Breaking
CNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas MalmCNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas Malm
Backأحداث الشغب في فرانكفورت .. هل يتحول الجدل حول الجناة إلى شبهة بحق المهاجرين؟
أحداث الشغب في فرانكفورت .. هل يتحول الجدل حول الجناة إلى شبهة بحق المهاجرين؟
Developing
دويتشه فيله2 hours agoPolitics3 min readArgentinaView translation

أحداث الشغب في فرانكفورت .. هل يتحول الجدل حول الجناة إلى شبهة بحق المهاجرين؟

إصابة أكثر من 100 شرطي في أعمال شغب بوسط فرانكفورت خلال احتجاجات شبابية، وانقسام حاد بين السياسيين حول أسباب العنف ومسألة الهجرة والاندماج.

Quick Look

شهدت فرانكفورت ومدن ألمانية أخرى اشتباكات ليلية بين الشرطة ومثيري شغب على هامش احتجاجات سلمية لجيل زد، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شرطي وأثار جدلاً سياسياً حاداً بشأن الهجرة والاندماج وأسباب العنف.

AI-generated summary

Why It Matters

نظم عشرات الآلاف من الشباب مظاهرات سلمية عبر مبادرة جيل زد للمطالبة بتحسين التعليم وسكن ميسور وحماية المناخ، تخللتها أعمال شغب وعنف في فرانكفورت ومدن أخرى.

Font size

كانت هناك معارك شوارع في وسط مدينة فرانكفورت، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل يوم السبت (31 أكتوبر/ تشرين الأول) . وتعرض رجال الشرطة ورجال الإطفاء وفرق الإسعاف للرشق بالحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة كما تعرضت متاجر للتخريب والنهب. وفي النهاية أصيب أكثر من 100 شرطي، أحدهم إصابته خطيرة.

كما تصاعدت حدة الوضع في كولونيا هامبورغ وبرلين بعد أن نزل عشرات الآلاف من الشباب إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد في مظاهرات سلمية في الغالب. وكانت مبادرة "جيل زد ينظم" (Gen Z regelt) قد دعت إلى ذلك بهدف لفت الانتباه إلى مخاوف الجيل الشاب بشأن المستقبل والتظاهر من أجل أمور منها تحسين فرص التعليم وتوفير سكن ميسور التكلفة وزيادة حماية المناخ.

أعمال الشغب في فرانكفورت: الجدل السياسي حول الأسباب والمسؤولية

بعد اندلاع أعمال الشغب سارع وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت، المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (CSU)، ووزير الداخلية في ولاية هيسن رومان بوزيك المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) إلى تحديد مسار النقاش. وقال بوزيك إن معظم المعتقلين يحملون الجنسية الألمانية لكنه أضاف: "كانت هذه المجموعة من الجناة ذات طابع مهاجر في الغالب"، وقال دوبرينت: "كانت هناك مظاهرات سلمية ثم تم اختطافها مع اقتراب المساء من قبل جماعات يسارية مستعدة للعنف ومثيري شغب من أوساط المهاجرين"، وبذلك أشعل السياسيان المحافظان جدلا سياسياً لا يزال صداه يتردد.

ويتعلق الأمر بالعنف والملاحقة القضائية. ولكنه يتعلق أيضا بالهجرة والاندماج وبالسؤال عما إذا كان سيستمر الحديث عن أن أحفاد المهاجرين ينتمون إلى خلفية مهاجرة. ويضاف إلى ذلك السؤال عما إذا كانت مصطلحات مثل "المهاجرون الفوضويون" تحدد المشاكل أم تعزز الأحكام المسبقة. وتهدد مخاوف جيل زد من المستقبل بأن تتلاشى في ظل ذلك.

الهجرة، والاندماج، ومسألة بيئة الجناة

أعرب المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس عن تأييده الصريح لتصريحات وزير الداخلية. وقال المتحدث باسمه، شتيفان كورنيليوس إن تقييم الوزير لبيئة الجناة يستند "إلى ملاحظات سلطات التحقيق وقوات التدخل الميدانية"، مضيفا أنه يتطابق أيضا "مع اللقطات المصورة التي شاهدها الكثيرون".

وأعلن ميرتس مساء الاثنين عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد المشاغبين. وقال ميرتس، حسب نص كلمته في فعالية داخلية لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في برلين: "لا مكان للعنف في شوارعنا ولن تُظهر حكومتي أي تسامح في هذا الشأن". "من يهاجم رجال الشرطة وقوات التدخل وينهب المتاجر يهاجم حريتنا ويستهزئ بالمجتمع والمصالح المشروعة للشباب".

الحكومة تعلن عن عقوبات صارمة لمرتكبي أعمال العنف

ويوافق الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يشكل الحكومة الاتحادية مع الأحزاب المحافظة تماما على هذه النقطة. وقال بوريس بيستوريوس، وزير الدفاع الاتحادي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي مساء الأحد في القناة الثانية الألمانية إنه من الواضح أن هؤلاء هم مجرمون. "إنهم مجرمون يهاجمون رجال الشرطة ويصيبونهم بجروح ويرتكبون أضرارا جسيمة في الممتلكات".

لكن هنا تنتهي أوجه الاتفاق. "ما هي المجموعات المهاجرة؟"، رد بيستوريوس على الصياغة التي استخدمها وزير الداخلية الاتحادي. "هل هم أشخاص يعيشون في ألمانيا منذ الجيل الثالث ويحملون الجنسية الألمانية؟ أين نتوقف عن التمييز بينهم؟"، اعترض بيستوريوس، مضيفاً: "أعتقد أن هذا يقودنا في الاتجاه الخاطئ".

الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحذر من التعميمات

وقد تابعت منسقة شؤون الاندماج في الحكومة الاتحادية، السياسية عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ناتالي بافليك الحديث يوم الاثنين. وقالت بافليك في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" إن "إرجاع مثل هذه الأعمال العنيفة دائما إلى أوساط المهاجرين هو أمر مبسط للغاية، لأن التعميمات الجماعية تمس أيضا أولئك الذين لديهم تاريخ هجرة والذين تظاهروا سلميا أو عملوا بأنفسهم كأفراد في قوات الشرطة أو خدمات الإسعاف".

لا يمكن تبرير أعمال العنف بأي شكل من الأشكال ويجب معاقبة مرتكبيها بصرامة. لكن إذا أظهرت التحقيقات أن مجموعات معينة كانت متورطة بشكل خاص فيجب عندئذٍ تحديد أسباب أعمال العنف هذه بشكل خاص. وقالت بافليك: "في هذا الصدد لا يجوز تجاهل الأسئلة الصعبة المتعلقة بانعدام الآفاق المستقبلية أو تجارب التهميش أو مشاكل الاندماج المحتملة".

أسباب العنف: التركيز على غياب الآفاق المستقبلية

تعتزم وزيرة الأسرة والتعليم الاتحادية كارين بريين أيضا أن تسلط الضوء على الأسباب. وقالت في مقابلة مع إذاعة دويتشلاندفونك إن الأمر لا يتعلق بإثارة المشاعر السلبية. "فذلك سيكون خطأً سياسيا أيضا". بل يتعلق الأمر بالأحرى بالنظر إلى الواقع. وقالت بريين: "إذا كان (الجناة) ينتمون إلى أوساط المهاجرين فيجب أن يثير ذلك قلقنا".

وحسب المكتب الفيدرالي للإحصاء فإن حوالي 31 في المائة من السكان الألمان من أصول مهاجرة. وترتفع هذه النسبة في العديد من المدن الكبرى. ففي فرانكفورت أَم ماين أكثر من نصف السكان من أصول مهاجرة. وحسب الوزيرة بريين يجب التساؤل عن سبب نجاح الاندماج في بعض مجموعات المهاجرين بشكل أقل مقارنة بمجموعات أخرى. ويكمن التحدي الحقيقي في تمكين المشاركة المجتمعية ومنع ظهور عوالم موازية.

احتجاجات جيل زد: جدل حول حق التظاهر وعواقبه

وقد اشتد النقاش السياسي بعد أن طرح وزير الداخلية في ولاية هيسن فكرة حظر المزيد من احتجاجات جيل زد. وفيما يتعلق بالمظاهرات المعلن عنها في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني قال بوزيك إن حق التجمع يعدّ حقا مقدسا. إلا أن "السلمية" لا تقل أهميةً عن ذلك. ومن وجهة نظرهم وقعت بالفعل هجمات واسعة النطاق على الشرطة خلال المظاهرات. "قادة التجمعات لا يسيطرون على هذه التجمعات".

ويرفض منظمو المظاهرات هذه الاتهامات. فقد نأوا بأنفسهم على الفور عن أعمال الشغب. والآن، أعلنت وزارة الأسرة الاتحادية أن الوزيرة بريين قد اتفقت على عقد لقاء هذا الأسبوع مع ممثلين عن المؤتمر الاتحادي للطلاب ونقابة التعليم والعلوم لتبادل الآراء.

ودعت بريين نفسها إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لمصالح الشباب. وقالت في قناة RBB: "هذه هي بالضبط المناقشات التي يتعين علينا إجراؤها الآن والتي يطالب بها الشباب بحق".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد لقاء بين الوزيرة كارين بريين وممثلي الطلاب والنقابات

    Very likely · Within days

Open Questions

  • هل سيتم حظر احتجاجات جيل زد المقررة في 20 نوفمبر؟
  • ما هي الإجراءات الصارمة المحددة التي ستتخذها الحكومة ضد المشاغبين؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicفرانكفورت