Newsgather
Back|الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي
الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي
SportsAI
الشرق الأوسط·2h ago·🇦🇷Argentina·Sports

الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي

6 min read·%70 importance·1112 words
#كرةالقدم#الاتحادالماليزيلكرةالقدم#الاتحادالآسيويلكرةالقدم#حوكمة#إصلاحات#كأسآسيا#لاعبونمجنسون#هاريكين
ا
الشرق الأوسط
Publisher
Font size

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم، أمس الأربعاء، على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي، بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن اللعبة في القارة، أنه رصد نقاط ضعف واسعة النطاق في حوكمة الاتحاد وإدارته.

وكان الاتحاد الآسيوي ذكر في يناير (كانون الثاني) أنه سيجري مراجعة لأعمال الاتحاد الماليزي بعدما اتهم الاتحاد الدولي (الفيفا) الاتحاد الماليزي باستخدام وثائق مزورة لإشراك سبعة لاعبين مجنسين في مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا أمام فيتنام العام الماضي. ونفى الاتحاد الماليزي ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه يحقق في خطأ فني.

وكان الاتحاد الآسيوي قد ألغى في مارس (آذار)، انتصارين لماليزيا في التصفيات على نيبال وفيتنام، مما أنهى عملياً آمال البلاد للتقدم في البطولة.

وقال الاتحاد الآسيوي في تدقيق مالي وإداري نُشر، أمس الأربعاء، إن الاتحاد الماليزي حصل على تقييم أقل من درجتين من أصل خمس درجات في معظم المجالات الرئيسية الخاضعة للمراجعة، بما في ذلك الحوكمة والشؤون القانونية والمالية وتطوير كرة القدم، ووصف نقاط الضعف بأنها هيكلية في جميع مفاصل المؤسسة.

وأوضح وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أثناء تقديم التقرير في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الماليزي، أن الاتحاد كان يعمل أيضاً دون الحصول على موافقة رسمية على ميزانيته منذ عام 2016، على الرغم من أن هذا يعد شرطاً تنظيمياً إلزامياً.

وقال للصحافيين بعد الاجتماع: «أعتقد أن التقييمات تظهر أنكم في مستوى دون المتوسط من حيث التنظيم الإداري».

وعقب هذا العرض، وافقت جميع الهيئات الـ18 التابعة للاتحاد الماليزي التي ضمت ممثلي اتحادات الولايات لكرة القدم بالإجماع على التعديلات الـ94 المقترحة من الاتحاد الآسيوي على النظام الأساسي للاتحاد، بما في ذلك إلغاء منصب نائب الرئيس، وإعادة هيكلة اللجنة التنفيذية للاتحاد.

ورفض الاتحاد الماليزي الرد على الأسئلة المتعلقة بوضع اللاعبين السبعة المجنسين في المنتخب الماليزي. وقال رئيس الاتحاد الماليزي السابق، حامدين أمين، إن الأمر سيتم التعامل معه بعد أن ينتخب الاتحاد لجنته الإدارية الجديدة في سبتمبر (أيلول).

يُعدُّ هاري كين المتخصص الأبرز في تشكيلة إنجلترا المكوَّنة من «متخصصين» لكأس العالم بقيادة الألماني توماس توخيل. رجلٌ ارتقى بفن تسجيل الأهداف إلى مستويات نادرة.

يستعد قائد إنجلترا لخوض كأس العالم الثالثة في مسيرته عن 32 عاماً، بطموح متّقد لوضع حدٍّ لانتظار بلاده الذي دام 60 عاماً من أجل التتويج بلقب كبير.

أرقام كين مذهلة، فقد نال هذا الموسم جائزة الحذاء الذهبي بوصفه أفضل هدّاف في أوروبا للمرة الثانية، بعدما سجَّل 36 هدفاً في 31 مباراة، في موسم حصد فيه بايرن ميونيخ لقبه الـ34 في الدوري الألماني (بوندسليغا) عن جدارة.

وفي سبتمبر (أيلول) بلغ كين هدفه رقم 100 مع النادي البافاري في مباراته الـ104، ليصبح الأسرع بلوغاً لهذا الإنجاز مع نادٍ واحد في الدوريات الـ5 الكبرى في أوروبا خلال هذا القرن.

وأنهى كين الموسم برصيد 61 هدفاً مع بايرن، بينها ثلاثية في نهائي كأس ألمانيا التي تُوِّج أيضاً بلقبها.

وهو أيضاً الهدّاف التاريخي لتوتنهام (280 هدفاً)، وهداف إنجلترا القياسي (78 هدفاً)، وأعلى لاعب إنجليزي تسجيلاً في دوري أبطال أوروبا (54 هدفاً).

أعلن توخيل، الذي كان مدرباً لبايرن عندما وصل كين إلى النادي عام 2023، قائمته المؤلفة من 26 لاعباً لكأس العالم، موضحاً أنَّه يمتلك «متخصصين لمختلف أنواع السيناريوهات».

واعترف الألماني، بعد الخسارة المخيبة لإنجلترا أمام اليابان في مارس (آذار) والتي غاب عنها كين، بأنه لا يوجد ببساطة بديل لتعويذة إنجلترا وقائدها.

وقال: «في غياب هاري كين، لا نملك التهديد نفسه. بايرن ميونيخ، في غياب هاري كين، لا يملك التهديد نفسه، ولا أي فريق في العالم يملك التهديد نفسه، وهذا أمر طبيعي».

وأضاف: «إذا كانت الفرق الكبرى تعتمد على لاعبين كبار، فإنَّ المنتخبات الكبرى تعتمد على لاعبين كبار أيضاً، وهذا أمر طبيعي تماماً».

ولم يخف رئيس بايرن الفخري، أولي هونيس، مشاعره، إذ وصف كين مؤخراً بأنَّه أفضل صفقة في تاريخ النادي.

خاض كين مباراته الدولية الأولى أمام ليتوانيا في ويمبلي عام 2015، وافتتح سجله التهديفي بعد لحظات فقط من دخوله بديلاً، ومنذ ذلك الحين وهو يسجِّل بغزارة مع النادي والمنتخب.

ومع ذلك، لا تزال هناك قناعة غريبة بأنَّ نجم إنجلترا لا يحظى بالتقدير الكافي، بل يُقلَّل من شأنه حتى في بلاده.

وأُثيرت تساؤلات حول ما إذا كان سجله الدولي قد تعزَّز بمباريات تصفيات أمام خصوم أضعف. وحتى فوزه بالحذاء الذهبي في كأس العالم 2018 تعرَّض للانتقاص، إذ أشار منتقدون إلى أنَّ هدفاً واحداً فقط من أهدافه جاء من اللعب المفتوح. لكن المهاجم الدولي السابق كريس ساتون رفض التشكيك في جودة القائد. وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو أعلن هاري كين اعتزاله اللعب الدولي اليوم، لتغيَّرت نظرتنا فوراً إلى منتخب إنجلترا وحظوظه في كأس العالم بشكل مختلف تماماً».

وأضاف: «قد لا يتبقى لكين وقت طويل مع إنجلترا، لكن مَن هو البديل؟ مَن يقترب من مستواه؟ لا أحد. هذا وحده يقول كل شيء. كلاعب شامل وهدّاف لا يرحم، لم يكن لدى إنجلترا كثير من اللاعبين الأفضل منه».

لكن، هل لا يزال كين بحاجة إلى إثبات شيء على أكبر المسارح بعد نتائج متباينة في البطولات الكبرى؟

فشل في التسجيل في كأس 2016 قبل أن يهزَّ الشباك 6 مرات في كأس العالم بعد عامين، حين بلغ فريق غاريث ساوثغيت الدور نصف النهائي. وكان كين هداف إنجلترا عندما بلغت نهائي كأس أوروبا صيف 2021، لكن كأس العالم 2022 في قطر انتهت بخيبة أمل بعدما أهدر ركلة جزاء في الخسارة أمام فرنسا 1 - 2 في رُبع النهائي. كما قدَّم كأس أوروبا 2024 دون المستوى، إذ خسرت إنجلترا النهائي أمام إسبانيا. لكن المهاجم يبقى الهدّاف الأفضل لإنجلترا في البطولات الكبرى، برصيد إجمالي بلغ 15 هدفاً. ولا تعكس الأرقام وحدها، على روعتها، الصورة الكاملة لكين بوصفه صانع لعب بقدر ما هو قنّاص.

وقال المهاجم لموقع الاتحاد الأوروبي (يويفا): «أعتقد أنه من المهم، عندما لا تسجل الأهداف، أن تظلَّ لك بصمة مع الفريق، وهذا ما أحاول القيام به، سواء بالكرة أو من دونها».

وانتظر كين حتى انتقاله إلى بايرن لإنهاء انتظاره الشخصي لإحراز لقب كبير، بعدما أخفق في حصد الألقاب مع نادي طفولته توتنهام. ومساعدة إنجلترا على إنهاء انتظارها الأطول بكثير ستكرّس مكانته بين عظماء البلاد عبر العصور، وتُسكت أي مشككين متبقّين.

قال المدافع ‌الفرنسي إبراهيما كوناتي، أمس (الأربعاء)، إنَّه مرَّ بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوغو جوتا، ووالده، في وقت كان ​يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي، بينما رحل والد كوناتي، في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد صراع طويل مع المرض.

وقال كوناتي لإذاعة «فرانس أنتير»: «تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب. حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ‌ولا ينبغي الخجل من ‌الاعتراف بذلك».

وأضاف: «سمعت كثيراً لاعبين يتحدَّثون ​عن ‌معاناتهم ⁠من ​الاكتئاب، لكن بعض ⁠الجماهير أو مَن هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة. هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أنَّ وفاة جوتا كانت صدمةً قاسيةً بالنسبة له، ⁠قائلاً: «لقد حطَّمني الخبر. لم أعد مهتما بأي ‌شيء آخر في تلك الفترة». وتابع: «تعود إلى ‌كرة القدم لأنك لا تملك ​خياراً آخر. نحن مرتبطون بعقود، ‌ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهرياً».

وأردف: «لم ‌تكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا. لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه».

وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه ‌معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية.

وقال: «لم أكن أعرف ما ⁠الذي يجب ⁠أن أفعله. هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟... لم أكن أعرف مع مَن أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي».

وبعد وفاة والده، في يناير، قطع كوناتي إجازةً عائليةً، وعاد مبكراً لمساندة ليفربول في ظلِّ أزمة إصابات، لكنه أقرَّ بأنَّ التعافي لم يكن سهلاً.

وقال: «لم أشعر في أي لحظة بأنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد».

وانضم ​كوناتي، الذي خاض 27 ​مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشان المُكوَّنة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم في أميركا الشمالية.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مانشستر سيتي يدرس إجراءات قانونية ضد مرشح رئاسة ريال مدريد بسبب هالاند
SportsAI
sports

مانشستر سيتي يدرس إجراءات قانونية ضد مرشح رئاسة ريال مدريد بسبب هالاند

يدرس مانشستر سيتي اتخاذ إجراءات قانونية ضد إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، بسبب تصريحاته حول التعاقد مع إرلينغ هالاند. نفى سيتي هذه التقارير ووصفها بأنها غير صحيحة، مؤكداً عدم وجود بند يسمح بالانتقال.

Negative
1h ago