عاجل
AUAustralian Shares Set to Open Lower Amid Mixed Wall St, Surging Oil PricesARإيران توعد بـ"عقاب شديد" رداً على الضربات الأمريكية في الخليجKR금강홍수통제소, 용수천 세종시 도암교 지점에 홍수경보 발령TRİran'da ABD Saldırılarının Ardından Patlama Sesleri DuyulduTRİran'dan ABD'ye Tehdit: 'Güvenliklerini Ellerinden Alacağız'KR강원도 내륙 중심 강한 비…돌풍·천둥·번개 동반 '안전 유의'RUВеликобритании грозит потеря поста в НАТО из-за низких расходов на оборонуBRAcidente entre moto e caminhão deixa trânsito lento na Avenida BrasilRUТанк под командованием ефрейтора Самматова уничтожил опорный пункт ВСУ с первого выстрелаINTLFrance's Michael Olise's yellow card appeal rejected by FIFAAUAustralian Shares Set to Open Lower Amid Mixed Wall St, Surging Oil PricesARإيران توعد بـ"عقاب شديد" رداً على الضربات الأمريكية في الخليجKR금강홍수통제소, 용수천 세종시 도암교 지점에 홍수경보 발령TRİran'da ABD Saldırılarının Ardından Patlama Sesleri DuyulduTRİran'dan ABD'ye Tehdit: 'Güvenliklerini Ellerinden Alacağız'KR강원도 내륙 중심 강한 비…돌풍·천둥·번개 동반 '안전 유의'RUВеликобритании грозит потеря поста в НАТО из-за низких расходов на оборонуBRAcidente entre moto e caminhão deixa trânsito lento na Avenida BrasilRUТанк под командованием ефрейтора Самматова уничтожил опорный пункт ВСУ с первого выстрелаINTLFrance's Michael Olise's yellow card appeal rejected by FIFA
Newsgather
BackExperts Warn of Health Risks from Leftover Food and Offer Safe Consumption Tips
Experts Warn of Health Risks from Leftover Food and Offer Safe Consumption Tips
صحة
الشرق الأوسط11.06.2026صحة6 dk okumaArgentina

Experts Warn of Health Risks from Leftover Food and Offer Safe Consumption Tips

نظرة سريعة

  • Experts advise on safe consumption of leftover food, emphasizing proper refrigeration within two hours and consumption within two days or freezing for up to three months.
  • Reheating should reach an internal temperature of 74°C.
  • The article also touches on HIV hiding in immune cells and unhealthy coffee additions.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

The article discusses three distinct health-related topics: the safe consumption of leftover food, a recent scientific discovery regarding HIV reservoirs, and advice on unhealthy additions to morning coffee. It draws on expert opinions and recent studies to provide practical guidance and new information.

حجم الخط

يُعدّ تناول بقايا الطعام من العادات الشائعة التي يلجأ إليها كثيرون، لما توفره من فوائد عملية مثل تقليل النفقات، واستثمار الأطعمة المتبقية بطرق مبتكرة، فضلاً عن دورها في الحدّ من هدر الغذاء. ورغم هذه المزايا، يغفل البعض عن جانب مهم يتمثل في المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بسوء التعامل مع هذه الأطعمة، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير وشرح الأساليب الصحيحة لتناولها بأمان.

في الواقع، قد يكون تناول بقايا الطعام محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة، إذ تتعرض هذه الأطعمة للبكتيريا الموجودة في البيئة المحيطة. وفي حال عدم تخزينها أو إعادة تسخينها بالشكل الصحيح، فإن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، والذي قد يكون خطيراً في بعض الحالات، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

ومع ذلك، لا يعني هذا ضرورة التوقف عن تناول بقايا الطعام، بل يمكن الاستفادة منها بأمان من خلال الالتزام بقواعد سلامة الغذاء واتباع الإرشادات الصحية المناسبة.

ما المدة المثلى لتبريد أو تجميد بقايا الطعام؟

توجد البكتيريا في كل مكان من حولنا، بما في ذلك المطابخ والأطعمة. وتتكاثر البكتيريا المسببة لفساد الطعام بسرعة كبيرة عند توفر الظروف المناسبة من غذاء ورطوبة ودرجة حرارة، إذ يمكن أن يتضاعف عدد بعضها خلال 20 دقيقة فقط.

