Breaking
KRSouth Korea issues travel advisory for four Nepal provinces after deadly floods and landslidesAUQueensland Police Charge 23 Men in Statewide Operation Against Rebels Motorcycle GangCN尼泊尔冰川崩塌引发泥石流 重创中尼吉隆口岸DEZwei Weltrekorde beim Leichtathletik-Meeting in Zürich: Dos Santos und Russell schreiben GeschichteINAlliance Air flight suffers tyre burst at Bilaspur airport, all 41 evacuated safelyTRAvcılar Tahtakale'de Yangın: İki Bina Çatı YanıyorDETod von König Harald V. und Reaktionen der europäischen KönigshäuserITOndata di caldo in Sardegna: Jerzu sfiora i 46 gradi, Cagliari non è la più caldaINPitkin County purchases Snowmass Falls Ranch for $34 million, transfers 530 acres to federal wildernessTRGazeteci Mehmet Akif Ersoy'un tahliye ve beraat vaadiyle para talep eden şüpheliler gözaltına alındıKRSouth Korea issues travel advisory for four Nepal provinces after deadly floods and landslidesAUQueensland Police Charge 23 Men in Statewide Operation Against Rebels Motorcycle GangCN尼泊尔冰川崩塌引发泥石流 重创中尼吉隆口岸DEZwei Weltrekorde beim Leichtathletik-Meeting in Zürich: Dos Santos und Russell schreiben GeschichteINAlliance Air flight suffers tyre burst at Bilaspur airport, all 41 evacuated safelyTRAvcılar Tahtakale'de Yangın: İki Bina Çatı YanıyorDETod von König Harald V. und Reaktionen der europäischen KönigshäuserITOndata di caldo in Sardegna: Jerzu sfiora i 46 gradi, Cagliari non è la più caldaINPitkin County purchases Snowmass Falls Ranch for $34 million, transfers 530 acres to federal wildernessTRGazeteci Mehmet Akif Ersoy'un tahliye ve beraat vaadiyle para talep eden şüpheliler gözaltına alındı
Backتوسّع القتال في السودان يهدد بامتداد الصراع إلى تشاد وإثيوبيا
توسّع القتال في السودان يهدد بامتداد الصراع إلى تشاد وإثيوبيا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentina

توسّع القتال في السودان يهدد بامتداد الصراع إلى تشاد وإثيوبيا

Quick Look

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان مع تشاد، اقتربت المعارك من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على قاعدتي سركم وبكوري في النيل الأزرق، بينما سقطت مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية وقتل 8 مدنيين بهجوم مسيّرة في شمال كردفان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً.

AI-generated summary

Why It Matters

دخلت الحرب في السودان عامها الرابع بعد اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وتوسعت المواجهات لتشمل جبهات متعددة بما في ذلك دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مع اتساع نطاق النزوح الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية.

Font size

بعد أيام من تصاعد التوتر على حدود السودان الغربية مع تشاد، اقتربت تداعيات الحرب أكثر من حدوده الشرقية مع إثيوبيا، إثر احتدام المعارك في ولاية النيل الأزرق، وإعلان الجيش إسقاط مسيّرات قال إنها قدمت من اتجاه الأراضي الإثيوبية. ويأتي هذا التطور مع إعلان «قوات الدعم السريع» وحلفائها السيطرة على مناطق استراتيجية في الولاية الحدودية.

ويضع هذا التطور دولتَين مجاورتَين للسودان، تشاد غرباً وإثيوبيا شرقاً، على تماس متزايد مع حرب دخلت عامها الرابع، وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع العمليات العسكرية قرب الحدود إلى زيادة مخاطر امتداد تداعيات الصراع إقليمياً. وكانت نجامينا قد رفعت مستوى التأهب على حدودها مع السودان، بعد اتهامها الجيش السوداني بتنفيذ ضربة داخل الأراضي التشادية استهدفت رتلاً من المركبات، وهي اتهامات رفضت الخرطوم تحميل الجيش مسؤوليتها من دون تحقيق مستقل.

تقدم في النيل الأزرق

وفي أحدث تطور على الجبهة الشرقية، أعلنت «قوات الدعم السريع»، بالاشتراك مع «الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال» بقيادة عبد العزيز الحلو، السيطرة على قاعدتَي «سركم وبكوري» في النيل الأزرق، قرب الحدود الإثيوبية، بعد معارك عنيفة مع الجيش.

