روما المنقوص عددياً يخرج بنقطة من كومو
تطورات في ناديي هامبورغ وبايرن ميونيخ مع إصابات اللاعبين، انتقادات لجدول الروزنامة، وأخطاء حراسة المرمى
Quick Look
تعرض نيكولاي ريمبرغ لاعب هامبورغ لتمزق في الرباط الصليبي، بينما انتقد أولي هونيس ضغط جدول المباريات الدولية. في بايرن ميونيخ، ارتكب مانويل نوير خطأً قياسياً في مباراة أوجسبورغ التي انتهت بالتعادل 2-2.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني لاعبو بايرن ميونيخ من ضغط المباريات الدولية المتلاحقة، بينما يواجه هامبورغ أزمة إصابات في صفوفه.
أعلن نادي هامبورغ، المنافس في «الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)»، الأحد، أن قائده نيكولاي ريمبرغ تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وسيغيب عن الملاعب أشهراً عدة.
وتعرض ريمبرغ للإصابة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول خلال فوز هامبورغ على مضيفه هوفنهايم بنتيجة 3 - 2، واضطر زملاؤه إلى مساعدته على مغادرة أرض الملعب.
وسادت مخاوف فورية داخل معسكر هامبورغ من تعرض اللاعب لإصابة خطيرة، وأعلن النادي أن الأشعة بالرنين المغناطيسي، التي خضع لها اللاعب في وقت متأخر من مساء السبت عقب عودة الفريق إلى هامبورغ، أكدت أسوأ المخاوف.
وأضاف النادي: «سيخضع ريمبرغ لعملية جراحية، ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب أشهراً عدة».
وقال مرلين بولزين، مدرب هامبورغ، عقب المباراة: «إنها لحظة مؤلمة له على المستوى الشخصي، ولنا بصفتنا فريقاً؛ لأنه يجسد تماماً نوعية اللاعبين الذين يفترض أن يعكسوا هوية هامبورغ الجديد».
وأوضح بولزين أن الفريق حقق الفوز أيضاً من أجل ريمبرغ، بعدما كان متأخراً بنتيجة 1 - 2، حيث صنع ميرو موهايم، الذي شارك بديلاً للاعب المصاب، هدف التعادل، قبل أن يسجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
انتقد أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، الهيئات المسؤولة عن كرة القدم، بسبب جدول المباريات الدولية، مؤكداً أن ناديه هو الأكثر تضرراً من ضغط الروزنامة.
وقال هونيس -في تصريحات لقناة «بيلد» التلفزيونية اليوم (الأحد)- إن بعض لاعبي بايرن حصلوا على فترة راحة قصيرة للغاية بين نهاية كأس العالم وبداية الموسم الجديد، الذي شهد بعد ذلك، وللمرة الأولى، فترة توقف دولية امتدت ثلاثة أسابيع.
وأضاف هونيس: «نحن الأكثر تضرراً من كأس العالم الطويلة هذه. عاد لاعبونا في وقت متأخر للغاية، ثم اضطروا إلى الذهاب في إجازة».
وشارك نجوم بايرن: هاري كين، ودايوت أوباميكانو، ومايكل أوليسيه، في كأس العالم حتى عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من البطولة، يومَي 18 و19 يوليو (تموز).
وخاض بايرن أولى مبارياته الرسمية في كأس السوبر الألماني يوم 21 أغسطس (آب)، قبل أن يبدأ مشواره في الدوري الألماني يوم 28 من الشهر نفسه.
كما أعرب هونيس عن استيائه من فترة التوقف الدولي الطويلة المخصصة لمباريات دوري الأمم الأوروبية، التي بدأت يوم 21 سبتمبر (أيلول)، بعدما جاءت الفترة الممتدة محل فترتَي التوقف الدوليتين المنفصلتين في أوائل سبتمبر ومنتصف أكتوبر (تشرين الأول).
وقال: «أعتقد أن ما فعله الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يمثل كارثة، عندما قرر إيقاف المسابقات بعد 4 أسابيع فقط من انطلاق موسم الدوري الألماني. كان لدينا 18 لاعباً مع منتخباتهم، ولذلك فمن الطبيعي تماماً أن يفقدوا إيقاعهم».
وشدد هونيس على ضرورة أن «تدافع الأندية أخيراً عن مصالحها»، موضحاً أنها هي التي تدفع رواتب اللاعبين، وليس المنتخبات الوطنية.
وأضاف: «ثم تستحدث هنا بطولة سخيفة مثل دوري الأمم الأوروبية، وهي نكتة العام».
واتفق هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، مع تصريحات هونيس، قائلاً: «أولي هونيس محق بالتأكيد في ذلك. لا أعتقد أن هناك فريقاً آخر تعرض لضغط أكبر منا في الدوري الألماني، وكذلك على المستوى الدولي؛ لأن تشكيلتنا تضم تقريباً لاعبين دوليين فقط، وقد شاركوا جميعاً مع منتخباتهم خلال الصيف».
وأوضح هاينر أن المشاركة في دوري الأمم الأوروبية وكثرة السفر تفرضان أعباء إضافية على اللاعبين المحترفين، وهو أمر «ربما أمكن ملاحظته» خلال تعادل بايرن مع أوغسبورغ 2-2 في الدوري الألماني أمس (السبت).
