خبراء روس يتوقعون وصول سحب بلازما من الشمس إلى الأرض يومي 5 و6 يونيو، مما قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية قوية من المستويين G3 وG4، مع احتمالية اضطرابات في الاتصالات والأقمار الصناعية.
Yapay zekâ özeti
خبراء: النشاط الجيومغناطيسي في عام 2026 قد يتجاوز الرقم القياسي المسجل العام الماضي
أعلن خبراء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن التوهجين الشمسيين اللذين سُجلا صباح 3 يونيو، من الفئتين M9.3 وM7.7، تسببا في انبعاث سحب من البلازما تتجه نحو الأرض.
وأوضح الخبراء أن التقديرات الأولية أشارت إلى أن التوهجين وقعا على الجانب البعيد من الشمس، إلا أن التحليلات اللاحقة أظهرت أنهما حدثا في المنطقة النشطة 4455 الواقعة على الجانب المرئي من الشمس.
ويرجّح العلماء أن سحابتي البلازما، اللتين انطلقتا بفارق زمني قصير، ستندمجان أثناء رحلتهما عبر الفضاء لتشكّلا بنية واحدة ذات نواتين كثيفتين. ويشبه العلماء هذه الظاهرة بما يُعرف بـ"الانجراف" في سباقات الدراجات والتزلج السريع، حيث يمهد الانبعاث الأول الطريق للثاني عبر تقليل كثافة الوسط الفضائي، ما يسمح للسحابة اللاحقة بالتحرك بسرعة أكبر وتجاوز السحابة الأولى تدريجيا.
وأشار الخبراء إلى أن ظاهرة مشابهة يُعتقد أنها ساهمت في عاصفة كارينغتون المغناطيسية الشهيرة في القرن التاسع عشر، إذ ساعدت انبعاثات سابقة على تهيئة المسار أمام السحب الشمسية لتصل إلى الأرض بسرعات قياسية.
ووفقا للنماذج الحالية، من المتوقع أن تبدأ آثار هذه الانبعاثات بالوصول إلى الأرض ليلة الجمعة 5 يونيو، حيث يُتوقع وصول النواة الأولى إلى محيط الأرض عند الساعة العاشرة مساء تقريبا، تليها الثانية عند نحو الثانية فجر السبت بتوقيت موسكو.
وأكد الخبراء أن الحسابات الحالية لا تزال قيد التحديث، وقد تتغير خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، إلا أن احتمال اصطدام سحب البلازما بالغلاف المغناطيسي للأرض يُعد مرتفعا للغاية. وتشير التقديرات إلى أن هذا الاصطدام قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية قوية من المستويين G3 وG4، ما قد يسبب اضطرابات ملحوظة في الغلاف المغناطيسي للأرض وأنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية.

رصد صيادون في خليج صالح بإندونيسيا مولوداً حديثاً لقرش الحوت، وهو اكتشاف نادر يساهم في فك غموض أماكن ولادة هذه الأسماك المهددة بالانقراض، ويقدم أدلة علمية حول استراتيجيات بقاء صغارها في المناطق البحرية المحمية.

تستخدم وكالة ناسا طائرة التجسس المعدلة ER-2، المشتقة من طائرة U-2، لدراسة عواصف الركام المزني المرتبطة بحرائق الغابات في مهمة تُعرف باسم INSPYRE لفهم هذه الظواهر الجوية وتحسين طرق التنبؤ بها.

في 2 أغسطس 2027، ستشهد الأقصر كسوفاً كلياً للشمس يستمر 6 دقائق و23 ثانية، وهو الأطول عالمياً حتى عام 2114. الحدث يجذب اهتماماً علمياً وسياحياً كبيراً، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الإقامة ونفاد الحجوزات في الفنادق.

كشفت دراسة وراثية واسعة شملت نصف مليون شخص أن الاختلافات الجينية تؤثر على تفضيلات المذاق الحلو والدهني، مما يرتبط بزيادة استهلاك هذه الأطعمة، وارتفاع وزن الجسم، وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

تستعد مناطق مختلفة من العالم والبلدان العربية لسلسلة من حالات كسوف الشمس الكلي خلال العقد المقبل، أبرزها كسوف 2 أغسطس 2027 الذي يُعد الأطول مدة والأهم في حياتنا ويمر عبر عدة دول عربية.

اكتشف العلماء أن حيتان العنبر تطلق الفقاعات لتنظيم طفوها في أثناء الاستراحة العمودية. وفي سياق منفصل، سجلت الأمازون البرازيلية أدنى معدل لإزالة الغابات منذ عقد تحت حكم الرئيس لولا دا سيلفا.