وقال المتحدث باسم «الدعم السريع»، الفاتح قرشي، إن قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) سيطرت على القاعدتَين وألحقت خسائر بالجيش والقوات المساندة له، واستولت على مركبات قتالية ودبابات وأسلحة وذخائر. وبثت «الدعم السريع» مقاطع مصورة قالت إنها تُظهر انتشار عناصرها داخل قاعدة «سركم» العسكرية التابعة للجيش. ولا يمكن التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل روايتها أو حجم الخسائر المعلنة.

وفي المقابل، أفادت مصادر محلية بأن الجيش «صد هجوماً على بكوري»، ما أبقى السيطرة على المنطقة موضع تضارب، في absence of a detailed statement from the army clarifying the ground situation.

وتكتسب سركم وبكوري أهمية عسكرية لموقعهما على محاور يمكن أن تتيح للقوات المهاجمة توسيع عملياتها شمالاً باتجاه الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق ومركزه السياسي والعسكري والإداري.

وجاء التصعيد بعد يوم من إعلان الجيش إسقاط مسيّرة وصفها بـ«الاستراتيجية المعادية»، قال إنها دخلت من اتجاه الأراضي الإثيوبية، وإنها الثالثة التي يُسقطها خلال أقل من أسبوع. ولا يوجد تحقيق مستقل من مكان إطلاق المسيّرات أو الجهة التي تديرها.

وكانت «الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية» قد سيطرتا مطلع أغسطس (آب) على «الكرمك وقيسان» الاستراتيجيتين على الحدود الإثيوبية، في تقدم أدى إلى موجات نزوح واسعة، وجعل النيل الأزرق واحدة من أكثر جبهات الحرب نشاطاً.

المسيّرات تحصد المدنيين

وبالتزامن مع معارك النيل الأزرق، قُتل 8 أشخاص على الأقل وأُصيب عشرات المدنيين في هجومَين بطائرة مسيّرة في منطقة سرو، شمال محلية سودري بولاية شمال كردفان. وقالت هيئة «محامو الطوارئ»، التي توثق انتهاكات الحرب، إن مسيّرة استهدفت مدنيين في المنطقة، قبل أن تعاود الهجوم في أثناء محاولة إسعاف المصابين، ما أدى أيضاً إلى تدمير أربع سيارات مدنية.

ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم، كما لم يصدر تعليق من الجيش أو «الدعم السريع». وطالبت المجموعة بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة أن المنطقة المستهدفة مدنية ولا توجد فيها مظاهر عسكرية. وتصاعد استخدام المسيّرات بصورة لافتة في الحرب خلال الأشهر الأخيرة، وطالت ضرباتها مواقع عسكرية ومناطق مدنية ومنشآت للطاقة والمياه، خصوصاً في إقليم كردفان.

ويعكس انتقال ثقل العمليات بين الحدود الغربية مع تشاد والجنوبية الشرقية مع إثيوبيا اتساع النطاق الجغرافي للحرب، ويزيد المخاوف من تحول المناطق الحدودية من مجرد طرق للإمداد والنزوح إلى ساحات مواجهة يمكن أن ترفع مستوى الاحتكاك مع دول الجوار.

Your Premium trial has ended

يجني مُلاّك «الإيجار القديم» في مصر أول عوائد تطبيق «القانون الجديد» بزيادة سنوية على القيمة الإيجارية اعتباراً من بداية سبتمبر (أيلول) المقبل.

وحسب نصوص قانون «الإيجار القديم» الذي بدأ تطبيقه العام الماضي «تُطبَّق أول زيادة سنوية بنسبة 15 في المائة على القيمة الإيجارية الجديدة للوحدات الخاضعة للقانون، وذلك بعد مرور عام على سريانه».

ورغم مرور أشهر على سريان القانون الذي أعاد تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، فإنَّ الجدل لا يزال قائماً بين الطرفين، حيث تباينت مواقف ممثلين قانونيين للملاك والمستأجرين بشأن الزيادة الجديدة.

تنظيم العلاقة

وقانون «الإيجار القديم» أقرَّه مجلس النواب في يوليو (تموز) من العام الماضي؛ بهدف تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر، وصدَّق عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليبدأ سريانه مطلع أغسطس (آب) 2025.