لذلك، من الضروري وضع بقايا الطعام في الثلاجة في أسرع وقت ممكن، وبحد أقصى خلال ساعتين من تحضيرها. وتستند هذه التوصية إلى سرعة نمو البكتيريا في درجات الحرارة غير المبردة، حيث يصبح الطعام أقل أماناً كلما طالت مدة بقائه في درجة حرارة تتجاوز 5 درجات مئوية.

كما ينبغي التأكد من تغطية بقايا الطعام بإحكام، باستخدام الأغطية المحكمة أو الغلاف البلاستيكي، لمنع تعرضها للهواء، خصوصاً أن معظم مسببات الأمراض تحتاج إلى الأكسجين للنمو.

ما مدة صلاحية بقايا الطعام في الثلاجة؟

يجب حفظ الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 0 و5 درجات مئوية، وهي درجة كفيلة بإبطاء نمو بكتيريا التسمم الغذائي.

ويُنصح بتناول بقايا الطعام خلال يومين كحد أقصى، لأن تركها لفترة أطول يمنح البكتيريا الضارة فرصة أكبر للتكاثر. ومن بين هذه البكتيريا «الليستيريا»، التي قد تسبب أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، وتمتاز بقدرتها على النمو حتى في درجات الحرارة المنخفضة داخل الثلاجة، مما يزيد من خطورتها مع مرور الوقت.

وفي حال عدم القدرة على استهلاك بقايا الطعام خلال هذه المدة، يُفضل تجميدها، حيث يمكن حفظها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر عند درجة حرارة -18 مئوية.

كيف يُعاد تسخين بقايا الطعام بشكل آمن؟

عند إعادة تسخين بقايا الطعام، يجب التأكد من تسخينها جيداً حتى تصل الحرارة إلى جميع أجزائها الداخلية. وإذا لم يكن الطعام ساخناً بالكامل، يُفضّل عدم تناوله.

ويُوصى بأن تصل درجة الحرارة الداخلية للطعام إلى 74 درجة مئوية على الأقل. أما بالنسبة للأطعمة السائلة مثل الحساء واليخنات والصلصات، فيُستحسن غليها جيداً مع التقليب لمدة لا تقل عن ثلاث دقائق، لضمان القضاء على معظم البكتيريا وتعطيل السموم الحساسة للحرارة.

هل يمكن إعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة؟

لا يُنصح بإعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة، لأن كل عملية تسخين وتبريد متكررة تهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا الضارة. ومع تكرار هذه العملية، يصبح من الصعب على الحرارة القضاء على جميع الكائنات الدقيقة عند إعادة التسخين.

لذلك، إذا كنت تتوقع عدم استهلاك الكمية كاملة خلال يومين، فمن الأفضل تقسيم الطعام وتجميد الكمية الزائدة، بدلاً من إعادة تسخينها عدة مرات.

كشفت دراسة صينية حديثة عن نوع جديد من الخلايا المناعية التي يستطيع فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) الاختباء داخلها في حالة خمول، ما يساعده على الإفلات من جهاز المناعة والعلاجات المتوافرة، ويُفسّر استمرار وجوده في الجسم حتى لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج لسنوات طويلة، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

ويعتمد الفيروس منذ المراحل الأولى للإصابة على تكوين ما يُعرف بـ«الخزانات الفيروسية»، وهي خلايا يحتفظ داخلها بمادته الوراثية من دون أن ينشط، ليعود إلى التكاثر سريعاً بمجرد توقف العلاج المضاد للفيروسات. وكان العلماء يعتقدون أن هذه الخزانات تقتصر أساساً على الخلايا اللمفاوية من نوع «CD4» وبعض الخلايا المناعية الأخرى مثل البلعميات.

غير أن الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس ترانسليشونال ميديسين» Science Translational Medicine أظهرت أن الفيروس يمكنه أيضاً الاختباء داخل خلايا تحمل خصائص الخلايا اللمفاوية «CD8»، رغم أن الخلايا التي تحمل خصائص «CD8» لا تُعد عادةً هدفاً مباشراً لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. والأكثر إثارة أن هذه الخلايا ليست أصلية، بل تنشأ نتيجة تحوّل بعض خلايا «CD4» المصابة إلى خلايا تشبه «CD8»، في ظاهرة تعكس مرونة أكبر للخلايا المناعية مما كان يُعتقد سابقاً.

