Breaking
ARالحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية في الأردن ووزارة الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صافرات الإنذارDEUS-Militär greift weitere Ziele in Iran anJP福岡・篠栗町でダンプカーとトラックが正面衝突 1人死亡RUUS Central Command Completes New Strikes Against IranCN英國撥款逾5000萬英鎊加強猶太社區警力保護CNInternational Traders Boost Capital in Chinese Manufacturing and Tech FirmsCN台中太平育賢段3期社宅招租250戶 7/14公開抽籤KR방글라데시 새 정부 출범 후에도 정치 폭력 끊이지 않아PLPięć rzeczy, które warto wiedzieć w poniedziałek 13 lipcaJP京都教育大野球部、部員13人で10戦無敗「完全優勝」で7年ぶりの1部復帰ARالحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية في الأردن ووزارة الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صافرات الإنذارDEUS-Militär greift weitere Ziele in Iran anJP福岡・篠栗町でダンプカーとトラックが正面衝突 1人死亡RUUS Central Command Completes New Strikes Against IranCN英國撥款逾5000萬英鎊加強猶太社區警力保護CNInternational Traders Boost Capital in Chinese Manufacturing and Tech FirmsCN台中太平育賢段3期社宅招租250戶 7/14公開抽籤KR방글라데시 새 정부 출범 후에도 정치 폭력 끊이지 않아PLPięć rzeczy, które warto wiedzieć w poniedziałek 13 lipcaJP京都教育大野球部、部員13人で10戦無敗「完全優勝」で7年ぶりの1部復帰
Newsgather
BackTrump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums
Trump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums
Developing
الشرق الأوسط6/22/2026Politics5 min readArgentina

Trump's Iran Deal: Economic Fears Trump War Drums

Quick Look

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب. وكان التحذير الأكثر إلحاحاً يتمثل في أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع نحو ركود اقتصادي لا يقتصر أثره على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف من التضخم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

AI-generated summary

Why It Matters

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب.

Font size

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوقّع مذكرة التفاهم مع إيران لأنه اقتنع فجأة بحسن نية طهران أو بمزايا الدبلوماسية، بل لأن الاقتصاد الأميركي بدأ يرسل إشارات إنذار أعلى صوتاً من ضجيج الحرب.

وكان التحذير الأكثر إلحاحاً يتمثل في أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع نحو ركود اقتصادي لا يقتصر أثره على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف من التضخم، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وبذلك، بدت تكلفة مواصلة التصعيد العسكري أعلى من تكلفة القبول بتفاهم «مثير للجدل» مع طهران.

ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» التفاهم بأنه أقرب إلى صفقة اقتصادية منه إلى ترتيبات أمنية، ملمّحةً إلى أن ترمب لم يختر إنهاء الحرب نتيجة قناعة استراتيجية بأن العمليات العسكرية حققت أهدافها، بل وجد نفسه أمام خطرين متوازيين: أولهما اقتصادي يتمثل في ارتفاع الأسعار وتداعياته على الأسواق، وثانيهما انتخابي مرتبط مباشرةً بالأول، ويتمثل في احتمال خسارة الجمهوريين مقاعد مهمة في انتخابات التجديد النصفي.

وكان من شأن خسارة كهذه أن تحدّ من قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته. وتشير الصحيفة إلى أن عدداً من صقور الحزب الجمهوري أعربوا بالفعل عن مخاوفهم من خسارة مقاعد مؤثرة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل إذا استمرت التداعيات الاقتصادية للحرب.

وأكد ترمب قبل أسابيع أن الاعتبارات الاقتصادية لا تؤثر في حساباته، وأن الدافع الوحيد للحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

غير أن نبرته بدت مختلفة خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء الماضي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، إذ قال إنه سعى إلى الحيلولة دون وقوع «كارثة اقتصادية»، مضيفاً أنه لا يريد أن يذكره التاريخ على غرار الرئيس الأميركي الأسبق هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه بالكساد الكبير.

شبح هربرت هوفر

ويلاحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالفعل شبح الرئيس الأسبق هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه في الوعي الأميركي بفترة الكساد الكبير والانهيار الحاد في بورصة وول ستريت عام 1929. وقد تحول هذا الشبح إلى مصدر قلق سياسي حقيقي لدى ترمب، خشية أن تتحول أي صدمة سياسية أو جيوسياسية إلى لحظة فارقة تترك بصمة سلبية على إرثه الرئاسي.

وأشار ترمب مرتين خلال الأسبوع الماضي إلى أنه لا يريد أن يقترن اسمه باسم هوفر. ويرى مؤرخون أن المسألة لا تتعلق بالتشابه في الخطاب السياسي فحسب، بل تمتد أيضاً إلى السمات الشخصية والمسار المهني لكليهما.

فهوفر، الرئيس الحادي والثلاثون للولايات المتحدة بين عامي 1929 و1933، وترمب، وصلا إلى البيت الأبيض بصفتهما رجلَي أعمال ثريين قدما من عالم المال والأعمال، وتعهد كل منهما بتوظيف خبراته الإدارية والتنفيذية لتحسين أداء الاقتصاد الأميركي.

ويقول مؤرخون إن الرئيس الذي ترتبط صورته العامة بقدرته على إدارة الاقتصاد يصبح أكثر عرضة للمساءلة السياسية إذا انفلتت الأسعار أو تعرضت الأسواق لأزمة لا يملك أدوات سريعة لمعالجتها. ومن هذا المنطلق، لا يظهر هوفر في ذهن ترمب بوصفه مجرد اسم في كتب التاريخ، بل بوصفه تحذيراً سياسياً من مخاطر أزمة اقتصادية قد تطغى على بقية إنجازات الرئاسة.

في هذا السياق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس كان حريصاً على إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، معتبراً أن ذلك سيسهم في خفض أسعار الوقود وتخفيف الضغوط الاقتصادية. وأضاف أن ترمب يضع مصالح الأميركيين في صدارة أولوياته، ويولي أهمية خاصة لتجنب أي اضطرابات قد تنعكس على الأسعار أو ثقة الأسواق.

هدنة اقتصادية

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى غموض الاتفاق وانخفاض سقف نتائجه، في مقابل منحه إيران موارد واسعة، وترك ملفات البرنامج النووي والصواريخ والوكلاء مؤجلة إلى مرحلة لاحقة.

ويعزز ذلك الانطباع بأن واشنطن اشترت هدنة اقتصادية أكثر مما حققت اختراقاً استراتيجياً، وأرجأت الخلافات الأكبر إلى مفاوضات لاحقة تمتد 60 يوماً. وبذلك، لا يبدو ما جرى سوى هدنة سياسية - اقتصادية تتيح للبيت الأبيض إعلان انتصار، وتمنح الأسواق فرصة لالتقاط الأنفاس.

، وذهبت إلى أن ترمب قدّم مصالحه الشخصية على الاعتبارات الاستراتيجية الأوسع، معتبرة أن الصفقة لم تُبنَ على رؤية سلام بقدر ما بُنيت على ما يريد الرئيس الأميركي تحقيقه من خفض للأسعار، وتهدئة للأسواق، وتحسين موقعه الانتخابي.

وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن الواقع الاقتصادي الصعب جعل الحرب والتسوية مع إيران ملفاً داخلياً، لا مجرد خيار في السياسة الخارجية. فقد انعكست اضطرابات مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط على الداخل الأميركي، من خلال أسعار السلع والخدمات والبنزين، مما أثار استياء الأميركيين.

وبدا أن سياسة إدارة ترمب الخارجية فرضت عبئاً مباشراً على الاقتصاد، وعلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار الوقود.

إرث ترمب السياسي

ويرفض ترمب أن يصبح صورته هي صورة الرئيس الذي حدث الركود في عصره لأن ذلك سيعني أن إرثه السياسي كله ستتم قراءته من منظار التراجع الاقتصادي، وهو الرجل الذي يقدم نفسه بوصفه رجل الصفقات. وأشارت تحليلات سياسية لمراكز بحثية مهمة إلى أن ترمب كان أمام معادلة عير مريحة؛ إما حرباً طويلة تؤذي الأسعار وتفتح الباب أمام خسارة انتخابية للجمهوريين، وإما صفقة تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة ولو مؤقتاً، وهي الرواية التي يمكن أن يروجها أنصاره في الداخل الأميركي على أن ترمب أنقذ الاقتصاد حتى لو دفع ثمناً استراتيجياً أعلى.

ويقول مركز «أتلانتك كاونسل» في مقال على موقعه إن ترمب يدرك أن الأميركيين لا يقيسون نجاحه بلغة البيانات الدبلوماسية أو الانتصارات الخطابية، بل بلغة القدرة على إبقاء الأسعار تحت السيطرة وتجنب الانجرار إلى حرب طويلة. وانتقد خبراء المركز الاتفاق الذي سيؤدي إلى انخفاض في أسعار النفط اليوم لكنه سيفاقم المخاطر الجيوسياسية غداً، وأن ترمب بتوقيع هذا الاتفاق يقول لإيران: افتحوا «هرمز» وسنمنحكم ما تريدون. وحذر التقرير من إضعاف مصداقية التهديدات الأميركية في المستقبل إذا استنتجت القوى المنافسة أن الضغط الاقتصادي يمكن أن يجبر واشنطن في نهاية المطاف على قبول نتائج أقل طموحاً.

ويقول خبرا ء المركز إن الدوافع المنطقية وراء تحرك واشنطن لإبرام هذه التسوية هو استبدال معركة ضد التضخم وتباطؤ النمو بالمواجهة مع إيران؛ فمضيق هرمز مفتوح، والنفط يتدفق، وأسعار الوقود تتراجع، وقد تنحسر الضغوط التضخمية. وقد تلوح في الأفق فرصة لخفض أسعار الفائدة وتهيئة مناخ اقتصادي أقوى قبيل انتخابات التجديد النصفي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد يؤدي الاتفاق إلى خفض أسعار الفائدة وتهيئة مناخ اقتصادي أقوى قبيل انتخابات التجديد النصفي.

    Likely · Medium term

Open Questions

  • ما هي التداعيات الاقتصادية طويلة الأجل لهذا الاتفاق؟
  • هل ستؤدي هذه الهدنة إلى حلول دائمة للقضايا العالقة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب
Developing·27m ago

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام يواجه تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب

يعتذر رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام عن تعامل حزب العمال مع حرب غزة، ويدعو لزيادة الضغط على إسرائيل. يواجه بورنهام تحديات عالمية مع اقتراب نهاية عصر ترامب، بما في ذلك علاقات الولايات المتحدة مع الغرب، وتهديدات ترامب التجارية، وسيناريوهات الحرب العالمية الثالثة.

RT عربي
رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية
Developing·1h ago

رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة لواشنطن وسط توترات إقليمية

يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية، على رأس وفد رفيع، للقاء الرئيس دونالد ترمب ومسؤولين أميركيين، وسط توترات إقليمية وجهود حكومية لمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.

الشرق الأوسط
Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections
Developing·3h ago

Syrian Parliament: Intense Debates and Executive Interference in Presidential Elections

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات محتدمة حول تزكية مرشحين لمناصب هيئة الرئاسة، مع تدخل السلطة التنفيذية للضغط على الأعضاء. ورغم نجاح عبد الحميد العواك كرئيس توافقي، أثارت التدخلات استياءً حول استقلالية المجلس.

الشرق الأوسط
نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري
Developing·3h ago

نقاشات محتدمة وضغوط سياسية قبل انتخاب رئاسة مجلس الشعب السوري

شهدت الساعات الأخيرة قبل انعقاد مجلس الشعب السوري نقاشات وضغوطاً لتزكية مرشحين لمناصب الرئاسة أو سحب آخرين، حيث أولت الإدارة السورية أهمية كبيرة لرئاسة البرلمان والرسائل التي تصدرها للخارج، وتجنب وصول شخصيات قد تثير استياء حلفائها.

الشرق الأوسط
More on this topicدونالد ترمب