Dernière minute
ITIran: Iniziato corteo funebre per l'Ayatollah Ali Khamenei a TeheranPLAutobus linii 186 zderzył się z tramwajem, uszkodził kilkanaście aut i wjechał do przejścia podziemnegoCN南投縣長籲加速追查致癌油流向與回收CN民眾黨立委陳清龍批致癌油品流向不明 點名衛福官員究責ITForti esplosioni a Kiev durante un'allerta missilistica: almeno 9 mortiRUВ Туве создадут координационный штаб из-за пропажи двух девочекJPイングランド、メキシコを破り8強入り W杯サッカーRUРоссия и Китай проводят учения «Морское взаимодействие-2026» в Желтом мореFRCédric Jubillar avoue le meurtre de son épouse dans un courrier manuscritRUЗамглавы МИД РФ: европейские призывы к миру - прикрытие для разработки вооружения против РоссииITIran: Iniziato corteo funebre per l'Ayatollah Ali Khamenei a TeheranPLAutobus linii 186 zderzył się z tramwajem, uszkodził kilkanaście aut i wjechał do przejścia podziemnegoCN南投縣長籲加速追查致癌油流向與回收CN民眾黨立委陳清龍批致癌油品流向不明 點名衛福官員究責ITForti esplosioni a Kiev durante un'allerta missilistica: almeno 9 mortiRUВ Туве создадут координационный штаб из-за пропажи двух девочекJPイングランド、メキシコを破り8強入り W杯サッカーRUРоссия и Китай проводят учения «Морское взаимодействие-2026» в Желтом мореFRCédric Jubillar avoue le meurtre de son épouse dans un courrier manuscritRUЗамглавы МИД РФ: европейские призывы к миру - прикрытие для разработки вооружения против России
Newsgather
Backماليزيا قد تنفق 40 مليار رينغيت على دعم الوقود في 2026 وسط ارتفاع أسعار الطاقة
ماليزيا قد تنفق 40 مليار رينغيت على دعم الوقود في 2026 وسط ارتفاع أسعار الطاقة
En développement
الشرق الأوسط5 g önceBusiness5 dk okumaArgentina

ماليزيا قد تنفق 40 مليار رينغيت على دعم الوقود في 2026 وسط ارتفاع أسعار الطاقة

L'essentiel

ماليزيا قد تنفق ما يصل إلى 40 مليار رينغيت (9.8 مليار دولار) على دعم الوقود بحلول عام 2026 إذا استمرت أسعار الطاقة العالمية مرتفعة، وهو ما يزيد على ضعف المبلغ المخصص في الموازنة. يأتي ذلك وسط قلق الحكومة على حماية المواطنين من ارتفاع تكاليف المعيشة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عام 1986، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب والنفط.

Taille de police

قال رئيس الوزراء الماليزي ووزير المالية، أنور إبراهيم، إن بلاده قد تنفق ما يصل إلى 40 مليار رينغيت (نحو 9.8 مليار دولار) على دعم الوقود خلال عام 2026 إذا استمرت أسعار الطاقة العالمية عند مستوياتها المرتفعة، وهو ما يزيد على ضعف المبلغ المرصود في الموازنة.

وكانت الحكومة الماليزية قد خصصت نحو 15 مليار رينغيت لدعم الوقود في موازنة عام 2026.

وأوضح أنور، في رد مكتوب على استفسار برلماني صدر الثلاثاء، أن الحكومة أنفقت نحو 800 مليون رينغيت شهرياً خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) على دعم وقود الديزل وبنزين RON95، قبل أن تقفز النفقات إلى نحو 5 مليارات رينغيت في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، عقب اندلاع الحرب في إيران.

وقال: «تتمثل أولوية الحكومة في ضمان استمرار حماية المواطنين إذا استمرت هذه الأزمة، ولا سيما الفئات الأكثر تأثراً بارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأسعار العالمية».

وأضاف أن الحكومة ستواصل مراقبة أوضاع المالية العامة وقدرتها على تمويل الدعم، لضمان استمرار تقديم المساعدات المالية بصورة مستدامة، مع الحفاظ على الاستقرار المالي للدولة.

تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عام 1986، يوم الأربعاء، بعدما تلقى الدولار دعماً من الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية، فيما يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي الذي قد يعزز رهانات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وصعد الدولار إلى 162.77 ين خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، متجاوزاً المستويات التي دفعت السلطات اليابانية قبل أشهر إلى التدخل في سوق الصرف لدعم العملة المحلية.

وقال تشيدو نارايانان، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ويلز فارغو»، إن الأسواق باتت قريبة من احتمال تدخل جديد من السلطات اليابانية، مشيراً إلى أن المستويات الحالية ليست مهمة فقط من ناحية السعر، بل أيضاً من زاوية الحفاظ على مصداقية وزارة المالية اليابانية.

ويرى متعاملون أن عطلة الاستقلال الأميركية يوم الجمعة قد تشكل نافذة مناسبة لطوكيو للتدخل وشراء الين، إذ إن انخفاض السيولة في الأسواق قد يزيد من تأثير أي خطوة رسمية.

وفي أسواق العملات، استفاد الدولار من القفزة التي سجلتها عوائد السندات الأميركية خلال جلسة الثلاثاء، فتراجع اليورو بنسبة 0.07 في المائة إلى 1.1413 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.09 في المائة إلى 1.3252 دولار.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند 101.24 نقطة.

وجاء صعود الدولار بعد ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو تسع نقاط أساس خلال تداولات الثلاثاء قبل أن يغلق مرتفعاً بنحو 4.8 نقطة أساس، فيما ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى 4.1702 في المائة.

وأشار محللون إلى عدم وجود محفز واضح وراء هذه التحركات، مرجحين أن تكون مرتبطة جزئياً بإعادة تموضع المستثمرين في نهاية الشهر.

وقبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي الخميس، أظهرت بيانات حديثة أن عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة ارتفع إلى أعلى مستوى له في عامين خلال مايو (أيار)، رغم أن ضعف التوظيف الفعلي أثر سلباً على نظرة المستهلكين إلى سوق العمل.

وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات في «ناشيونال أستراليا بنك»، إن سوق العمل الأميركية لا تزال تظهر قدراً كبيراً من الصمود، وهو ما لا يمنح «الفيدرالي» إشارات تدفعه إلى التفكير في خفض أسعار الفائدة حالياً.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول) إلى 67 في المائة، مقارنة مع 20.5 في المائة قبل شهر فقط.

وقال براشانت نيواناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي سيكيوريتيز»، إن هامش الوقت المتاح للمراهنين على تثبيت الفائدة يضيق، في ظل استمرار التضخم فوق المستهدف وصدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من التوقعات.

ويتركز اهتمام الأسواق لاحقاً اليوم على مشاركة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، في منتدى البنك المركزي الأوروبي للسياسات النقدية في البرتغال، بحثاً عن أي إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية.

وفي العملات الأخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.18 في المائة إلى 0.6907 دولار أميركي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.04 في المائة إلى 0.5674 دولار أميركي.

تراجعت أسعار الذهب، يوم الأربعاء، بعدما لامست أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع تعرض المعدن الأصفر لضغوط ناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار، في وقت عزز فيه تراجع فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 في المائة إلى 3979.41 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 1.1 في المائة إلى 3992.70 دولار للأوقية.

وسجل الذهب، الثلاثاء، أكبر خسارة فصلية له منذ عام 2013، كما أنهى يونيو (حزيران) على انخفاض للشهر الرابع على التوالي، وسط تنامي المخاوف من أن تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى ضغوط تضخمية تعزز احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاستي لايف»، إن ارتفاع عوائد السندات الأميركية هو العامل الرئيسي الذي يضغط على الذهب، مضيفاً أن صعود الدولار في الوقت نفسه يعزز هذا الاتجاه، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

وارتفع مؤشر الدولار، بينما صعد العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، ما قلص جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

وفي السياق نفسه، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، الثلاثاء، إنها لا تزال ترى احتمال الدعوة إلى رفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع الضغوط التضخمية، في إشارة إلى استمرار النهج المتشدد للسياسة النقدية.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتعاملون بنسبة تقارب 67 في المائة أن يرفع «الفيدرالي» أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، ما يعكس تزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية.

ويترقب المستثمرون في وقت لاحق يوم الأربعاء صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأميركي لشهر يونيو الصادرة عن مؤسسة «إيه دي بي»، على أن تصدر بيانات الوظائف غير الزراعية الرسمية غداً الخميس، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة، وما قد يعنيه ذلك لتحركات الذهب في الأجل القريب.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعدما أعلنت إيران أنها لن تعقد اجتماعات مع كبار المبعوثين الأميركيين الذين توجهوا إلى المنطقة عقب اندلاع الأعمال القتالية، ما قلص الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية قريبة.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 في المائة إلى 57.75 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.6 في المائة إلى 1542 دولاراً للأوقية، بعدما سجل أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1199.34 دولار للأوقية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر إلى 67%

    Très probable · En quelques mois

  • تدخل السلطات اليابانية لشراء الين خلال عطلة الاستقلال الأمريكية

    Possible · En quelques jours

Questions ouvertes

  • ما هو التأثير النهائي لارتفاع أسعار الوقود على الاقتصاد الماليزي؟
  • هل ستتدخل السلطات اليابانية لدعم الين؟
  • ما هو مسار أسعار الفائدة الأمريكية المستقبلية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الأسواق الآسيوية تتراجع وسط ترقب نتائج الذكاء الاصطناعي ومحضر الفيدرالي
En développement·1 sa önce

الأسواق الآسيوية تتراجع وسط ترقب نتائج الذكاء الاصطناعي ومحضر الفيدرالي

تراجعت الأسواق الآسيوية وسط حذر المستثمرين قبيل موسم أرباح الذكاء الاصطناعي. كما انخفضت أسعار النفط بعد اتفاق أوبك بلس على زيادة الإنتاج. وترقب الأسواق محضر الفيدرالي الأميركي وبيانات اقتصادية مهمة.

الشرق الأوسط
أسعار النفط تتراجع وسط زيادة إنتاج أوبك بلس وتعافي الصادرات
En développement·1 sa önce

أسعار النفط تتراجع وسط زيادة إنتاج أوبك بلس وتعافي الصادرات

تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 72 دولاراً للبرميل يوم الاثنين، متأثرة بقرار أوبك بلس زيادة الإنتاج وتعافي الصادرات، بينما استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في أسبوعين والذهب قرب أعلى مستوياته في أسبوعين.

الشرق الأوسط
الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع وسط قلق من قطاع التكنولوجيا وانخفاض الوون
En développement·1 sa önce

الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع وسط قلق من قطاع التكنولوجيا وانخفاض الوون

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بشكل ملحوظ، بقيادة قطاع التكنولوجيا، مع استعداد «إس كيه هاينكس» لطرح شهادات إيداع أميركية بقيمة 29 مليار دولار. تزامن ذلك مع انخفاض الوون وعوائد السندات، بينما وجه الرئيس الكوري الجنوبي بدعم مشاريع الرقائق والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
تراجع الأسهم الكورية الجنوبية وسط ترقب لصفقة «إس كيه هاينكس» وأسعار النفط والذهب تستقر
En développement·1 sa önce

تراجع الأسهم الكورية الجنوبية وسط ترقب لصفقة «إس كيه هاينكس» وأسعار النفط والذهب تستقر

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بشكل ملحوظ، بقيادة قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع انخفاض الوون وعوائد السندات. كما استقرت أسعار النفط والذهب عالمياً وسط ترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي وزيادة إنتاج أوبك بلس.

الشرق الأوسط
الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع، والنفط يستقر، والدولار يترقب تدخل طوكيو
En développement·1 sa önce

الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع، والنفط يستقر، والدولار يترقب تدخل طوكيو

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بشكل حاد، متأثرة بانخفاض أسهم التكنولوجيا والعملة المحلية. في المقابل، استقرت أسعار النفط دون 72 دولاراً للبرميل، بينما يترقب الدولار تحركات طوكيو لدعم الين.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetدعم الوقود