
التحالف يعلن عملية 'فجر اليمن' وسط توترات إقليمية وتصريحات أمريكية مثيرة للجدل حول إيران
أعلن الحوثيون استهداف مطار الرياض ومنشآت نفطية، بينما أطلق التحالف بقيادة السعودية عملية 'فجر اليمن' لاستعادة مناطق استراتيجية. تزامن ذلك مع تصريحات مثيرة للجدل للرئيس ترامب حول إيران ونشر قوات باكستانية وتركية في المملكة.
AI-generated summary
يستمر النزاع في اليمن منذ عام 2014، مع تصاعد التوترات الإقليمية بعد ضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران في فبراير 2026.
أعلن الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) أنهم استهدفوا مطار الرياض بصاروخ بالستي، وذلك بعدما أعلنت السعودية اعتراضها صاروخا في شمال العاصمة. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع "استهدفت قواتنا المسلحة قبل قليل مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ بالستي". وأفاد سريع أيضا بوقوع هجوم في اليمن استهدف المنطقة المحيطة بمطار عدن، حيث مقر الحكومة المعترف بها دوليا.
وتأتي الهجمات في وقت يؤكد الحوثيون أنّهم لا يزالون يحكمون السيطرة على المناطق التي تقدّموا إليها أخيرا في غرب اليمن في مواجهة القوات الحكومية. وتتضارب التقارير على الأرض بشأن تطورات العمليات العسكرية بعد إعلان الحكومة اليمينة المدعومة من السعودية الأحد بدء هجوم مضاد على الحوثيين بمساندة الرياض، لاستعادة مناطق بقبضة الحوثيين خصوصا تلك التي سيطروا عليها في أيلول/سبتمبر، وتشمل مدينة المخا في غرب محافظة تعز والساحل الغربي لليمن وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي.
ويصعب التحقّق من سير العمليات الميدانية على الأرض بسبب القيود والمخاطر.
تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات اللاذعة بعدما قال وهو يتحدث عن التضحيات الاقتصادية الأمريكية في أوقات الحرب إنه مصمم على "تحقيق انتصار كبير (على إيران) لأن ذلك سيثبت صحة كل ما قمنا به".
وألمح ترامب أمام حشد من أنصاره في ولاية نبراسكا إلى أن إيران يمكن أن "تدمر" مدينة أمريكية كبيرة، مثل لوس أنجليس أو سان دييغو، في كاليفورنيا.
وقال "إننا ندفع ثمنا زهيدا من أجل الحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا. يمكنهم تدمير مدينة. دعهم يدمروا لوس أنجليس، دعهم يدمروا سان دييغو. هذا ثمن زهيد جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
وأثارت تعليقات ترامب ردود فعل غاضبة من مسؤولي كاليفورنيا. فقد انتقد جافين نيوسوم حاكم الولاية، وهو ديمقراطي، ترامب وكتب على منصة إكس "بعد إرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية لاحتلال كاليفورنيا، يقول دونالد ترامب الآن إنه يمكن لأعدائنا الأجانب أن 'يدمروا' لوس أنجليس وسان دييغو".
انتقادات من داخل حزب ترامب
وكتب الجمهوري جيم ديزموند، الذي يخوض سباقا تنافسيا في دائرة انتخابية أعيد رسم حدودها في كاليفورنيا بالقرب من سان دييغو، على منصة إكس يقول "أعارض بشدة تعليقات الرئيس ترامب. يجب أن تتصدى الولايات المتحدة لإيران وتدافع عن مصالحها، لكن المسؤولية الأولى لقائدنا الأعلى هي حماية الشعب الأمريكي ووطننا". وأضاف "لا يمكن التضحية بأي مدينة أمريكية، ولا يجب أبدا اعتبار أي عائلة أمريكية خسائر جانبية".
وانتقدت أيضا كارين باس رئيسة بلدية لوس أنجليس، وهي ديمقراطية وعضو سابق في الكونغرس، ترامب بسبب تعليقاته، وقالت في بيان "اقترح رئيس الولايات المتحدة أن تهاجم حكومة أجنبية لوس أنجليس. تعليقاته ضد مدينتنا خطيرة ويمكن أن تعرض أمننا للخطر".
البيت الأبيض يرفض الضجة الإعلامية حول تصريح ترامب
ورفض البيت الأبيض الانتقادات الموجهة لتعليقات ترامب. وقال ستيفن تشانغ مدير الاتصالات بالبيت الأبيض في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "الضجة الإعلامية حول تعليقات الرئيس ترامب لا تستند إلى الواقع. فقد ذكر بوضوح أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض للتهديد لو لم يتم منع إيران من أن تصبح مسلحة نوويا".
وأضاف "أمريكا باتت أكثر أمنا بفضل الرئيس". وتابع الآن "إيران ليس لديها أسلحة نووية، ولا بحرية، ولا قوة جوية، ولا أموال".
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي هو للأغراض السلمية وتنفي السعي لامتلاك أسلحة نووية، لكن دول غربية تشكك في نوايا طهران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين (السادس من أكتوبر/ تشلاين الأول 2026)، إن "بعض التهديدات" كانت وراء سحب قاذفات أمريكية بعيدة المدى من قاعدة عسكرية في المملكة المتحدة، متناقضا بذلك مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض:"كانت هناك بعض التهديدات". وأضاف: "وبدلا من إغراء العدو، سنقبض على العدو ونهزم العدو، لكن لماذا ينبغي أن نتركهم هناك؟ لذلك نقلناهم قليلا، ولكن ليس بعيدا جدا".
وقال ترامب، عندما سُئل عمن يقف وراء التهديدات، إنهم على الأرجح مرتبطون بإيران. وقبل ذلك بساعات، قال روبيو إن الانسحاب لم يكن مرتبطا بشكل مباشر بتهديدات إرهابية مشتبه بها، ووصف نقل الأصول العسكرية بأنه إجراء روتيني. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لاحقا أن جميع القاذفات الأمريكية المنتشرة في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد عادت إلى قواعدها في الولايات المتحدة. وبدا أن ذلك يتناقض مع قول ترامب إن الطائرات نُقلت "ليس بعيدا جدا".
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن 12 قاذفة من طراز "بي- 1" كانت متمركزة في القاعدة حتى مغادرتها في الآونة الأخيرة.
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "إكس" "يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة و المشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية
وفي بيان مشترك مع السعودية أعلنت باكستان و تركيا اليوم الاثنين (الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.
وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية"، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للصحفيين بعد الاجتماع الطارئ للجنة "ناقشنا أيضا ما يمكن فعله لحل القضية سلميا عبر الحوار. تبنت السعودية نهجا بناء للغاية لحل القضية"، في إشارة إلى المواجهات مع الحوثيين.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان والسعودية وتركيا وافقت على الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وضمان "سرعة نشر" القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها في السعودية.
وكانت الدول الثلاث قد وقعت في آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. وصدر البيان المشترك اليوم الاثنين باسم "حلف مكة الدفاعي"، وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية.
ولم تتضمن الاتفاقية، التي أعلن عنها آنذاك، تفاصيل محددة بشأن الالتزامات العسكرية أو التعهدات الدفاعية المترتبة على كل دولة.
تواصل الهجمات الحوثية على السعودية
ومساء اليوم الاثنين أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان نشره على إكس "تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية"، قالت إنها استهدفت مواقع في السعودية، "بينها مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى في جنوب المملكة".
وأشار المتحدث إلى أن العمليات جاءت "في إطار الرد على العدوان السعودي على اليمن"، متهماً السعودية بشن 60 غارة جوية وصاروخاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.
وحذر سريع "جميع شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار رحلاتها الجوية"، وقال إن الأجواء السعودية "أصبحت مسرحاً لعملياتنا، مع استثناء الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة".
ولم تؤكد السعودية وقوع قصف حوثي، كما لم تعلق على تهديد شركات الطيران.
التحالف يشن مئات الغارات في اليمن
من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على لسان المتحدث باسمه تركي المالكي عبر منصة "إكس" إنّ "القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية"، لافتا إلى "تدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة والغام بحرية" وهو ما قال إنه "أحبط مخططا لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر".
وفي وقت سابق اليوم أعلن التحالف مشاركته عبر ضربات جوية بـ"مئة طائرة مقاتلة" في الهجوم مع الحكومة اليمنية ضد الحوثيين، في أول إعلان رسمي للتحالف في المشاركة في العمليات العسكرية الحالية في اليمن.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقتته الحكومة اليمنية الأحد (الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة تركي المالكي عبر منصة "إكس" الاثنين إن "مئة طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية +فجر اليمن+"، في أول إعلان رسمي عن مساندته العملية الحالية للقوات الحكومية.
وأضاف المتحدث "نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر". وقال "دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق العملية".
وأعلنت القوات التابعة للحكومة المدعومة من السعودية، تنفيذ أكثر من ألف غارة وبدء "هجوم استراتيجي" على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران.
كما قالت مصادر الحكومة إن القوات اليمنية سيطرت على مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب، لافتا إلى أنها "قطعت الطريق بين ذوباب و المخا وأحكمت السيطرة النارية عليه".
لكن مصدر عسكري في جماعة الحوثي نفت ذلك وقال إن ذلك هو محاولة لإخفاء ما وصفه بـ"فشل وهزائم متكررة" للقوات المدعومة من السعودية.
ولم يتسن التحقق من صحة تصريحات الطرفين من مصادر مستقلة.
وكانت الحكومة المعترف بها دوليا أعلنت الأحد عزمها استعادة كل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أنحاء البلاد منذ بدء النزاع عام 2014.
ووسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر بعد معارك طاحنة، من مناطق سيطرتهم، لتشمل كامل الساحل الغربي اليمني المطلّ على البحر الأحمر، وصولا إلى منطقة مضيق باب المندب والجزر المحيطة به. وهو ممر استراتيجي لصادرات النفط، بينها السعودية.
وفي ظل التصعيد الميداني، حذّر الحوثيون الاثنين شركات الطيران المدني من أنّ أجواء السعودية "غير آمنة"، قائلين إنها "ستكون مسرحا لعمليات قواتنا".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن البيان الحوثي.
نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين اليوم الاثنين (الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2026) عن مصدر عسكري قوله إن "ما تروج له وسائل إعلام العدو السعودي عن تقدمات وهمية تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة".
وكان مصدر عسكري حكومي أفاد بأن القوات الحكومية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، جنوب غربي اليمن، واقتربت من قطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل، في تحرك عسكري يجري منذ ساعات الصباح بغطاء جوي مكثف.
مصدر عسكري يمني: القوات الحكومية تتقدم بمحيط باب المندب
وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، دخلت مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف من خلف قرية السقيا، مشيراً إلى أن القوات نفذت كميناً محكماً أدى إلى فصل القوات الحوثية الموجودة في باب المندب عن تلك الموجودة في منطقة ذوباب.
وأضاف المصدر أن القوات المشتركة تمكنت من قطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أدى، بحسب المعلومات الميدانية، إلى محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. وأشار المصدر إلى مقتل عدد من الحوثيين وفرار عدد كبير منهم من مواقعهم، فيما ألقت القوات المشتركة القبض على عدد من الأسرى، لافتاً إلى أن القوات المشتركة تتجه حالياً نحو معسكر العمري. وأكد المصدر استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي تحت غطاء جوي وسط "تقدم كبير للقوات المشتركة واستسلام العديد من عناصر الحوثيين".
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.
توقف خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم
وأفاد مصدر في قطاع الطاقة وكالة فرانس برس الاثنين أن نقل النفط عبر خط أنابيب شرق غرب في السعودية توقف مجددا بعد تعرض المنشأة الاستراتيجية لهجوم جديد الأحد. وقال المصدر "تعرض خط أنابيب شرق غرب لهجوم جديد أمس. استُهدفت محطة ضخ تقع في خريص، شرق الرياض. لم يسبق استهدافها من قبل. الأضرار جسيمة، وتوقفت عمليات الضخ مجددا".
وكان هذا الشريان الاستراتيجي يسمح للسعودية بنقل نفطها من شرق المملكة إلى البحر الأحمر متجاوزة مضيق هرمز.
ويأتي ذلك غداة إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة في الرياض ومنطقة خريص في شرق المملكة من دون أن يحددوا ماهيتها.
وتعرض خط أنابيب شرق غرب لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير عقب ضربات أميركية اسرائيلية على إيران.
والشهر الماضي، أغلقت السعودية، أكبر دولة مصدِّرة للنفط في العالم، هذا الخط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، بعدما استهدفته هجمات بمسيّرات انطلقت من العراق، وفقا للرياض. وتوقف تدفق النفط عبر هذا الخط من 11 إلى 22 أيلول/سبتمبر بحسب شركة "كيبلر".
وأصبح خط أنابيب شرق غرب حيويا لتجارة النفط السعودية بعد إغلاق إيران مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران في أواخر شباط/فبراير، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لعدة أيام متتالية الأسبوع الماضي، متخطياً معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً.
وتضم هذه الكميات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، المسار الذي يتم استخدامه بشكل متزايد للالتفاف على مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
منذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات. لكن ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أمريكية.
مسارات بديلة لهرمز
وإلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها.
وتستفيد السعودية خصوصاً من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، وذلك بعدما أُغلق في 11 أيلول/سبتمبر إثر ضربات استهدفته من العراق.
كما تمتلك الإمارات بديلاً لمضيق هرمز، بفضل خط أنابيب يصل إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج المضيق.
وتراجع سعر نفط برنت بحر الشمال تسليم كانون الأول/ديسمبر قرابة الساعة 3,10 بتوقيت غرينتش بنسبة 0,79% إلى 101,44 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة 1,20% إلى 90,02 دولاراً للبرميل.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية للتحالف في الساحل الغربي اليمني
Very likely · Within days

The Strait of Hormuz has returned to the forefront of escalation between Washington and Tehran, as America claims that Iran has lost control of the passage, while Tehran insists on implementing preconditions for opening it, amid continued Qatari mediation to bring views closer on the nuclear file and navigation security.

An Iranian official confirmed that Washington's recognition of Tehran's right to enrich uranium is a "red line," denying that nuclear negotiations are currently taking place. This comes in response to US Vice President J.D. Vance's demands to reduce Iran's nuclear capabilities to end the war that has been ongoing for seven months.

Israel marked the third anniversary of the October 7 attack with a series of ceremonies, silences and protests at more than 400 sites, including the Nova Festival site and a national ceremony in Tel Aviv, to remember the victims of the attack that occurred in 2023.

Russia denounced the militarization of the European Union after France tested a nuclear missile. Meanwhile, the head of a French association has been placed in pretrial detention on charges of financing Hamas, while France is witnessing widespread student protests that have prompted the government to suspend the use of stun grenades.

A Lebanese military delegation is preparing for a meeting in Florida under American sponsorship between October 20 and 22, aiming to activate the “framework agreement” and expand the Lebanese army’s deployment to the south, amid fears that Netanyahu will exploit the electoral file and exacerbate the living crisis.

The imprisonment of the head of an association in France on charges of financing Hamas, and French student protests escalate, while Ukraine is witnessing intense Russian attacks that left dead and wounded in Kiev, Chernihiv and Sumy.