
تأهل أوساكا في طوكيو، نقاشات حول الصحة النفسية للاعبي التنس، ومقاطعة تجارية لمبابي في الصين
تأهلت ناومي أوساكا للدور الثاني ببطولة بان باسيفيك للتنس، بينما تزايدت النقاشات حول الضغوط النفسية للاعبين. في سياق منفصل، تواجه العلامة التجارية لكيليان مبابي مقاطعة في الصين إثر تصريحات منسوبة إليه حول ماو تسي تونغ.
AI-generated summary
تأتي هذه الأحداث في ظل موسم تنس شاق يضغط على اللاعبين ذوي التصنيف المنخفض، بالتوازي مع أزمة دبلوماسية تجارية لمبابي في الصين.
تأهلت اليابانية ناومي أوساكا إلى الدور الثاني ببطولة بان باسيفيك للتنس للسيدات، باليابان، بعد فوزها على الإيطالية جاسمين باوليني 6-3 و7-6، اليوم الثلاثاء.
وثأرت أوساكا، المصنفة السابعة في البطولة ذات الـ500 نقطة، من خسارتها أمام باوليني في بطولة ميامي المفتوحة، المباراة الوحيدة الأخرى التي جمعتهما.
وتقدم أوساكا، الفائزة بـ4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، عروضاً قوية منذ عودتها للمنافسات، بعدما أنجبت قبل 3 أعوام ابنتها شاي.
لكن أوساكا قالت، هذا الأسبوع، إنها ستبتعد عن التنس إذا طلبت ابنتها شاي ذلك.
ولن تشارك إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى بالبطولة والأولى على العالم، في الدور الأول.
وفي بقية المباريات، فازت مايا جوينت على سورانا كريستيا 6-3 و7-6، وإيكاترينا ألكسندروفا على آن لي 6-4 و6-4، ويوليا بوتنيتسيفا على ماريا ساكاري 6-4 و3-6 و6-1، وكريستيان بوسكا على ديان بيري 7-5 و6-1.
كما فازت ألياكساندرا ساسنوفيتش على نيكولا بارتونكوفا 6-4 و6-7، و6-3، وليلى فرنانديز على هيمينو ساكاتسومي 6-2 و6-4، وميا بوخانكوفا على تيريزا فالينتوفا 6-1 و6-4.
سلط اعتراف الفرنسي تيرينس أتمان بأنه يعاني من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية بعد نوبة غضب تعرَّض لها خلال «بطولة شنغهاي للأساتذة» التي أُقيمت هذا الشهر، الضوء على الضغوط التي يواجهها لاعبو التنس أصحاب التصنيف المنخفض مع اقتراب موسم صعب آخر من نهايته.
وألقى أتمان مضربه باتجاه المدرجات وكاد يصيب أحد المشجِّعين في مباراة بالتصفيات، قبل أن يعتذر علناً عن تصرُّفه، ويشرح بالتفصيل الضغط النفسي الناتج عن الهبوط الحاد في ترتيبه إلى حافة قائمة أفضل 100 لاعب.
ويمكن أن تكون الأسابيع الأخيرة من موسم شاق يمتد 11 شهراً صعبةً بشكل خاص بالنسبة للاعبين ذوي التصنيف المنخفض، حيث يتزامن التعب والنتائج السيئة مع ضغوط التنافس على نقاط التصنيف والجوائز المالية التي يمكن أن تغيِّر مستقبلهم.
وقال أتمان في «بطولة ألماتي المفتوحة»، الأسبوع الماضي، حيث ساعده وصوله إلى دور الـ8 على التَّقدُّم إلى المركز الـ90 في التصنيف: «تلقيت كثيراً من الكراهية، وهو أمر طبيعي جداً لأنني أستحق ذلك. لقد كان سلوكي سيئاً للغاية».
وأضاف: «كنت أعاني، كان الموسم طويلاً جداً. كنت أعاني من مشكلات في صحتي النفسية، لذلك لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت أحاول البدء من جديد».
وقال اللاعب السابق وعالم النفس الرياضي، جيف غرينوالد: «إن الموسم الطويل قد يتسبب في إرهاق اللاعبين، أو فقدانهم النشاط الذهني، أو التفكير السلبي، أو رد الفعل العاطفي، حيث يواجه اللاعبون في المراكز الأقل من التصنيف معادلةً نفسيةً وماليةً صعبةً بشكل خاص».
وأضاف لـ«رويترز»: «على عكس اللاعبين المعروفين الذين قد يكون لديهم فريق كامل يدير جداولهم الزمنية، وسفرهم، وترتيبات التدريب، وغيرها من الأمور اللوجستية، غالباً ما يحصل اللاعبون أصحاب التصنيف المنخفض على دعم محدود».
وتابع: «قد يكون الضغط المالي هائلاً. فمواردهم محدودة وقد يشعرون بأن أمامهم فترة زمنية محددة فقط لجني ثمار استثماراتهم في احتراف التنس. وتمثل كل بطولة فرصةً لكسب النقاط وتحسين ترتيبهم في التصنيف والتأهل المحتمل لبطولات أكثر ربحية».
وأكمل: «هذا يخلق حلقةً مفرغةً. فقد يكون اللاعب منهكاً، أو يعاني من انعدام الثقة، أو تظهر عليه علامات الإرهاق، ومع ذلك يشعر بأنه مضطر للمشاركة في بطولة أخرى لأن أخذ استراحة يبدو أمراً محفوفاً بالمخاطر المالية والمهنية».
وأتمان ليس وحده، فقد تحدث مواطنه جيوفاني مبيتشي بريكار عن الاكتئاب والإرهاق، وقال إنه سافر إلى أميركا الشمالية بعد «بطولة ويمبلدون»، رغم أنه لم يكن يشعر بأنه مستعد ذهنياً للمنافسة.
كما عانى اللاعب الهندي سوميت ناجال، المصنف 269، من فترة صعبة لعب خلالها كثيراً من البطولات هذا العام دون أن يكون في كامل لياقته، قبل أن يحول تركيزه نحو الاستمتاع باللعبة بدلاً من السعي وراء النتائج.
أما في منافسات السيدات، فقد أنهت الألمانية إيفا ليس موسمها مبكراً للتركيز على صحتها الجسدية والنفسية.
واقترح اتحاد لاعبي التنس المحترفين تغييرات اعتباراً من عام 2028، من شأنها إعادة تشكيل جدول منافسات الرجال وتصنيفهم لتقليل الحافز على الإفراط في اللعب، مع تخصيص صندوق بقيمة 25 مليون دولار في نهاية العام لتعزيز الدعم المالي للاعبين الذين ينهون الموسم ضمن المراكز الـ250 الأولى.
ورغم أن هذه الخطط قد تخفِّف من الضغوط المفروضة على اللاعبين، فإن غرينوالد قال: «إن التعافي لا يزال جزءاً لا يحظى بالتقدير الكافي في عالم التنس الاحترافي، وينبغي النظر إليه على أنه عنصر حيوي للحفاظ على الأداء طوال الموسم».