ويقضي القانون بانتهاء العلاقة الإيجارية بين المُلاك أصحاب الشقق والمحال التجارية، والمستأجرين أو ورثتهم من الجيل الأول خلال 7 سنوات من وقت صدور القانون، مع إلزام الدولة بتوفير وحدات سكنية بديلة للفئات الأكثر احتياجاً، كما نصَّ على تحديد قيم إيجارية جديدة تتراوح بين 400 و1000 جنيه للشقق السكنية (الدولار يساوي نحو 50 جنيهاً) على أن تزيد 15 في المائة سنوياً خلال المدة الانتقالية، وهو ما يجعل سبتمبر المقبل أول موعد لتطبيق الزيادة السنوية.

و«الإيجار القديم» من التشريعات الخلافية التي ترتبط بمصير نحو 6 ملايين مواطن يشغلون وحدات سكنية مؤجرة منذ عشرات السنين بمبالغ زهيدة، حسب بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء».

زيادة غير مؤثرة

ويرى المستشار القانوني لـ«ائتلاف مُلاك العقارات القديمة»، أحمد جاد، أن «نسبة الزيادة غير مؤثرة بالنسبة للمستأجرين بالنظر إلى قيمتها التي ستصل إلى (150 جنيهاً) في المتوسط»، ويشير إلى أن «حال عدم التجاوب وتفعيل نسب الزيادة، سيحق للمُلاك تحريك دعاوى قضائية ضد المستأجرين إنفاذاً لنصوص القانون».

ونصَّت المادة السادسة من القانون على «تطبيق زيادة قدرها 15 في المائة، إما على القيمة الإيجارية الفعلية المعمول بها، أو على الحد الأدنى الذي حدده القانون بناء على تقسيم المناطق الجغرافية (أيهما أعلى)».

ويوضح جاد لـ«الشرق الأوسط» أن «تطبيق قانون الإيجار القديم لا يزال يُواجَه باعتراضات رغم مرور عام على تنفيذه، من مستأجرين وممثليهم القانونيين، أملاً في إجراء تعديل تشريعي عليه أو إلغائه».

غير أنه يشير إلى أن «الاعتراضات لم تؤثر على سريان القانون بمختلف الوحدات السكنية، وذلك أن النسبة الغالبة من المستأجرين تُطبِّق نصوصه، خصوصاً ما يتعلق بنصوص الحد الأدنى للقيمة الإيجارية».

ونصَّ القانون على تشكيل لجان حصر في كل محافظة لتقسيم المناطق إلى «متميزة»، و«متوسطة»، و«اقتصادية»، وفق معايير تشمل الموقع الجغرافي، ونوعية البناء والمرافق والخدمات، وتحديد الزيادة في الإيجار، ليرتفع إلى 20 ضعفاً في المناطق المتميزة، وبحد أدنى ألف جنيه، و10 أضعاف في المناطق المتوسطة والاقتصادية بحد أدنى 400 و250 جنيهاً على التوالي.

اعتراضات ورفض

في المقابل، يعتقد الممثل القانوني لـ«رابطة مستأجري العقارات القديمة»، شريف الجعار، أن «قانون (الإيجار القديم) يُواجَه باعتراضات ورفض من المستأجرين من اليوم الأول لتنفيذه».

ويشير إلى أن «هناك طعوناً كثيرة أمام القضاء تطالب بوقف سريانه وإعادة النظر فيه»، ويعدُّ أنَّه «شكَّل عبئاً إضافياً على المستأجرين».

ويضيف الجعار أن «النسبة الغالبة من المستأجرين غير قادرة على دفع الزيادة الجديدة في القيمة الإيجارية». ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «النسبة الأكبر من قاطني وحدات الإيجار القديم من كبار السن والمعاشات». وينوه إلى أن «الحكومة تعهدت بتوفير سكن بديل لقاطني هذه الوحدات وحتى الآن لم تعلن عنها»، حسب رأيه.

وعلى مدار العام الماضي شهدت المحاكم الابتدائية ومحكمة النقض كثيراً من القضايا المتعلقة بالإيجار القديم، بعضها رفعه ملاك لطرد مستأجرين لديهم وحدات سكنية أخرى وفق ما نص القانون، أو لامتناع مستأجرين عن دفع الإيجار، وأخرى رفعها مستأجرون على الحكومة والمحليات للطعن في قراراتها بتحديد طبيعة الإيجار في بعض المناطق.

ورغم الطعون المقدمة على القانون، فإن هذا لا يعني عدم تنفيذه، وفق وكيل «لجنة الإدارة المحلية» بمجلس النواب، محمد عطية الفيومي، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «إن قانون الإيجار القديم بات أمراً واقعاً ولا يمكن التراجع عن تطبيق نصوصه، بما في ذلك نسبة الزيادة السنوية».

