Breaking
ARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمARSyrian Ports Authority Denies Russian Logistics Center ReportARبرنتفورد يتعاقد مع ويلسون، وإجراءات أمنية مشددة قبل مواجهة فرنسا والمغرب، وإريكسن يعود للدينماركARترامب في قمة الناتو: انتقادات، وعود، وأحلام قديمةRUВозгорание на сцене театра имени Комиссаржевской в Санкт-ПетербургеARانطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس بحفل افتتاح مبهرARريما المسمار: السينما العربية بحاجة إلى أصوات نسائية متنوعة لتعزيز حضورها العالميSETrump: Vapenvilan med Iran är överRUГоссекретарь США Рубио обсудил с кардиналом Паролином завершение конфликта на УкраинеITVoucher per la Doppia Transizione: 150 milioni per le PMI italianeARالأنظار تتجه نحو مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالمARSyrian Ports Authority Denies Russian Logistics Center ReportARبرنتفورد يتعاقد مع ويلسون، وإجراءات أمنية مشددة قبل مواجهة فرنسا والمغرب، وإريكسن يعود للدينماركARترامب في قمة الناتو: انتقادات، وعود، وأحلام قديمةRUВозгорание на сцене театра имени Комиссаржевской в Санкт-ПетербургеARانطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس بحفل افتتاح مبهرARريما المسمار: السينما العربية بحاجة إلى أصوات نسائية متنوعة لتعزيز حضورها العالميSETrump: Vapenvilan med Iran är överRUГоссекретарь США Рубио обсудил с кардиналом Паролином завершение конфликта на УкраинеITVoucher per la Doppia Transizione: 150 milioni per le PMI italiane
Newsgather
BackTurkish opposition party's crisis deepens after court invalidates congress results
Turkish opposition party's crisis deepens after court invalidates congress results
Urgent
الشرق الأوسط5/22/2026Politics9 min readArgentina

Turkish opposition party's crisis deepens after court invalidates congress results

Quick Look

  • Turkey's main opposition party, CHP, faces a deepening crisis after a court nullified its 2023 congress results, potentially reinstating former leader Kemal Kılıçdaroğlu.
  • The party vows to challenge the unprecedented ruling, while international bodies express concern over the rule of law.

AI-generated summary

Why It Matters

Turkey's main opposition party, the Republican People's Party (CHP), is facing a significant internal crisis following a court decision to nullify the results of its 38th Ordinary General Congress held in November 2023. This ruling could potentially reinstate former leader Kemal Kılıçdaroğlu and his team, challenging the current leadership of Özgür Özel. The decision has drawn international attention and concern.

Font size

تصاعدت أزمة حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية، في أعقاب قرار قضائي ببطلان نتائج المؤتمر العام العادي الـ38 للحزب الذي عقد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 الذي انتخب فيه أوزغور أوزيل رئيساً للحزب، وعودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو وفريقه لإدارته.

ورفضت محكمة استئناف في أنقرة، الجمعة، طعن حزب الشعب الجمهوري ضد قرار «البطلان المطلق»، وذلك بعدما قام كليتشدار أوغلو بإخطار المحكمة بفصل 3 محامين تقدموا بطلب الاستئناف من العمل بالحزب.

كانت الدائرة 36 لمحكمة استئناف أنقرة الإقليمية أصدرت قرار «البطلان المطلق» الخميس، لتلغي بذلك حكماً سابقاً للدائرة 42 للمحكمة المدنية الابتدائية في أنقرة، صدر في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، قضى بأنه لا وجه لإقامة دعوى البطلان، مستندة إلى قانون الجمعيات، وهي خطوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجمهورية التركية.

وتعدّ اللجنة العليا للانتخابات هي الجهة الوحيدة المخولة بجميع الانتخابات ومؤتمرات ​الأحزاب، ولا تخضع قراراتها للاستئناف، وسبق لها أن صادقت على نتائج المؤتمر العام للشعب الجمهوري في 2023، وعلى نتائج مؤتمرات استثنائية وعادية لاحقة عقدت خلال عام 2025. وعقدت اللجنة اجتماعاً، الجمعة، استمر لساعات طويلة، لمناقشة طعن قدّمته إدارة حزب «الشعب الجمهوري» برئاسة أوزيل طعناً على قرار البطلان المطلق.

