بيريز يعد بضم كوناتيه ومورينيو.. وريكيلمي يغازل هالاند ورودري
أكد فلورنتينو بيريز، الأربعاء، أن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيكونان أولى صفقاته في حال عودته لرئاسة نادي ريال مدريد الإسباني في الانتخابات المقررة الأحد.
وقال رجل الأعمال الإسباني في مقابلة مع صحيفة «أس» الرياضية: «إذا أُعيد انتخابي رئيساً يوم الأحد، يمكنني أن أؤكد لكم أن أحد أفضل المدافعين في العالم كوناتيه، سيلعب مع ريال مدريد في الموسم المقبل».
وفي المقابلة نفسها التي نُشرت مساء الأربعاء، أكد بيريز أن مورينيو وكوناتيه سيكونان «أولى صفقاتي»، مكرراً ما ذكر في مقطع فيديو نُشر في وقت سابق عبر حساب حملته الانتخابية أعلن فيه عودة المدرب البرتغالي إلى دكة البدلاء في حال فوزه الأحد في صناديق الاقتراع أمام إنريكي ريكيلمي.
وغادر كوناتيه (27 عاماً) ليفربول الإنجليزي بعد وصوله إلى نهاية عقده، مع تداول اسمه منذ أشهر عدة كهدف رئيسي لريال مدريد من أجل تعزيز خط الدفاع بعد موسم ثانٍ توالياً من دون إحراز لقب كبير.
ورفض كوناتيه الذي يستعد لخوض كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده، التطرق إلى مستقبله.
وعند سؤاله في هذه المقابلة عن مشروعه في حال إعادة انتخابه، وعد بيريز أيضاً بأن النجوم الثلاثة الحاليين، الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام «سيبقون في ريال مدريد» الموسم المقبل إذا كان هو الرئيس.
وفي حال فوز بيريز بالانتخابات، سيعود مورينيو إلى النادي بعد 13 عاماً من رحيله في عام 2013.
وكان مورينيو قد تولى تدريب ريال مدريد للمرة الأولى في عام 2010، وقضى ثلاثة مواسم مع الفريق. وخلال فترته، أحرز لقب الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني. وفي المقابل، وعد منافسه على الرئاسة إنريكي ريكيلمي في حديثه إلى قناة «أنتينا 3» بالتعاقد مع ثنائي مانشستر سيتي الإنجليزي الهداف النرويجي إرلينغ هالاند ولاعب وسط المنتخب الإسباني رودري.
وكشف عن قميص لريال مدريد يحمل اسم هالاند والرقم 9 ضمن الإعلان.
وقال رجل الأعمال البالغ 37 عاماً: «يلعب رودري في مركز يحتاجه ريال مدريد ويناسب المواصفات. إذا أصبحت رئيساً، سيلعب لريال مدريد». وأضاف أن المحادثات مع مانشستر سيتي وممثلي اللاعب ستبدأ «في وقت مبكر من الاثنين المقبل»، مع إدراكه ببقاء عام واحد على عقد الإسباني مع سيتي «أما بالنسبة لهالاند، فالوضع مختلف. لديه شرط جزائي ويرغب في الانضمام إلى ريال مدريد».
وسيُجرى الاقتراع الذي صدّقت عليه اللجنة الانتخابية في النادي، في «سيوداد ريال مدريد»، مجمّع النادي الواقع في فالدبيباس بضواحي العاصمة الإسبانية. وسيكون في وسع نحو 100 ألف من أعضاء ريال مدريد الإدلاء بأصواتهم أيضاً عبر المراسلة.
وبعد ولاية أولى بين عامي 2000 و2006، عاد بيريز إلى رئاسة النادي الملكي في 2009، قبل أن يُعاد انتخابه من دون منافسة في 4 مناسبات متتالية، كان آخرها في يناير (كانون الثاني) 2025.
وأُعيد انتخاب رجل الأعمال البالغ 79 عاماً حينها لولاية مدتها 4 سنوات، لكنه قرر في نهاية المطاف الدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد موسمين متتاليين من دون إحراز أي لقب كبير؛ حيث أنهى ريال مدريد الدوري الإسباني في المركز الثاني وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني.
وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم، أمس الأربعاء، على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي، بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن اللعبة في القارة، أنه رصد نقاط ضعف واسعة النطاق في حوكمة الاتحاد وإدارته.
وكان الاتحاد الآسيوي ذكر في يناير (كانون الثاني) أنه سيجري مراجعة لأعمال الاتحاد الماليزي بعدما اتهم الاتحاد الدولي (الفيفا) الاتحاد الماليزي باستخدام وثائق مزورة لإشراك سبعة لاعبين مجنسين في مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا أمام فيتنام العام الماضي. ونفى الاتحاد الماليزي ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه يحقق في خطأ فني.
وكان الاتحاد الآسيوي قد ألغى في مارس (آذار)، انتصارين لماليزيا في التصفيات على نيبال وفيتنام، مما أنهى عملياً آمال البلاد للتقدم في البطولة.
وقال الاتحاد الآسيوي في تدقيق مالي وإداري نُشر، أمس الأربعاء، إن الاتحاد الماليزي حصل على تقييم أقل من درجتين من أصل خمس درجات في معظم المجالات الرئيسية الخاضعة للمراجعة، بما في ذلك الحوكمة والشؤون القانونية والمالية وتطوير كرة القدم، ووصف نقاط الضعف بأنها هيكلية في جميع مفاصل المؤسسة.
وأوضح وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أثناء تقديم التقرير في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الماليزي، أن الاتحاد كان يعمل أيضاً دون الحصول على موافقة رسمية على ميزانيته منذ عام 2016، على الرغم من أن هذا يعد شرطاً تنظيمياً إلزامياً.
وقال للصحافيين بعد الاجتماع: «أعتقد أن التقييمات تظهر أنكم في مستوى دون المتوسط من حيث التنظيم الإداري».
وعقب هذا العرض، وافقت جميع الهيئات الـ18 التابعة للاتحاد الماليزي التي ضمت ممثلي اتحادات الولايات لكرة القدم بالإجماع على التعديلات الـ94 المقترحة من الاتحاد الآسيوي على النظام الأساسي للاتحاد، بما في ذلك إلغاء منصب نائب الرئيس، وإعادة هيكلة اللجنة التنفيذية للاتحاد.
ورفض الاتحاد الماليزي الرد على الأسئلة المتعلقة بوضع اللاعبين السبعة المجنسين في المنتخب الماليزي. وقال رئيس الاتحاد الماليزي السابق، حامدين أمين، إن الأمر سيتم التعامل معه بعد أن ينتخب الاتحاد لجنته الإدارية الجديدة في سبتمبر (أيلول).
سعياً إلى إحراز لقبه العالمي الثالث، يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي ضارب، يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسيه، القادرين على ترك بصمتهم على مجريات البطولة.
كيليان مبابي بروح انتقامية
بعد موسم مليء بالمنعطفات مع ريال مدريد انتهى من دون حصد أي لقب، يتطلع قائد «الزرق» (27 عاماً، 96 مباراة دولية، 56 هدفاً) إلى إعادة الأمور إلى نصابها في كأس العالم. وأسهمت هذه المسابقة مبكراً في صناعة أسطورة ابن ضواحي باريس الذي تُوّج باللقب في أول مشاركة له عام 2018 في روسيا، وهو في التاسعة عشرة من عمره. وفي قطر 2022، قدّم حملة شبه مثالية (8 أهداف بينها ثلاثية في النهائي)، انتهت بسيناريو قاسٍ، إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام أرجنتين ليونيل ميسي (3 - 3 بعد التمديد، 2 - 4 ركلات ترجيح).
ومنذ الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأكيد ضياع لقب الدوري الإسباني، دخل النجم الفرنسي سريعاً في «وضعية المونديال»؛ ما عرّضه لسخرية بعض جماهير ريال مدريد. وإلى جانب السعي نحو النجمة الثالثة، سيكون مبابي مدفوعاً أيضاً بأهداف شخصية قد تعزّز أسطورته أكثر؛ فالمهاجم الذي سجل 12 هدفاً في نسختين من كأس العالم، بات قادراً على الاقتراب من رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفاً). وقبل انطلاق البطولة، ستتاح لمبابي فرصة معادلة رقم أوليفييه جيرو القياسي مع المنتخب الفرنسي (57 هدفاً)، وذلك خلال مباراتي الإعداد الوديتين، الخميس، أمام ساحل العاج، وفي 8 يونيو (حزيران) ضد آيرلندا الشمالية؛ إذ يفصله هدف واحد فقط عن المهاجم الدولي السابق. إلا إذا فضّل الاحتفاظ بالأفضل لكأس العالم.
عثمان ديمبيلي... مكانة جديدة ومسؤوليات
اتخذ لاعب رين السابق (29 عاماً، 58 مباراة دولية، 7 أهداف) بُعداً آخر منذ انضمامه إلى باريس سان جرمان عام 2023، فالحائز على الكرة الذهبية لعام 2025، المتوّج مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)، وصل، الثلاثاء، إلى مقر كليرفونتين وهو يتمتع بمكانة أقوى، ومعها مسؤوليات إضافية؛ فبعد أن كان احتياطياً في مونديال روسيا 2018، ثم مكلّفاً بمهام أقل بروزاً على الجهة اليمنى في قطر 2022، يُنتظر منه هذه المرة أن يكون قائداً، على غرار مبابي، وأن يعزّز سجله الدولي الذي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى مهاجم بهذه القيمة. ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية توظيف ديدييه ديشان له في المنظومة الهجومية؛ فقد جعل الإسباني لويس إنريكي من ديمبيلي لاعباً حراً في باريس سان جرمان؛ حيث لم يعد محصوراً في الجهة اليمنى من الهجوم؛ فهل يحذو مدرب المنتخب حذو الإسباني؟
آخر ظهور للاعب الباريسي مع المنتخب الفرنسي، في 26 مارس (آذار) أمام البرازيل (2 - 1)، في فوكسبورو، دعم هذه الفرضية، إذ كان ديمبيلي يتبادل المراكز باستمرار مع زملائه في الهجوم. وقد استغل ذلك ليمنح تمريرة حاسمة رائعة لمبابي، مسجل هدف التقدم.
ميكايل أوليسيه... الجوهرة الزرقاء الجديدة
في أقل من عامين، بقميص المنتخب الفرنسي، أصبح أوليسيه (15 مباراة دولية، 4 أهداف) عنصراً لا غنى عنه. فقد دخل إلى صفوف «الزرق» بهدوء، في سبتمبر (أيلول) 2024. بعد بلوغه نهائي الألعاب الأولمبية في باريس تحت إشراف تييري هنري، وبات المولود في لندن لاعباً أساسياً بلا منازع، وقطعة محورية في الهجوم؛ ما أجبر ديشان حتى على التحول إلى مخطط تكتيكي أكثر هجومية (4 - 2 - 3 - 1)، للاستفادة الكاملة من مؤهلاته. وقد جعل هذا الموسم من ابن الرابعة والعشرين لاعباً ضمن فئة «النجوم الكبار»، بعدما بات عنصراً أساسياً في بايرن ميونيخ الألماني الذي انضم إليه في صيف 2024 قادماً من كريستال بالاس الإنجليزي. وتألق المهاجم بقميص العملاق البافاري بفضل مهاراته الفنية العالية ولمساته الراقية، سواء في دوري أبطال أوروبا أو في الدوري الألماني؛ حيث تُوّج أفضل لاعب في موسم 2026، عقب اللقب الخامس والثلاثين في تاريخ النادي، مع إضافة لقب أفضل ممرّر حاسم للمرة الثانية توالياً.