ويرى الفيومي أن «الهدف الأساسي من القانون، تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر، بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي حددها القانون».

ويشير إلى أن «التشريع نظَّم أيضاً إدارة هذه الفترة بين المالك والمستأجر، وراعى في الوقت نفسه أوضاع غير القادرين من قاطني هذه الوحدات، بتعهد الحكومة بتوفير مساكن بديلة لهم».

وتعهدت الحكومة بـ«توفير وحدات سكنية جاهزة سكناً بديلاً لوحدات الإيجار القديم». وقالت: «إن الوحدات البديلة مُوزَّعة جغرافياً لتلبية احتياجات المواطنين في أماكن قريبة من سكنهم الحالي»، كما أعلنت عن «إطلاق منصة إلكترونية لتلقي طلبات المستأجرين الراغبين في الحصول على وحدات بديلة».

وبالعودة للممثل القانوني لـ«ائتلاف ملاك العقارات القديمة» فإن «هناك نصوصاً في القانون لم تُطبَّق حتى الآن، من بينها إثبات الوحدات السكنية المغلقة، أو امتلاك المستأجر وحدات سكنية أخرى»، ويشير إلى أن «القانون أعطى للمالك الحق، في استرداد وحدته السكنية، حال ثبوت هذه الحالات».

في مشهد لافت يعكس وطأة المعاناة، اختار مواطن بمدينة أوباري جنوبي ليبيا الغني بالنفط، الاحتجاج بسخرية على أزمة الوقود الخانقة؛ إذ ظهر في مقطع مصور وهو يتنقل على ظهر جمل بين شوارع المدينة، بديلاً عن سيارته المتوقفة كغيرها من السيارات المصطفة لأيام أمام محطات التزويد الخاوية.

وبالمثل، لم يكن الوضع أفضل حالاً في العاصمة طرابلس، حيث تكرر اصطفاف السيارات لساعات طويلة أمام محطات الوقود، ما يعكس معاناة الليبيين، في وقت تؤكد فيه شركة «البريقة»، التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، ضخ ملايين اللترات يومياً، معلنة تجاوز فاتورة استيراد المحروقات مليار دولار خلال شهر يوليو (تموز) الماضي.

وفقاً لسياسيين وخبراء، تعود أزمة الوقود في ليبيا بشكل رئيسي إلى تهريبه إلى السوق الموازية داخلياً أو خارج الحدود، بسبب الفارق الكبير بين سعره المدعوم من الدولة الذي لا يتجاوز 0.150 دينار للتر.

ويرى محمد عون، وزير النفط الليبي السابق في حكومة «الوحدة» المؤقتة، أن «تضخم فاتورة استيراد المحروقات مقارنة بعدد السكان لا يعني سوى توسع عمل شبكات التهريب».

وقال عون في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «التهريب يتم عبر البحر أو الحدود البرية للبلاد التي يمزقها الانقسام، وهو أمر مثبت في تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة الصادر قبل أشهر وفي تقارير رقابية محلية»، مبرزاً أن «تعداد السكان قرابة سبعة ملايين ونصف مليون نسمة، بينهم أطفال وشيوخ، ولا توجد نهضة صناعية أو مشاريع عملاقة، فكيف يتم استهلاك هذه الكميات الضخمة؟»

وحذر عون من أن «استمرار تصاعد فاتورة الاستيراد لأكثر من مليار دولار شهرياً سيؤثر على توزيع الميزانية العامة للبلاد، التي تعتمد بشكل رئيسي على عوائد النفط»، لافتاً إلى أن «عوائد الأعوام الماضية من النفط تراوحت بين 18 و32 مليار دولار سنوياً، يتم استنزاف نسب كبيرة منها لصالح بابي (الرواتب) و(التنمية) بالميزانية، ومع تصاعد فاتورة المحروقات قد يضطر المصرف المركزي لاستنزاف احتياطيه الأجنبي».

وتعيش ليبيا منذ سنوات انقساماً بين حكومتين: الأولى «الوحدة» برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، تدير الشرق وأجزاء من الجنوب بدعم قائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر.

وكان تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة، الصادر في مارس (آذار) الماضي، قد كشف عن تحول تهريب الوقود إلى «منظومة تمويل ضخمة تسيطر عليها نخبة مسلحة، مع تهريب نحو 40 في المائة من الوقود المدعوم».

بدوره، لفت الباحث بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة، جلال حرشاوي، إلى معادلة عكسية، مفادها أن أزمة نقص الوقود تتفاقم كلما زاد حجم استيراده، وهو ما يعكس - بحسب رأيه - إحكام شبكات التهريب سيطرتها على سوق المحروقات برمته.

وحمل حرشاوي المسؤولين عن ليبيا شرقا وغرباً «مسؤولية الأزمة»، وقال إن «السياسيين والقيادات الأمنية في أعلى مستويات السلطة هم المسؤولون عن هذه الأزمة أولاً».

وعقد الباحث المختص بالشأن الليبي «مقارنة بين إنفاق البلاد أكثر من مليار دولار شهرياً على المحروقات المستوردة، إضافة إلى وقود مكرر محلياً بقيمة 440 مليون دولار، وبين واقع سكان الزاوية (50 كيلومتراً غرب العاصمة)، الذين اضطروا قبل أيام لشراء اللتر بـ15 ديناراً، أي مائة ضعف السعر الرسمي».

ورغم توقع حرشاوي «وصول عائدات النفط إلى 40 مليار دولار نهاية العام الحالي»، لكنه حذر «من أن استمرار النهج الحالي سيكلف الخزينة العامة أكثر من 12 مليار دولار كواردات للمحروقات، تستحوذ شبكات التهريب على نصفها تقريباً».

أما في داخل مدن الجنوب نفسه، مثل أوباري «حيث يتواصل نقص البنزين لأكثر من 12 يوماً، فقد وصل سعر اللتر في السوق الموازية إلى 10 دنانير»، وفق حديث الناشط السياسي جعفر الأنصاري. (الدولار يساوي 6.33 دينار في السوق الرسمية، ويصل إلى 9.33 دينار في السوق الموازية).

وأشار أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، عبد الحميد فضيل، في إدراج له «لتصاعد فاتورة استيراد المحروقات من 880 مليون دولار في شهر مارس الماضي إلى أكثر من مليار في الشهرين الماضيين؛ أي بارتفاع نسبته 60 في المائة.

وذكَّر فضيل بما ورد بتقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 من «استحواذ الشركة العامة للكهرباء ومصانع الأسمنت والجهات الأمنية على 50 في المائة من إجمالي المحروقات، وتحديداً 78 في المائة من استهلاك الديزل».

وحول رؤى المعالجة، اعتبر حرشاوي «التحول للدعم النقدي للأسر خطوة ضرورية لكنها غير كافية».

ودعا المحلل السياسي الليبي، فيصل بو الرايقة، إلى إيجاد «منظومة رقمية دقيقة تتبع رحلة الوقود من ميناء المصدر حتى بيعه للمواطن، لتحديد مكان الخلل، ووقف النزيف الجاري لأموال الدولة ومحاسبة المهربين». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «رفع الدعم خطوة شديدة الحساسية، ونجاحها مرتبط بإغلاق منافذ التسرب أولاً».

وأوضح بو الرايقة أن «البداية تكون بالرقابة ومعالجة الفجوة، التي تحدث بمسار رحلة الوقود، ثم إصلاح الدعم تدريجياً مع تعويض المواطنين بتحويلات نقدية مباشرة تحمي قدرتهم على مواجهة ارتفاع تكاليف النقل والسلع».

ودعت أصوات سياسية لمراعاة أن سعر الوقود الراهن آخر ملامح الدعم الذي يتكئ عليه الليبيون، وأن الحل يتمثل بتشديد الرقابة، وتغليظ عقوبات التهريب ومتابعة التطور في أساليبه، خاصة مع «رصد وجود تعديلات هيكلية بالشاحنات لإخفاء كميات ضخمة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر تصاعد المعارك في النيل الأزرق مع محاولة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية توسيع سيطرتها نحو الدمازين.

    Likely · Within weeks

  • ستزيد الضغوط على الحكومة الليبية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد تهريب الوقود مع استمرار استنزاف الميزانية العامة.

    Very likely · Within months

  • سيزداد عدد الطعون القانونية ضد قانون الإيجار القديم في مصر مع اقتراب موعد تطبيق الزيادة السنوية.