أوزيل يتحدى

وتعهد أوزيل، في مؤتمر صحافي بمقر الحزب ليل الخميس - الجمعة، عقب اجتماع للمجلس المركزي التنفيذي للحزب استغرق 5 ساعات، عقد بعد صدور القرار، بتحدي الحكم القضائي غير المسبوق، الذي وصفه بأنه «انقلاب قضائي ويوم أسود للديمقراطية في تركيا».

وأكّد أن الحزب سيلغي هذا القرار ‌من ⁠خلال الطعون ​القانونية، وأنه شخصياً سيبقى في مقر الحزب الرئيسي في أنقرة «ليل نهار». ولفت إلى أن كليتشدار أوغلو اتصل به هاتفياً، وأنه لم يرد عليه، متسائلاً: «عن ماذا سنتحدث»، مضيفاً أن الرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته يرغبان في تحويل «الشعب الجمهوري» إلى معارضة «مستأنسة».

وأكّد أنه وفريقه لا يدرسون خيار تأسيس حزب جديد رداً على حكم «البطلان المطلق»، قائلاً: «قد يكون خيار حزب ثانٍ، أو حزب احتياطي، مطروحاً على أجندة جميع الأحزاب السياسية في تركيا، لكن هذا إجراء احترازي تحسباً لدعوى إغلاق، لم ندرس مثل هذا الإجراء رداً على حكم البطلان».

وفي خطاب ألقاه أمام مئات من أنصار الحزب تجمعوا أمام مقره الرئيسي، قال أوزيل إن «جريمتنا هي جعل حزب الشعب الجمهوري الحزب الرائد في تركيا بعد 47 عاماً، وهزيمة حزب (العدالة والتنمية) الحاكم (في الانتخابات المحلية عام 2024) للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 2001، وجريمتنا هي أن نكون أمل المتقاعدين وأصحاب الحد الأدنى للأجور».

وأكد أن الحزب سيواصل نضاله حتى الفوز بالانتخابات وحكم البلاد، ولن يتراجع عن مسيرته لتصحيح الأوضاع وتحسين الاقتصاد، الذي لا تهتم الحكومة بتدميره بمثل هذه القرارات المخالفة للإرادة الشعبية.

تضامن من أحزاب المعارضة

وأكدت أحزاب المعارضة التركية، التي توافد رؤساؤها، الجمعة، على مقر حزب «الشعب الجمهوري»، إلى جانب ممثلي الاتحادات النقابية والمهنية ومنظمات المجتمع المدني، لتقديم الدعم لأوزيل، رفضها إلقاء قرارات المؤتمرات العامة للأحزاب أو محاولة إغلاقها عن طريق أحكام قضائية مخالفة للدستور، وتقوض مسار الديمقراطية التركية.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري أن نوابه وقياداته لن يغادروا مقره، وسينظمون اعتصاماً أمام مقر الحزب، ومناوبات لحماية مقره، ووجّه الدعوة لأنصاره إلى التجمع مساء كل يوم أمام المقر لتأكيد رفض تدخل القضاء في إرادة الشعب.

في الوقت ذاته، أكّد مستشار إعلامي جديد عيّنه كليتشدار أوغلو بعد صدور قرار المحكمة، أنه سيدخل مقر الحزب، ويبدأ ممارسة مهامه في وقت قريب.

وقال المستشار الإعلامي، أتاكان سونماز: «أينما كان رئيس الحزب، فالمقر الرئيسي هناك. اطمئنوا، سيذهب».

ودعا رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، الحليف الأقرب لإردوغان، كلاً من كليتشدار أوغلو وأوزيل إلى التوافق على حلّ يعطي الأولوية لمصالح الحزب. وقال بهشلي، في بيان، إن تصريحات من قبيل «لا نعترف بقرار المحكمة»، هي تصريحات غير ضرورية، ويجب اتخاذ إجراءات تتسم بالتنازل والمسؤولية. ففي هذه المرحلة، لا سبيل إلا التوافق.

