عاجل
ARموجة حر تجتاح أوروبا وتتجاوز 35 درجة مئوية، وتغير المناخ مسؤول عنهاARوزير الخارجية الإيراني: مراسم تشييع المرشد الراحل ستخلدها التاريخARنتنياهو يؤكد استمرار خطة "الهجرة الطوعية" ويسعى لزيادة السيطرة على غزةARأنشيلوتي والهدوء: فلسفة المدرب الإيطالي تقود البرازيل نحو المجدARإيطاليا تعارض ضمان استمرار مساعدات الناتو لأوكرانيا في 2027ARتقرير UBS: مليونير جديد كل يوم في 2025.. والثروة تتجه نحو الأغنياءARبريطانيا تميل للتدخل في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز ديسكفريARجنازة الخميني: أكبر جنازة في التاريخ الحديث وأكثرها اضطراباًARرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت يعلن حملته الانتخابية لخلافة نتنياهوARالقبض على متهمين بسرقة منزل الفنانة منى واصفARموجة حر تجتاح أوروبا وتتجاوز 35 درجة مئوية، وتغير المناخ مسؤول عنهاARوزير الخارجية الإيراني: مراسم تشييع المرشد الراحل ستخلدها التاريخARنتنياهو يؤكد استمرار خطة "الهجرة الطوعية" ويسعى لزيادة السيطرة على غزةARأنشيلوتي والهدوء: فلسفة المدرب الإيطالي تقود البرازيل نحو المجدARإيطاليا تعارض ضمان استمرار مساعدات الناتو لأوكرانيا في 2027ARتقرير UBS: مليونير جديد كل يوم في 2025.. والثروة تتجه نحو الأغنياءARبريطانيا تميل للتدخل في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز ديسكفريARجنازة الخميني: أكبر جنازة في التاريخ الحديث وأكثرها اضطراباًARرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت يعلن حملته الانتخابية لخلافة نتنياهوARالقبض على متهمين بسرقة منزل الفنانة منى واصف
Newsgather
Backبركان تحت الماء قد يكشف عن سلاح جديد لمكافحة احترار الكوكب
بركان تحت الماء قد يكشف عن سلاح جديد لمكافحة احترار الكوكب
يتطور
CNN بالعربية02.06.2026علوم4 dk okumaArgentina

بركان تحت الماء قد يكشف عن سلاح جديد لمكافحة احترار الكوكب

نظرة سريعة

اكتشف العلماء أن ثوران بركان "هونغا تونغا-هونغا هاباي" في عام 2022 أنتج سحابة من الفورمالدهيد، مما يشير إلى آلية طبيعية لتدمير الميثان، وهو غاز دفيئة قوي. قد توفر هذه الظاهرة أداة جديدة لمكافحة تغير المناخ، رغم الحاجة لمزيد من البحث والتحقق.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

عندما ثار بركان تحت الماء في جنوب المحيط الهادئ في يناير 2022، أرسل عمودًا من الرماد والبخار والغاز لمسافة 64 كم فوق سطح الأرض. هذا الثوران، الذي كان أحد أعنف الثورانات في العصر الحديث، قد يكشف عن سلاح جديد لمكافحة غازات الاحتباس الحراري.

حجم الخط

عندما ثار بركان تحت الماء بجنوب المحيط الهادئ في يناير/كانون الثاني من عام 2022، أرسل الحدث عمودًا من الرماد، والبخار، والغاز امتد لمسافة 64 كيلومترًا تقريبًا فوق سطح الأرض.

كان ذلك أحد أعنف الثورات البركانية في العصر الحديث، ويُحتمل أنّه كَشَف أيضًا عن سلاح جديد في مكافحة غاز يساهم بشكل كبير في احترار كوكب الأرض، وفقًا لأبحاث جديدة.

ثار بركان "هونغا تونغا-هونغا هاباي" بقوةٍ فاقت قوة الانفجار النووي في هيروشيما باليابان بمئات المرات، ما أدى إلى حدوث تسونامي وصوت انفجار صاخب لفّ الكرة الأرضية مرتين.

ومن ثمّ قام البركان بشيء "غير متوقع"، بحسب مؤلفي الدراسة الجديدة المنشورة الخميس في مجلة "Nature Communications"، إذ بدأ بتنظيف بعض من التلوث الصادر عنه.

جاء اكتشاف العلماء من خلال تحليل بيانات الأقمار الصناعية المتقدمة للثوران.

