عيد الفقراء في غزة: ألعاب طبية وضحكات الفقد
فيما تفتح أبواب العيد على الفرحِ في أنحاء العالم، يفتتحها أطفال غزّةَ عبر المستشفيات والمقابر؛ عيد تستبدَل فيه الألعاب بأكياس طبية، وتعلو فيه صيحات الفقد على ضحكات الطفولة. يصاب بعض الأطفال بالمرض، فينتهي عيدهم في المستشفيات بدلاً من الشوارع. يفقد آخرون أحباءهم، فيقضون العيد بين المقابر والذكريات.

