Son Dakika
TRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100INCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for ConservationUKReigning FPL Champion Erik Ibsen Shares Winning StrategiesARالعلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعدCN七夕夜·情定望宸:杭州市拱墅区第十一届大运河集体婚礼暨巧山乞巧民俗活动TRGaziantep'te Milletvekili Melih Meriç'e Bıçaklı SaldırıTRİranlı eski Cumhurbaşkanı Hatemi'den ABD ile imzalanan mutabakata destekARتسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربيةRUDenmark deploys military conscripts to Greenland amid US annexation threatsUSHackers Steal Data of Over 3.75 Million in CareCloud BreachEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100INCalifornia Farmers Restore Habitat, Offering Hope for ConservationUKReigning FPL Champion Erik Ibsen Shares Winning StrategiesARالعلا يفوز على الفتح في كأس الملك، وبيسيرو: فوز مستحق، لكننا لم نحقق شيئًا بعدCN七夕夜·情定望宸:杭州市拱墅区第十一届大运河集体婚礼暨巧山乞巧民俗活动
Newsgather
Geriدراسات علمية تربط بين القهوة والمشي وصعود الدرج بصحة أفضل
دراسات علمية تربط بين القهوة والمشي وصعود الدرج بصحة أفضل
Sağlık
الشرق الأوسطevvelsi günSağlık6 dk okumaArjantin

دراسات علمية تربط بين القهوة والمشي وصعود الدرج بصحة أفضل

تناول القهوة بانتظام والمشي وصعود الدرج ترتبط بانخفاض مخاطر الوفاة وأمراض القلب

Hızlı Bakış

كشفت دراسات حديثة عن فوائد صحية مرتبطة بتناول القهوة والمشي وصعود الدرج، إذ أظهرت النتائج أن شرب القهوة يرتبط بنسبة دهون أقل، وأن المشي وصعود الدرج يقللان من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

دراسات جديدة تبحث في أثر العادات اليومية البسيطة مثل شرب القهوة والمشي وصعود الدرج على الصحة العامة والوقاية من أمراض القلب.

Yazı boyutu

كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مثير للاهتمام بين تناول القهوة بانتظام والحصول على جسم أكثر رشاقة، إذ أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشربون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون في الجسم، وكتلة عضلية أكبر مقارنة بغيرهم.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أولو في فنلندا أكثر من 2200 مشارك، أجابوا عن استبيانات حول نظامهم الغذائي ونشاطهم البدني وحالتهم الصحية والأدوية التي يتناولونها وعاداتهم اليومية، ومن بينها كمية القهوة التي يشربونها.

وتراوحت الكمية بين عدم تناول القهوة وشرب خمسة أكواب أو أكثر يومياً.

وبعد صيام المشاركين طوال الليل والامتناع عن تناول القهوة، قاس الباحثون نسبة الدهون والكتلة العضلية، كما جمعوا عينات دم واختبروا طريقة تعامل أجسامهم مع السكر على مدار ساعتين.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة كانت لديهم كتلة عضلية هيكلية أعلى، ونسبة أقل من الدهون الكلية، ودهون حشوية أقل، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية وترتبط بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما وجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض مستويات ثلاثة أحماض أمينية أساسية، وهي الليوسين والإيزوليوسين والفالين، وترتبط المستويات المرتفعة المزمنة من هذه الأحماض بمقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

لكنَّ الباحثين رصدوا بعض الاختلافات في النتائج بين الرجال والنساء، إذ ارتبط تناول القهوة لدى الرجال بانخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام وانخفاض مستويات الإنسولين عموماً، بينما كانت الروابط بين القهوة وتنظيم سكر الدم أضعف وأقل وضوحاً لدى النساء.

وفي المقابل، لم تكن جميع الارتباطات الصحية إيجابية، فقد ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة لدى الرجال بزيادة مستويات بعض الجزيئات الناقلة للكوليسترول وانخفاض مؤشرات بعض دهون «أوميغا-3».