توقع انتخابات مبكرة

ويتوقع مراقبون أن يؤدي حكم البطلان إلى حالة ارتباك وصراع أجنحة داخل الحزب الذي يقود المعارضة التركية، وأن يشعل موجة احتجاجات جديدة مناهضة لإردوغان، الذي يسعى لاستغلال هذا الصراع في البقاء في السلطة في الانتخابات المقبلة عام 2028، على الرغم من الوضع الاقتصادي والتضخم المرتفع الذي يشكل عامل ضغط على حكومته.

ويعول أوزيل على الدعم الشعبي الكبير، في ظل تصاعد احتمالات إجراء انتخابات مبكرة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وعدّ نواب من الحزب أن الحكومة ترى في القرار فرصة للسيطرة على الدعم المقدم من خزانة الدولة للحزب، وترك قيادته مشتتة، بلا مقر حزبي، وغير قادرين على المشاركة في الانتخابات. وأكّد نواب من الحزب أنهم سيفشلون هذه الخطة، وأن أعضاء الحزب والجمهور سيواصلون نضالهم للسير نحو السلطة بقيادة منتخبة. ويتعين تغيير الدستور أو إجراء انتخابات مبكرة حتى يستطيع إردوغان خوض الانتخابات الرئاسية عام 2028، بعدما استنفد دستورياً مرات الترشح المسموح بها.

الاتحاد الأوروبي يحذر تركيا

ويواجه حزب «الشعب الجمهوري»، الذي أسسه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، حملة ملاحقات قانونية لم يشهد لها مثيلاً من قبل، اعتقل فيها مرشحه الرئاسي، رئيس بلدية إسطنبول المحتجز منذ نحو 15 شهراً، أكرم إمام أوغلو، ومئات من مسؤولي البلديات بتهم فساد وغيرها. وينفي الحزب هذه الادعاءات، مؤكداً أنها حملة موجهة سياسياً، فيما تؤكد الحكومة عدم تدخلها في عمل القضاء.

وأثار قرار المحكمة ببطلان مؤتمر حزب الشعب الجمهوري ردّ فعل من جانب الاتحاد الأوروبي، الذي رأى أن القرار يثير تساؤلات حول «سيادة القانون، والحقوق الأساسية، والتعددية الديمقراطية، واستقلال القضاء في تركيا، إلى جانب إجراءات سابقة استهدفت مسؤولين منتخبين وشخصيات معارضة، بمن فيهم أكرم إمام أوغلو، أبرز منافسي إردوغان السياسيين.

وذكر بيان صادر عن دائرة العلاقات الخارجية الأوروبية، الجمعة، أن تركيا دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وعضو قديم في مجلس أوروبا، ومن المتوقع أن تلتزم بأعلى المعايير والممارسات الديمقراطية وسيادة القانون واحترام الحقوق الأساسية التي تعد عناصر أساسية في عملية انضمامها إلى الاتحاد.

وأكد البيان أنه «يجب أن تتمكن المعارضة السياسية من العمل والتنظيم والمشاركة في العملية السياسية دون خوف من القمع، ويجب عدم استخدام الإجراءات القانونية والإدارية لترهيب المعارضة».

واختُتم البيان بعبارة: «يستحق الشعب التركي أن ينعم بديمقراطية نابضة بالحياة وتنافسية، حيث يُسمع صوته».

وأعلن مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز أمور، تضامنه مع رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، وأعضاء الحزب، مؤكداً أن العديد من الأحزاب السياسية في الاتحاد الأوروبي تُؤيد حزب الشعب الجمهوري من أجل «تركيا ديمقراطية».

وقال أمور، عبر حسابه في «إكس»: «في هذه الأوقات العصيبة، أُعرب عن تضامني ودعمي الكاملين لجميع أعضاء حزب الشعب الجمهوري، ولا سيما زعيمهم المُنتخب شرعياً، أوزغور أوزيل، رمزاً لشجاعتهم ومقاومتهم».

وانعكست الأزمة على تعاملات بورصة إسطنبول، وتراجعت الأسهم التركية بشكل حاد في البداية عقب أنباء ⁠الحكم، وظلت متقلبة إلى أن استقرت الجمعة، فيما لامست الليرة أقل مستوى على الإطلاق، وجرى تداولها عند حدود 45.74 ليرة للدولار، ما دفع البنك المركزي إلى بيع 6 مليارات دولار من احتياطي ‌النقد الأجنبي للحفاظ على الاستقرار، بحسب مصادر مصرفية.

وتوقع بنك «جيه بي مورغان» أن يضطر ​البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة بسرعة، لكبح التضخم. لكن نائب الرئيس التركي، جودت يلماظ، قلّل من تأثير ما وصفه «بالتطورات اليومية» في الأسواق، قائلاً إن تركيا ستواصل التركيز على تنفيذ برنامجها الاقتصادي لخفض التضخم الذي تجاوز 32 في المائة ‌الشهر الماضي.

تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، عن «تقدم طفيف» في المحادثات الجارية مع طهران، عبر الوساطة الباكستانية، مبدياً عدم اليقين بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق أو استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان روبيو يتكلم في مستهل اجتماعات لوزراء خارجية دول «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) في هيلسينغبورغ بالسويد، وبعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترمب تأجيل ضربة عسكرية ضد إيران بطلب من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة؛ نظراً لوجود «مفاوضات جادة» جارية عبر باكستان.

وبدا أن قرار ترمب إعطاء المفاوضات فرصة أثار توتراً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومنذ بداية الحرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي، حدد ترمب مراراً مواعيد نهائية لطهران، ثم تراجع عنها.

وناقش روبيو مع الحلف الدور الذي يمكن أن يضطلع به في المساعدة على حفظ الأمن في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب. وقال إنه لا يريد المبالغة في وصف التقدم المحرز، مؤكداً أن هناك «بعض التحرك، وهذا أمر جيد». وأضاف أن المحادثات لا تزال جارية. وتابع أنه ناقش إعادة فتح المضيق مع وزراء خارجية آخرين، معتبراً أنه يجب وضع «خطة بديلة» في حال فشلت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق. وقال إنه «لا بدّ لأحد أن يفعل شيئاً حيال ذلك، حسناً؟». وحذر من أن إيران لن «تعيد فتح» المضيق طوعاً.

وكشف لاحقاً أنه أبلغ الدول الأوروبية أنه قد يتعين عليها وضع «خطة بديلة» للمساعدة في فتح مضيق هرمز بالقوة إذا طالت الحرب مع إيران. وأضاف: «لا أعتقد أن هذه ستكون مهمة تابعة لحلف (الناتو) بالضرورة، لكن من المؤكد أن دول (الناتو) قادرة على المساهمة».

ولا تزال هناك نقاط خلاف رئيسية، أبرزها يتعلق بإغلاق إيران مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحن النفط والغاز والأسمدة وغيرها من المنتجات النفطية. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية، وقامت بتحويل مسار 94 سفينة تجارية، وتعطيل أربع سفن أخرى منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي.

دور «الناتو»

إلى ذلك، حضّ روبيو الحلفاء في «الناتو» على مواجهة خفض القوات الأميركية في أوروبا، حتى بعد إعلان الرئيس ترمب إرسال خمسة آلاف جندي أميركيين إلى بولندا، في تراجع واضح عن قراره السابق إلغاء الانتشار المقرر.

ورحب الأمين العام للحلف مارك روته، ووزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، بهذا التغيير. لكن روته أثار مخاوف بشأن غياب التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة روسيا التي باتت تشكل تهديداً.

ويسعى الأمين العام للحلف إلى حضّ الدول الأوروبية على شراء المزيد من الأسلحة الأميركية لكييف، وتقاسم العبء بشكل أكثر توازناً في ما بينها. وقال: «في الوقت الراهن، ستة أو سبعة حلفاء فقط هم من يتحملون العبء الأكبر».

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن الوقت حان لـ«إضفاء الطابع الأوروبي على (الناتو)».

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد: «الأمر محير بالفعل، وليس من السهل دائماً التعامل معه».

وجاء الاجتماع في السويد بعدما انتقد ترمب الأوروبيين لرفضهم المساعدة في حربه على إيران، بل هدد بالتفكير في الانسحاب من «الناتو».

