
مسؤول إيراني يؤكد عدم مرونة طهران بشأن برنامجها النووي، وترامب يتوقع شن حملة قصف بعد الانتخابات النصفية
تنتظر إيران رداً أمريكياً رسمياً على مقترحها لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، بينما توقع مسؤولون وعسكريون إيرانيون هجوماً أمريكياً جديداً، في وقت أشار تقرير إعلامي إلى توقع ترامب شن حملة قصف بعد الانتخابات النصفية.
AI-generated summary
تمر الذكرى الثانية لغارات اغتيال أمين عام حزب الله السابق حسن نصرالله بينما تستمر المواجهات في جنوب لبنان ومخاوف التصعيد بين إيران وواشنطن.
قال متحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، الأحد، إن الولايات المتحدة يمكن أن تشن هجوماً جديداً على إيران بسبب تأزم الوضع الإقليمي على حدّ قوله.
وأضاف أن إيران مستعدة للمواجهة ولإلحاق أضرار أكبر حجماً بواشنطن، وفق ما نقلت رويترز عن وسائل إعلام رسمية إيرانية.
ونقلت وكالة إيرنا الرسمية الإيرانية عن العميد أبو الفضل شاكرجي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة قوله إن هناك "جاهزية تامة لدى لشعب والقوات المسلحة لمواجهة أي عدوان من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
وقال شاكرجي في حوار خاص إن التطور النوعي في الصواريخ والطائرات المسيرة يمنح إيران ميزة استراتيجية وعنصر مفاجأة، مما يضمن الرد على أي اعتداء بتقنيات عسكرية متطورة، وفق ما ذكرت الوكالة.
وأعلنت إيران أنها تنتظر رداً رسمياً من الولايات المتحدة على المقترح الذي قدمته مؤخراً لإنهاء الحرب إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب علناً عن رفضه ما طرحته إيران ووصفه بـ "غير المقبول".
وقال ترامب يوم السبت لصحافيين في البيت الأبيض إن الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون الخسائر" وفق ما نقلت رويترز.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في لقاء مع مراسلين إيرانيين في نيويورك، إن توضيح الشروط الإيرانية لفتح مضيق هرمز شكلت محور الاجتماعات في نيويورك، بالتنسيق وبموافقة مجلس الأمن القومي وفق ما نقلت وكالة إيرنا الإيرانية للأنباء.
وبعد تصريح ترامب برفضه المقترح، قال عراقجي إن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسمياً رفض الولايات المتحدة المقترح الإيراني.
وكتب عراقجي على في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قراراً بناء عليها".
لكن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إيراني رفيع لم تكشف عن اسمه، أنّ إيران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى ولو قبلت الولايات المتحدة المقترح.
وأضاف قائلاً إن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد بحسب رويترز.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أنّ ترامب عبّر بشكل غير معلن عن شكوكه في أن إيران ستلبي مطالبه، وأنه يتوقع شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
وجاء تصريح ترامب بعد أيام قليلة على وصف اجتماع مبعوثيه ويتكوف وكوشنير مع الوفد الإيراني في نيويورك، بأنه كان "مثمراً".
وعاد الوفد الإيراني من المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت اجتماع بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي على مستوى الدبلوماسيين المتابعين للمحادثات.
وقبل مغادرته نيويورك قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة على شبكة الجزيرة القطرية، إنّ إيران "لن تستسلم للضغوطات والتهديدات" وإن "الحوار هو الطريق لحل القضايا".
وتحلّ اليوم الذكرى الثانية لاغتيال أمين عام حزب الله السابق، حسن نصرالله، الذي كان حليفاً قوياً لإيران، في غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على مقره في بيروت في 27 سبتمبر/أيلول 2024.
وأعلن رئيس مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي في محافظة طهران عن تنظيم تجمعات شعبية ليلية في مختلف مدن المحافظة، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال نصرالله، وفق ما ذكرت وكالة "إيرنا".
كما يحيي حزب الله المناسبة أيضاً في تجمعات شعبية وزيارة لضريح نصرالله يومي السبت والأحد في ضاحية بيروت الجنوبية.
وما يزال جنوب لبنان يشهد غارات وتفجيرات يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف بنى تحتية ومواقع عسكرية لحزب الله.
ولم ينسحب الجيش الإسرائيلي من مواقع احتلها في جنوب لبنان بعد الانتهاء الجولة الأولى من الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وعزّز انتشار قواته وتقدمها إلى مناطق أخرى بعد اندلاع الجولة الثانية من الحرب، عندما أطلق حزب الله ستة صواريخ في فجر الثاني من مارس/آذار ثأراً لمقتل مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، ورداً على الانتهاكات الإسرائيلية وفق ما أعلن في بيان.
ورغم مطالبة إيران منذ الإعلان للمرة الأولى عن وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان بوقف الحرب على كافة الجبهات (بما في ذلك غزة ولبنان)، وتهديدها باستئناف الحرب في حال عدم تحقيق هذا الشرط، لم تشهد جبهة لبنان أي هدوء شامل.
AI outlook — possibilities, not facts
اتخاذ قرار إيراني بشأن المقترح فور نقل الوسطاء وجهات النظر النهائية
Likely · Within days

The Iranian army and general staff confirmed that the war has not ended and that management of the Strait of Hormuz is in Iran's hands, threatening the United States with harsh strikes, coinciding with US President Donald Trump's announcement that he rejected an Iranian proposal to reopen the Strait and end the fighting.

The Iranian army confirmed that the war has not ended and that its country is going through a fateful stage, threatening harsh strikes against the enemies. This comes in conjunction with US President Donald Trump's announcement of his rejection of an Iranian proposal to reopen the Strait of Hormuz and end the fighting, with Tehran adhering to its conditions.

Iran is awaiting a final response to its proposal to reopen the Strait of Hormuz and resume nuclear talks in exchange for lifting sanctions and the naval blockade, despite US President Donald Trump's public rejection of the proposal, describing it as unacceptable.

Iran insisted that diplomacy is the only way to resolve its conflict with Washington and Israel, after US President Donald Trump announced his rejection of an Iranian proposal to reopen the Strait of Hormuz and stop the fighting, considering that despair is pushing Tehran to the agreement.

The office of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu commented on a report by the American magazine "The Atlantic" stating that former Egyptian intelligence chief Abbas Kamel warned Israel of Hamas attacks before October 7, 2023, completely denying these allegations.

Israel is preparing for a long-term occupation in southern Lebanon by creating a buffer zone, coinciding with the Syrian security authorities’ announcement of the arrest of 16 former officers and pilots on charges of involvement in bombing populated areas during the war years.