عاجل
FRTour de France 2026 : Pauline Ferrand-Prévot abandonne avant la 8e étapeFRUne fusillade dans un lycée près de Bangkok fait plusieurs mortsFRUne réforme des carburants repoussée après la présidentielle de 2027FRIntermarché victime d'une cyberattaque, près de 300.000 clients concernés par une fuite de donnéesFRSécheresse en France : le monde agricole face à une crise inéditeFRTrenitalia France commande 19 trains Hitachi pour environ deux milliards d'euros et vise Londres en 2029FRTensions géopolitiques au Moyen-Orient : incursion israélienne au Liban, attaque de pétrolier et nouvel accord de défenseFRIncendies de forêt en France : situation stabilisée dans la Drôme, la Gironde en vigilance rougeFRDes troupes israéliennes pénètrent dans un village du sud du LibanFRChampionnats d'Europe de natation : le grand final du plongeon de haut vol dans la SeineFRTour de France 2026 : Pauline Ferrand-Prévot abandonne avant la 8e étapeFRUne fusillade dans un lycée près de Bangkok fait plusieurs mortsFRUne réforme des carburants repoussée après la présidentielle de 2027FRIntermarché victime d'une cyberattaque, près de 300.000 clients concernés par une fuite de donnéesFRSécheresse en France : le monde agricole face à une crise inéditeFRTrenitalia France commande 19 trains Hitachi pour environ deux milliards d'euros et vise Londres en 2029FRTensions géopolitiques au Moyen-Orient : incursion israélienne au Liban, attaque de pétrolier et nouvel accord de défenseFRIncendies de forêt en France : situation stabilisée dans la Drôme, la Gironde en vigilance rougeFRDes troupes israéliennes pénètrent dans un village du sud du LibanFRChampionnats d'Europe de natation : le grand final du plongeon de haut vol dans la Seine
Newsgather
رجوعأطعمة تساعد على إدارة نسبة السكر في الدم وصحة الدماغ مع التقدم في العمر
أطعمة تساعد على إدارة نسبة السكر في الدم وصحة الدماغ مع التقدم في العمر
صحة
الشرق الأوسط17‏/6‏/2026صحة6 د قراءةArgentina

أطعمة تساعد على إدارة نسبة السكر في الدم وصحة الدماغ مع التقدم في العمر

نظرة سريعة

دراسة يابانية تربط بين ارتفاع مستويات فيتامين سي وصحة الدماغ لدى كبار السن، مع استعراض أطعمة مثل الفاصوليا والخضراوات والمأكولات البحرية لدعم إدارة سكر الدم.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

يعد الأرز والبطاطس والمعكرونة من الأطعمة النشوية التي تعد مكونات أساسية في العديد من الوجبات الغذائية. وعلى الرغم من أن هذه الكربوهيدرات لذيذة وأسعارها معقولة، فإنها منخفضة في العناصر الغذائية التي تقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

ولحسن الحظ، يمكن لهذه الكربوهيدرات أن تقترن جيداً مع العديد من الأطعمة التي قد تساعد في إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء، مما يدعم إدارة نسبة السكر في الدم.

فما هذه الأطعمة؟

الفاصوليا

إذا كنت تقوم بإعداد طبق من الأرز أو البطاطس أو المعكرونة، فكر في إضافة الفاصوليا. وعلى الرغم من أن الفاصوليا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، فإنها تحتوي أيضاً على نسبة عالية جداً من الألياف والبروتين، ويمكن أن تساعد في تقليل استجابة السكر في الدم لوجبة عالية الكربوهيدرات.

ووجدت دراسة أجريت عام 2017 أن الجمع بين الأرز مع الفاصوليا السوداء والحمص أدى إلى انخفاض كبير في استجابة السكر في الدم بعد الوجبة مقارنة بالأرز وحده.

الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات

تعتبر الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات وعالية الألياف، مثل الخرشوف والقرنبيط، مزيجاً مثالياً مع الأرز أو البطاطس أو المعكرونة. فهي تضيف الحد الأدنى من الكربوهيدرات إلى الأطباق وتوفر مصدراً جيداً للألياف، مما يبطئ امتصاص السكر في الدم ويساعد على تقليل استجابة نسبة السكر في الدم للوجبة.

وأظهرت الدراسات أنه عندما يتناول مرضى السكري الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات قبل الكربوهيدرات، فإن استجابة الغلوكوز لديهم تكون أقل بكثير مقارنة بترتيب الأكل العكسي.

المأكولات البحرية

المأكولات البحرية، مثل السلمون والروبيان والتونة، غنية بالبروتين. ويعد البروتين عنصراً غذائياً فعّالاً لدعم مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، حيث يبطئ البروتين عملية الهضم ويحفز إطلاق هرمونات الشبع التي تشير إلى عقلك بأنك تناولت ما يكفي من الطعام.

ويمكن أن تساعد إضافة الأطعمة الغنية بالبروتين إلى الأطباق التي تحتوي على الكربوهيدرات في الحد من استجابة السكر في الدم بعد تناول الطعام ويساعدك على إبقاء السعرات الحرارية تحت السيطرة، وهو أمر بالغ الأهمية عند محاولة إدارة نسبة السكر في الدم.

الدواجن

مثل المأكولات البحرية، تعتبر الدواجن مصدراً مُركزاً للبروتين. ويمكن أن تكون إضافة الدواجن، مثل الدجاج أو الديك الرومي، إلى الوجبات النشوية وسيلة فعّالة لدعم إدارة أفضل لسكر الدم.

الأفوكادو

لا يقتصر الأمر على أن الأفوكادو مليء بالدهون الصحية، ولكنه أيضاً أحد أفضل مصادر الألياف. وهذا المزيج يجعل الأفوكادو خياراً ذكياً للاقتران مع الكربوهيدرات مثل البطاطس والأرز والمعكرونة.

وتشير الدراسات إلى أن تناول الأفوكادو قد يدعم التحكم بشكل أفضل في الغلوكوز، مما يجعله خياراً قوياً لدمجه في الأطباق عالية الكربوهيدرات.

تُعد فروة الرأس جزءاً حساساً من الجسم يخضع لتغيرات طبيعية مع التقدم في العمر، تماماً مثل باقي أنسجة الجلد. ورغم الاهتمام المتزايد بربط صحة فروة الرأس بمؤشرات الشيخوخة، فإن الدراسات العلمية تشير إلى أنها لا تُستخدم معياراً مباشراً لتحديد العمر البيولوجي، بل تعكس في كثير من الحالات تأثير عوامل خارجية وداخلية متعددة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» ما تقوله الأبحاث حول علاقة فروة الرأس بالشيخوخة، وكيف تتغير مع التقدم في السن، وما إذا كانت تعكس بالفعل حالة الجسم العامة.

لماذا لا يمكن لفروة الرأس أن تتنبأ بالشيخوخة العامة؟

توضح الدراسات أن صحة فروة الرأس تتأثر بشكل كبير بعوامل خارجية، مثل التعرض لأشعة الشمس، وتسريحات الشعر، والمعالجات الكيميائية، والتلوث البيئي، إضافة إلى العوامل الوراثية، ما يجعلها منفصلة نسبياً عن العمر البيولوجي العام للشخص.

ورغم أن بعض التغيرات في فروة الرأس قد ترافق التقدم في السن، فإن الأدلة العلمية تشير إلى أنها تنشأ بشكل أساسي من عمليات بيولوجية داخل فروة الرأس وبصيلات الشعر، ولا تعكس بالضرورة حالة الأعضاء الأخرى في الجسم.

وتظل صحة فروة الرأس جزءاً واحداً من صورة أكبر تشمل مؤشرات مثل صحة القلب والأوعية الدموية، وكتلة العضلات، ووظائف الأيض، والأداء الإدراكي، والمؤشرات الحيوية في الدم، والتي تُعد أكثر دقة في تقييم الشيخوخة البيولوجية.

كيف تتغير فروة الرأس مع التقدم في العمر؟

رغم عدم دقتها كمؤشر شامل للشيخوخة، فإن فروة الرأس تمر بتغيرات طبيعية مع التقدم في السن، تماماً مثل بشرة الوجه، نتيجة عوامل داخلية مرتبطة بالجينات، وأخرى خارجية مثل الأشعة فوق البنفسجية والحرارة والمواد الكيميائية.

وتشمل أبرز التغيرات التي قد تطرأ على فروة الرأس مع العمر:

-انخفاض سماكة الطبقة الخارجية للجلد. -تراجع عدد الغدد الدهنية. -انخفاض كثافة الأوعية الدموية. -ارتفاع مستوى الإجهاد التأكسدي. -زيادة الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة.

كما قد تظهر علامات تُعرف بـ«الشيخوخة الخلوية»، حيث تتوقف بعض الخلايا عن الانقسام لكنها تظل نشطة، ما يؤدي إلى إفراز مواد التهابية تؤثر على الأنسجة المحيطة.

لماذا يهتم الباحثون بهذه التغيرات؟

تشير مراجعات علمية حديثة إلى أن فروة الرأس وبصيلات الشعر تشكلان نظاماً مترابطاً يتأثر بعوامل الشيخوخة، حيث يمكن لتغيرات مثل ضعف الدورة الدموية وتغير بنية الجلد أن تؤثر على نمو الشعر وصحته.

ويعود الاهتمام العلمي المتزايد إلى أن التغيرات في الشعر تُعد من أولى العلامات الظاهرة للشيخوخة، مثل الشيب، والترقق، وتغير الملمس، والتي قد تعكس بدورها عمليات بيولوجية أعمق داخل الجسم.

هل يمكن لفروة الرأس أن تكشف عن مشكلات صحية؟

رغم أن فروة الرأس لا تُعد مؤشراً دقيقاً على سرعة الشيخوخة، فإن بعض التغيرات فيها قد ترتبط بمشكلات صحية كامنة، مثل:

-تساقط الشعر المنتشر، والذي قد يشير إلى نقص في العناصر الغذائية. -الشيب المبكر المرتبط بالإجهاد التأكسدي وبعض عوامل خطر أمراض القلب. -التهابات فروة الرأس المزمنة المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية. -تساقط الشعر المفاجئ الناتج عن التوتر الجسدي أو النفسي.

كما يدرس الباحثون إمكانية استخدام تقنيات حديثة مثل تصوير فروة الرأس وتحليل الميكروبيوم وقياس الخصائص الفسيولوجية غير الجراحية لتحسين فهم التغيرات المرتبطة بالعمر.

كيف يمكن دعم صحة فروة الرأس مع التقدم في العمر؟

رغم أن الشيخوخة عملية طبيعية لا يمكن إيقافها، فإن بعض العادات قد تساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، ومنها:

حماية فروة الرأس من أشعة الشمس:

عبر ارتداء القبعات أو استخدام وسائل حماية مناسبة، خصوصاً مع ترقق الشعر.

التغذية المتوازنة:

لضمان حصول الجسم على البروتين والحديد والزنك وفيتامين «د» وأحماض أوميغا 3.

تقليل التوتر:

لأن الإجهاد المزمن قد يزيد الالتهابات ويؤثر على صحة الشعر.

علاج مشاكل فروة الرأس مبكراً:

مثل القشرة أو الحكة أو التساقط المستمر عبر استشارة طبيب مختص.

الالتزام بروتين عناية ثابت:

لتنظيف فروة الرأس بلطف والحفاظ على توازنها الصحي.

ارتبطت المستويات الأعلى من فيتامين «سي» ببنية دماغية أكثر صحة لدى كبار السن، ما يشير إلى دور محتمل للتغذية في شيخوخة الدماغ، وذلك وفقاً لدراسة جديدة من اليابان نُشرت في مجلة «بلوس وان» (PLOS ONE).

وشملت الدراسة الرصدية 2044 مشاركاً من مدينة هيروساكي اليابانية، كانوا قد أُدرجوا أساساً في دراسة تبحث في الخرف ومخاطر الإصابة بأمراض القلب. وبلغ متوسط أعمار المشاركين 69 عاماً، وكانت 61 في المائة منهم من النساء.

وقاس الباحثون مستويات فيتامين «سي» لدى المشاركين من خلال عينات دم، كما أجروا فحوصات بالرنين المغناطيسي لحساب حجم المادة الرمادية والمادة البيضاء في أدمغتهم.

وحتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والتدخين والسكري وسلوكيات نمط الحياة الأخرى، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات أقل من فيتامين «سي» بدوا أكثر عرضة لامتلاك أحجام أقل من أنسجة الدماغ وأنماط أضعف في الشبكات البنيوية للدماغ.

وقال توموهيرو شينتاكو، الأستاذ المساعد في قسم الأشعة بكلية الدراسات العليا للطب في جامعة هيروساكي: «تُظهر دراستنا أن كبار السن الذين لديهم مستويات أعلى من فيتامين (سي) في الدم يميلون إلى امتلاك بنية دماغية أفضل حفظاً (المادة الرمادية)، وروابط أقوى داخل شبكة الوضع الافتراضي (DMN)، وهي شبكة دماغية مهمة تشارك في الذاكرة والوظائف الإدراكية».

وأضاف: «رغم أن الأنظمة الغذائية الغنية بفيتامين (سي) معروفة بقدرتها على خفض خطر التراجع الإدراكي، فإن دراستنا هي الأولى التي تُظهر ارتباطاً مباشراً بين مستويات فيتامين (سي) الفعلية في بلازما الدم والترابط البنيوي لشبكة الوضع الافتراضي».

