Newsgather
Back|فرنسا قلقة من تفوق ألمانيا العسكري المحتمل بحلول 2030
فرنسا قلقة من تفوق ألمانيا العسكري المحتمل بحلول 2030
NEWSAI
RT عربي·1d ago·🇦🇷Argentina·Defense

فرنسا قلقة من تفوق ألمانيا العسكري المحتمل بحلول 2030

2 min read·%80 importance·396 words
#ألمانيا#فرنسا#روسيا#الناتو#بوريسبيستوريوس#ماندون#قانونالبرمجةالعسكرية#نفقاتالدفاع
R
RT عربي
Publisher
Font size

في أبريل الماضي، عرض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، أول استراتيجية عسكرية مستقلة وخطة لتطوير القوات المسلحة في تاريخ ألمانيا الاتحادية، والتي تهدف إلى تشكيل أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول عام 2039. وفي الاستراتيجية الجديدة، تم تصنيف روسيا رسميا على أنها التهديد الرئيسي لأمن ألمانيا والفضاء اليوروأطلسي بأكمله.

ووفقا للصحيفة، قال ماندون خلال جلسة استماع مغلقة في مجلس الشيوخ الفرنسي: "نحن قد نتأخر. إذا واصلت ألمانيا التحرك بهذه الوتيرة (في تطوير قواتها المسلحة)، فخلال خمس سنوات، لن تكون مقنعة بعد الآن حجة أننا نمتلك خبرة تشغيلية وثقافة (عسكرية) معينة".

وأضاف أنه في حال استمرار الديناميكية الحالية فيما يتعلق بنفقات الدفاع بين البلدين، فقد تصبح ألمانيا في المستقبل القوة العسكرية الرائدة في أوروبا. ويرى الجنرال أن القوات المسلحة الفرنسية بحاجة إلى مزيد من الأسلحة، مع ضرورة تسريع وتيرة إنتاجها، مشيرا إلى أن قوات بلاده لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب لحل المهام الموكلة إليها بالكامل.

وبحسب "بوليتيكو"، أعرب ماندون خلال جلسات الاستماع عن ترحيبه بالنسخة المحدثة من قانون البرمجة العسكرية للأعوام 2024-2030، والذي تم إقراره في مايو، ولكن الجنرال يرى أن القوات الفرنسية لا تزال تواجه عددا من المشاكل الجدية، التي تتمثل في عدم كفاية حجم القوات الجوية وضعف إنتاج الأسلحة والمنتجات العسكرية الأخرى.

وفي السنوات الأخيرة، زادت فرنسا بشكل كبير من نفقات الدفاع. وأقرت الجمعية الوطنية (مجلس النواب) الفرنسي في 19 مايو النسخة المحدثة من قانون البرمجة العسكرية للفترة 2024-2030، والتي تتضمن تخصيص 36 مليار يورو إضافية للاحتياجات الدفاعية. ووفقا للنسخة الجديدة يتم تركيز التمويل نحو مجالات معينة. وعلى وجه الخصوص، على إنتاج الذخائر والصواريخ وقذائف المدفعية والطائرات بدون طيار.

وفي السنوات الأخيرة، رصدت روسيا نشاطا غير مسبوق لحلف الناتو قرب حدودها الغربية. ويبرر الحلف نشاطاته هذه بـ "ردع الهجوم الروسي"، فيما أعربت روسيا مرات كثيرة عن قلقها إزاء تعزيز قوات الحلف في أوروبا.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تزال منفتحة على الحوار مع الناتو، ولكن على أساس من المساواة، مشددة على أنه يجب على الغرب التخلي عن مسعاه نحو عسكرة القارة.

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

الطراد الروسي "الأميرال ناخيموف" يبحر لأول مرة منذ 1999 بعد تحديث شامل
NEWSAI
defense

الطراد الروسي "الأميرال ناخيموف" يبحر لأول مرة منذ 1999 بعد تحديث شامل

أبحر الطراد الروسي "الأميرال ناخيموف" لأول مرة منذ عام 1999 بعد تحديث شامل شمل أنظمة إلكترونية وصاروخية متطورة، بما في ذلك صواريخ "تسيركون" الفرط صوتية، ليصبح السفينة الحربية الأكثر تسليحاً في العالم.

Neutral
16h ago