لا تحتاج بالضرورة إلى المشي 10 آلاف خطوة يومياً للحصول على فوائد صحية، وفقاً لبحث نُشر في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية».

ويؤكد التحليل، الذي شمل بيانات من 17 دراسة و226 ألفاً و889 شخصاً، أهمية المشي مهما كان عدد الخطوات، حتى وإن بدا قليلاً.

ووجد الباحثون أن المشي 3967 خطوة أو أكثر يومياً ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب، في حين ارتبط المشي 2337 خطوة أو أكثر يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

كما أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15 في المائة، في حين ارتبطت إضافة 500 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 7 في المائة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل صعوبة وصول كثير من الأشخاص إلى هدف الـ10 آلاف خطوة يومياً.

وقال الدكتور كيث فرديناند، رئيس قسم طب القلب الوقائي في كلية الطب بجامعة تولين في نيو أورلينز، إن المشكلة تكمن في أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً، واعتبار أقل من 5 آلاف خطوة مؤشراً إلى الخمول البدني، كانا من الصعب جداً على كثير من المرضى تحقيقهما، ما قد يولّد لدى البعض شعوراً بعدم القدرة على بلوغ هذه الأهداف.

وأوضح فرديناند، الذي لم يشارك في الدراسة، أن البحث «لا يعني أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً خاطئة، بل يمنح الناس بعض الثقة بأن النشاط المعتدل أفضل من عدم ممارسة أي نشاط».

وفي الواقع، أشارت النتائج إلى أنه كلما زاد عدد الخطوات، ازدادت الفوائد الصحية؛ إذ سجل الأشخاص الذين يمشون عدداً أكبر من الخطوات أدنى خطر للوفاة المبكرة، ولا سيما أولئك الذين يمشون 20 ألف خطوة أو أكثر يومياً.

وأضاف فرديناند: «إذا لم تتمكن من تحقيق 10 آلاف خطوة يومياً، فلا تيأس. بعض النشاط أفضل من لا شيء. وفي المقابل، إذا كنت تستطيع بأمان الوصول إلى 10 آلاف خطوة يومياً، فقد تحقق فائدة أكبر فيما يتعلق بخطر الوفاة».

كيف تزيد عدد خطواتك اليومية؟

وقال فرديناند إن «جمعية القلب الأميركية توصي بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، ولا يقتصر الأمر على الوصول إلى 10 آلاف خطوة، بل يمكن أن يشمل أنشطة لا نفكر فيها عادةً على أنها تمارين رياضية».

وأوضح أن هذه الأنشطة تشمل الأعمال المنزلية المعتدلة والبستنة والمشي مع الأطفال أو اصطحاب الكلب في نزهة.

وأضاف: «ليس من الضروري الذهاب إلى صالة رياضية أو اتباع برنامج مخصص للمشي، فممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً تبدو مفيدة للصحة».

أما بالنسبة لمن يرغبون في ممارسة المشي، فنصح فرديناند بالمشي برفقة شخص آخر لأسباب تتعلق بالسلامة، مع الانتباه إلى الأحوال الجوية، خصوصاً في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي قد تشكل خضراً على ممارسي المشي.

ويمكن أيضاً المشي داخل مركز تجاري، أو في ملعب كرة سلة غير مستخدم بأحد المراكز المجتمعية، أو صعود الدرج ونزوله في المنزل، أو تحديد مسار للمشي داخله، وحتى التجول في متجر للبقالة.

وقال فرديناند إنه بعد اطلاعه على الدراسة، بات يركز على تشجيع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر على المشي؛ إذ أظهرت النتائج فوائد واضحة لدى المشاركين الذين كانوا يمشون ما بين 6 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً.

ومهما كان نوع النشاط، فإن الحركة تظل مفيدة. وقال فرديناند: «المزيد أفضل، لكن القليل أفضل من لا شيء».

ورغم أن عدداً من الخطوات أقل مما كان متوقعاً ارتبط بفوائد لصحة القلب والأوعية الدموية وانخفاض خطر الوفاة بشكل عام، فإن ذلك لا يعني التوقف عن المشي بمجرد بلوغ هذا العدد.

وقال فرديناند: «نريد التأكد من ألا يفهم الناس نتائج هذا التحليل على أنها تعني أنه يمكنني ببساطة أن أمشي ألفَي خطوة أو 4 آلاف خطوة وأكتفي بذلك. إذا كان بإمكنك القيام بالمزيد بأمان وفي ظروف مريحة، فهذا أفضل».

قد ترتبط عادة يومية بسيطة بانخفاض كبير في خطر الوفاة المبكرة، ولا سيما بسبب أمراض القلب، من دون الحاجة إلى الاشتراك في نادٍ رياضي.

ووفقاً لتحليل قاده باحثون في جامعة إيست أنجليا ومستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي في بريطانيا، كان الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39 في المائة، وأقل عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 24 في المائة، مقارنةً بمن لا يصعدون الدرج.

وأفادت جامعة إيست أنجليا أيضاً بأن الأشخاص الذين اعتادوا صعود الدرج كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض خطيرة في القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب.

وقال فاسيليوس فاسيليو، من كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، في بيان صحافي: «تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وقد تضاعف عدد حالات الإصابة بها تقريباً بين عامي 1990 و2019».

وبعد مراجعة نحو 1900 دراسة، حلّل الباحثون بيانات أكثر من 480 ألف شخص ضمن تسع دراسات، بلغ متوسط فترة المتابعة فيها 14 عاماً.

وشمل المشاركون أشخاصاً أصحاء وآخرين لديهم تاريخ من مشكلات القلب، وتراوحت أعمارهم بين 35 و84 عاماً.

وتُظهر النتائج وجود ارتباط بين صعود الدرج وانخفاض خطر الوفاة، لكنها لا تثبت أن صعود الدرج بحد ذاته يساعد بشكل مباشر على إطالة العمر.

ويُعد صعود الدرج شكلاً بسيطاً وفعالاً من التمارين الرياضية، لأنه يتطلب من الجسم العمل بشكل متكرر ضد الجاذبية.

ويُعد صعود الدرج نشاطاً منخفض التأثير عموماً، ويُشغّل مجموعات عضلية متعددة، فضلاً عن فوائده في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وتقوية العضلات.

وأشارت إحدى الدراسات الكبيرة المشمولة في التحليل إلى أن صعود نحو ستة طوابق من الدرج يومياً قد يحقق أكبر فائدة، إلا أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد المقدار الأمثل.

وقالت الباحثة في كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، صوفي بادوك: «أظهرت بعض الدراسات التي راجعناها أنه كلما زاد عدد درجات السلم التي يصعدها الشخص، ازدادت الفوائد الصحية. لكن حتى التغييرات البسيطة كان لها تأثير يمكن قياسه».

وحسب فاسيليو، فإن أكثر من ربع البالغين حول العالم لا يمارسون المستويات الموصى بها من النشاط البدني. كما يسهم نمط الحياة الخامل والتدخين والعادات الغذائية غير الصحية والسمنة في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأشار الباحثون إلى أن صعود الدرج وسيلة مجانية لممارسة الرياضة يمكن إدراجها بسهولة ضمن الروتين اليومي، سواء في المنزل أو العمل أو الأماكن العامة، كما يُعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين لا يملكون وقتاً كافياً لممارسة الرياضة أو لا تتوافر لهم إمكانية الوصول بسهولة إلى مرافقها.

وقالت بادوك: «حتى الفترات القصيرة من النشاط البدني لها آثار صحية مفيدة، وينبغي أن يكون صعود الدرج لفترات وجيزة هدفاً يسهل دمجه في الروتين اليومي».