قال مؤلف الدراسة، وعالم الفيزياء والمدير التنفيذي في شركة "Acacia Impact Innovation" الاستشارية الهولندية مارتن فان هيربن: "وجدنا سحابة ضخمة من الفورمالدهيد لا يفترض أن تكون موجودة عادةً".

يتكون الفورمالدهيد غالبًا عند تحلل الميثان (غاز قوي يساهم في احترار الكوكب) في الغلاف الجوي.

يعتقد الباحثون أنّهم كانوا يراقبون عملية كيميائية تم التعرف عليها مسبقًا فوق المحيط الأطلسي.

اكتشف علماء أنّه عندما يُقذف الغبار الصحراوي فوق المحيط الأطلسي، فإنّه يختلط برذاذ الملح، ويكوِّن جزيئات صغيرة قائمة على الحديد.

عندما تصطدم بها أشعة الشمس، تتكون ذرات الكلور التي تتفاعل مع الميثان في الغلاف الجوي وتساعد على تحلله.

يبدو أنّ أمرًا مشابهًا قد حدث مع بركان "هونغا تونغا-هونغا هاباي" وفقًا للدراسة، فأرسل ثورانه كمية كبيرة من بخار الماء المالح إلى طبقة الستراتوسفير تكفي لملء نحو 58 ألف مسبح أولمبي، إلى جانب الرماد البركاني.

يَعتقد علماء الدراسة أنّه عندما اصطدمت أشعة الشمس بالمزيج، تكوَّن الكلور وحلّل بعض الميثان الناتج عن الثوران.

وشرح فان هيربن: "لقد انبعث منه الميثان، ومن ثمّ تم تدمير هذه الانبعاثات بواسطة الجزيئات في العمود البركاني".

تابع الباحثون سحابة الفورمالدهيد لـ 10 أيام. وأوضح فان هيربن أنه "بما أنّ الفورمالدهيد يبقى لساعات قليلة فقط، فقد أظهر هذا الأمر أنّ السحابة كانت تدمر الميثان بشكلٍ مستمر لأكثر من أسبوع".

يُقدِّر الباحثون أنّ الثوران أنتج نحو 330 ألف طن من الميثان، مع تحلّل نحو 900 طن منه يوميًا.

وَصَف مؤلف الدراسة وأستاذ الكيمياء في جامعة كوبنهاغن ماثيو جونسون، الذي شارك في اكتشاف عام 2023، هذه الظاهرة بأنّها "جديدة ومفاجئة تمامًا"، مشيرًا إلى أنّ العملية نفسها التي لوحظت في المحيط الأطلسي يبدو أنّها حدثت في عمود رماد بركاني عالٍ في طبقة الستراتوسفير.

يرى العلماء أنّ نتائجهم قد توفر أداة قيمة جديدة لمواجهة تغير المناخ.

يُعد الميثان أكثر فاعلية بحوالي 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون في حبس الحرارة على مدى عشرين عامًا، ويشكل حاليًا نحو ثلث ظاهرة الاحتباس الحراري، وقد تضاعف تركيزه في الغلاف الجوي خلال القرنين الماضيين.

رغم أنّ تقليل التلوث الكربوني، الذي يبقى في الغلاف الجوي لمئات السنين، أمر أساسي لمواجهة أزمة المناخ، إلا أنه يُنظر إلى خفض مستوى الميثان كهدف سهل المنال نسبيًا.

يُعتبر غاز الميثان قصير العمر نسبيًا، ويمكن أن يكون لتقليص مستوياته أثر مهم على الحد من احترار الكوكب على المدى القصير.

قال عالم الكيمياء الجوية في جامعة يورك بيت إدواردز، الذي لم يشارك في البحث، إنّ النتائج مثيرة للاهتمام لكن يظل تأكيدها "صعبًا للغاية".

وأوضح لـ CNN أن "استخدام الملاحظات المتعلقة بالفورمالدهيد فحسب لاستنتاج آلية عمل ما، رُغم حداثتها، لا يساعد في معالجة الشكوك المعروفة ضمن فهمنا الحالي للكيمياء الجوية".

من الناحية النظرية، يجد فان هيربن أنّه يمكن استخدام النتائج لتدمير انبعاثات الميثان عند المصدر.

كما يمكنها أن تساعد في تطوير أساليب الهندسة الجيولوجية، أي محاولات خفض درجات الحرارة العالمية بشكلٍ اصطناعي.

