Newsgather
BackVenezuela allows US embassy evacuation drill over Caracas
Venezuela allows US embassy evacuation drill over Caracas
Developing
الشرق الأوسط5/22/2026World4 min readArgentina

Venezuela allows US embassy evacuation drill over Caracas

Quick Look

  • Venezuela announced it permitted the US to conduct an embassy evacuation drill over Caracas, a symbolic move following the US attack that led to Maduro's capture.
  • This signals a shift in US-Venezuela relations.

AI-generated summary

Why It Matters

The article details recent developments in US foreign policy concerning Venezuela and Cuba. Venezuela's decision to allow an embassy evacuation drill over Caracas follows a US attack that led to the capture of Nicholas Maduro, signaling a potential thaw in relations. Meanwhile, US-Cuba relations are strained by sanctions and intelligence reports of Cuban drone acquisitions, leading to a high-risk geopolitical situation.

Font size

أعلنت فنزويلا الخميس أنها سمحت للولايات المتحدة بالتحليق فوق كراكاس كجزء من تدريب على إخلاء السفارة، وهي خطوة رمزية للغاية بعد خمسة أشهر من الهجوم الأميركي على العاصمة الذي أدى إلى القبض على نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية إيفان خيل «بناء على طلب السفارة الأميركية، سمحت السلطات (الفنزويلية) بإجراء تدريب على الإخلاء السبت 23 مايو (أيار)، استعدادا لحالات طوارئ طبية محتملة أو أحداث كارثية».

وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي «كجزء من التدريب، ستحلّق طائرتان فوق مدينة كراكاس وستهبطان في منشآت السفارة الأميركية».

وعادة ما تستخدم القوات الأميركية مروحيات في عمليات الإجلاء.

وسيرمز تحليق الطائرتين إلى التحول في العلاقات الأميركية الفنزويلية منذ إطاحة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) بهجوم للقوات الأميركية على كراكاس.

وبدأت عملية إطاحة مادورو بغارات جوية في ساعات الفجر الأولى على الدفاعات الجوية الفنزويلية، وبلغت ذروتها بالقبض عليه في مجمع عسكري في كراكاس.

ونقل جوا إلى الولايات المتحدة حيث سجن في انتظار محاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات وتهم أخرى.

وقد مهد ذلك لتحسين العلاقات بين واشنطن وكراكاس.

شدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الاثنين، على حق بلاده «المشروع» في الرد على أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة، في ظل توتر شديد بين هافانا وواشنطن.

وكتب دياز كانيل على منصة «إكس» أن «كوبا التي تتعرض لعدوان متعدد البعد من جانب الولايات المتحدة، لديها الحق المطلق والمشروع في الدفاع عن نفسها في وجه هجوم عسكري؛ الأمر الذي لا يمكن استخدامه، منطقياً، ذريعةً لفرض حرب على الشعب الكوبي الأبي».

وذكر موقع «أكسيوس» الأميركي، الأحد، نقلاً عن معلومات استخباراتية أن كوبا حصلت على أكثر من 300 مسيّرة عسكرية، وتجري تقييماً لإمكان استخدامها قرب قاعدة غوانتانامو الأميركية في شرق الجزيرة.

وأضاف «أكسيوس» أن هذه المعلومات أثارت قلقاً في واشنطن، حيث حذر مسؤولون من «خطر متنامٍ».

في موازاة ذلك، تتهم الحكومة الكوبية واشنطن بتمهيد الأرضية السياسية لتدخل عسكري ضد الجزيرة. وحذر الرئيس الكوبي من أن حصول ذلك «سيؤدي إلى حمام دم وخيم العواقب».

وجدد الرئيس الكوبي تأكيد أن بلاده «لا تشكل تهديداً، وليس لديها أي خطط أو نوايا عدوانية» تجاه دول أخرى.

ويرى الرئيس دونالد ترمب الجزيرة الشيوعية الواقعة على مسافة 150 كيلومتراً قبالة سواحل فلوريدا، «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي. وهدَّد مراراً بـ«السيطرة» على كوبا.

وإلى جانب الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصاراً نفطياً عليها في يناير (كانون الثاني)؛ الأمر الذي حرمها من إمدادات النفط الخام. ولم يُسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن من النفط، بالوصول إليها في نهاية مارس (آذار) الماضي.

