
المدرب الفرنسي يبدي تفاؤله بمستقبل المنتخب بعد حصد 10 نقاط في أول معسكر تدريبي له
أشاد زين الدين زيدان بأداء مايكل أوليسيه بعد تسجيله هدفين في فوز فرنسا 4-1 على بلجيكا ضمن دوري الأمم الأوروبية. زيدان أعرب عن تفاؤله بالمستقبل رغم الحاجة لتحسين الفاعلية الهجومية، مؤكداً رضاه عن أداء اللاعبين خلال المعسكر التدريبي الأول له.
AI-generated summary
تولى زين الدين زيدان تدريب المنتخب الفرنسي خلفاً لديدييه ديشان. يخوض المنتخب الفرنسي منافسات دوري الأمم الأوروبية.
أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بأداء البديل مايكل أوليسيه، بعد تسجيله هدفين في فوز فرنسا الساحق على بلجيكا 4 - 1، على ملعب «ستاد دو فرنس» ضمن الجولة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وقال زيدان في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أوليسيه، ما فعله ببساطة استثنائي». وكان لاعب بايرن ميونيخ الألماني أحد نجوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ60، فسجل هدفين ومرر كرة حاسمة، ليقلب تأخر بلاده أمام بلجيكا بهدف دودي لوكيباكيو (35).
وأضاف زيدان في إشارة إلى أول معسكر دولي له بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي الذي حقق 3 انتصارات في 4 مباريات: «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمت به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».
وأعرب نجم خط الوسط السابق البالغ 54 عاماً عن أسفه فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر 25 - 30 متراً، كما كانت الحال في المباريات الثلاث الأخرى». وأردف: «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين في الملعب، لنكون أكثر فاعلية. لكن عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. إنه مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الـ15 بنتيجة إيجابية للغاية».
وبدوره، أثنى أندي ضيوف على زميله أوليسيه، قائلاً: «هو لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات». وأضاف لاعب وسط إنتر الإيطالي الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر: «كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي. إنه قادر على تغيير مجرى المباريات».
وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه. وقال حارس تولوز بإعجاب: «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداءً رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».
وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين. وقال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال. وبصراحة، مع كل ما يقدمه للفريق، لن نشتكي، على ما أعتقد».
يرى جيمي كاراغر، مدافع فريق ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يجب أن يواجه عقوبة تمتد سنوات عدة بسبب مخالفاته المالية.
وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بانتهاك قواعد بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في تقرير شديد اللهجة صدر الأسبوع الماضي، وهو القرار الذي تقدم النادي باستئناف ضده.
وخلصت اللجنة إلى أن النادي قام بتضخيم إيراداته بأكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) على مدار 9 مواسم، بينما يعتقد كاراغر أنه في حال فشل الاستئناف، ينبغي أن تعكس العقوبات حجم هذه المخالفات.
وفي تصريحات لكاراغر، أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، قال اللاعب السابق (48 عاماً): «إذا تحدث الناس عن عقوبة خصم 80 أو 100 نقطة، فهذا يعني الهبوط موسماً واحداً فقط ثم العودة مجدداً».
وأضاف اللاعب الإنجليزي: «أعتقد أن بعض اللاعبين قد يرحلون، ولكن البعض الآخر قد يقول: يمكنني تحمل ذلك مدة عام واحد فقط».
وأوضح كاراغر: «لكن نظراً لأن هذه المخالفات استمرت فترة طويلة، فأنا أرى أن العقوبة يجب أن تمتد سنوات عدة، من 3 إلى 5 سنوات، وعندها سيرحل اللاعبون عن النادي».
ويعود مانشستر سيتي للمنافسات هذا الأسبوع بمواجهة ليفربول الذي يعد بلا شك أبرز منافسيه على الألقاب خلال العقد ونصف العقد الماضيين، وذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد المقبل.
ويمكن لفريق المدرب إنزو ماريسكا أن يتوقع أجواء عدائية في ملعب «أنفيلد»، بينما يرى ستيوارت بيرس، مدافع ومدرب مانشستر سيتي السابق، أنه ينبغي على المدير الفني الإيطالي محاولة استغلال هذا الأمر لصالحه.
وصرَّح بيرس: «سيكون الخصم مستعداً تماماً ومتحفزاً للمواجهة، وستكون الأجواء في الملعب مشحونة للغاية. من المذهل أن تكون المباراة ضد ليفربول في عطلة نهاية هذا الأسبوع، فالأجواء ستكون مفعمة بالطاقة والإثارة».
واختتم بيرس حديثه قائلاً: «لذا، فإن هذه الأجواء ستحفز الجميع ضد مانشستر سيتي، وعليها أيضاً أن تحفز مانشستر سيتي ضد الجميع».
كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان، ونجح المدرب الجديد في اجتياز فترة المباريات الدولية دون أي هزيمة في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، مع بعض بوادر الأمل.
وأصبح الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 1998 أول مدرب لمنتخب فرنسا يفوز بمباراته الأولى منذ إيمي جاكيه في عام 1994، بانتصاره 1 - صفر على تركيا، وأول مدرب لا يهزم في مبارياته الأربع الأولى منذ ريمون دومينيك في عام 2004.
وبعد فوز صعب على تركيا، انتصرت فرنسا مرتين على بلجيكا وتعادلت 1 - 1 مع إيطاليا يوم الجمعة، في مباراة زيدان الأولى على أرضه بصفته مدرباً.
وقال زيدان في مؤتمر صحافي أمس الاثنين: «كنا جيدين للغاية في مبارياتنا، رغم أنه يمكننا دائماً تقديم أداء أفضل».
وأضاف: «حققنا ذلك على مدار 15 يوماً، في أول تجمع دولي. هذا أمر مشجع وأنا متفائل جداً بما سيأتي لاحقاً. عملنا بشكل جيد حقاً، وكان من المهم أن نبذل جهداً حقيقياً على مدار 15 يوماً».
عانت فرنسا من المشاكل نفسها في مبارياتها الأربع، إذ فرضت سيطرة كبيرة، بمتوسط استحواذ بلغ 62 في المائة، لكن مع صناعة فرص قليلة للغاية، وقلة الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.
وقال زيدان: «حتى إن لم يكن كل ما قدمناه في الشوط الأول يستحق الاستبعاد، فإننا افتقدنا للفاعلية في آخر 30 متراً، وهو الأمر الذي خذلنا أيضاً في المباريات الثلاث السابقة».
ولعبت فرنسا دون قائدها كيليان مبابي في المباريات الثلاث الأخيرة بعد إصابته عقب تسجيله هدف الفوز ضد تركيا، ولم تسجل أي هدف في الشوط الأول خلال آخر ثماني مباريات.
لكن فريق المدرب زيدان أظهر شخصية قوية، إذ سجل مايكل أوليسه هدف الفوز في اللحظات الأخيرة في بلجيكا، وقلب البدلاء ديزريه دوي وريان شرقي وأوليسه المباراة الثانية ضد بلجيكا رأساً على عقب في آخر 15 دقيقة.
وقال زيدان: «أنا سعيد برد فعل الفريق كله، وبإنهاء فترة التوقف هذه بطريقة جيدة للغاية، أعتقد أننا نستحق هذا بالنظر إلى كل ما قدمناه».
وغير زيدان تشكيلته من مباراة لأخرى، ومنح ستة لاعبين فرصة الظهور الأول مع فرنسا، وهم: جيوم ريست، وجيريمي جاكيه، وآندي ديوف، ولوكاس دا كونيا، وإستيبان ليبول، وليني يورو.
وقال زيدان: «كان هذا مخططاً له خلال فترة التوقف الدولية هذه. لعبنا أربع مباريات في 15 يوماً، واللاعبون لم يبدأوا موسمهم إلا مؤخراً. كما أنني أردت مشاهدة الجميع».
وكان جاكيه، مدافع ليفربول، ودا كونيا لاعب خط وسط كومو، من بين اللاعبين الذين برزوا بوصفهم عناصر واعدة للمستقبل، في حين عانى عثمان ديمبلي، ولم يتمكن الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي من ترك بصمة، سواء كان مهاجماً أو في الجناح الأيمن.
وكان أوليسه قائد هجوم الفريق، إذ سجل أربعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في أربع مباريات.
وقال زيدان: «ما يفعله أمر استثنائي بكل بساطة».
وتزور فرنسا إيطاليا قبل استضافة تركيا الشهر المقبل، من أجل فرصة للتأهل إلى دور الثمانية في دوري الأمم.
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مانشستر سيتي وليفربول في الدوري الإنجليزي يوم الأحد
Very likely · Within days

