تجري محادثات إسرائيلية أمريكية مكثفة لدفع نشر الجيش اللبناني جنوب لبنان، بهدف إخراج "حزب الله" والسماح بانسحاب إسرائيلي جزئي. رغم التفاؤل، يشكك الجيش الإسرائيلي في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة "حزب الله".
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وتأتي هذه المحادثات في سياق لقاءات متسارعة بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين في الأيام الأخيرة، تهدف إلى دفع عملية نشر الجيش اللبناني في مناطق جديدة جنوب لبنان، لضمان خروج "حزب الله" من تلك المناطق، والسماح بعمليات انسحاب جزئية للقوات الإسرائيلية.
"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان
وخلال الاجتماع، أوضح اللواء زامير للمسؤولين الأمريكيين العديد من النقاط الإسرائيلية الثابتة، والتي سبق أن طرحها هو وغيره أمام قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، مؤكدا أن تنسيق خفض التصعيد، وتأمين المناطق من "حزب الله"، وعمليات الانسحاب الإسرائيلية الجزئية، يجب أن تتم بشكل منفصل عن أي نفوذ إيراني في لبنان.
كما شدد رئيس الأركان الإسرائيلي، على أن "حزب الله" يمر بمرحلة ضعف تاريخية، وأن تقارب المواقف بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بلغ ذروته، محذرا من تبديد هذه الفرصة بطريقة تسمح لحزب الله بإعادة تسليح نفسه مجدداً.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه رغم هذا التفاؤل، أعرب الجيش الإسرائيلي عن تشككه في قدرة الجيش اللبناني على الصمود في مواجهة "حزب الله"، وذلك استناداً إلى التجارب السابقة، حيث اشتكى الجيش الإسرائيلي في أواخر عام 2024 من أن الجيش اللبناني كان خائفا من "حزب الله"، ولم يكن حازما في التعامل مع الانتهاكات التي كانت إسرائيل تبلغه عنها.
وتركز الجهود الإسرائيلية حالياً على إقناع المسؤولين الأمريكيين بأخذ هذه التحديات على محمل الجد، لتجنب تكرار الإخفاقات السابقة في التعامل مع الملف اللبناني.

أعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى السجن بعد فحوص طبية في إسلام آباد. بالتزامن، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى وسط أنباء عن لقاء مرتقب بين ترمب وكيم جونغ أون.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران مهدداً الدول المتعاملة معها، في وقت تستعرض فيه البيانات حجم التبادل التجاري بين طهران وشركائها الدوليين مثل الصين والإمارات وتركيا وروسيا.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دور الجيش في استعادة السيادة، بينما يواصل مستوطنون حصار منازل في قصرة بالضفة الغربية. في غضون ذلك، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدانات دولية بعد نشره فيديو لمنشأة إعدام جديدة.

لقي 8 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة مستأجرة من طراز سيسنا 441 بالقرب من مطار كيب نيونهام في غرب ألاسكا. الطائرة كانت في رحلة متعاقد عليها لخدمة موقع رادار عسكري، ولم ينجُ أحد من الحادث الذي تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.

يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان، بالتزامن مع إثارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً دولياً واسعاً بعد نشره فيديو يتباهى فيه ببناء منشأة لإعدام الفلسطينيين، وسط إدانات أممية وغربية واسعة لهذه التصريحات والسياسات.

تستعد إيثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم، للاحتفال بعيد ميلادها الـ117، كاشفة أن سر طول عمرها هو تجنب الجدال. وفي سياق منفصل، كشفت دراسة حديثة أن بعض أشجار المدن تطلق مركبات عضوية متطايرة قد تزيد من تلوث الهواء.