
جنغ تشينوين تحرز لقب بكين، ألكسندر زفيريف يتقدم في شنغهاي، وروما يتعادل سلبياً مع كومو في الدوري الإيطالي
توجت الصينية جنغ تشينوين بلقب دورة بكين للتنس، بينما تأهل الألماني ألكسندر زفيريف لثمن نهائي دورة شنغهاي. وفي الدوري الإيطالي، تعادل روما سلبياً مع كومو بعد طرد لاعبه دونييل مالين.
AI-generated summary
تعد هذه الدورة جزءاً من بطولات رابطة اللاعبات المحترفات فئة 1000 نقطة. روما يواجه تحديات في الدوري الإيطالي ودوري الأبطال.
توّجت الصينية جنغ تشينوين، المصنفة 54 عالمياً، بلقبها الأول ضمن دورات «دبليو تي إيه» الألف نقطة، بعد فوزها على الروسية الشابة ميرا أندرييفا الخامسة 7-5 و6-4، الأحد، في نهائي دورة بكين لكرة المضرب.
وحسمت البطلة الأولمبية في ألعاب باريس، البالغة 24 عاماً، المباراة في ساعة و43 دقيقة أمام أندرييفا التي كانت تخوض أول نهائي لها منذ تتويجها بلقب رولان غاروس مطلع يونيو (حزيران) الماضي.
وباتت تشينوين أول لاعبة صينية تحرز لقب دورة بكين لفئة 1000 نقطة، وهي الدورة التي انطلقت عام 2004، كما أكدت عودتها إلى أفضل مستوياتها بإحرازها اللقب السادس في مسيرتها ضمن دورات رابطة اللاعبات المحترفات.
وكانت ابنة مقاطعة هوبي في وسط الصين قد بلغت المركز الرابع عالمياً قبل 16 شهراً، لكنها تراجعت إلى خارج قائمة المائة الأوائل بعد خضوعها لعملية جراحية في المرفق صيف عام 2025 ونتائجها المتذبذبة خلال النصف الأول من موسم 2026.
وفي مطلع سبتمبر (أيلول)، نجحت تشينوين في بلوغ ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة بعدما شقت طريقها عبر التصفيات.
وكانت وصيفة بطولتي أستراليا المفتوحة والماسترز الختامية لموسم 2024 تخوض الأحد ثاني نهائي لها في دورات دبليو تي إيه للألف نقطة.
في عام 2024، خسرت نهائي دورة ووهان لفئة (1000) أمام أرينا سابالينكا المصنفة الثانية عالمياً، وقد تلتقي البيلاروسية مجدداً في الدور الثاني من دورة ووهان (12-18 أكتوبر/ تشرين الأول) هذا العام، حسب القرعة التي أجريت السبت.
واستفادت تشينوين من بطاقة دعوة «وايلد كارد» منحها إياها منظمو دورة بكين للدخول مباشرةً إلى الجدول الرئيسي، لتصبح رابع لاعبة تحرز لقباً في هذه الفئة ببطاقة دعوة، بعد الروسية ماريا شارابوفا (سينسيناتي 2011) والكنديتين بيانكا أندريسكو (إنديان ويلز 2019) وفيكتوريا مبوكو (مونتريال 2025).
في المقابل، خسرت أندرييفا ثاني نهائي لها في هذه الفئة هذا الموسم، بعد هزيمتها في نهائي مدريد مطلع مايو (أيار).
وكانت اللاعبة الروسية قد أحرزت أول لقبين لها في هذه الفئة عام 2025، في دبي وإنديان ويلز.
وسترتقي أندرييفا، الاثنين، إلى المركز الثالث عالمياً، وهو أفضل تصنيف تحققه في مسيرتها.
تغلب الألماني ألكسندر زفيريف بصعوبة على الفرنسي كونتان أليس 6-4 و6-7 (8-10) و6-3، الأحد، في الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، مواصلاً اقترابه من اعتلاء صدارة التصنيف العالمي.
ونجح الألماني المصنف الأول في الدورة في حسم المواجهة أمام الفرنسي خلال ساعتين و18 دقيقة، ليبلغ الدور ثمن النهائي، رغم أنه بدا غير مرتاح قليلاً في تحركاته خلال المراحل الأخيرة من المباراة.
ويستطيع زفيريف البالغ 29 عاماً، إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي إذا بلغ الدور نصف النهائي.
وقال عن منافسه الذي تغلب عليه: «إنه يلعب بأسلوب هجومي مذهل ويملك إرسالاً قوياً للغاية»، مضيفاً: «هذا العام كنت أختار بطولاتي والأماكن التي أريد الوصول فيها إلى أفضل مستوياتي، ولم أكن أفعل ذلك في بداية مسيرتي».
وتابع: «وقد أثمر ذلك، ففزت بلقبين في البطولات الأربع الكبرى وبلغت نهائي ويمبلدون».
وبدا زفيريف محبطاً في بعض الفترات؛ إذ كان يوجه انتقاداته إلى فريقه حتى أثناء حسمه المجموعة الأولى أمام أليس، المصنف 48 عالمياً، خلال 38 دقيقة.
وجاءت المجموعة الثانية أكثر تقارباً، بعدما حافظ اللاعبان على إرساليهما ليحتكما إلى شوط فاصل.
وأنقذ زفيريف نفسه من التأخر 6-4 في الشوط الفاصل بضربة خلفية رائعة على الخط، لكنه أهدر لاحقاً نقطة المباراة عندما أخطأ في إعادة كرة أمامية.
وبدت المجموعة الثالثة مرشحة لمعركة جديدة، لكن زفيريف كسر إرسال منافسه ليتقدم 2-0، ثم اعتمد على إرساله القوي والمستقر ليحسم الفوز.
ويشكل زفيريف تهديداً مباشراً لصدارة الإيطالي يانيك سينر، علماً بأنه لم يسبق لبطل الولايات المتحدة المفتوحة وفرنسا المفتوحة أن تصدر التصنيف العالمي.
ويغيب سينر عن دورة شنغهاي بسبب الإصابة، ما فتح الباب أمام زفيريف لانتزاع المركز الأول منه.
وأطاح الفرنسي أرتور جيا المصنف 56 عالمياً، بالأميركي بن شيلتون 7-6 (7-5) و6-7 (7-3)، ليصبح وصيف بطل فلاشينغ ميدوز أبرز ضحايا الدورة الصينية حتى الآن.
وحقق الفرنسي البالغ 21 عاماً أكبر انتصار في مسيرته الاحترافية.
وقال شيلتون المصنف الرابع عالمياً للصحافيين: «لقد تفوق عليّ اليوم بشكل واضح».
وأضاف: «جسدي لم يكن جاهزاً»، وذلك في أول دورة يخوضها في شنغهاي منذ مشاركته في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، باستثناء منافسات كأس ديفيس الشهر الماضي.
وكان قد انسحب من دورة اليابان التي اختتمت الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تتعلق بلياقته البدنية.
وتابع: «هكذا تكون الأمور أحياناً في هذه الجولة»، مضيفاً أن إرهاق السفر واختلاف التوقيت أثرا عليه أيضاً.
وسيلتقي جيا في الدور المقبل إما الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو أو التشيكي ياكوب منشيك.
وقال الفرنسي عقب أول فوز له على لاعب من المصنفين العشرة الأوائل: «إنه أمر مذهل، بصراحة».
وأوضح أن أداءه اعتمد على «التركيز والانتباه» والبقاء «جاهزاً لكل نقطة».
وأضاف جيا أنه أصبح «أكثر ثقة داخل الملعب» بعد عام مميز شهد إحرازه أول لقب احترافي في مسيرته خلال يوليو (تموز) الماضي في دورة لوس كابوس من فئة 250 نقطة.
وانطلق الفرنسي بقوة ليتقدم 5-3 في المجموعة الأولى، قبل أن يعود الأميركي البالغ 24 عاماً ويعادل النتيجة 5-5.
وظل اللاعبان متكافئين في الشوط الفاصل حتى نجح جيا في التقدم وحسم أول نقطة للمجموعة لصالحه.
وفرض شيلتون المصنف الثالث في الدورة، شوطاً فاصلاً جديداً في المجموعة الثانية بعدما تجاوزت المباراة حاجز الساعتين، لكنه تراجع أمام اندفاع جيا الذي حسم الفوز من أول فرصة أتيحت له.
خرج روما المنقوص عددياً بتعادل سلبي من أرض مضيفه كومو، في مباراة أكمل أكثر من نصف ساعة منها بعشرة لاعبين، ضمن المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان فريق العاصمة يمنّي النفس بالبقاء على مسافة واحدة مع إنتر الذي فاز على بارما 2 - 0 السبت، لكنه بقيَ خلفه بفارق نقطتين (16 - 14)، في حين رفع كومو رصيده إلى 11 نقطة.
وهو التعادل الثالث لروما في آخر أربع مباريات ضمن مختلف المسابقات.
وقد تكون النقطة مُرضية بالنسبة إلى فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني؛ نظراً لأن فريقه لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 53، بعد طرد مباشر للمهاجم الهولندي دونييل مالين بعد تدخّل قاس على البرازيلي كايكي.
وعلى الرغم من محاولات كومو الكثيرة لافتتاح التسجيل باستغلال النقص العددي، حافظ روما على نظافة شباكه، وهو ثاني أفضل خط دفاع في الدوري بالشراكة مع لاتسيو مؤقتاً (3)، وبعد كالياري (2).
وسيكون أمام الفريق مهمة شاقة أمام ضيفه ريال مدريد بقيادة مدربهم السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا بعد التعادل المخيّب افتتاحاً في تركيا أمام فنربخشه.
في المقابل، يلعب كومو الذي يشارك في دوري الأبطال للمرة الأولى، مع مضيفه فينورد الهولندي بعد فوزه الكبير في الجولة الأولى على لايبزيغ 4 - 1.
وكان روما قريباً من افتتاح التسجيل بتسديدة القائد لورينتسو بيليغريني بتسديدة من على مشارف منطقة الجزاء، ارتدت من القائم (11).
وأهدر مالين فرصة قبل نهاية الشوط الأول بتسديدة هزّت الشباك الجانبية من زاوية ضيقة.
وبعد طرد الهولندي، سعى كومو إلى استغلال التفوّق العددي، فجرّب الأرجنتيني نيكو باس بتصويبة فوق العارضة، ومثله حاول لاعب آخر بتسديدة في الشباك الجانبية.
من بعدها تصدى الحارس بييرلويجي غوليني لمحاولتين من باس (70 و77)، من دون أن يتمكن فريق المدرب سيسك فابريغاس من الفوز رغم السيطرة.
AI outlook — possibilities, not facts
لقاء جنغ تشينوين مع أرينا سابالينكا في دورة ووهان
Likely · Within weeks