George Russell faces sanctions in the Singapore race, while Giovanni Malago has been appointed interim commissioner of the Italian Football Federation. In Beijing, Novak Djokovic won his 102nd title after Alex de Minaur withdrew in the final.

An independent committee affiliated with the English Premier League announced that Manchester City was found guilty of 115 charges related to systematic financial violations that continued for a decade, including accusations of financing commercial deals with the owners’ own money.

Jeddah will host the Gulf Cup final (Gulf 27) between the Saudi and Emirati teams, in an anticipated confrontation in which the Green team seeks to regain the title that has been absent since 2004, while the Emirati White team aspires to win its third title under the leadership of Zlatko Dalic.

The Saudi national team faces its Emirati counterpart in the final of the Arabian Gulf Cup “Gulf 27” in Jeddah. The green team seeks to end an absence from the podium that has lasted since 2003, while the UAE white team, led by Zlatko Dalic, aspires to achieve its third title in the history of the tournament.

Novak Djokovic won his 102nd title in Beijing after Alex de Minaur withdrew. In another context, Gianni Infantino is facing pressure regarding the eligibility of the Democratic Congo goalkeeper, while Valtteri Bottas decided to travel by bicycle from Malaysia to Singapore.

Giovanni Malago has been appointed interim commissioner of the Italian Football Federation after a procedural irregularity, while Gianni Infantino faces pressure over disciplinary issues at FIFA, and driver Valtteri Bottas prepares for the Singapore Grand Prix with a long bike ride.