وحذّر الباحثون من أن صعود الدرج قد لا يكون مناسباً للجميع، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الحركة أو أمراضاً في المفاصل.

Açık Sorular

  • ما هي الكمية المثالية الدقيقة لصعود الدرج يومياً؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

علم إطالة العمر: هل هو مجرد إضافة سنوات للحياة أم إضافة حياة للسنوات؟
Sağlık·15 saat önce

علم إطالة العمر: هل هو مجرد إضافة سنوات للحياة أم إضافة حياة للسنوات؟

يستعرض التقرير مفهوم علم إطالة العمر الصحي (Longevity) الذي يهدف إلى تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض المزمنة بدلاً من مجرد زيادة سنوات العمر، مع تسليط الضوء على أهمية نمط الحياة، الفحوصات الطبية، والتنظيم المهني لهذا المجال.

BBC عربي
3 dk okuma
دراسة: النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم
Sağlık·15 saat önce

دراسة: النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم

كشفت دراسة تحليلية شملت 1044 امرأة أمريكية أن ارتفاع استهلاك مضادات الأكسدة الغذائية يرتبط بانخفاض انتشار سرطان عنق الرحم بنسبة تصل إلى 55.8%، مما يشير إلى دور محتمل للنظام الغذائي في الوقاية من المرض.

RT عربي
1 dk okuma
أبحاث طبية حول تشخيص سرطان البروستاتا وتوصيات غذائية
Sağlık·17 saat önce

أبحاث طبية حول تشخيص سرطان البروستاتا وتوصيات غذائية

دراسة بريطانية تشير إلى إمكانية تشخيص سرطان البروستاتا عبر الرنين المغناطيسي دون خزعات جراحية. كما يتناول التقرير نصائح لتنظيم الوجبات الخفيفة لإنقاص الوزن، ومقارنة غذائية بين فوائد الطماطم والخيار في الترطيب وصحة الجهاز الهضمي.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
دراسة جديدة: شرب الشاي باعتدال قد يعزز صحة العظام
Sağlık·17 saat önce

دراسة جديدة: شرب الشاي باعتدال قد يعزز صحة العظام

كشفت دراسة أجريت في جامعة غوانغتشو بالصين على مدى 13 عاماً أن استهلاك الشاي بمعدل متوسط يرتبط بمؤشرات أفضل لكثافة المعادن في العظام لدى البالغين وكبار السن، بفضل مركبات الفلافان-3-ولات النباتية التي قد تدعم عمليات بناء العظام.

دويتشه فيله
2 dk okuma
تحقيق بي بي سي: مخاوف من استخدام متبرعين 'مغايرين' في عمليات إخصاب بشمال قبرص
Gelişiyor·dün

تحقيق بي بي سي: مخاوف من استخدام متبرعين 'مغايرين' في عمليات إخصاب بشمال قبرص

كشف تحقيق لبي بي سي عن مخاوف بشأن استخدام عينات متبرعين غير الذين اختارهم الآباء في عمليات إخصاب بشمال قبرص، حيث أظهرت فحوصات الحمض النووي لثلاثين طفلاً أصولاً وراثية مختلفة، مما يثير تساؤلات حول نزاهة عيادات الخصوبة هناك.

BBC عربي
4 dk okuma
جيل زد: لماذا يتجه الشباب إلى الأدوية بدلاً من الكحول؟
Sağlık·dün

جيل زد: لماذا يتجه الشباب إلى الأدوية بدلاً من الكحول؟

يتجه شباب من 'جيل زد' عالمياً لاستخدام أدوية مثل البريغابالين وحاصرات بيتا كبدائل 'أنظف' للكحول في المناسبات الاجتماعية. يحذر الخبراء من مخاطر الاعتماد عليها، الآثار الجانبية الخطيرة، وصعوبة التوقف عنها، مع تزايد سهولة الحصول عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

BBC عربي
4 dk okuma
Bu konuda daha fazlaالقهوة