يمكن مثلاً إطلاق جزيئات قائمة على الحديد في الغلاف الجوي فوق المحيط لمحاكاة العملية الكيميائية التي لوحظت عقب الثوران وإزالة الميثان.

لكن يوصي إدواردز بالحذر، حيث أن الدراسة تستند إلى طبقة الستراتوسفير، بينما ستحدث استراتيجية إزالة الميثان هذه في طبقة التروبوسفير.

وأضاف أنّ التأثيرات ستكون صعبة التوقع "مع احتمال حدوث آثار غير مقصودة على المناخ، ومستوى تلوث الهواء، وصحة الأنظمة البيئية".

أيّدت عالمة المناخ في جامعة ليدز إميلي داود هذا الرأي، إذ قالت لـ CNN: "لا يزال من الضروري اختبار الجانب الكيميائي المقترح بدقة ضمن نماذج الغلاف الجوي".

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • سيتم إجراء المزيد من الأبحاث والنماذج لاختبار الآلية المقترحة لتدمير الميثان.

    مرجح جداً · خلال أشهر

  • قد يتم تطوير تقنيات هندسة جيولوجية أولية لمحاكاة هذه العملية لإزالة الميثان.

    محتمل · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هو التأثير الدقيق لهذه الآلية على المدى الطويل على المناخ؟
  • هل يمكن تكرار هذه العملية بشكل اصطناعي بأمان وفعالية؟
  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة للهندسة الجيولوجية المقترحة؟
  • ما مدى دقة تقديرات كمية الميثان المتحلل يوميًا؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

روبوتات نانوية جديدة تستهدف الخلايا السرطانية وتُعاد استخدامها
علوم·11 sa önce

روبوتات نانوية جديدة تستهدف الخلايا السرطانية وتُعاد استخدامها

ابتكر باحثون روبوتات نانوية معيارية بتصميم مستوحى من الصواريخ الفضائية، قادرة على استهداف الخلايا السرطانية وإفراز الأدوية بدقة. تتميز هذه الروبوتات بوحدة دفع مغناطيسية وكبسولات حمولة قابلة لإعادة الاستخدام، مما يفتح آفاقاً لتطبيقات طبية وصناعية.

RT عربي
اكتشاف بروتينات قديمة في أسنان "هومو ناليدي" يكشف عن جنس الأفراد المدفونين
يتطور·3 g önce

اكتشاف بروتينات قديمة في أسنان "هومو ناليدي" يكشف عن جنس الأفراد المدفونين

كشفت دراسة جديدة عن بروتينات قديمة في أسنان 20 فردًا من "هومو ناليدي" عُثر عليهم في جنوب أفريقيا، وتشير النتائج إلى أن جميعهم من الإناث، مما يثير تساؤلات حول سلوكيات الدفن والتطور الاجتماعي لهذا النوع البشري القديم.

CNN بالعربية
اكتشاف عنكبوت "المنجنيق" الأسترالي الذي يقذف فريسته إلى الشبكة
علوم·3 g önce

اكتشاف عنكبوت "المنجنيق" الأسترالي الذي يقذف فريسته إلى الشبكة

اكتشف علماء عنكبوتًا جديدًا في أستراليا، يُلقّب بـ"عنكبوت المنجنيق"، يستخدم خيوطه الحريرية لبناء فخ مخروطي الشكل يعمل كزنبرك، يقذف فريسته من النمل إلى الشبكة الرئيسية للعنكبوت، وهو سلوك لم يُرصد من قبل.

CNN بالعربية
اكتشاف بقايا وحيد قرن عملاق في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم
علوم·3 g önce

اكتشاف بقايا وحيد قرن عملاق في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم

اكتشف علماء الحفريات بقايا نوع من وحيد القرن العملاق، الإيلاسموثيريوم تشابروفي، في كهف تافريدا بشبه جزيرة القرم. يعود تاريخ هذه البقايا إلى الفترة بين 2.6 و1.6 مليون سنة مضت، مما يوسع نطاق معرفة العلماء بتوزع هذا النوع.

RT عربي
اكتشاف مواد عضوية معقدة على المريخ يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة
يتطور·3 g önce

اكتشاف مواد عضوية معقدة على المريخ يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة

اكتشف علماء مواد عضوية معقدة في رواسب صخرية على المريخ، مما يؤكد إمكانية حفظ آثار الحياة لفترات طويلة. الاكتشاف، الذي تم في موقعين مختلفين، يشير إلى أن المريخ يمتلك الظروف الملائمة للحفاظ على بقايا الحياة القديمة.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعبركان