اكتشاف 3 كواكب يحتمل أنها صالحة للسكن
نظرة سريعة
اكتشف علماء الفلك 3 كواكب جديدة يحتمل أن تكون صالحة للسكن، وهي كواكب شبيهة بالأرض لكنها تدور حول أقزام حمراء. هذه الكواكب أصغر حجماً وأقل كتلة من الأرض، مما يجعل اكتشافها صعباً بالتقنيات الحالية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يتناول المقال اكتشافات حديثة في مجال علم الفلك تتعلق بالكواكب الخارجية، مع التركيز على الكواكب التي يحتمل أن تكون صالحة للسكن. يشرح المقال التحديات التي تواجه اكتشاف هذه الكواكب، وخاصة تلك الشبيهة بالأرض في الحجم والكتلة، ويستعرض التصنيفات المختلفة للكواكب الخارجية.
اكتشاف 3 كواكب يحتمل أنها صالحة للسكن
وتقول: "الكواكب الشبيهة بالأرض موجودة بالفعل، وقد اكتُشف العديد منها، لكن كلما صغرت كتلة الكوكب ازدادت صعوبة رصده".
وأضافت أن الكوكب الذي يماثل الأرض في الحجم والكتلة، ويدور حول نجم شبيه بالشمس، يُحدث تغيرات طفيفة جدا في السرعة الشعاعية للنجم، تبلغ نحو 10 سنتيمترات في الثانية، وهي تغيرات يصعب رصدها بالتقنيات الحالية. ومع ذلك، يمكن اكتشاف مثل هذه الكواكب حول الأقزام الحمراء، وهي نجوم تتراوح كتلتها بين 0.1 و0.5 من كتلة الشمس.
وأشارت إلى أنه تم أيضا اكتشاف العديد من الكواكب العملاقة الشبيهة بالأرض، وهي كواكب تفوق الأرض حجما عدة مرات، لكنها أصغر من نبتون، ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، الذي يبلغ نصف قطره نحو أربعة أضعاف نصف قطر الأرض.
إقرأ المزيد
اكتشاف كوكب بدرجة حرارة وكثافة الأرض
وتوضح العالمة أنه لا يوجد حتى الآن تصنيف واضح ومعتمد للكواكب الخارجية من قبل الاتحاد الفلكي الدولي. فعلى سبيل المثال، أُطلق على أولى الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية اسم «المشتري الحار» (Hot Jupiter)، وهي كواكب تتراوح كتلتها بين 0.3 و13 ضعف كتلة المشتري، وتدور حول نجومها في أقل من 10 أيام. ورغم أنها ليست الأكثر انتشارا، فإنها تُعد الأسهل اكتشافا.
أما الكواكب الأصغر حجما، فتُعرف باسم «نبتون الحار»، وتشمل الأجرام السماوية التي يتراوح نصف قطرها بين ضعفين وستة أضعاف نصف قطر الأرض. كما توجد كواكب تقع بين العمالقة الجليدية، مثل أورانوس ونبتون، والعمالقة الغازية، مثل المشتري وزحل. ويُحدد الفرق بين هذه الأنواع وفق كتلة الغلاف الجوي؛ فإذا تجاوزت كتلة الغلاف الجوي المكوَّن من الهيدروجين والهيليوم 50% من كتلة الكوكب، صُنّف كعملاق غازي، أما إذا كانت أقل من ذلك، فيُصنف ضمن فئة كواكب نبتون.
وأضافت أن من بين الكواكب الخارجية المكتشفة أيضا ما يُعرف بـ«الأرض العملاقة»، وهي كواكب يصل نصف قطرها إلى ما بين 1.5 و1.6 ضعف نصف قطر الأرض، وتصل كتلتها إلى 10 أضعاف كتلة الأرض. إلا أن هذه الكواكب تشبه إلى حد كبير الكواكب العملاقة المشابهة لعطارد، إذ تكون مظلمة ومليئة بالحمم البركانية، وتفتقر إلى غلاف جوي، كما تواجه دائمًا الجانب نفسه من نجمها.
أسئلة مفتوحة
- ما هي أسماء الكواكب الثلاثة المكتشفة؟
- ما هي النجوم التي تدور حولها هذه الكواكب؟
- ما هي المسافة التي تفصل هذه الكواكب عن الأرض؟
- هل توجد دلائل على وجود حياة على هذه الكواكب؟