وأشار الباحثون إلى أن هذه الشبكة تتأثر غالباً بحالات مرضية مثل ألزهايمر والاكتئاب.

ولفت الباحثون إلى أن قياس مستويات فيتامين «سي» عبر عينات الدم كان أكثر دقة من الدراسات التي اعتمدت على تقديرات الاستهلاك الغذائي.

وقال شينتاكو: «أكثر ما أثار اهتمامي هو أننا تمكّنا من رصد ارتباطات واضحة بين عنصر غذائي واحد (فيتامين سي) وشبكات دماغية واسعة النطاق لدى أكثر من ألفي شخص مسن»، مضيفاً أن ذلك يبرز مدى تأثير العادات الغذائية اليومية في بنية الدماغ.

وأكد الباحثون أهمية الحصول على فيتامين «سي» من الغذاء اليومي، لأن جسم الإنسان لا يستطيع إنتاجه بنفسه.

وقال شينتاكو: «تشير نتائجنا إلى أن الحفاظ على مستويات مثالية من فيتامين (سي) عبر نظام غذائي صحي غني بالحمضيات والتوت والطماطم والخضراوات الورقية الخضراء قد يكون وسيلة بسيطة لكنها فعالة لدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر».

لكن شينتاكو شدد على أن الدراسة رصدية ومقطعية، وبالتالي لا يمكنها إثبات وجود علاقة سببية مباشرة بين فيتامين «سي» وصحة الدماغ، بل تقتصر على إظهار وجود ارتباط بينهما.

وأشار إلى أن من قيود الدراسة أيضاً الاعتماد على قياس واحد لمستويات فيتامين «سي» في الدم لكل مشارك، لافتاً إلى أن عوامل أخرى مثل النظام الغذائي ومؤشر كتلة الجسم والظروف الاجتماعية والاقتصادية ربما أثرت في النتائج.

كما أوضح الباحثون أن قوة الارتباط الذي رصدوه كانت متواضعة مقارنة بعوامل خطر معروفة مثل ارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر.

وقال دونغ ترينه، طبيب الباطنة ومؤسس «عيادة الدماغ الصحي»، إن الدراسة وجدت ارتباطاً بين ارتفاع مستويات فيتامين «سي» في البلازما ومؤشرات صحة الدماغ التي تُقاس عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، بما في ذلك حجم المادة الرمادية ومستوى الترابط داخل «شبكة الوضع الافتراضي»، التي تؤدي دوراً مهماً في عدد من الوظائف الإدراكية.

وأضاف: «مع ذلك، لا تثبت الدراسة أن فيتامين (سي) يمنع التراجع الإدراكي أو أن تناول المكملات الغذائية يحسن صحة الدماغ. ومن الأفضل النظر إليها على أنها إشارة إلى أن مستوى فيتامين (سي) قد يكون جزءاً من صورة أكبر بكثير تتعلق بصحة الدماغ».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة
صحة·قبل 50 دقيقة

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة

أشارت دراسة تجريبية إلى أن نقل بكتيريا البراز عبر حبوب مجمدة قد يخفف حدة الحساسية الشديدة تجاه الفول السوداني لدى بعض المرضى من خلال تحسين تركيبة البكتيريا المعوية ومعالجة أملاح الصفراء.

دويتشه فيله
1 د قراءة
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين
يتطور·قبل ساعة واحدة

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول لقاح للإنفلونزا يعتمد على تقنية mRNA من شركة مودرنا، والمخصص للبالغين بعمر 50 عاماً فأكثر، وسط توقعات بإتاحته في الخريف.

CNN بالعربية
3 د قراءة
دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب
صحة·قبل ساعة واحدة

دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب

كشفت دراسة كورية حديثة شملت أكثر من 21 ألف شخص أن عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان من خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بنحو 1.55 مرة، مشيرة إلى دور التنوع الغذائي في التخفيف من هذه الآثار.

دويتشه فيله
2 د قراءة
دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع
صحة·أمس

دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع

كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من 2000 رضيع أن الأطفال الذين تغذوا على حليب صناعي مصنوع من حليب الماعز كامل الدسم شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة مقارنة بمن تناولوا حليب البقر.

دويتشه فيله
1 د قراءة
منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي
يتطور·أمس

منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي

أثار قرار السلطات المصرية منع ظهور المعالجة الأسترالية باربرا أونيل وإلغاء دورتها التدريبية في الجونة جدلاً واسعاً، بعد تحذيرات رسمية من نقابة الأطباء ووزارة الصحة بشأن تقديمها مزاعم طبية غير علمية تشكل خطراً على الصحة العامة.

CNN بالعربية
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالأرز