Breaking
ITCDU in Saxony-Anhalt recognizes the triumph of the AfD: 'The mandate to govern now falls to the AfD'RUIsraeli airstrikes in Lebanon kill at least four, Health Ministry reportsDEAfD clearly wins ballot box vote in Saxony-Anhalt, postal vote weakerTRÇeşme Festival Completed with Colorful Events on 5-6 SeptemberITMan found dead in a burning warehouse at the Zen in PalermoESAmazon cargo plane crashes on Miami airport runway, leaving at least five deadARAoun denounces the Israeli raids on southern Lebanon and demands the renewal of UNIFIL's mandateFRBardella and Farage sign a memorandum of understanding on the refoulement of migrants, denounced by the entire political classITLavitola claims to have acted to protect Ranucci from an attackINShiv Sena Chief Eknath Shinde Says BJP-Shiv Sena Alliance Strategy for Goa Elections UndecidedITCDU in Saxony-Anhalt recognizes the triumph of the AfD: 'The mandate to govern now falls to the AfD'RUIsraeli airstrikes in Lebanon kill at least four, Health Ministry reportsDEAfD clearly wins ballot box vote in Saxony-Anhalt, postal vote weakerTRÇeşme Festival Completed with Colorful Events on 5-6 SeptemberITMan found dead in a burning warehouse at the Zen in PalermoESAmazon cargo plane crashes on Miami airport runway, leaving at least five deadARAoun denounces the Israeli raids on southern Lebanon and demands the renewal of UNIFIL's mandateFRBardella and Farage sign a memorandum of understanding on the refoulement of migrants, denounced by the entire political classITLavitola claims to have acted to protect Ranucci from an attackINShiv Sena Chief Eknath Shinde Says BJP-Shiv Sena Alliance Strategy for Goa Elections Undecided
Backسوريا كممر بديل للطاقة: فرص وتحديات في ظل تقلبات ترامب
سوريا كممر بديل للطاقة: فرص وتحديات في ظل تقلبات ترامب
Developing
RT عربي1 hour agoBusiness3 min readArgentinaView translation

سوريا كممر بديل للطاقة: فرص وتحديات في ظل تقلبات ترامب

Quick Look

يناقش المقال إمكانية استخدام سوريا كممر بري بديل لنقل النفط والغاز من الخليج والعراق إلى أوروبا عبر مشاريع مثل خط البصرة-بانياس وإحياء خط التابلاين، مع تسليط الضوء على التحديات الأمنية والسياسية والتمويلية، وتصريحات ترامب المتقلبة حول الموضوع، وآراء خبراء اقتصاديين وسياسيين حول جدوى المشروع.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول المقال مقترحات لاستخدام سوريا كممر بري بديل لنقل النفط والغاز من الخليج والعراق إلى أوروبا، خاصة في ظل مخاطر إغلاق مضيق هرمز، مع riferimento إلى مشاريع سابقة مثل خط بانياس-كركوك وخط التابلاين، وتصريحات أمريكية داعمة للفكرة.

Font size

ففي سوريا، ثمة جدل واسع حول إمكانية إعادة بناء الاقتصاد الوطني عبر استثمار الموقع الجغرافي للبلاد باعتباره عقدة طرق برية وبحرية يمكن أن تمد خطوط النفط والغاز من دول الخليج إلى الأراضي والموانئ السورية وصولا إلى أوروبا في استغلال مشروع لأزمة الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. فرصٌ يمكن أن تكون واعدة ولكن دون تحقيقها عقبات وشروط.

ترامب بين كلام الليل والنهار

يكفي أن يصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سوريا يمكن أن تكون الممر البري البديل عن مضيق هرمز ويسنده في ذلك مبعوثه إلى سوريا وسفيره في تركيا توم براك حتى يتحمس كثيرون للفكرة وتداعب خيالهم وكأنها ستصبح عما قريب حقيقية لا يعتريها الشك.

ويكفي أن يتفكر كثيرون في تقلبات طقس ترامب ومزاجه واستسهاله بناء التصريحات وهدمها في إطلالة واحدة حتى يتوقفوا ماليا عند مصداقية الرجل وقدرته فضلا عن رغبته في تحويل سوريا إلى شريان للاقتصاد العالمي يغدق عليها من الأموال والمصالح الاقتصادية ما يجعلها في حيز الدول الغنية.

الفكرة ولا شك ليست منفصلة عن الحاجة الماسة للتفلت من اليد الإيرانية التي تمسك العالم من حيث يوجعه لكنها في أحسن الأحوال لا تعدوا كونها حلا جزئيا غير مكتمل الأركان وتعوزه ركائز أمنية وسياسية داخلية لم تتحقق بعد كما أن شرط التمويل المرتبط عضوياً بثبات هذه الركائز يبقى غير متوفر حتى الآن خاصة وأن اتفاقاً إيرانياً أمريكيا متوقعاً يعيد فتح مضيق هرمز يمكن أن يجعل هذه الدراما مجرد فنتازيا من وحي الخيال.

لكن السوريين يبحثون عن موطئ قدم اقتصادي لهم ضمن هذه التطورات يشجعهم على ذلك دعم غير مسبوق من المجتمع الدولي وتحرك العراق لتسويق نفطه عبر الأراضي السورية وصولاً إلى ميناء بانياس على ساحل البحر المتوسط ولعل في هذا قدم السعد الذي يتفاءل السوريون به حتى ولو جاء على لسان ترامب الذي يمحو نهاره ما باح به ليله.

الكعكة أو جزء منها على الأقل

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد دعمت مشروعأ لتحالف تقوده شركة شيفرون ويهدف إلى نقل مليوني برميل من النفط يومياً من البصرة جنوب العراق إلى بانياس عبر مسار تسلكه الشاحنات العراقية اليوم عبر الأراضي السورية وصولا إلى ميناء بانياس على ساحل البحر المتوسط.

ويبلغ طول المشروع نحو ألف ميل وتقدر كلفته بـ5.7 مليارات دولار، فيما يحتاج إلى عامين ونصف العام على الأقل للبناء.

ويرى الخبير الاقتصادي عيسى عبود أن التفكير بإعادة إحياء دور سوريا كممر عالمي للطاقة لا يأتي عبر إحياء خطط عفا عليها الزمن مثل إعادة تأهيل وتشغيل خط بانياس كركوك المتوقف منذ العام 1982 والذي لا تزيد عن سعته 300 ألف برميل.

وأكد عبود في حديثه لـ RT أن أحدا لا يفكر في إصلاح هذا الخط لكن الجميع يريدون الحفاظ على مساره عبر إقامة 3 أو 4 خطوط تضخ مليونين إلى ثلاث ملايين برميل من النفط يومياً مشيرا إلى التنافس الذي جرى على توقيع هذا العقد بين شركة توتال الفرنسية مدعومة من الرئيس الفرنسي ماكرون وشركة شيفرون الأمريكية التي ظفرت به في نهاية المطاف.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذه المشاريع تتم على مراحل من سنتين إلى أربع سنوات لكن المرحلة الأولى قد تسمح بضخ مليون إلى مليوني برميل يوميا حيث يبدو هذا المشروع إجباريا بالنسبة للعراق الذي ينتج 3 مليون برميل من النفط يومياً تنهض بأكثر من 95 بالمئة من الموازنة وسيختتق اقتصاده إذا لم يتمكن من تصدير النفط الموجود لديه ولهذا فإنه سارع إلى طرق البوابة السورية.

وأشاد عبود بمسارعة الحكومة السورية إلى اغتنام الفرصة وجني الرسوم على الشاحنات النفطية العراقية حيث تسعى الدولتان حالياً إلى الوصول إلى تصدير مليون برميل نفط عراقي وهذا ما يستدعي إرسال آلاف الشاحنات الآخرى بينما يقومون الآن بإرسال من 2 إلى 4 آلاف شاحنة وبالكاد تصل إلى 150 ألف برميل يوميا تمر عبر طرق غير مجهزة الأمر الذي يستدعي إعادة تأهيل بنية تحتية من الطرقات والموانئ والمصافي.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن التاريخ يخدم سوريا على ضوء التطورات الميدانية في مضيق هرمز ففي القرن الماضي كان خط التابلاين يمتد من المملكة العربية السعودية إلى ميناء بانياس وكان في الأساس يصل إلى ميناء صيدا في أربعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى وجود دراسة جدية لإعادة إحيائه بشروط وكميات ضخمة والسبب أن المملكة العربية السعودية كانت تصدر نفطها من ميناء ينبع بمقدار 7 مليون برميل، ولكنها بدأت تبحث عن خطط ثانية وثالثة عندما استشعرت خطر الحوثيين ورغبتهم في التضييق على نفطها حتى مضيق باب المندب بحيث تصبح سوريا خيارا بديلا وجديا إذا ما ارتأت المملكة أن تمد أنبوبا من أراضيها إلى ميناء بانياس على الساحل السوري سيما وأن لها تجارب سابقة مدت بها خطوطا على مسافة مشابهة من شرق السعودية إلى غربها.

ولفت عبود إلى أن الأمر لا يقتصر على السعودية ولا على النفط وحده بل يمتد إلى قطر وغازها حيث بدأ القطريون بشكل فعلي دراسة تمديد خط غاز والدراسة التنفيذية لذلك بدأت بشكل فعلي مشيراً إلى أن قطر لا تستطيع تصدير 88% من غازها ولذلك فهي تفكر جديا في بناء خطوط تصدير غاز نحو تركيا وقد طرح السوريون عبر مشروع ( أربعة زائد واحد) بأن يكون هنالك كذلك ذراع تصدير إلى بانياس لأن المسافة حتى هناك تصل إلى 2000 كم فيما تصل إلى 3000 كم نحو تركيا وبذلك يتم اختصار مسافة 1000 كم.

وختم المحلل الاقتصادي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن خط غاز السيل الاحمر يمتد من روسيا إلى تركيا التي تستعد لاستقبال الغاز القطري فإذا ما حصلت أية هزة أمنية في تركيا لسبب أو لآخر فإن موارد الغاز العالمية التي تمر عبر هذا البلد ستتعرض لأزمة كبيرة وهذا ما يجعل البديل السوري مطروحا بقوة.

بين النجاح والفشل

يؤكد المحلل السياسي ابراهيم العلي أن مشروع تحويل سوريا إلى ممر بديل للطاقة جائز من حيث المبدأ لكنه يحتاج إلى توفر العديد من الشروط وأهمها الأمن الذي لا يمكن الاطمئنان إليه مع وجود خلايا تنظيم داعش في البلاد والتي تقوم بعملياتها الإرهابية بشكل دوري. كما أن الخط يمر كذلك غربي العراق حيث تنشط هناك فصائل موالية لإيران يمكن لها أن تتهدده في حال عدم إنجاز تسوية ما مع طهران.

وأوضح العلي في حديثه لـ RT أن اعتبار المشروع أمريكيأ قد يعطيه بعض الدعم كما يمكن الاعتداد بفكرة أن شاحنات النفط العراقية تعبر المسار بشكل يومي دون أن تتعرض لأي تهديد أمني لكن في المقابل فإن هنالك تكلفة باهظة على مستوى حماية البنية التحتية وتأمين المشروع كما أن أي اتفاق أمريكي إيراني في المستقبل يفضي إلى عودة الملاحة في مضيق هرمز سيغري الشركات بالانسحاب منه.

وختم العلي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن المشروع يحتاج إلى تمويل ضخم من دول عربية قد لا تكون حسمت خياراتها بشأنه سيما وأن أجندتها السياسية قد لا تكون متوافقة بشكل كبير مع السياسة السورية وان كان الحديث المعلن يقول غير ذلك.

مشروع غير ممكن

في المقابل، يرى خبراء اقتصاديون وسياسيون أن هذا المشروع غبر ممكن التحقق لاعتبارات سياسية وأمنية بالدرجة الأولى.

ويرى المحلل الاقتصادي غضفان ابراهيم أن عدم وجود إدارة ناجحة لملف اقتصادي بهذه الأهمية يجعل فكرة تحقيقه مستحيلة وهذا في حال أن الظروف الأمنية والسياسية في سوريا كانت مثالية وهو أمر ليس متوفرا حتى الآن.

وأكد إبراهيم في حديثه لـRT على أن تلقف الإعلام السوري ومعه بعض الإعلام العربي لحديث ترامب عن وجود مسارات بديلة لهرمز تمر عبر سوريا لا يعدو كونه تماهيأ بائسأ مع الدعم الصوتي الذي يبديه ترامب تجاه سوريا دون أن يعمد إلى تحويله إلى واقع ملموس على الأرض حيث لم يستفد السوريون فعلياً من رفع العقوبات المزعوم و الذي صدع به ترامب رؤوس السوريين والعرب. مشيراً إلى أن الاحتفاء سورياً بمثل كلام ترامب هذا يهدف إلى التغطية على جوانب القصور الكثيرة في مناحي الحياة السياسية والحزبية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية السورية.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن هذا المشروع يخص العراق وحده باعتباره خطوة اضطرارية من جانب بغداد لتسويق جزء بسيط من نفطها فيما تبدو حسابات الدول العربية النفطية والغازية الأخرى بعيدة عنه وغير منسجمة مع كلفته العالية ولذلك فإن القول بأنه سيعمم على بقية الدول الآخرى هو اجتراح لقصة من وحي الأمنيات لا أكثر.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع البصرة-بانياس لنقل النفط خلال عامين إذا تم تأمين التمويل والاتفاقيات الأمنية

    Possible · Within years

  • سيظل المشروع عرضة للتوقف أو التراجع في caso توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز بشكل كامل

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الضمانات الأمنية التي يمكن توفيرها لحماية خطوط النقل في سوريا والعراق؟
  • هل ستتمكن الدول العربية من تمويل المشاريع رغم الخلافات السياسية مع سوريا؟
  • كيف سيؤثر أي اتفاق إيراني أمريكي مستقبلي على جدوى هذه المشاريع؟
  • ما هي التكلفة الفعلية لتأهيل البنية التحتية اللازمة في سوريا؟

Related Topics

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

The Japanese yen rises to its highest level in 7 months with a record decline in foreign reserves and expectations of an interest rate hike
Developing·

The Japanese yen rises to its highest level in 7 months with a record decline in foreign reserves and expectations of an interest rate hike

Japanese foreign reserves fell to an all-time monthly low of $1.208 trillion in August, while the yen rose to its strongest level in 7 months at 154.58 yen to the dollar, driven by unprecedented interventions and expectations for the Bank of Japan to raise interest rates this month and continue to tighten over the coming months, at a time when Saudi Arabia is considering reorganizing the external outsourcing market to enhance local content and localize services in accordance with Vision 2030.

الشرق الأوسط
3 min read
Saudi Arabia is reorganizing the outsourcing market to enhance local content and localize jobs
Developing·

Saudi Arabia is reorganizing the outsourcing market to enhance local content and localize jobs

Saudi Arabia is considering regulating the external outsourcing sector in partnership with the private sector to reduce economic leakage, enhance local content, and localize quality jobs, after preparing a study of the impact of localization of these services on Saudi establishments to measure dependence on external suppliers and evaluate the system for localization within 12-24 months, with a focus on identifying the targeted specializations and expected obstacles such as the competency gap, high cost, and service interruption risks, within the framework of “Vision 2030” goals to maximize the impact of government spending and build integrated local capacity in sectors such as information technology, call centers, accounting, and human resources. And data analysis and consulting, coinciding with the application of the mechanism of weighing local content in government competitions for management consulting and information technology services, starting from April 2027, at a rate of 30% for establishments whose cost exceeds 10 million riyals.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicسوريا