طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو
تعادل يونايتد مع توتنهام يزيد الضغوط على كاريك، بينما تواجه أندية الدوري الإنجليزي تداعيات قانونية ومالية محتملة بسبب مخالفات مانشستر سيتي
Quick Look
سجل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي منذ 40 عاماً بعد التعادل مع توتنهام، في وقت تتصاعد فيه المخاوف القانونية والمالية بين أندية الدوري بسبب قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه مانشستر سيتي اتهامات بخرق أكثر من 100 قاعدة مالية للدوري الإنجليزي. مانشستر يونايتد يعاني من أسوأ بداية موسم منذ 40 عاماً.
سجَّل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، بعدما اكتفى بالتعادل أمام توتنهام، رغم خوض الأخير جزءاً كبيراً من المباراة بعشرة لاعبين، في نتيجة زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وسط تصاعد استياء الجماهير، وتراجع الثقة بقدرة الفريق على تجاوز أزمته.
وللمباراة الثانية توالياً على ملعب «أولد ترافورد»، فشل يونايتد في استغلال التفوق العددي لتحقيق الفوز، بعدما كان قد عجز عن حسم مواجهته أمام مانشستر سيتي قبل 4 أسابيع، رغم طرد فيل فودين في الشوط الأول.
وبدا أصحاب الأرض في طريقهم إلى تحقيق انتصار مهم، بعدما افتتح برايان مبويمو التسجيل، قبل أن يتعرض رودريغو بنتانكور للطرد إثر تدخل عنيف على لوك شو، غير أن توتنهام نجح في خطف التعادل خلال الوقت بدل الضائع بواسطة دومينيك سولانكي.
وجاء هدف التعادل بعدما تفوق سولانكي بدنياً على المدافع ليساندرو مارتينيز، قبل أن يوجه الكرة بلمسة ذكية نحو الزاوية البعيدة، مستفيداً من سوء تقدير الحارس سيني لامنس، في لقطة عكست هشاشة يونايتد الدفاعية، وعجزه عن إدارة اللحظات الحاسمة.
وتحولت أجواء «أولد ترافورد» تدريجياً من الهتافات الساخرة إلى الإحباط وصافرات الاستهجان، بعدما كانت جماهير يونايتد قد سخرت من مانشستر سيتي، على خلفية قضيته المتعلقة باتهامات بخرق أكثر من مائة قاعدة مالية، مرددة هتافات تشير إلى احتمال هبوط الجار.
لكن تلك الأجواء تبدلت مع تراجع أداء يونايتد وانخفاض إيقاعه، قبل أن يبدد هدف سولانكي المتأخر آمال الجماهير في تحقيق الفوز، ويكشف مجدداً عن المشكلات التي يعاني منها الفريق على المستويين الفني والذهني.
وبات كاريك ثالث مدرب لمانشستر يونايتد خلال 3 مواسم متتالية يواجه ضغوطاً كبيرة في مرحلة مبكرة من الموسم، في ظل استمرار النتائج المخيبة وازدياد التساؤلات بشأن مستقبل الفريق.
ووصف القائد السابق ليونايتد، غاري نيفيل، ما حدث بأنه «يوم مقلق لمايكل كاريك»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي بات يواجهها المدرب.
ومع استمرار نزيف النقاط وتراجع ثقة الجماهير، يجد كاريك نفسه مطالباً بإيجاد حلول سريعة لإعادة التوازن إلى الفريق، قبل أن تتفاقم الأزمة في موسم بدأ بصورة هي الأسوأ للنادي منذ 4 عقود.
تعيش أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حالة من الانقسام والقلق بشأن العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي، بعد إدانته في 114 من أصل 115 تهمة تتعلق بمخالفات القواعد المالية للمسابقة، وسط مطالبات بطرده من الدوري، ومقترحات بخصم يصل إلى 200 نقطة من رصيده على عدة مواسم، في مقابل مخاوف من تداعيات اقتصادية وقانونية قد تهدد مستقبل الكرة الإنجليزية.
وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، استعانت أندية الدوري الممتاز بفرق من المحامين والخبراء القانونيين لفهم تفاصيل الحكم الصادر بحق سيتي، بعدما خلصت اللجنة المستقلة إلى تورط النادي في اتفاقيات رعاية صورية، وإخفاء تمويل غير مشروع تجاوز 830 مليون جنيه إسترليني، على امتداد سنوات شهدت تتويجه بكثير من الألقاب المحلية والقارية.
ورغم صدور قرار الإدانة، فإن العقوبة النهائية لا تزال معلقة بانتظار جلسة استماع مستقلة، في حين تقدم مانشستر سيتي باستئناف رسمي، مؤكداً رفضه الاتهامات وتمسكه ببراءته، وعادّاً أن الحكم يتضمن أخطاء جوهرية في القانون والوقائع والمبادئ المعتمدة.
وتتباين مواقف الأندية الإنجليزية بشأن العقوبة المناسبة، إذ تطالب بعض الأطراف بإقصاء سيتي نهائياً من الدوري الممتاز، بل وعدم السماح له بالانضمام إلى درجات دوري كرة القدم الإنجليزية، بينما يرى آخرون أن استبعاده سيضر بالقيمة التجارية للمسابقة وجاذبيتها العالمية.
وفي هذا السياق، طرح أحد الخبراء القانونيين الذين استعانت بهم الأندية سيناريو يقضي بخصم ما بين 160 و200 نقطة من رصيد مانشستر سيتي، استناداً إلى المعايير المستخدمة في قضايا سابقة شملت إيفرتون ونوتنجهام فورست.
وبما أن الحد الأقصى للنقاط الممكن تحقيقها خلال موسم واحد يبلغ 114 نقطة، فإن تطبيق عقوبة بهذا الحجم قد يستدعي توزيع الخصم على عدة مواسم، ما يضع النادي أمام احتمال الهبوط المتكرر أو الغياب لفترة طويلة عن المنافسة على الألقاب.
ولا تقتصر التداعيات المحتملة على العقوبات الرياضية، إذ تدرس أندية حُرمت من ألقاب أو فرص التأهل إلى البطولات الأوروبية أو عائدات مالية إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بتعويضات، في وقت استشار فيه بعض اللاعبين وممثليهم محامين بشأن خسائر مالية محتملة مرتبطة نتائج المواجهات السابقة أمام سيتي.
كما تثير القضية تساؤلات بشأن مصير المدربين الذين فقدوا وظائفهم عقب الهزائم أمام الفريق، وإمكانية تقدمهم بدعاوى التعويض، ما ينذر بسلسلة طويلة ومعقدة من النزاعات القضائية.
وتبرز كذلك مخاوف تتعلق بالتزامات مانشستر سيتي المالية تجاه الأندية الأخرى، إذ بلغت ديونه المرتبطة بصفقات الانتقالات 423 مليون جنيه إسترليني حتى 30 يونيو (حزيران) من العام الماضي، منها 170 مليوناً مستحقة خلال الأشهر الاثني عشر التالية، مقابل 95 مليون جنيه مستحقة له لدى أندية أخرى.
وقد تؤثر العقوبات المحتملة، ولا سيما الهبوط أو الاستبعاد من البطولات الأوروبية، على إيرادات النادي وقدرته على الوفاء بهذه الالتزامات، الأمر الذي قد ينعكس على الوضع المالي لأندية أخرى.
وفي جانب آخر، تخشى بعض الأندية أن يؤدي طرد مانشستر سيتي من الدوري الممتاز إلى إحياء مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي سبق أن انضم إليه النادي عام 2021 قبل الانسحاب منه تحت ضغط الجماهير.
وتشير الصحيفة إلى أن قرار الطرد، في حال طرحه للتصويت بين الأندية، يحتاج إلى موافقة 15 نادياً، وسط انقسام واضح بين من يعد الإقصاء ضرورة لحماية نزاهة المنافسة، ومن يخشى أن يؤدي إلى إضعاف الدوري الإنجليزي على المستوى العالمي.
أما على الصعيد القانوني، فتشير التقديرات إلى أن إجراءات الاستئناف قد تستغرق بين ثلاثة وأربعة أشهر، مع سعي رابطة الدوري الإنجليزي إلى إغلاق الملف مطلع العام المقبل، غير أن احتمال انتقال النزاع إلى المحكمة العليا قد يمدد القضية لسنوات إضافية.
وتزداد المخاوف أيضاً من ارتفاع التكاليف القانونية إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، وهي مبالغ قد تتحملها الأندية، خصوصاً إذا نجح مانشستر سيتي في قلب الحكم الصادر ضده.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو القضية أبعد من مجرد تحديد عقوبة لنادٍ واحد، إذ باتت تمثل اختباراً لمصداقية الدوري الإنجليزي، ونزاهة المنافسة، وقيمته التجارية، وسط ترقب لقرار قد يعيد رسم موازين القوى في كرة القدم الإنجليزية لسنوات مقبلة.
أكد جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، أنه لا يتأثر بالانتقادات التي تشكك في دوره مع المنتخب، مشدداً على امتلاكه الجودة والطموح اللازمَين لمواصلة لعب دور أساسي في الفريق.
وشارك لاعب الوسط كيميتش في أول مباراتين للمنتخب الألماني مؤخراً في دوري الأمم الأوروبية، أمام هولندا واليونان.
لكن المدرب يورغن كلوب أجرى تغييرات على قائمة المنتخب في المباراتين التاليتين أمام صربيا واليونان؛ حيث لفت زميلا كيميتش في بايرن ميونيخ: ألكسندر بافلوفيتش وتوم بيشوف، الأنظار بأدائهما.
وأثار ذلك تساؤلات بشأن الدور المستقبلي لكيميتش مع المنتخب؛ حيث قال أوليفر كان، حارس مرمى ألمانيا السابق، إن اللاعب لم يعد يضمن مكانه أساسياً بصورة تلقائية، بينما أكد لوثار ماتيوس، القائد السابق للمنتخب الألماني، أن كيميتش بات مطالَباً بإثبات قدراته القيادية.
وقال كيميتش عقب تعادل بايرن ميونيخ مع أوغسبورغ 2-2 في الدوري الألماني، أمس (السبت): «أمارس هذا العمل منذ 11 عاماً، وأعرف كيف تسير الأمور في هذا المجال».
وأضاف: «لم أتابع الأمر على الإطلاق، ولكنْ لدي انطباع بأن ضجة كبيرة أثيرت حوله. الشيء الوحيد الذي يمكنني -بل يجب علي- التركيز عليه هو أدائي، وهذا ما أفعله، وما فعلته على مدار الأعوام الـ11 الماضية، وسأواصل القيام به».
وأكمل: «في النهاية، يشارك أفضل اللاعبين دائماً، وقد نجحت على مدار الأعوام العشرة الماضية في أن أكون من بين الأفضل. وهذا هو هدفي، وهو ما أعمل من أجله كل يوم، ثم أحرص على تقديم المستوى المطلوب كل 3 أيام».
من جانبه، دافع ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، عن كيميتش، قائلاً: «تابعت التشكيك في قدرات جوشوا كيميتش، وأرى أن ذلك أمر عبثي تماماً. إنه قائد يتقدم الصفوف ويقود الفريق بأدائه».
وأكد إيبرل أن كيميتش ربما لم يحقق نجاحاً كبيراً في بعض البطولات الكبرى السابقة، ولكنه شدد على أن اللاعب يمثل أحد أبرز المواهب الألمانية، وأضاف: «ولكن بالنسبة لي، جوشوا كيميتش لاعب ألماني مذهل، ويجب أن نكون سعداء بأننا نمتلك لاعباً مثله في صفوفنا».
وكان كلوب قد كشف أن كيميتش طلب منه البقاء مع المنتخب خلال المباراتين الأخيرتين، ولكن لاعب بايرن ميونيخ أكد أنه لم ينزعج من قرار إعادته إلى ناديه، كما أوضح أنه لم يطلب من المدرب دعماً إضافياً في ظل الجدل المثار حول دوره.
وقال كيميتش: «لا، على الإطلاق. لقد شرح لي أيضاً كيف تسير الأمور. أوضح المدرب موقفه منذ البداية بصورة واضحة للغاية، كما شرح الأسباب وراء قراره. لذلك، لم تكن لدي أي مشكلة مع الأمر، وكان كل شيء واضحاً».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
جلسة استماع مستقلة لتحديد عقوبة مانشستر سيتي
Very likely · Within months
Open Questions
- ما هي العقوبة النهائية التي ستفرض على مانشستر سيتي؟
- هل سيتم خصم نقاط من رصيد مانشستر سيتي؟