ومطلع مايو (أيار) الحالي، وافق ترمب على حزمة جديدة من العقوبات ضد الجزيرة.

وفي هذا السياق، توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى هافانا، الخميس، لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين الكوبيين، في إطار مواصلة المباحثات بين البلدين رغم التوتر الطاغي على علاقاتهما الثنائية.

ولاحقاً، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، فرض عقوبات تستهدف وكالة الاستخبارات الرئيسية في كوبا وعدداً من كبار القادة والوزراء. وجاء في بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك)، أن واشنطن تفرض عقوبات على وكالة الاستخبارات و9 كوبيين، بينهم وزراء الاتصالات والطاقة والعدل. وشملت العقوبات أيضاً عدداً من كبار مسؤولي الحزب الشيوعي، و3 جنرالات على الأقل.

أعلنت السلطات الفنزويلية في بيان أنها رحّلت، السبت، وزير الصناعة الفنزويلي السابق أليكس صعب، أحد المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، إلى الولايات المتحدة للمرة الثانية، حيث هو مطلوب.

وجاء في بيان صادر عن إدارة الهجرة الفنزويلية «تعلن فنزويلا ترحيل المواطن الكولومبي أليكس نعيم صعب موران، في 16 مايو (أيار) 2026»، مضيفا «صدر أمر الترحيل نظرا لتورط المواطن الكولومبي المذكور بجرائم مختلفة في الولايات المتحدة الأميركية، وهو أمر معروف ومغطى إعلاميا على نطاق واسع».

وتوطدت علاقة أليكس صعب بالحكومة الفنزويلية خلال السنوات الأخيرة من رئاسة هوغو تشافيز (1999-2013)، قبل أن يتولى إدارة شبكة استيراد واسعة النطاق لصالح حكومة نيكولاس مادورو، كما اعتُبر وسيطا رئيسيا للحكومة في سعيها للتكيف مع العقوبات الدولية.

وكان صعب مسؤولا بشكل خاص عن استيراد السلع لصالح برنامج للمواد الغذائية المدعومة طالته اتهامات بالفساد.

واعتقل صعب للمرة الأولى لأول في الرأس الأخضر عام 2020 بتهم غسل أموال وفساد، حيث تم تسليمه إلى الولايات المتحدة في العام التالي، لكن جرى إطلاق سراحه لاحقا عام 2023 في إطار عملية تبادل أسرى مع فنزويلا.

وعين مادورو صعب في حكومته في العام التالي، ولكن بعد فترة وجيزة من قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس الفنزويلي في كراكاس في يناير (كانون الثاني) الماضي، قامت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز بإقالته من جميع مناصبه.

ويحظر الدستور الفنزويلي تسليم أي مواطن لدولة أخرى، إلا أن سلطات الهجرة اعتبرت صعب كولومبيا وقامت بإجراءات ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث هو مطلوب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Further sanctions or diplomatic actions by the US against Cuba.

    Likely · Within weeks

  • Continued improvement in US-Venezuela relations, potentially leading to further diplomatic cooperation.

    Possible · Within months

  • Alex Saab will face trial in the United States.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • What specific medical emergencies or catastrophic events is the Venezuelan embassy drill preparing for?
  • What are the full implications of the US sanctions on Cuba's intelligence agency and officials?
  • What is the US's precise strategic assessment of Cuba's drone capabilities near Guantanamo Bay?
  • What specific 'various crimes' is Alex Saab accused of in the US?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام
Urgent·1h ago

إيران تطلق صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز وألمانيا تبحث فرض تكلفة إزالة الألغام

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما ألحق أضراراً بسفينتين. وفي سياق متصل، تبحث ألمانيا فرض تكلفة على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات
Developing·1h ago

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. وتهدف الزيارة إلى بحث إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الثنائية، وتأكيد التزام فرنسا بدعم الشعب السوري.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية
Urgent·1h ago

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يهدد بتدمير الجسور الإيرانية

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة الألغام التي زرعتها في مضيق هرمز، بينما يهدد الرئيس الأمريكي بتدمير الجسور الإيرانية. وتأتي هذه التطورات قبل قمة الناتو في أنقرة، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

الشرق الأوسط
ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
Developing·1h ago

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات
Developing·1h ago

ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. سيبحث ماكرون مع الشرع سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، وتوقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي.

الشرق الأوسط
More on this topicVenezuela