وأكد هاينر: «اتفق تماماً مع أولي هونيس في هذا الشأن. ومع ذلك، فإنني أؤمن بشدة بأن ما يهم في نهاية المطاف هو الفريق الذي يتصدر الترتيب عند النهاية، وسيكون ذلك بايرن ميونيخ».
لم يكن مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، يتمنى إضافة هذا الرقم إلى سجله الحافل، لكنه بات صاحب الرقم القياسي غير المرغوب فيه لأسرع هدف يستقبله حارس مرمى في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم.
ولكي تزداد الأمور سوءاً، جاء الهدف نتيجة خطأ فادح من حارس بايرن ميونيخ المخضرم، بعدما سمح لروبن فيلهاور لاعب أوجسبورغ بافتتاح التسجيل بعد 8.4 ثانية فقط، في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2.
وقال نوير (40 عاماً) بنبرة خافتة: «لم أخطط لذلك قبل المباراة»، واصفاً ما حدث بأنه «خطأ سخيف»، بعدما اصطدمت الكرة التي حاول إبعادها بقدم فيلهاور، لتستقر في الشباك.
ولم يظهر نوير بصورة جيدة أيضاً في الهدف الثاني لأوجسبورغ، الذي سجله رودريجو ريبيرو، واكتفى بالقول، في إشارة إلى احتمالات مشاركته أساسياً أمام فيكينج ستافانجر النرويجي يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا: «لديّ شعور مسبق»، دون أن يوضح ما إذا كان سيحرس المرمى أم سيشارك خليفته المنتظر يوناس أوربيغ.
ويعد نوير أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، بعدما توج بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم خمس مرات، وفاز بكأس العالم ولقبين في دوري أبطال أوروبا و13 لقباً في الدوري الألماني، خلال مسيرة حافلة يتوقع أن تنتهي بنهاية الموسم الحالي.
في المقابل، يحصل أوربيغ (23 عاماً) على فرص منتظمة للمشاركة، كما خرج مؤخراً من أول مباراتين له مع المنتخب الألماني دون أن تهتز شباكه.
ويبدو أوربيغ مرشحاً لتولي مركز الحارس الأساسي في بايرن ميونيخ، وربما المنتخب الألماني أيضاً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة إبعاد نوير عن التشكيلة الأساسية في الوقت الحالي.
وقال هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، في تصريحات لقناة «بيلد» التلفزيونية اليوم الأحد: «كان مانويل نوير ولا يزال أحد أفضل حراس المرمى في العالم».
وشدد هاينر على أن خطأ نوير «لا علاقة له مطلقاً بالتقدم في العمر»، مضيفاً: «مانويل نوير يتمتع بلياقة بدنية ممتازة، وكان من الممكن أن يقع في الخطأ نفسه بسهولة عندما كان في العشرين من عمره».
كما سارع فينسنت كومباني، مدرب بايرن، إلى التأكيد على عدم قلقه بشأن الحارس، قائلاً: «مانويل في عمري نفسه، وهو يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف».
ولا يرغب بايرن، الطامح إلى مواصلة المنافسة على الألقاب، في الدخول في جدل بشأن حراسة المرمى، فيما أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية، أن نوير وأوربيغ يستحقان الإشادة.
وقال إيبرل: «لا يوجد أي مبرر للتشكيك في قدرات نوير لمجرد ارتكابه خطأ. يوناس يتطور بصورة استثنائية، وقد لعب مانويل دوراً كبيراً للغاية في ذلك، ولا يزال هو حارسنا الأساسي».
وأشاد هاينر بأوربيغ، قائلاً: «يصعب تخيل خليفة أفضل لحارس من الطراز العالمي مثل مانويل نوير».
وكان بإمكان بايرن تجنب الجدل بشأن حراسة المرمى لو سجل أكثر من هدفيه اللذين أحرزهما إسماعيل صيباري وناثانيال براون، وخرج فائزاً من ملعب أوجسبورغ.
لكن الفريق أخفق في ذلك، ليس فقط بسبب إهدار العديد من الفرص، وإنما أيضاً بعدما أُلغي له أربعة أهداف بداعي التسلل، فيما اصطدمت محاولتان لهاري كين وسيرج جنابري بالقائم والعارضة.
وقال كومباني: «لسنا سعداء لأننا لم نفز»، واصفاً المباراة بأنها كانت بمثابة «تقلبات عاطفية متلاحقة»، وذلك في أول ظهور للفريق عقب فترة التوقف الدولي التي استمرت ثلاثة أسابيع.
وأضاف المدرب: «هكذا تسير كرة القدم. اللاعبون بشر عاديون، ولا يقدمون كل شيء بصورة صحيحة دائماً. الأمر مؤلم في الوقت الحالي، لكن علينا المضي قدماً. ولحسن الحظ، تنتظرنا مباريات كثيرة، ولذلك يجب أن نتجاوز ما حدث».
وتوجه كومباني بعد المباراة مباشرة إلى ميونيخ لتسلم جائزة فخرية من ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، خلال حفل جوائز بافاريا الرياضية.
وقال المدرب عن مباراة أوجسبورغ: «لا يمكننا تغيير ما حدث على أي حال»، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة فيكينج ستافانجر.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
خضوع ريمبرغ لعملية جراحية وغيابه لعدة أشهر
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيشارك مانويل نوير أساسياً في المباراة القادمة؟
- ما هي المدة الدقيقة لغياب ريمبرغ عن الملاعب؟