وأثبت الباحثون، من خلال تجارب مخبرية وتحليل عيّنات من مصابين في الصين والولايات المتحدة، أن هذه الخلايا المحوّلة تحتوي على الفيروس الكامن، وأنها ترتبط وراثياً بالخلايا «CD4» التي انحدرت منها، ما يعزز فرضية تحوّلها بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساهم في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف هذه الخلايا المستترة. ومن أبرز هذه المقاربات تقنية «الصدم والقتل» التي تهدف إلى تنشيط الفيروس الكامن ثم القضاء عليه، أو استراتيجية «التثبيط والإقفال» التي تسعى إلى إبقاء الفيروس خاملاً بشكل دائم حتى من دون الحاجة إلى علاج مستمر.

ويأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره، يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية.

يُعدّ فنجان القهوة الصباحي طقساً يومياً لا غنى عنه لدى كثيرين، فهو يمنح دفعة من النشاط والتركيز لبدء اليوم. ورغم ما تحمله القهوة من فوائد صحية محتملة، فإن هذه الفوائد قد تتراجع أو تختفي تماماً حسب ما نضيفه إليها. فبعض المكونات الشائعة قد تحوّل هذا المشروب البسيط إلى مصدر لسعرات حرارية زائدة أو مواد قد تؤثر سلباً في الصحة.

لذلك، لا يتعلق الأمر بالقهوة نفسها بقدر ما يتعلق بطريقة تحضيرها. وفيما يلي أربعة مكونات يُفضَّل تجنب إضافتها إلى قهوتك، إلى جانب بعض البدائل الصحية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. السكر

يُعدّ السكر من أكثر الإضافات شيوعاً في القهوة، لكنه قد يكون من أكثرها ضرراً على المدى الطويل. فقد أشار تحليل بحثي أُجري عام 2023 إلى أن إضافة ملعقة صغيرة واحدة فقط من السكر يومياً إلى القهوة ترتبط بزيادة تدريجية في الوزن على مدى أربع سنوات.

ولا يقتصر تأثير السكر على زيادة الوزن فحسب، بل يُحفّز أيضاً الالتهابات في الجسم، مما قد يؤدي إلى تلف الأنسجة، ويرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

للحد من استهلاك السكر، يُنصح بتحضير القهوة في المنزل للتحكم في الكميات المضافة، ويمكن استبداله بنكهات طبيعية مثل القرفة أو جوزة الطيب لمنح القهوة مذاقاً لطيفاً دون إضافة سعرات حرارية.

2. المُحلّيات الصناعية

قد تبدو المُحلّيات الصناعية خياراً مناسباً لمن يرغب في تقليل السعرات الحرارية، لكنها ليست بالضرورة بديلاً صحياً. فمكونات مثل السكرالوز والأسبارتام لا تحتوي على سعرات تُذكر، لكن تأثيراتها الصحية طويلة المدى لا تزال موضع نقاش.

ورغم أنها لا ترفع مستويات السكر في الدم بالطريقة نفسها التي يفعلها السكر العادي، فإنها قد تُسهم في تعزيز الالتهابات داخل الجسم. كما قد تواجه بعض أجهزة الهضم صعوبة في التعامل معها، مما قد يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الانتفاخ والغازات.

بدلاً من ذلك، يمكن إضافة بضع قطرات من خلاصة الفانيليا للحصول على نكهة خفيفة دون سعرات، أو التدرج في تقليل الاعتماد على المُحلّيات حتى الاعتياد على طعم القهوة دون إضافات.

3. الحليب كامل الدسم

يلجأ كثيرون إلى إضافة الحليب لتخفيف مرارة القهوة، لكن نوع الحليب يلعب دوراً مهماً في تحديد قيمتها الغذائية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن بروتينات الحليب قد تتفاعل مع مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة، مما يؤثر في قدرة الجسم على امتصاص هذه المركبات المفيدة.

وبناءً على ذلك، قد يؤدي استخدام الحليب كامل الدسم إلى تقليل الاستفادة من مضادات الأكسدة التي تُعرف بها القهوة. وللحفاظ على التوازن، يمكن اختيار الحليب خالي الدسم أو البدائل النباتية غير المحلاة.

4. الدهون المشبعة

رغم غرابتها، انتشرت في السنوات الأخيرة فكرة إضافة الزبدة، خصوصاً المستخلصة من أبقار تتغذى على العشب، إلى القهوة، فيما يُعرف بـ«القهوة المضادة للرصاص»، خصوصاً بين متبعي حميات مثل الكيتو.

ورغم أن الهدف من هذه الإضافة هو زيادة الشعور بالشبع وتوفير الطاقة، فإنها تؤدي في الواقع إلى زيادة استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يرفع مستويات الكوليسترول في الدم، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة السوداء، أو القهوة منخفضة الدهون المشبعة والسكر، كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب أو لأي سبب آخر مقارنةً بغيرهم.

في النهاية، تبقى القهوة مشروباً مفيداً إذا استُهلكت باعتدال وبأبسط مكوناتها. فكلما اقتربت من شربها دون إضافات، زادت فرص استفادتك من خصائصها الصحية، دون تحميلها بما قد يُفقدها هذه الميزة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • New therapeutic strategies targeting dormant HIV in transformed immune cells may be developed.

    محتمل · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • What are the long-term health effects of specific artificial sweeteners?
  • Are there other types of immune cells that can harbor dormant HIV?
  • What are the specific mechanisms by which milk proteins interact with coffee antioxidants?
  • What are the precise risks associated with saturated fat intake from butter in coffee for individuals not on ketogenic diets?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050
يتطور·7 sa önce

منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050

تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية يتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في حالات السرطان عالمياً بحلول عام 2050، مدفوعاً بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، وتفاوت فرص العلاج، وانتشار عوامل الخطر. تشير التوقعات إلى تشخيص 35 مليون حالة جديدة سنوياً بحلول 2050، مع تحمل الدول منخفضة الدخل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط
منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050
يتطور·7 sa önce

منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050

منظمة الصحة العالمية تتوقع ارتفاعاً هائلاً في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050، لتصل إلى 35 مليون حالة جديدة سنوياً، مدفوعة بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، والتفاوت في الرعاية الصحية، وانتشار عوامل الخطر. الدول الفقيرة ستتحمل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط
المشي اليومي يحسن صحة القلب ويخفض الكوليسترول.. والزنك له فوائد وأضرار
صحة·8 sa önce

المشي اليومي يحسن صحة القلب ويخفض الكوليسترول.. والزنك له فوائد وأضرار

يُحسّن المشي اليومي مستوى الدهون في الدم عن طريق رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض الضار (LDL)، ويوصي الخبراء بـ 150 دقيقة أسبوعياً. أما الزنك، فهو معدن أساسي يدعم المناعة والتئام الجروح، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب أضراراً هضمية ونقصاً في النحاس.

الشرق الأوسط
حساب السعرات الحرارية ليس دائماً دقيقاً: العوامل المؤثرة على الوزن والصحة
صحة·8 sa önce

حساب السعرات الحرارية ليس دائماً دقيقاً: العوامل المؤثرة على الوزن والصحة

تُظهر الأبحاث أن حساب السعرات الحرارية وحده لا يكفي لفقدان الوزن، حيث تؤثر جودة الطعام وطرق معالجته وطهي ونضج المكونات، بالإضافة إلى عوامل فردية مثل النوم والوراثة، على كيفية معالجة الجسم للسعرات الحرارية. كما أن الزنك ضروري للصحة، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة.

الشرق الأوسط
الزنك: معدن أساسي لصحة الجسم ووظائفه الحيوية
صحة·8 sa önce

الزنك: معدن أساسي لصحة الجسم ووظائفه الحيوية

يُعد الزنك معدناً أساسياً للجسم، يلعب أدواراً حيوية في دعم المناعة، نمو الخلايا، التئام الجروح، وتنظيم سكر وكوليسترول الدم. يمكن الحصول عليه من الغذاء أو المكملات، ويساعد في علاج حب الشباب وتقليل خطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعleftover food