
عون يجدد التزامه بحصرية السلاح، وقاسم يتمسك بخيار الصمود، بينما تستمر حملة مكافحة الفساد في العراق بأحكام قضائية واسترداد أموال
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزامه بحصرية السلاح بيد الدولة، في حين أكد نعيم قاسم تمسك حزب الله بخيار الصمود. بالتوازي، أعلنت هيئة النزاهة العراقية عن أحكام بالسجن ومصادرة أموال لمسؤولين سابقين في إطار حملة مكافحة الفساد.
AI-generated summary
يأتي الجدل حول السلاح في لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. في العراق، تستمر حملة 'صولة الفجر' لمكافحة الفساد.
جدّد رئيس الجمهورية جوزيف عون التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وبسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، رافضاً أن يكون الجنوب «ورقة تفاوض»، في وقت يواصل فيه «حزب الله» تحدّي الدولة في مقاربته لمسألة السلاح والجنوب، متمسكاً بخطاب يعتبر الصمود، رغم الخسائر والتضحيات، انتصاراً في مواجهة إسرائيل.
قال عون، بمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقَيه، إن ملف تغييبهم «قضية وطنية وإنسانية مفتوحة»، مؤكداً استمرار الدولة في المطالبة بكشف الحقيقة عن مصيرهم ومتابعة الملف على المستويين الثنائي والدولي.
واستعاد عون مواقف الإمام الصدر من الجنوب، مشيراً إلى أنه «رفض أن يبقى الجنوب منطقة منسيّة أو ورقة تفاوض»، ودعا الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في حماية الجنوب وأهله، معتبراً أن «السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها»، وأن «الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر».
وقال عون إن لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخروق وقف الأعمال العدائية، «يؤكد مجدداً التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية»، تنفيذاً للقرار «1701»، وضماناً لسيادة لبنان الكاملة.
في المقابل، جدّد الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم تمسّك الحزب بخيار الصمود في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة لا تعني الهزيمة. واعتبرت مصادر وزارية مقرّبة من رئاسة الجمهورية أن كلام الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ليس جديداً، بل يأتي في سياق استكمال المسار الذي يعتمده الحزب.
لم يعد تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات (شمال لبنان)، مجرد مشروع إنمائي طال انتظاره. فالمطار الذي يستعد للدخول مجدداً إلى خريطة النقل الجوي اللبناني، مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، سيتحول إلى بوابة جوية يستفيد منها اللبنانيون والسوريون على السواء.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر رسمي، أن الحكومة اللبنانية «تعكف على إعداد الخرائط والتجهيزات اللازمة، لبناء مدرج وصالات تعمل وفق نظام الترانزيت، مخصص للمسافرين السوريين». وأعلن وزير الأشغال والنقل اللبناني، فايز رسامني، أن «أول طائرة ستقلع من مطار القليعات مطلع أكتوبر ستتوجّه إلى المملكة العربية السعودية».
من جهة أخرى، أعلنت «هيئة النزاهة الاتحادية» في العراق، الأحد، صدور حكمين بالسجن 7 سنوات على النائب السابق طلال الزوبعي، ووكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع، علي معارج البهادلي، عن «جريمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع». وقالت الهيئة إن «قيمة الكسب غير المشروع والتضخم في أموال المدان طلال الزوبعي بلغت قرابة 35 مليار دينار».
AI outlook — possibilities, not facts
بدء تشغيل مطار القليعات مطلع أكتوبر القادم
Likely · Within weeks
رحّب المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، بتوقيع الأطراف الليبية في طرابلس على الاتفاق النهائي للمجموعة المصغرة 4+4 برعاية الأمم المتحدة، معتبراً إياه تقدماً في معالجة القضايا العالقة التي عطلت الانتخابات، وأكد التزامه بتوحيد الدولة وإنهاء الفوضى السياسية.

تتزايد التساؤلات حول انفتاح حركة «حماس» على التفاوض المباشر مع إسرائيل بعد تسريبات إعلامية عبرية عن اتصالات بين قياديين في الحركة ومسؤولين إسرائيليين، وسط تأكيدات من الحركة بأن المفاوضات أداة سياسية مشروعة تخدم أهدافها الوطنية.

تتزايد التساؤلات حول انفتاح حماس على التفاوض المباشر مع إسرائيل بعد تسريبات عن اتصالات بين قيادات من الحركة ومسؤولين إسرائيليين، بالتزامن مع استعدادات لبنانية لتشغيل مطار القليعات، وتصاعد شروط الفصائل العراقية لنزع سلاحها.

تقارير حول اتصالات مباشرة بين قيادات في حماس وإسرائيل، بالتزامن مع تمسك حزب الله بسلاحه في لبنان، وتصاعد شروط الفصائل المسلحة في العراق لتسليم سلاحها للحكومة.

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تنفذ واشنطن التزاماتها، مشدداً على أن المضيق مغلق تماماً ولا يسمح بمرور أي سفينة دون تنسيق مسبق مع إيران، وذلك في ظل تصاعد العقوبات الأمريكية.

شهدت العاصمة النيجرية نيامي محاولة تمرد عسكري نفذها جنود متمردون استهدفوا قاعدة عسكرية والقصر الرئاسي. أعلنت وزارة الدفاع استعادة السيطرة على المواقع الحساسة بعد تدخل الحرس الرئاسي، وسط توترات أمنية داخل المؤسسة العسكرية.