديك... ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، إنجلترا، الأرجنتين، البرازيل... ثم هناك منتخبات أفريقية مثل المغرب، الذي وصل إلى نصف النهائي ويواصل مسيرته».

واختتم: «لماذا لا يكون هناك منتخب أفريقي آخر؟ اليوم يوجد 48 منتخباً، مما يزيد من طول المنافسة».

Open Questions

  • What specific information led US authorities to suspect Artan of having ties to terrorist organizations?
  • What were the exact diplomatic efforts made by the Somali government, and why did they fail?
  • Will FIFA take any action regarding the incident or offer support to Artan?
  • What are the long-term implications of this incident for Somali athletes and officials traveling abroad?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

موسم الحرائق يبدأ مبكراً في جنوب أوروبا.. وفرنسا تنتخب أميناً عاماً جديداً للحزب الشيوعي
Developing·2h ago

موسم الحرائق يبدأ مبكراً في جنوب أوروبا.. وفرنسا تنتخب أميناً عاماً جديداً للحزب الشيوعي

اندلعت حرائق مبكرة في جنوب أوروبا، شملت فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان، مترافقة مع موجة حر. وفي فرنسا، أعيد انتخاب فابيان روسيل أميناً عاماً للحزب الشيوعي، تمهيداً لترشحه للرئاسة. كما يواجه نايجل فاراج تحقيقاً في البرلمان البريطاني بشأن ادعاءات عدم إفصاح عن منافع تلقاها.

الشرق الأوسط
إيران: تعليمات إعلامية موحدة لتشييع خامنئي لضبط الرواية العامة
Developing·2h ago

إيران: تعليمات إعلامية موحدة لتشييع خامنئي لضبط الرواية العامة

أصدرت السلطات الإيرانية تعليمات لوسائل الإعلام والمؤسسات بتبني رواية موحدة لتشييع المرشد السابق علي خامنئي، بهدف تعزيز رسائل محددة مثل استمرارية القيادة والمقاومة، وتصوير الحضور الشعبي كدليل على تماسك النظام في مواجهة ما وصفته بـ"الحرب الإدراكية للعدو".

الشرق الأوسط
More on this topicOmar Abdikadir Artan