وأعرب الدبلوماسيون عن أملهم في أن يُساهم هذا الاجتماع في طي صفحة الخلاف قبل قمة الحلف في أنقرة، ليتمكنوا من التركيز على استعراض زيادة الإنفاق الأوروبي. وأكد روبيو مجدداً «خيبة أمل» ترمب من حلفائه، ولكنه قال إنه «لا بد من معالجة هذا الأمر».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • The Republican People's Party will file further legal appeals against the court's decision.

    Very likely · Within days

  • Early elections may be called in Turkey.

    Possible · Within months

  • The US and Iran may fail to reach an agreement, leading to continued tensions.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • Will the CHP leadership successfully challenge the court's ruling?
  • What are the implications of this ruling for future elections in Turkey?
  • How will this internal conflict affect the CHP's ability to act as an effective opposition?
  • What is the likelihood of early elections in Turkey?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ترمب يطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم الجنسية بالولادة.. وديمقراطيون يواجهون تحديات قبل الانتخابات
Developing·12m ago

ترمب يطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم الجنسية بالولادة.. وديمقراطيون يواجهون تحديات قبل الانتخابات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن نيته الطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في حكم يلغي قراراً تنفيذياً يهدف لإلغاء حق المواطنة بالولادة، بينما يواجه الديمقراطيون تحديات قبل الانتخابات النصفية بسبب قضايا داخلية.

الشرق الأوسط
رجل أعمال أوكراني يحذر من وقف إطلاق النار ويشير إلى فساد في ميزانية الدفاع
Developing·16m ago

رجل أعمال أوكراني يحذر من وقف إطلاق النار ويشير إلى فساد في ميزانية الدفاع

يحذر رجل الأعمال الأوكراني دينيس شتيلرمان من أن وقف إطلاق النار سيكون أسوأ سيناريو لأوكرانيا، مؤكداً أنه سيؤدي إلى نسيان البلاد وعدم وصول أي استثمارات. وتأتي تصريحاته وسط تحقيقات فساد واسعة النطاق في أوكرانيا تشمل شركته ومقربين من الرئيس زيلينسكي.

RT عربي
تونس: مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً
Developing·19m ago

تونس: مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً

قدمت نائبة تونسية مقترح قانون لتصنيف "حركة النهضة" تنظيماً إرهابياً، بهدف حماية الأمن القومي ومنع استغلال الأحزاب كواجهات. تأتي هذه الخطوة بعد تجميد الحركة سياسياً واعتقال قياداتها بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة.

الشرق الأوسط
الانتخابات الإسرائيلية: تصاعد الخطاب التحريضي ونتائج استطلاعات تطيح باليمين
Developing·28m ago

الانتخابات الإسرائيلية: تصاعد الخطاب التحريضي ونتائج استطلاعات تطيح باليمين

تتصاعد حدة الخطاب السياسي في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد احتمالات هزيمة اليمين بقيادة نتنياهو، مما يدفع اليمين إلى التحريض ضد المرشحين العرب واليساريين، بينما يتصدر حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت استطلاعات المقاعد.

الشرق الأوسط
روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين
Developing·36m ago

روسيا ودول الساحل تتهمان فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع الإرهابيين

اتهمت روسيا ودول الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) فرنسا وأوكرانيا بالتواطؤ مع جماعات إرهابية نفذت هجمات في المنطقة، وذلك في بيان مشترك صدر عقب مشاورات وزراء الخارجية في نيامي، مع دعوة لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب وتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري لمواجهة "الاستعمار الجديد".

الشرق الأوسط
نجيب ساويرس: الحروب في الشرق الأوسط، مستقبل الذهب والدولار، ودور العائلة في حياتي
Developing·47m ago

نجيب ساويرس: الحروب في الشرق الأوسط، مستقبل الذهب والدولار، ودور العائلة في حياتي

رجل الأعمال نجيب ساويرس يناقش التطورات السياسية والاقتصادية العالمية، مستقبل الذهب والدولار، والحروب في الشرق الأوسط. كما يتحدث عن دور عائلته في حياته وتجارب شخصية مؤثرة.

CNN بالعربية
More on this topicCHP