وأضاف: «الضغط غالباً ما يتجاوز مجرد الإرهاق البدني والذهني، إذ إن سلسلة طويلة من النتائج المخيِّبة للآمال قد تؤدي إلى تآكل الثقة عندما يصبح إحساس اللاعب بالثقة بالنفس مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالفوز والخسارة».
وأكمل غرينوالد: «يمكن أن يصبح تفكير لاعبي التنس متطرفاً للغاية؛ فإما أن يفوزوا أو يخسروا. إما أن ينجحوا أو يفشلوا. وعندما تتراكم الخسائر، قد يبدأون في التشكيك ليس فقط في أدائهم، بل وفي أنفسهم أيضاً».
وإحدى طرق حماية ثقة اللاعبين هي تحويل معيار النجاح نحو جوانب الأداء التي يمكنهم التحكم فيها.
وتابع غرينوالد: «بدلاً من قياس النجاح حصرياً من خلال الانتصارات أو الهزائم أو التصنيف أو الجوائز المالية، فإننا نركز على مدى التزامهم بتطوير أسلوب لعبهم».
وأردف: «هذا يحوِّل انتباههم من النتائج التي لا يمكنهم التحكم فيها بالكامل إلى السلوكيات التي يمكنهم التأثير عليها. كما يتيح لهم بناء شعور أكثر استقراراً بالثقة يرتكز على الإتقان والالتزام بدلاً من نتيجة آخر مباراة خاضوها».
أوقف التلفزيون الحكومي الصيني بث جميع المباريات والفعاليات المرتبطة بالدوري الإسباني والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، كما أزال الإعلانات التي يظهر فيها اللاعب، على خلفية جدل أثارته تعليقات منسوبة إليه بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، وفقاً لما أوردته صحيفة «ذا بيبر» الصينية المدعومة من الدولة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان عدد من العلامات التجارية الصينية إنهاء تعاونها مع مبابي، في تصعيد يهدد علاقاته التجارية في إحدى الأسواق المهمة للنجوم العالميين، بعدما أثارت تصريحات منسوبة إليه ردود فعل غاضبة في الأوساط الإعلامية وبين مستخدمي الإنترنت في الصين.
وبدأت الأزمة عقب انتشار مقطع فيديو عبر الإنترنت، الاثنين، سُمع فيه مبابي يتحدث عن أطرف صورة ساخرة شاهدها لنفسه، موضحاً أن وجهه رُكّب على صورة شخص اعتقد أنه ديكتاتور صيني. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من صحة الفيديو، فيما يُعتقد أن الحديث يشير إلى صورة يظهر فيها وجه اللاعب الفرنسي مركباً على صورة ماو تسي تونغ.
وتُعد السخرية من ماو، الذي حكم الصين منذ عام 1949 حتى وفاته عام 1976، من الموضوعات الحساسة اجتماعياً في البلاد، وهو ما انعكس على ردود الفعل تجاه الواقعة.
ونقلت صحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية أن التعليقات أثارت غضباً بين مشجعي مبابي الصينيين، وهددت علاقاته التجارية، معتبرة أنها تذكير بحدود تأثير المشاهير. كما انتقدت وسائل إعلام صينية التصريحات المنسوبة إليه، إذ قالت صحيفة «غلوبال تايمز» إن كثيراً من الصينيين يفضلون عدم تكرار ما قيل، مضيفة أن احترام المستهلكين الصينيين ليس أمراً اختيارياً.
وأعلنت شركات «منغنيو» للألبان و«شانغهاي ميلكغراوند فود تك» و«إيستروك» للمشروبات وقف جميع أشكال التعاون مع مبابي بأثر فوري، مؤكدة رفضها أي كلمات أو أفعال تسيء إلى مشاعر الشعب الصيني.
وفي المقابل، اعتذر خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، عبر منصة «إكس»، عن التصريحات المنسوبة إلى اللاعب، معرباً عن أسف الرابطة لما تسببت فيه من استياء وإساءة في الصين. وقال إن الرابطة تعمل مباشرة مع شركائها والجهات المعنية هناك لتجاوز الأزمة، مشيراً إلى أن علاقة بُنيت على مدى سنوات طويلة لا ينبغي أن تتضرر بسبب واقعة واحدة.
ولم يعلق ريال مدريد على الواقعة، فيما لم يرد ممثلو مبابي ورابطة الدوري الإسباني فوراً على طلبات التعليق.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى النقاش العام على منصات التواصل الصينية، إذ ظلت أربعة موضوعات مرتبطة بمبابي ضمن أكثر عشرة موضوعات بحثاً على منصة «ويبو»، حتى الساعة السابعة صباحاً بتوقيت غرينتش. ودعا بعض المستخدمين إلى وضع اللاعب على القائمة السوداء وتقليص قيمته التجارية، في تعليقات حظيت بمئات الإعجابات.
ويرتبط مبابي بشراكات تجارية مع علامات عالمية، من بينها شركة «أون» للملابس الرياضية، وسلسلة فنادق «أكور»، وشركة «ليغو» الدنماركية. وقالت الأخيرة إنها لا تستطيع التعليق على الواقعة، بينما ظلت مجموعة المكعبات الخاصة باللاعب معروضة على موقعها الصيني، ولم ترد شركتا «أون» و«أكور» فوراً على طلبات التعليق.
وسبق أن أثار اتجاه الصور الساخرة التي يظهر فيها وجه مبابي مركباً على صور قادة سياسيين وعسكريين جدلاً، إذ قال اللاعب في مقابلة مع صحيفة «ليكيب» الشهر الماضي إن بعض هذه الصور قد يكون مزاحاً بريئاً، لكنه اعتبر أن الصور التي تصوره في هيئة ديكتاتور تعكس نقصاً في الوعي السياسي والإنساني.
من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، رداً على سؤال بشأن الواقعة، إن الكلمات والأفعال التي تجرح مشاعر الشعب الصيني ستواجه معارضة مشتركة من مختلف قطاعات المجتمع.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار مقاطعة العلامات التجارية الصينية لمبابي
Likely · Within weeks

Al-Faisaly beat Abha 1-0 in the Saudi Professional League, with a goal by Flavio. In another context, Al Hilal Saudi Arabia is preparing to face Al Shamal of Qatar in the AFC Elite Champions League, looking for its third successive victory in the continental championship.

Michael Carrick continues to coach Manchester United despite a decline in results, while confessions from players such as Terrence Attman reveal the mental health crises and fatigue that low-ranked tennis players face due to the pressures of the long season.

English star Harry Kane, Bayern Munich striker, was crowned the 2026 Ballon d'Or, becoming the first Englishman to win it since Michael Owen in 2001, after scoring 73 goals in an exceptional season and winning the domestic double with his German club.

Intisar Shanib was elected president of the Darnis Sports Club in the city of Derna, becoming the first woman to assume the presidency of a sports club in Libya. Schneib faces serious challenges related to the reconstruction of the club’s facilities damaged by Storm Daniel and dealing with its accumulated debts.

French player Kylian Mbappe made an official apology to the Chinese people after a statement in which he described former Chinese leader Mao Zedong as a "dictator," which sparked widespread anger and calls for a boycott and ending trade partnerships in China.

London hosted the 2026 Golden Ball ceremony, where the stars shined in various looks. Designer Stephane Rolland also showcased his collection inspired by Dalida, and Jurgen Michaelsen published a book documenting his experience at Dior during the 1950s.