محادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوب البلاد
نظرة سريعة
تجري محادثات إسرائيلية أمريكية مكثفة لدفع نشر الجيش اللبناني جنوب لبنان، بهدف إخراج "حزب الله" والسماح بانسحاب إسرائيلي جزئي. رغم التفاؤل، يشكك الجيش الإسرائيلي في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة "حزب الله".
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تأتي هذه المحادثات في سياق لقاءات متسارعة بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تهدف إلى دفع عملية نشر الجيش اللبناني في مناطق جديدة جنوب لبنان. يهدف ذلك لضمان خروج "حزب الله" من تلك المناطق والسماح بعمليات انسحاب جزئية للقوات الإسرائيلية.
وتأتي هذه المحادثات في سياق لقاءات متسارعة بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين في الأيام الأخيرة، تهدف إلى دفع عملية نشر الجيش اللبناني في مناطق جديدة جنوب لبنان، لضمان خروج "حزب الله" من تلك المناطق، والسماح بعمليات انسحاب جزئية للقوات الإسرائيلية.
"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان
وخلال الاجتماع، أوضح اللواء زامير للمسؤولين الأمريكيين العديد من النقاط الإسرائيلية الثابتة، والتي سبق أن طرحها هو وغيره أمام قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، مؤكدا أن تنسيق خفض التصعيد، وتأمين المناطق من "حزب الله"، وعمليات الانسحاب الإسرائيلية الجزئية، يجب أن تتم بشكل منفصل عن أي نفوذ إيراني في لبنان.
كما شدد رئيس الأركان الإسرائيلي، على أن "حزب الله" يمر بمرحلة ضعف تاريخية، وأن تقارب المواقف بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل بلغ ذروته، محذرا من تبديد هذه الفرصة بطريقة تسمح لحزب الله بإعادة تسليح نفسه مجدداً.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه رغم هذا التفاؤل، أعرب الجيش الإسرائيلي عن تشككه في قدرة الجيش اللبناني على الصمود في مواجهة "حزب الله"، وذلك استناداً إلى التجارب السابقة، حيث اشتكى الجيش الإسرائيلي في أواخر عام 2024 من أن الجيش اللبناني كان خائفا من "حزب الله"، ولم يكن حازما في التعامل مع الانتهاكات التي كانت إسرائيل تبلغه عنها.
وتركز الجهود الإسرائيلية حالياً على إقناع المسؤولين الأمريكيين بأخذ هذه التحديات على محمل الجد، لتجنب تكرار الإخفاقات السابقة في التعامل مع الملف اللبناني.
أسئلة مفتوحة
- هل سينجح الجيش اللبناني في مواجهة حزب الله؟
- ما هو الدور الإيراني المستقبلي في لبنان؟