    Likely · Within months

Open Questions

  • من الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرات التي استهدفت المدنيين في سرو؟
  • هل ستنجح الحكومة الليبية في كبح شبكات تهريب الوقود التي تستنزف الميزانية العامة؟
  • هل سيؤدي تطبيق الزيادة السنوية على الإيجار القديم في مصر إلى زيادة النزاعات بين الملاك والمستأجرين؟
  • ما هو مدى سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على النيل الأزرق بعد معارك سركم وبكوري؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

فيضانات عارمة على حدود الصين ونيبال تخلف 472 قتيلًا وأكثر من 1500 مفقود
BREAKING·22 minutes ago

فيضانات عارمة على حدود الصين ونيبال تخلف 472 قتيلًا وأكثر من 1500 مفقود

تسببت فيضانات عارمة في منطقة حدودية بين الصين ونيبال في وفاة 472 شخصا وفقدان أكثر من 1500 آخرين من أكثر من 30 دولة، حتى صباح اليوم الجمعة (28 أغسطس/ آب 2026)، فيما تتواصل جهود الإنقاذ وسط اختلاف في أعداد المفقودين وطرق جمع البيانات والتحقق منها بين الوكالات.

دويتشه فيله
2 min read
مقتل 5 مواطنين وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة
BREAKING·43 minutes ago

مقتل 5 مواطنين وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة

قُتل 5 مواطنين وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، حيث سقط 2 في الشمال و3 في الجنوب، دون ضحايا في الوسط، في اليوم الـ323 لخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر 2025، مع استمرار الحصار وعرقلة المساعدات الإنسانية.

RT عربي
1 min read
هل الصين الرابح الوحيد في الحرب الأمريكية الإيرانية؟ - مقال في فاينانشال تايمز
Developing·51 minutes ago

هل الصين الرابح الوحيد في الحرب الأمريكية الإيرانية؟ - مقال في فاينانشال تايمز

مقال رأي في فاينانشال تايمز يتساءل عما إذا كانت الصين هي الرابح الحقيقي من التوترات الأمريكية الإيرانية، مع تحليل للتنافس الجيوسياسي بين واشنطن وبكين على الهيمنة في المجالات المالية والتكنولوجية والطاقة، وتأثير ذلك على إيران كطرف بالوكالة، بالإضافة إلى مقالات أخرى عن النفوذ في أفريقيا وفوائد رياضة المشي الشمالي.

BBC عربي
3 min read
الروس في مالي: خمس سنوات من التدخل العسكري وصراع متصاعد
Developing·54 minutes ago

الروس في مالي: خمس سنوات من التدخل العسكري وصراع متصاعد

بعد نحو خمس سنوات على بدء التدخل العسكري الروسي في مالي، يواجه المقاتلون الروس ضغوطًا متزايدة في حرب لم تنجح القوة في حسمها، مع استمرار هجمات الجماعات المسلحة ورد الجيش المالي بالقصف، وتوقع أن يكون عام 2026 أحد أكثر الأعوام دموية في تاريخ البلاد، حيث قتل نحو 4 آلاف شخص منذ يناير 2026 وفقًا لمنظمة أكليد، بينما تسعى روسيا للحصول على موارد مثل الذهب والليثيوم والنفوذ السياسي، وتواجه القوات المالية والروسية اتهامات بانتهاكات بحق المدنيين.

دويتشه فيله
3 min read
الولايات المتحدة تقطع فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي ضمن ضغوط على إيران
BREAKING·1 hour ago

الولايات المتحدة تقطع فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي ضمن ضغوط على إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقطع فروع بنك مصر الحكومي في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامات بتسهيل تعاملات مالية مع إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري أن التأثير سيقتصر على فروع البنك في الإمارات فقط، وجاء ذلك amid تصعيد أمريكي ضد إيران يتضمن دعوة لمجموعة العشرين للانضمام إلى الجهود الاقتصادية وتصريحات ترامب بأن إيران "دولة فاشلة".

BBC عربي
2 min read
وزير مياه إثيوبي سابق يطالب مصر بتعويض عن استخدام مياه النيل
Developing·1 hour ago

وزير مياه إثيوبي سابق يطالب مصر بتعويض عن استخدام مياه النيل

دعا وزير المياه الإثيوبي السابق شيفيراو جارسو مصر إلى دفع تعويض لإثيوبيا عن استخدامها لمياه نهر النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تساهم بنحو 86% من تدفق النهر وتواصل بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، بينما رفضت مصر والسودان هذه الخطوات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحصتهما المائية.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicالسودان