
مسؤول إيراني يكشف عن مراجعة واشنطن للمقترح النووي، بينما تتصاعد التوترات مع حرائق ناقلات نفط في مضيق هرمز وترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة
أرسلت إيران مقترحاً نووياً إلى الولايات المتحدة عبر قطر، بينما تدرس واشنطن الشروط السبعة التي وضعتها طهران لفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات. في الوقت نفسه، اندلعت حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية بمضيق هرمز، وأظهرت وثائق قضائية أن إدارة ترامب لا تزال تخطط لترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة، وسط دعوى قضائية تتهم وكالات الهجرة بمشاركة معلومات سرية مع الحكومة الإيرانية.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في ظل حرب مستمرة بين البلدين، حيث أغلقت إيران مضيق هرمز منذ 28 شباط/فبراير، وتطالب برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة والتعويضات عن الحرب، بينما تشترط واشنطن أن يكون البرنامج النووي جزءاً من أي مفاوضات أولية.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".
ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية. وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.
وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيين خلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".
وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".
ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".
وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.
وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين. وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.
كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026. وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.
أُحرِقت لافتة عملاقة تصوّر دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في طهران، بعد الهزيمة المدوية التي منيت بها الرئيس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس. كما أظهرت صور لوكالة فرانس برس لافتة كبيرة تشتعل فيها النيران، تتضمن أيضا صورة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. وقد وثق إيرانيون بهواتفهم الحدث والتقطوا صور سيلفي من أمام اللافتة العملاقة. كما أظهرت مقاطع فيديو للتلفزيون الرسمي الإيراني اللافتة وهي تلتهمها النيران وحشودا تلوح بالأعلام. وكان آلاف الإيرانيين قد تجمعوا في وقت سابق الأربعاء أمام مقرّ السفارة الأميركية السابقة في طهران، حيث أُحرقت الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ورددوا الشعارات المعهودة "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل". واعتبر دونالد ترامب الأربعاء أن القول بأن الحرب التي يخوضها مع إسرائيل ضد إيران كانت سببا في هزيمته الانتخابية هو أمر "صحيح إلى حد كبير"، مشيرا إلى أن لها تداعيات خصوصا على أسعار النفط.
أعلنت إيران الخميس (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) أن حرائق اندلعت في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها مضيق هرمز الذي يشكل أحد أبرز محاور الحرب بين طهران وواشنطن. وأفاد الحرس الثوري في بيان أوردته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بوقوع "حادثين منفصلين"، أولهما أن "ناقلة نفط ضخمة كانت تحاول عبور الممر غير القانوني جنوب المضيق تعرضت (مساء الأربعاء) لحريق إثر اصطدامها بلغم فتوقفت عن الحركة". وأضاف أن "ناقلة نفط عملاقة أخرى كانت في طريق خروجها من هذا الممر شرق مضيق هرمز توقفت إثر حريق هائل، فيما اشتعلت النيران أيضا في قاطرة بحرية اقتربت منها لإخماد الحريق". وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، واستهدفت بصورة متكررة سفناً تعبره من دون تصريح منها، فيما ردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري أنه سيطر على طائرتين مسيّرتين "معتديتين" من طراز "لوكاس" في المجال الجوي الإيراني. وكانت هذه الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش الأمريكي ويصفها بأنها "منخفضة الكلفة ومصممة على غرار المسيّرات الإيرانية من طراز شاهد"، دخلت الخدمة للمرة الأولى في عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.
AI outlook — possibilities, not facts
ستمرر إدارة ترامب أوامر ترحيل الإيرانيين إلى إيران أو دولة ثالثة رغم الدعوى القضائية
Likely · Within days
ستستمر حرائق واستهداف السفن في مضيق هرمز مع استمرار إغلاق المضيق
Very likely · Within weeks
ستستمر المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء
Possible · Within weeks

Iranian regional contacts have intensified to curb the return of war with America, amid anticipation of Trump's decisions. In Israel, opposition leader Gadi Eisenkot was recommended by 67 Knesset representatives to form the government after Netanyahu's allies retreated and supported the Joint List.

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi discussed with US President Donald Trump regional developments and stressed respect for the sovereignty of countries and not to use Iraqi lands as a launching pad for attacks on the neighborhood. In Lebanon, President Joseph Aoun renewed his refusal to share sovereignty and the “Friends of Lebanon” support for the exclusivity of weapons in the hands of the state, while Hezbollah defends the explosives shipment in Dahr al-Baydar. In Iraq, the Ministry of Defense announced the strengthening of military deployment in the west of the country, and Al-Zaidi stressed the development of national war industries.

False bomb threats targeted at least 25 European airline flights yesterday, Thursday, for the second time this week, forcing some of them to make emergency landings or to be escorted by warplanes, with three flights affected at Madrid Airport. In France, hundreds of thousands went out in demonstrations and strikes to demand an increase in wages and a reduction in the cost of living, amid confrontations between demonstrators and the police and an investigation opened into an attempted murder after firebombs were thrown at security forces in Paris.

Bomb threats have targeted at least 21 aircraft and several airports across Europe, including Austria, Belgium, Bulgaria, the Czech Republic, France, Italy, Poland and Romania, with the UK calling it a "malicious hoax". No explosives were found, and the warnings were signed by a group calling itself “Fighters of the Male State.”

US President Donald Trump expected to reach a “very big” agreement with Russia that might include all of Europe, after meeting with Putin’s envoy at the White House. At the same time, pressure is increasing on Defense Secretary Pete Hegseth after Democrats won a majority in Congress, as they plan to impeach him and investigate the management of the war on Iran, while Trump clings to his minister.