Elche and Celta Vigo tied 0-0 in the Spanish League, while Max Verstappen achieved his first win in the Formula 1 Singapore Grand Prix, and the match between Roma and Como ended in a draw amid controversy over Donnel Malen's expulsion.

Brighton achieved a valuable victory over Sunderland in the English Premier League, while Rudi Völler hinted at the possibility of Niklas Volkrug returning to the German national team. In Beijing, Chinese Geng Chenwen won her first title in the thousand-point tournament after defeating Mira Andreeva.

Rudi Föller hinted at Volkrug's return to the German national team, while Chinese Geng Chenwen won the Beijing tennis title, and German Alexander Zverev continued his progress in the Shanghai Masters tournament.

Roma tied 0-0 with Como in the Italian League despite the numerical deficiency, while Hamburg announced that its captain, Nikolai Remberg, had suffered a torn cruciate ligament, and Uli Hoeneß criticized the pressure of the international match schedule and its impact on Bayern Munich.

Hamburg's Nicolai Remberg suffered a cruciate ligament tear, while Uli Hoeneß criticized the pressure of the international schedule. At Bayern Munich, Manuel Neuer committed a record foul in the match against Augsburg, which ended in a 2-2 draw.

Roma tied with Como 0-0 in the Italian League, while Uli Hoeness criticized the pressure of the international match schedule and its impact on Bayern Munich, at a time when Manuel Neuer set a negative record by conceding the fastest goal in the history of the German League.